أحاديث عن: عضد ليس له ذراع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عضد ليس له ذراع
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قتال...
عن زيد بن وهب الجهني: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسل - يقول: «يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية».
لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ﷺ لاتّكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء
يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله.
قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة فلما التقينا، وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقوا الرماح، وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا، فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي رضي الله عنه: التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه، فلم يجدوه فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض فكبر ثم قال: صدق الله وبلغ رسوله قال: فقام إليه عبيدة السلماني فقال: يا أمير المؤمنين! الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ؟ فقال: إي والله الذي لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له.
لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ﷺ لاتّكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء
يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله.
قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة فلما التقينا، وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقوا الرماح، وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا، فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي رضي الله عنه: التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه، فلم يجدوه فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض فكبر ثم قال: صدق الله وبلغ رسوله قال: فقام إليه عبيدة السلماني فقال: يا أمير المؤمنين! الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ؟ فقال: إي والله الذي لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له.
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٦٦: ١٥٦) عن عبد بن حميد: حدثنا عبد الرزاق بن همام: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان: حدثنا سلمة بن كهيل حدثني زيد بن وهب الجهني .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صفة...
عن زيد بن وهب الجهني: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قرائتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم
بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تُجاوز صلاتُهم تَراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرقُ السهم من الرمية»، لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ﷺ لاتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حَلَمة الثدي، عليه شعراتٌ بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريّكم وأموالكم، واللَّه إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سَرْح الناس، فسيروا على اسم اللَّه.
قال سلمة بن كهيل: فنزّلني زيد بن وهب منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة، فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد اللَّه بن وهب الراسبي، فقال لهم: ألقوا الرماح وسلّوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعوا، فوحشوا برماحهم، وسلّوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان، فقال علي: التمسوا فيهم المُخْدج، فالتمسوه، فلم يجدوه، فقام عليٌّ بنفسه، حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، قال: أخروهم فوجدوه مما يلي الأرض، فكبّر، ثم قال: صدق اللَّه، وبلّغ رسولُه، قال: فقام إليه عَبيدةُ السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين، اللَّه الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: إي، واللَّه الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف له.
بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تُجاوز صلاتُهم تَراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرقُ السهم من الرمية»، لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم ﷺ لاتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حَلَمة الثدي، عليه شعراتٌ بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريّكم وأموالكم، واللَّه إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سَرْح الناس، فسيروا على اسم اللَّه.
قال سلمة بن كهيل: فنزّلني زيد بن وهب منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة، فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد اللَّه بن وهب الراسبي، فقال لهم: ألقوا الرماح وسلّوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعوا، فوحشوا برماحهم، وسلّوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان، فقال علي: التمسوا فيهم المُخْدج، فالتمسوه، فلم يجدوه، فقام عليٌّ بنفسه، حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، قال: أخروهم فوجدوه مما يلي الأرض، فكبّر، ثم قال: صدق اللَّه، وبلّغ رسولُه، قال: فقام إليه عَبيدةُ السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين، اللَّه الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: إي، واللَّه الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف له.
