أحاديث عن: بغلته الشهباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بغلته الشهباء
⭐ صحيح
📂 الفتح بعد الهزيمة
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ حنينًا، فلمّا واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية. فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم فتوارى عني، فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النَّبِيّ ﷺ فولى صحابة النَّبِيّ ﷺ، وأرجع منهزما وعليّ بردتان، متزرا بإحداهما، مرتديا بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعًا ومررت على رسول الله ﷺ منهزما، وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله ﷺ: «لقد رأى ابن الأكوع فزعا». فلمّا غشوا رسول الله ﷺ نزل عن البغلة، ثمّ قبض قبضة من تراب من الأرض، ثمّ استقبل به وجوههم، فقال: «شاهت الوجوه». فما خلق الله منهم إنسانًا إِلَّا ملأ عينيه ترابًا، بتلك القبضة. فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (٨١: ١٧٧٧) عن زهير بن حرب، حَدَّثَنَا عمر بن يونس الحنفي، حَدَّثَنَا عكرمة بن عمار، حَدَّثَنِي إياس بن سلمة، حَدَّثَنِي أبي، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عليٍّ اطلُبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه قال وركب بغلتَه الشَّهباءَ فطلبْناه فوجدْناه تحت بَردَى فلما رآه سجد
حديث: "قال أبو وائِلٍ: لَمَّا قاتَلناهم قال عليٌّ: اطلُبوا رجُلًا علامتُه كذا وكذا [اطلبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فقُلنا لهُ: لم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلُبوهُ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، قال: فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلبوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، قال: فركبَ بغلتَه الشَّهباءَ فطَلَبناه، فوَجَدناه تحتَ بُرديٍّ، فلمَّا رآه سَجَدَ]"
رأَيْتُ رسولَ اللهِ ما ترَك إلَّا بَغْلَتَه الشَّهْباءَ، وسِلاحَه، وأرضًا ترَكها صدقةً
ما ترَك رسولُ اللهِ دينارًا، ولا دِرهمًا، ولا عبدًا، ولا أَمَةً، إلَّا بَغْلَتَه الشَّهباءَ، الَّتي كان يركَبُها، وسِلاحَه، وأرضًا جعَلها في سبيلِ اللهِ
لقد قُدتُ بنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنِ والحُسَينِ، بَغلَتَه الشَّهباءَ، حتَّى أدخَلتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ هذا قُدَّامَه، وهذا خَلفَه
لقد قُدْتُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحسَنِ والحُسينِ على بغلتِه الشَّهباءِ حتَّى أدخَلْتُهم حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا قدَّامَه وهذا خلْفَه
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
غزَونا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْن ... فذَكَرَ حديثًا طويلًا فيهِ فمَررتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنهَزمًا وَهوَ على بَغلتِهِ الشَّهباءَ
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغْلَتِه الشَّهْباءِ يومَ حُنيْنٍ، فكُنتُ أنا من جانِبٍ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ من الجانِبِ الآخَرِ آخِذٌ بلِجامِها، فقال النبيُّ عليه السلامُ : يا عبّاسُ ! نادِ الناسَ بأصحابِ السَّمُرةِ، فناداهُمُ العباسُ، وكانَ رجلًا صيِّتًا ؛ فلمَّا ناداهُمْ كأنَّما كانُوا البقَرَ عطفَتْ على أوْلادِها، ثُمَّ ارتفعَ الصَّوْتُ يا معشَرَ الأنْصارِ ! ثُمَّ خَلَصَتِ الدَّعوةُ يا بنِي الحارِثِ ابنِ الخزْرَجِ ! فقال : يا أصحابَ سُورةِ البقرةِ ! وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من حصًا وقالَ : الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ]
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلَمَّا واجَهنا العَدوَّ تَقدَّمتُ فأعلو ثَنيَّةً، فاستَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ العَدوِّ، فأرميه بسَهمٍ، فتَوارى عَنِّي، فما دَرَيتُ ما صَنَعَ، ونَظَرتُ إلى القَومِ فإذا هُم قد طَلَعوا مِن ثَنيَّةٍ أُخرى، فالتَقَوا هُم وصَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فولَّى صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرجِعُ مُنهَزِمًا، وعليَّ بُردَتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتَديًا بالأُخرى، فاستَطلَقَ إزاري فجَمَعتُهما جَميعًا، ومَرَرتُ -(على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)- مُنهَزِمًا، وهو على بَغلَتِه الشَّهباءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد رَأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا، فلَمَّا غَشُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عَنِ البَغلةِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبضةً مِن تُرابٍ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ استَقبَلَ به وُجوهَهُم، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فما خَلَقَ اللهُ منهم إنسانًا إلَّا مَلأ عَينَيه تُرابًا بتلك القَبضةِ، فولَّوا