أحاديث عن: اطلبوا الخير وتعرضوا لنفحات الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اطلبوا الخير وتعرضوا لنفحات الله
اطلُبوا الخيرَ وتعرَّضوا لنَفَحاتِ اللهِ؛ فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ مِن رحمتِه يُصيبُ بها مَن يشاءُ، واسألوا اللهَ أن يستُرَ عَوراتِكم، ويُؤمِّنَ روعاتِكم
"اطْلُبوا الخَيْرَ، وتَعَرَّضوا لنَفَحاتِ اللهِ؛ فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ مِن رَحْمتِه يُصيبُ بِها مَن يَشاءُ، وسَلوا اللهَ أن يَستُرَ عَوْراتِكم، ويُؤمِنَ رَوْعاتِكم"
اطلُبُوا الخيرَ دهرَكمْ كلَّهُ، وتعرَّضُوا لنفحاتِ رحمةِ اللهِ، فإنَّ للهِ نفحاتٍ منْ رحمتِه، يصيبُ بها منْ يشاءُ مِنْ عبادِه، وسَلُوا اللهَ تعالى أنْ يسترَ عوراتِكم، وأنْ يؤمنَ روعاتِكم
اطلُبوا الخَيرَ دَهرَكم كُلَّه، وتعَرَّضوا لنَفَحاتِ رَحمةِ اللهِ؛ فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ من رحمتِه يُصيبُ بها من يشاءُ من عبادِه، وسَلوا اللهَ تعالى أن يَستُرَ عَوراتِكم، وأن يُؤَمِّنَ رَوعاتِكم
اطلُبُوا الخيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ ، وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رحمةِ اللهِ ، فإِنَّ للهِ نفحاتٍ مِنْ رحمتِهِ ، يُصيبُ بِها مَنْ يشاءُ مِنْ عبادِهِ ، وسلُوا اللهَ تَعَالَى أنْ يستُرَ عوْراتِكم ، و أنْ يُؤَمِّنَ رَوْعاتِكم
اطلُبوا الخيرَ دَهْرَكُم كلَّهُ ، وتعرَّضوا لنَفَحاتِ اللَّهِ، فإنَّ للَّهِ نفحاتٍ من رحمتِهِ يُصيبُ بِها مَن يشاءُ من عبادِهِ، وسَلوه أن يستُرَ عوراتِكُم وأن يؤمِّنَ روعاتِكُم
اطلُبوا الخيرَ دهرَكم كلَّه وتعرَّضوا لنفحاتِ رحمةِ اللهِ فإنَّ للهِ نفحاتٍ من رحمتِه يُصيبُ بها من يشاءُ من عبادِه وسلُوه أن يستُرَ عوراتِكم وأن يُؤمِّنَ روعاتِكم
اطلُبوا الخَيرَ دهْرَكم، وتعرَّضوا نَفَحاتِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ مِن رحمتِهِ يُصِيبُ بِها مَن يشاءُ مِن عبادِهِ، وسَلُوا اللهَ أنْ يستُرَ عَوْراتِكم، وأنْ يُؤَمِّنَ رَوْعاتِكم
اطلبوا الخيرَ دهركُم ، وتعرضُوا نفحاتِ رحمةِ اللهِ عز وجلَ ، فإن للهِ نفحاتٍ من رحمتهِ يصيبُ بها من يشاءُ من عبادهِ ، وسلُوا اللهَ أن يسترَ عوراتكُم ، وأن يؤمنَ روعاتكُم
حديث: "قال أبو وائِلٍ: لَمَّا قاتَلناهم قال عليٌّ: اطلُبوا رجُلًا علامتُه كذا وكذا [اطلبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فقُلنا لهُ: لم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلُبوهُ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، قال: فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلبوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، قال: فركبَ بغلتَه الشَّهباءَ فطَلَبناه، فوَجَدناه تحتَ بُرديٍّ، فلمَّا رآه سَجَدَ]"
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
عن عَبدِ اللهِ، وسَمِعَ بخَسفٍ، قال: كُنَّا أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدُّونَها تَخويفًا، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس مَعَنا ماءٌ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اطلُبوا مَن مَعَه -يَعني ماءً» ففَعَلنا، فأُتيَ بماءٍ، فصَبَّه في إناءٍ، ثُمَّ وضَعَ كَفَّيه فيه، فجَعَلَ الماءُ يَخرُجُ مِن بَينِ أصابِعِه، ثُمَّ قال: «حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكةُ مِنَ اللهِ» فمَلَأتُ بَطني منه، واستَسقى النَّاسُ، قال عَبدُ اللهِ: قد كُنَّا نَسمَعُ تَسبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