صحيح رواه مسلم في كتاب الزكاة (١٠٦٦: ١٥٦) عن عبد بن حميد، حدّثنا عبد الرزاق بن همام، حدّثنا عبد الملك بن أبي سليمان، حدّثنا سلمة بن كهيل، حدثني زيد بن وهب الجهني، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا خرجتِ الخوارجُ بالنهروانِ قام عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في أصحابِهِ فقال : إنَّ هؤلاءِ القومَ قد سفكوا الدمَ الحرامَ وأغاروا في سَرْحِ الناسِ وهم أقربُ العدوِّ إليكم وإن تسيروا إلى عدوكم أنا أخافُ أن يخلفكم هؤلاءِ في أعقابكم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تخرجُ خارجةٌ من أُمَّتِي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيٍء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيٍء ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيٍء يقرؤنَ القرآنَ يحسبون أنَّهُ لهم وهو عليهم لا يُجاوزُ حناجرهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا لهُ عضدٌ وليس لها ذراعٌ عليها مثل حلمةِ الثديِ عليها شعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما لهم على لسانِ نبيِّهم لا تَكِلُوا على العملِ فسيروا على اسمِ اللهِ فذكر الحديثَ بطولِهِ
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
يخرجُ قومٌ من أمتي يقرأونَ القرآنَ ليست قراءتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأونَ القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تراقِيَهم ، يمرقون من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ،لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلى الله عليه وسلم لنَكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أن فيهم رجلاً له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ ،على عضُدِه مثلُ حلمةِ الثديِ، عليه شعَراتٌ بيضٌ
يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا ، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم ، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ ، وليست له ذراعٌ ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ ، عليه شعراتٌ بيضٌ
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ فذكر الحديثَ [يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ، عليه شعراتٌ بيضٌ]، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ. قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ
خرجَتِ الخوارجُ بالنَّهروانِ قامَ عليٌّ في أصحابِهِ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ القومَ قد خلِّفوا في كَذا والمالِ وإنِّي مخرِجٌ النَّاسَ وَهم أدنى العدوِّ إليْكُم فَكيفَ تسيرونَ إلى عدوِّكم وأنا أخافُ أن يخلُفَكم هؤلاءِ بأعقابِكم فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: يخرجُ خارِجةٌ من أمَّتي ليسَ صلواتُكم إلى صلواتِهم بشَيءٍ ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ ولا قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ يقرَؤونَ القُرآنَ يرَونَ أنَّهُ لَهم وَهوَ علَيْهم لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ وآيةُ ذلِكَ أنَّ فيهم رجلًا لَهُ عَضدٌ ليسَ لَها ذراعٌ عليْها مثلُ حلَمةِ الثُّديِّ عليْها شَعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الَّذين يسيرونَ إليْهم ما قضَى اللَّهُ لَهم على لسانِ نبيِّهم ما نَكَلوا عنِ العمَلِ فسيروا على اسمِ اللَّهِ واللَّهِ إنِّي لأرجو أن تَكونوا هؤلاءِ القومَ . قالَ أبو سليمانَ زيدُ بنُ وَهبٍ: فيسيِّرنا منزلًا منزلًا حتَّى قالَ: أحدُنا على قنطرةِ الدَّارينِ . فلمَّا التَقينا قامَ فيهِم أميرُهم عبدُ اللَّهِ بنُ وَهبٍ السَّباءي فقالَ: أذَكِّرُكمُ اللَّهَ ألا لما ألقيتُم سلاحَكم وانتزعتُمُ السُّيوفَ من جُفونِها ثمَّ حملتم حملةً واحدةً . قالَ: فشَجرَهمُ النَّاسُ برماحِهِم فقُتِلوا وبعضُهم قريبٌ مِن بعضٍ ما أصيبَ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ واحدٌ وقد كانَت فيهم جراحٌ . فقالَ عليٌّ: التمِسوا هذا الرَّجلَ . فالتمَسوهُ فلم يجدوهُ . فقامَ عليٌّ وَ أنا على بعضٍ فأمرَ بِهم ففرِّجوا يمينًا وشمالًا فوجدوهُ ممَّا يلي الأرضَ مِنْهم فقالَ: اللَّهُ أَكبرُ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فقامَ إليْهِ عَبيدةُ السَّلمانيُّ فقالَ: اللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنتَ سمعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: إي واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنا سمعتُ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يحلِفُ
عن زَيْدِ بنِ وَهْبٍ، قال: لمَّا خرَجتِ الخَوارجُ بالنَّهْرَوانِ قام عليٌّ في أصحابِه، فقال: إنَّ هؤلاء القومَ قد سفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا في سَرْحِ النَّاسِ، وهم أقرَبُ العدُوِّ إليكم، وأنْ تَسيروا إلى عدُوِّكم أنا أخافُ أنْ يَخْلُفَكم هؤلاء في أَعقابِكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تخرُجُ خارجةٌ من أُمَّتي، ليس صلاتُكم إلى صلاتِهم بشيءٍ، ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ، ولا قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسَبونَ أنَّه لهم، وهو عليهم، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجُلًا له عَضُدٌ، وليس لها ذِراعٌ، عليها مِثلُ حَلَمةِ الثَّدْيِ، عليها شَعَراتٌ بِيضٌ، لو يَعلَمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما لهم على لسانِ نَبيِّهم لاتَّكَلوا على العمَلِ، فَسيروا على اسمِ اللهِ، فذكَر الحديثَ بطولِه
