أحاديث عن: اصنع في عمرتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اصنع في عمرتك
⭐ متفق عليه
📂 باب كيف كان ينزل الوحي...
عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ وهو بالجعرانة، عليه جبة وعليها خلوف (أو قال: أثر صفرة) فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ قال: وأنزل على النبي ﷺ الوحيُ فَسُتِرَ بثوبٍ وكان يعلى يقول: وددت أني أرى النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحيُ. قال فقال: أيسرك أن تنظر إلى
النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحي؟ قال: فرفع عمر طرف الثوب فنظرتُ إليه له غطيطٌ (قال: وأحسبه قال:) كغطيط البكر قال: فلما سرِّيَ عنه قال: «أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة (أو قال: أثر الخلوق) واخلع عنك جبتك، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك».
النبي ﷺ وقد نزل عليه الوحي؟ قال: فرفع عمر طرف الثوب فنظرتُ إليه له غطيطٌ (قال: وأحسبه قال:) كغطيط البكر قال: فلما سرِّيَ عنه قال: «أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة (أو قال: أثر الخلوق) واخلع عنك جبتك، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل القرآن (٤٩٨٥)، ومسلم في الحج (١١٨٠: ٦) كلاهما من حديث همام، حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني صفوان بن يعلى فذكره.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
[عَن] صفوانِ بنِ يَعلَى بنِ أميَّةَ أنَّ يَعلى بنَ أميَّةَ قالَ لعُمرَ: ليتَ أنِّي أرى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يتنزَّلُ عليهِ، فلَمَّا كانَ بالجِعرانةِ وعليهِ ثَوبٌ قد ظُلِّلَ عليهِ معَهُ فيهِ ناسٌ من أصحابِهِ قالَ فجاءَهُ رجلٌ قد تَضمَّخَ بِطيبٍ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرى في رجلٍ أحرمَ في جبَّةٍ بعدما تضمَّخَ بِطيبٍ؟ قالَ: فنظرَ إليهِ ساعةً، ثمَّ أُنْزِلَ عليهِ الوَحيُ فأرسلَ عُمرُ إلى يَعلى أن تعالَ فجاءَهُ فأدخلَ رأسَهُ فإذا مُحمَرٌّ وجهُهُ كذلِكَ ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عَنهُ، ثمَّ قالَ: أينَ الَّذي يسألُني عنِ العُمرةِ آنفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجلُ، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الطِّيبُ الَّذي بِكَ فاغسِلها ثلاثَ مرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعها، ثمَّ اصنَع في عُمرتِكَ ما تَصنعُ في حَجَّتِكَ
عَن صَفوانَ بنِ يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، أخبَرَه أنَّ يَعلى كان يَقولُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لَيتَني أرى النَّبيَّ حينَ يُنزَلُ عليه، قال: فلَمَّا كان بالجِعرانةِ وعَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به مَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، منهم عُمَرُ، إذ جاءَه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخًا بطيبٍ، قال: فقال يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثُمَّ سَكَتَ، فجاءَه الوحيُ فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ فأُتيَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ
لَيتَني أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه الوحيُ، فلَمَّا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ عليه ثَوبٌ قد أظَلَّ عليه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، إذ جاءَه رَجُلٌ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ في جُبَّةٍ، بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى: أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى فأدخَلَ رَأسَه، فإذا هو مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي يَسألُني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ فجيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ
أنَّ يَعلى كان يقولُ: لَيتَني أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه، قال: فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ وعليه ثَوبٌ قد أُظِلَّ به، معهُ فيه ناسٌ مِن أصحابِه، إذ جاءَه أعرابيٌّ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَما تَضَمَّخَ بالطِّيبِ؟ فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى بيَدِه: أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي يَسألُني عَنِ العُمرةِ آنِفًا، فالتُمِسَ الرَّجُلُ فأُتيَ به، فقال: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ
أنَّ يَعلى كان يقولُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لَيتَني أرى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه، فلَمَّا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ، وعلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به عليه، معهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ، إذ جاءَه رَجُلٌ عليه جُبَّةُ صوفٍ، مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثُمَّ سَكَتَ، فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ بيَدِه إلى يَعلى بنِ أُمَيَّةَ: تَعالَ، فجاءَ يَعلى، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ، فجيءَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ ما تَصنَعُ في حَجِّكَ