مُدبِرينَ، فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَهُم بينَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا قال : فلمَّا واجَهْنا العدوَّ تقدَّمْتُ فأعلو ثنيَّةً فاستقبَلني رجُلٌ مِن العدوِّ فأرميه بسهمٍ فتوارى عنِّي فما درَيْتُ ما أصنَعُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلَعوا مِن ثنيَّةٍ أخرى فالتقَوْا هم وصحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فولَّى صحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرجِعُ مُنهزِمًا وعلَيَّ بُردتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتديًا بالأخرى قال : فانطلَق رادئي فجمَعْتُه ومرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنهزِمًا وهو على بَغلتِه الشَّهباءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا ) فلمَّا غَشُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عنِ البغلةِ ثمَّ قبَض قَبضةً مِن تُرابٍ مِن الأرضِ ثمَّ استقبَل به وجوهَهم فقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) فما خلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا ملَأ عينَه تُرابًا بتلك القَبضةِ فولَّوا مُدبِرينَ فهزَمهم اللهُ وقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَهم بيْنَ المُسلِمينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على بَغْلَتِه الشَّهْباءِ بحائطٍ لِبَني النَّجَّارِ، فسَمِعَ أصواتَ قومٍ يُعَذَّبون في قُبورِهم، فحاصَتِ البَغْلةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَسألْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ
لَمَّا انهزَم المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ وكان اسمُها دُلْدُلَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُلْدُلُ اسنُدي فألزَقَتْ بطنَها إلى الأرضِ حتَّى أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَفْنةً مِن تُرابٍ فرمى بها في وجوهِهم وقال حم لا يُنصَرونَ فانهزَم القومُ وما رمَيْناهم بسَهمٍ ولا طعَنَّا برُمحٍ ولا ضرَبْنا بسَيفٍ
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ والحسَنَ والحسينَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا قدَّامُهُ وَهذا خَلفُهُ
لقَد قدتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والحسنَ ، والحُسَيْنَ على بغلتِهِ الشَّهباءِ حتَّى أدخلتُهُ حُجرةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، هذا قدَّامُهُ، وَهَذا خلفُهُ
إن الحجّاجَ بن عَلاطٍ أهْدَى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيفهُ ذا الفَقّارِ وأن دِحْيةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلتهُ الشهباء
أن الحجاجَ بنَ علاطٍ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَه ذا الفِقارِ ، وأن دحيةَ الكلبيَّ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه الشهباءَ
لمَّا انهزم المُسلِمون بحُنَينٍ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ -وكان اسمُها دُلدُل- فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «دُلْدُلُ الْبَدِي» فألزَقَت بطنَها بالأرضِ، فأخَذَ حَفنةً مِن ترابٍ فرمى بها في وُجوهِهم وقال: «حم لا يُنصَرون» فانهزم القومُ، وما رَمَينا بسَهمٍ ولا طَعَنَّا برُمحٍ
لما انهزم المسلمونَ يومَ حنينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه الشهباءِ يُقالُ لها دلدلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دلدلُ أسِدي فألزقَت بطنَها بالأرضِ حتى أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفنةً من ترابٍ فرمَى بها وجوهَهم فقال حم لا يبصرونَ فانهزم القومُ وما رميناهم بسهمٍ ولا طعنَّاهم برمحٍ ولا ضربنا بسيفٍ
عن ابنِ عباسٍ : أنَّ الحجاجَ بنَ علاطٍ السلميَّ أَهْدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفِقَارِ ودحيَةَ الكلبيِّ أَهْدَى لهُ بغلتَهُ الشهباءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
اللهم ارزق النعمان شهادةالنبي صلى الله عليه وسلمفوالله ما كذبت ولا كذبتفتح الله على المسلمينأبو سفيان بن الحارثأرضا في سبيل اللهرمى بها في وجوههمعلامته كذا وكذاالنعمان بن مقرنالرأس والجناحانالمغيرة بن شعبةحائط بني النجارالبغلة الشهباءالحجاج بن علاطسيفه ذا الفقاررمى بها وجوههمبغلته الشهباءالحسن والحسينعمر بن الخطابسيف ذو الفقارالرمح والترسأصحاب السمرةمعشر الأنصارقبضة من ترابحفنة من ترابذو الحاجبينسورة البقرةشاهت الوجوهحاصت البغلةانهزم القومدحية الكلبيحجرة النبيحمي الوطيسهزمهم اللهابن الأكوععذاب القبربغلة شهباءرسول اللهلا ينصرونلا يبصرونتحت بردىفتح اللهالهرمزانالجناحانيوم حنينابن عباسالهزيمةأدخلتهمالشهادةتدافنوااستقبلوجوههماطلبواأصبهانمنهزماالعباسيسمعكمقبورهميعذبونالحسينبقبضةالفتحسلاحهدينارقدامهالرأسغزوناهزيمةغنائمالحسنالبديتراببردىأرضاصدقةدرهمخلفهحنينثنيةدلدلأهدىدحيةسجدتركعبدأمةقدت
تخريج حديث بغلته الشهباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