عن عليٍّ اطلُبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه قال وركب بغلتَه الشَّهباءَ فطلبْناه فوجدْناه تحت بَردَى فلما رآه سجد
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: خرَجْنا مع عليٍّ إلى الخَوارجِ فقتَلهم، ثُم قال: انظُروا؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه سيَخرُجُ قومٌ يَتكلَّمونَ بالحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُقَهم، يَخرُجونَ منَ الحقِّ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهم أنَّ منهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان هو فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ هو فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، فبكَيْنا، ثُم قال: اطلُبوا، فطلَبْنا فوجَدْنا المُخدَجَ، فخَرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ معنا ساجدًا، غيْرَ أنَّه قال: يَتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ فذكر الحديثَ [يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ، عليه شعراتٌ بيضٌ]، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ. قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِ رَجُلٍ من خُزاعةَ، فقال: اطْلُبوا له وارثًا، فطَلَبوه فلم يَجِدوه، فقال: اطْلُبوا له قَرابةً، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: اطْلُبوا له ذا رَحِمٍ، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعوا مالَه إلى أكبَرِ خُزاعةَ
اطلبوا الخيرَ عند حسانِ الوجوهِ
اطلُبوا الخيرَ عندَ حِسانِ الوُجوهِ فإن قَضى حاجتَكَ قَضاها بوَجهٍ طَلقٍ وإن ردَّكَ ردَّكَ بوَجهٍ طَلقٍ ، فرُبَّ حَسَنِ الوَجهِ ذَميمِهِ عندَ طلَبِ الحاجَة ورُبَّ دَميمِ الوَجهِ حَسَنِهِ عِندَ طلَبِ الحاجَةِ
اطلبوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوهِ وسمُّوا بخيارِكم ، وإذا أتاكم كريمٌ فأكرِموه . قال الحسنُ : فقلتُ ليزيدَ : من هذا الشَّيخُ ؟ أو سمِّه ، فقال : { لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهمنبع الماء من بين الأصابعفوالله ما كذبت ولا كذبتعلى عضده مثل حلمة الثديلا تجاوز صلاتهم تراقيهممروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسأتاكم كريم فأكرموهلا تسألوا عن أشياءيمرقون من الإسلاميصيب بها من يشاءلا يجاوز تراقيهمنفحات رحمة اللهيصب بها من يشاءعلامته كذا وكذاالدنية في الدينعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامالسهم من الرميةالطهور المباركالبركة من اللهأسود مخدج اليدلا يجاوز حلقهمتأمين الروعاتبغلته الشهباءيقرؤون القرآنيتكلمون بالحقالوجوه الحسنةاطلبوا الخيريستر عوراتكميؤمن روعاتكماستر عوراتكمتسبيح الطعامسموا بخياركماسألوا اللهستر العوراتأمن روعاتكمآمن روعاتكمأمن الروعاتحلمة المرأةحسان الوجوهنفحات اللهأصحاب محمدشعيرات بيضأكبر خزاعةطلب الحاجةذميم الوجهسلوا اللهرحمة اللهدهركم كلهكتاب اللهيد كالثديآيات اللهشعرات سودخير الناسالنهر وانشعرات بيضطلب الخيرقضاء حاجةحسن الوجهيصيب بهاتحت بردىالنهروانشر الناسالخوارجالتحكيموجه طلقتعرضواالعباداطلبواحروراءالقراءالمخدجسيماهمذا رحمرحمتهدهركمالخيرالدهرعبادهالفتحميراثقرابةخزاعةتسؤكميصيبيشاءصفينبردىوارثسجدخسف
تخريج حديث اطلبوا الخير وتعرضوا لنفحات الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