أنَّ يَعْلَى قالَ لعمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنْه أَرِنِي النبيَّ صَلَّى اللهُ علِيهِ و سلَّمَ حينَ يُوحَى إليهِ قالَ فبينما النَّبِي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجعرانةِ و معَهُ نفرٌ مِن أصحابِهِ جاءَهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ كيفَ ترى في رجلٍ أحرمَ بعمرةَ و هو متضمخٌ بطيبٍ فسكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً فجاءَهُ الوحيُ فأشارَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه إلى يعلى فجاءَ يعلى و علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبٌ قدْ أُظِلَّ بِهِ فأدخلَ رأسَهُ فإذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمرُ الوجْهِ و هو يغطُّ ثُمَّ سري عنه فقالَ أينَ الذي سألَ عن العمرةِ فأُتِيَ برجلٍ فقالَ اغسلْ الطيبَ الذِي بِكَ ثلاثَ مراتٍ و انزِعْ عنْكَ الجُبَّةَ و اصنعْ في عمرتِكَ كما تصنعُ في حجَّتِكَ قلْتُ لعطاءَ أرادَ الإِنقاءَ حينَ أمرَهُ أنْ يغسلَ ثلاثَ مراتٍ قالَ نعمْ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أقبَلَ مِن حُنَينٍ أتاه أعرابيٌّ عليه جُبَّةٌ [يعني حديث: أنَّ يَعْلَى كانَ يقولُ: لَيْتَنِي أرَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ عليه، قالَ: فَبيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ وعليه ثَوْبٌ قدْ أُظِلَّ به، معهُ فيه نَاسٌ مِن أصْحَابِهِ، إذْ جَاءَهُ أعْرَابِيٌّ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرَى في رَجُلٍ أحْرَمَ بعُمْرَةٍ في جُبَّةٍ بَعْدَما تَضَمَّخَ بالطِّيبِ؟ فأشَارَ عُمَرُ إلى يَعْلَى بيَدِهِ: أنْ تَعَالَ، فَجَاءَ يَعْلَى فأدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحْمَرُّ الوَجْهِ، يَغِطُّ كَذلكَ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنْه، فَقالَ: أيْنَ الذي يَسْأَلُنِي عَنِ العُمْرَةِ آنِفًا فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ به، فَقالَ: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وأَمَّا الجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ في عُمْرَتِكَ كما تَصْنَعُ في حَجِّكَ.]
لما نزلَتْ وَأَنْذِرْ عَشَيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيٌّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واجمعْ لي بني هاشمٍ وهم يومئذٍ أربعونَ رجلًا أوْ أربعونَ غيرَ رَجُلٍ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطعامِ فوضعَهُ بينَهم فأكَلُوا حتى شَبِعُوا وإنَّ منهم لَمَنْ يأكُلُ الجذعَةَ بإدامِها ثم تناولَ القدَحَ فشربوا منه حتى رَوَوْا يعني من اللبنِ فقال بعضُهُم ما رأَيْنَا كالسحرِ يُرَوْنَ أنه أبو لَهَبٍ الذي قاله فقال يا عليُّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واعدُدْ قَعْبًا من لبنٍ قال فَفَعَلْتُ فأكَلُوا كما أكلُوا في اليومِ الأولِ وشرِبوا كما شرِبوا في المرَّةِ الأولى وفضَلَ كما فَضَلَ في المرَّةِ الأولى فقال ما رأَيْنَا كاليومِ في السحرِ فقال يا عليُّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واعدُدْ قَعْبًا من لبنٍ ففعلْتُ فقال يا علِيُّ اجمعْ لي بني هاشِمٍ فجمعْتُهم فأكَلُوا وشرِبوا فبدَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّكم يَقْضِي عنِّي دَيْنِي قال فسكَتَ وسكتَ القومُ فأعادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنطِقَ فقلْتُ أنا يا رسولَ اللهِ فقال أنتَ يا علِيُّ أنتَ يا علِيُّ
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، كان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال له أبو شُعَيبٍ: اصنَعْ لي طَعامَ خَمسةٍ لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، وأبصَرَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فدَعاه فتَبِعَهم رَجُلٌ لَم يُدعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أتَأذَنُ له؟ قال: نَعَم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقفَ بمنًى في حجةِ الوداعِ فجاءَ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لم أُشعِرْ فحلقْتُ قبلَ أنْ أرميَ قال : ارمِ ولا حرجَ ، وجاء آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لم أُشعرْ فنحرْتُ قبلَ أن أرميَ قال : ارمِ ولا حرجَ قال : فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ قُدِّمَ أو أخِّرَ إلا قال : اصنعْ ولا حرجَ
أنَّهُ رأى رجلًا يحرِّكُ الحصا بيدِهِ وَهوَ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرَفَ قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لا تحرِّكِ الحصا وأنتَ في الصَّلاةِ فإنَّ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ، ولَكِنِ اصنع كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قالَ: فوضعَ يدَهُ اليُمنَى عَلى فخذِهِ وأشارَ بأصبعِهِ الَّتي تلي الإبهامَ إلى القبلةِ ورمَى ببصرِهِ إليها أو نحوَها، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ
رآني ابنُ عمرَ وأَنا أعبَثُ بالحصا ، فلمَّا انصرفَ نَهاني وقالَ : اصنَع كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ ، قلتُ : وَكَيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ؟ قالَ : كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ كفَّهُ اليُمنى على فخَذِهِ اليُمنى ، وقبضَ أصابعَهُ كلَّها ، وأشارَ بأصبعِهِ الَّتي تلي الإبهامَ ، ووضعَ كفَّهُ اليسرى على فخذِهِ اليُسرى