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
إنِّي لَآخِذةٌ بزِمامِ العَضْباءِ، ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ نَزَلتْ عليه المائِدةُ كُلُّها، وكادَتْ مِن ثِقَلِها تَدُقُّ عَضُدَ النَّاقةِ
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ
أنَّه كان له عَضُدُ نَخلٍ في حائطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، وكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه، فيتأذَّى به الرَّجُلُ ويَشُقُّ عليه، فطالَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ له ذلك، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه لي ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضَارٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ، فاقلِعْ نَخْلَه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ : يا زَيدُ بنَ أرقمَ ! هل علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُهْديَ إليهِ عضدُ صيدٍ فلم يقبَلْهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ، قالَ: نعَم
أنَّهُ كانت لَه عَضُدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ ومعَ الرَّجلِ أَهلُه فَكانَ سمرةُ رضي اللَّهُ عنهُ يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لَه فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليبيعَهُ فأبى فطلبَ أن يناقِلَه فأبى قالَ فَهِبْهُ لهُ ولَك كذا أمرًا رغبةً فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ للأنصاريِّ اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال : يا زيدُ بنَ أرقمٍ ! هل علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهدِيَ إليه عضدُ صيدٍ فلم يقبلْه وقال إنا حُرُمٌ قال نعم
كانت له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويَشُقُّ عليه، فطلب إليه أن يبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر ذلك له، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه له ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضارٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخْلَه
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّهُ كانَتْ لهُ عَضُدٌ من نَخْلٍ في حائِطِ رجلٍ من الأنْصارِ, ومَعَ الرجلِ أهلُهُ, فكانَ سَمُرَةُ يدخلُ إلى نَخْلِه, فَيَتَأَذَّى بهِ ويَشُقُّ عليهِ, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ, فَطلبَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعَهُ, فَأبى, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, قال : ( فَهِبْهُ لهُ ولكَ كذا وكذا ) أَمْرًا رَغَّبَهُ فيهِ, فأبَى, فقال : ( أنتَ مُضَارٌّ ) , فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِلْأنْصارِيِّ : ( اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلهُ )
عن سَمُرةَ بنِ جندُبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عَضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهْلُهُ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ فطلبَ إليهِ أن يبيعَهُ أو يُناقلَهُ فأبى فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليهِ أن يُناقلَهُ فأبى قالَ فَهَبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكَذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذهب فاقلَع نخلَهُ
كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ قالَ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى قالَ فَهبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلع نخلَهُ
أنه كانت له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ، ومعَ الرجلِ أهلُهُ، فكان سمُرةُ – رضي الله عنه -، يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بهِ، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلكَ لهُ ؟ فطلب إليهِ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليبيعَهُ، فأبى، فطلب أنْ يناقِلَهُ، فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ ولكَ كذا ؛ أمرًا رغبهُ فيهِ، فأبى، فقال : أنت مُضارٌّ، فقال للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهمكما يمرق السهم من الرميةلا تجاوز صلاتهم تراقيهمعلى عضده مثل حلمة الثديالجيش الذين يصيبونهممروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسحائط رجل من الأنصاريمرقون من الإسلامعضد وليس لها ذراعلا تجاوز حناجرهملا يجاوز تراقيهمعضد ليس لها ذراعلا يجاوز حناجرهمالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبنكلوا على العملسفك الدم الحرامعضد ليس له ذراعلا ضرر ولا ضرارناقة رسول اللهتدق عضد الناقةيقرؤون القرآنيقرأون القرآنسمرة بن جندبحلمة المرأةزيد بن أرقمحلمة الثديشعيرات بيضعضد من نخلشعرات بيضالنهر وانقلع النخلاقلع نخلهرسول اللهاقطع نخلهأهدي إليهالنهروانيخرج قومابن عباسلم يقبلهالأنصاريقتال...الخوارجالإسلامالعضباءالمائدةالأنصارعضد صيدإنا حرميقرؤونالقرآنيحسبونصفة...المخدجحروراءيمرقونمناقلةيناقلهفهب لهثقلهايتأذىيبيعهيناقليخرجأمتيمضارحائطسمرةيبيعأهديقومأنهجاءعضدنخلحرمصيدهبةقلعأذى
تخريج حديث عضد ليس له ذراع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