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ أيُّ الأعمالِ أَفْضَلُ قال إِيمانٌ بِاللهِ والجهادُ في سبيلِ اللهِ قال فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أجْرًا قال أَغْلَاهَا ثَمنًا وَأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا قال فَإِنْ لَمْ أستطَعِ قال قوِّمْ صانِعًا أوِ اصْنَعْ لِأَخْرَقَ قال فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قال فاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنْ الشرِّ فَإِنَّهُ صدقةٌ حسنَةٌ تَصَدَّقْ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ
15
✔ صحيح📌 كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام
رآني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا أعبثُ بالحصباءِ في الصلاةِ فلمَّا انصرفَ نَهَانِي وقال اصنعْ كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ فقلتُ وكيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قال كان إذا جلسَ في الصلاةِ وضعَ كَفَّهُ اليُمنَى على فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَضَ أصابعَهُ كلَّها وأشارَ بإصبعِهِ التي تَلِي الإبهامَ في القِبْلَةِ ورَمَى ببصرِه إليها أو نحوَها ووضعَ كَفَّهُ اليُسرَى على فَخِذِهِ اليُسرَى وقال هكذا كان يفعلُ
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصلِّ . فقالَ: علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إذا توجَّهت إلى القِبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تَقرأَ فإذا رَكعت فاجعَل راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ومَكِّن رُكوعَكَ وامدُد ظَهرَكَ فإذا رفَعتَ فأقِم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجِعَ العِظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجَدتَ فمَكِّنِ للسُّجودَ فإذا رفعتَ فاجلِس على فَخذِكَ اليُسرى ثمَّ اصنَع ذلِكَ في كلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ حتَّى تطمئِنَّ
«أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». قال: فرَجَعَ فصَلَّى كنَحوٍ مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني كَيفَ أصنَعُ، قال: «إذا استَقبَلتَ القِبلةَ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ، ثُمَّ اقرَأْ بما شِئتَ، فإذا رَكَعتَ فاجعَلْ راحَتَيكَ على رُكبَتَيكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ ومَكِّنْ لرُكوعِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فأقِمْ صُلبَكَ حَتَّى تَرجِعَ العِظامُ إلى مَفاصِلِها، وإذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فاجلِسْ على فخِذِكَ اليُسرى، ثُمَّ اصنَعْ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ»
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لخلَّادِ بنِ رافعٍ وَهوَ المُسيءُ صلاتَهُ : ثمَّ اصنَع ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ
كان مِنَ الأنصارِ رَجُلٌ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا، أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ دَعَوتَنا خامِسَ خَمسةٍ، وهذا رَجُلٌ قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: بَل أذِنتُ له، قال مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: إذا كان القَومُ على المائِدةِ ليس لهم أن يُناوِلوا مِن مائِدةٍ إلى مائِدةٍ أُخرى، ولَكِن يُناوِلُ بَعضُهم بَعضًا في تلك المائِدةِ أو يَدَعُ
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَه، فسأَلَه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فأيُّ الرِّقابِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أغلاها ثَمنًا، وأنفَسُها عِندَ أهْلِها. قال: فإنْ لم أستَطِعْ؟ قال: قَوِّمْ ضائعًا، أو اصنَعْ لأَخرَقَ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فاحْبِسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ؛ فإنَّه صَدَقةٌ حَسَنةٌ، تصَدَّقْ بها على نَفْسِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اصنع في عمرتك كما تصنع في حجكسبح لله ما في السموات والأرضوضع اليد اليمنى على الفخذاغسل الطيب ثلاث مراتلا يمسه إلا المطهرونغسل الطيب ثلاث مراتالجهاد في سبيل اللهاحبس نفسك عن الشركما تصنع في حجتكأنفسها عند أهلهااغسله ثلاث مراتالإشارة بالأصبعمائدة إلى مائدةما تصنع في حجكوضع كفه اليمنىغسل ثلاث مراتاصنع في عمرتكلا تحرك الحصاجلس في الصلاةعمر بن الخطابالإيمان باللهخلاد بن رافعالمسيء صلاتهأحرم في جبةصاع من طعامقبض الأصابعإيمان باللهأغلاها ثمنافخذه اليمنىأشار بإصبعهفخذه اليسرىثم اصنع ذلكانزع الجبةمتضمخ بطيبأحرم بعمرةاغسل الطيبحجة الوداعمن الشيطاناصنع لأخرققبض أصابعهكفه اليسرىفي كل ركعةاللهم اهدهتضمخ بطيبنزع الجبةثلاث مراتذبحتم شاةأذهب بصريغلام لحامطعام خمسةرمى ببصرهقوم صانعاصدقة حسنةأم القرآنمكن ركوعكأعد صلاتكالطمأنينةخامس خمسةإسلام عمرأعز الدينقوم ضائعاالوحي...الجعرانةبني هاشمالمساكينقوس ظهريأبو شعيبوضع الكفأقم صلبكالإحرامالجبيرةرجل شاةالإنذاربنيامينابن عمرالإبهاماطمئنانالتكبيرالمائدةالأنصارأذنت لهالصحيفةالصفرةانزعهاالعمرةأعرابيالجذعةاتبعنالا حرجالصلاةالقبلةاليمنىاليسرىالرقابلم تصلالركوعالسجودواخلععمرتكالطيب
تخريج حديث اصنع في عمرتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








