أحاديث عن: اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده
عن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ، وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ عليه نَفَقةٌ، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، اعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وأبا جَهمٍ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَعُ عَصاه عن عاتِقِه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: انكِحي أُسامةَ، فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
أنَّ النبيَّ أمر فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أن تَقْضِيَ عِدَّتَها في بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثم اسْتَدْرَكَ فقال : تِلْكَ امرأةٌ يَغْشَاها أصحابي اعْتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثيابَكِ ولا يَرَاكِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ أنْ تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قال : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعْتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتوم؛ فإنه رجلٌ أعمى ، تضعينَ ثيابَك ولا يراكِ
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له ، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
إن أبا عمرو بن حفص طلقَها البتةَ ، وهو غائبٌ بالشامِ ، فأرسلَ إليها وكيلهُ بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقال : واللهِ ما لكِ علينا من شيء ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال : ليسَ لكِ عليهِ نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدّ في بيتِ أمّ شريكٍ ، ثم قال : تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابِي ، اعتدّي عند عبد اللهِ بن أم مكتومٍ ، إنه رجلٌ أعمَى ، تضعينَ ثيابكِ عندهُ ، فإذا حللتِ فآذنينِي ، قالت : فلما حللْتُ ذكرتُ لهُ أن معاويةَ بن أبي سفيانٍ وأبا جهمِ بن هشام ٍخَطبانِي ، فقال رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه ، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ ، فنكحتُه ، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به
[ عن ] فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ زوجَها طلَّقَهَا ثلاثًا ولم يَجعلْ لها سُكنَى ولا نفقةً قالت ووضَعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً بُرًّا قالت فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ قالت فقال صدقَ فأمرني أن أَعْتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ بيتَ أمِّ شَريكِ بيتٌ يغشاهُ المهاجرونَ ولكن اعْتَدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فعسَى أن تُلْقِي ثيابَك فلا يراكِ فإذا انقضتْ عِدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يَخطبُكِ فآذِنيني فلمَّا انقضتْ عِدَّتِي خَطَبَنِي أبو جهمٍ ومعاويةُ قالتْ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ أمَّا معاويةُ فرجلٌ لا مالَ لهُ وأمَّا أبو جهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النساءِ قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فباركَ اللهُ لي في أسامةَ
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا ولم يجعل لَها سُكنى ولاَ نفقةً. قالت ووضعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً برًّا. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَه. قالت فقالَ: صدقَ. قالت: فأمرني أن أعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ بيتَ أمِّ شريكٍ بيتٌ يغشاهُ المُهاجرونَ ولَكنِ اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فعسى أن تلقي ثيابَكِ فلاَ يراكِ فإذا انقضت عدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يخطبُكِ فآذنيني. فلمَّا انقضت عدَّتي خطبني أبو جَهمٍ ومعاوية. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: أمَّا معاويةُ فرجلٌ لاَ مالَ لَهُ وأمَّا أبو جَهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النِّساءِ . قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فبارَكَ اللَّهُ لي في أسامة
أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ معهُ بخَمسةِ آصُعِ تَمرٍ، وخَمسةِ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: أما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟ ولا أعتَدُّ في مَنزِلِكُم؟ قال: لا، قالت: فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقي ثَوبَكِ عِندَه، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ منهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ، خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ منه شِدَّةٌ على النِّساءِ، أو يَضرِبُ النِّساءَ، أو نَحو هذا، ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فسَألناها، فقالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فخَرَجَ في غَزوةِ نَجرانَ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَهديٍّ، وزادَ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فشَرَّفَني اللهُ بابنِ زَيدٍ، وكَرَّمَني اللهُ بابنِ زَيدٍ
أوَّلُ امرَأةٍ اعتَدَّت مِن زَوجِها وحَدَّت عليه جَميلةُ بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، لمَّا قُتِلَ زَوجُها حَنظَلةُ بنُ عامِرٍ بأُحُدٍ سَألَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اعتَدِّي في بَيتِكِ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، وأمَرَها باجتِنابِ الطِّيبِ، وأُخِذَ بذلك النِّساءُ اللَّاتي قُتِلَ أزواجُهنَّ بأُحُدٍ، وشَكا نِساءُ بَني عَبدِ الأشهَلِ الوحشةَ في دورِهنَّ؛ لفَقدِ مَن قُتِلَ مِن أزواجِهنَّ، فأمَرَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَحَدَّثنَ في بَيتِ امرَأةٍ حَتَّى يُرِدنَ النَّومَ، فتَرجِعُ كُلُّ امرَأةٍ مِنهُنَّ إلى بَيتِها
أنها وضعتْ بعد وفاةِ زوجِها بخمسةٍ وعشرين [ ليلةً ] فتهيَّأتْ تطلب الخيرَ ، فمرَّ بها أبو السنابلِ بنُ بعكٍ ، فقال : قد أسرعتِ ، اعتدِّي آخرَ الأجَلينِ ، أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وفيم ذاك ؟ فأخبرتْه [ الخبرَ ] ، فقال : إن وجدتِ رجلًا صالحًا فتزوَّجي
عن مسروق وعمرو بن عتبة: أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها فَكتبتُ إليْهِما: إنَّها وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةٍ وعشرينَ، فتَهيَّأت تطلبُ الخيرَ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ، فقال: قد أسرَعتِ، اعتدِّي آخرَ الأجَلينِ، أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، استغفِر لي، قال: وفيمَ ذاك؟ فأخبرتُه، فقال: إن وجدتِ زوجًا صالحًا فتزوَّجي
أنَّ زوجَها تَكارى عُلوجًا ليعملوا لَهُ فقتلوهُ، فذَكرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالت: إنِّي لستُ في مسْكنٍ لَهُ ولا يجري عليَّ منْهُ رزقٌ، أفأنتقلُ إلى أَهلي ويتامايَ وأقومُ عليْهم؟ قالَ افعلي، ثمَّ قال: كيفَ قلتِ؟ فأعادت عليْهِ قولَها، قال: اعتدِّي
أنه بعث إليها بطلاقِها [ أي سودةَ ] وفيه أنه قال لها : اعتدِّي … أنها قعدتْ له على طريقهِ فناشدتْه أن يراجعَها وجعلت يومَها وليلتَها لعائشةَ ففعلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسودةَ بنتِ زمعةَ اعتدِّي فقعدتْ له على طريقِه ليلةً فقالت يا رسولَ اللهِ ما بي حُبُّ الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في أزواجِك فارجِعْني قال فرجَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودةَ أمِّ المؤمنين اعتدِّي فكان طلاقًا ثم راجعها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
جميلة بنت عبد الله بن أبيلا يضع عصاه عن عاتقهعبد الله بن أم مكتوميومها وليلتها لعائشةتحدثن في بيت امرأةناشدته أن يراجعهابيت ابن أم مكتومأربعة أشهر وعشراسبيعة بنت الحارثصعلوك لا مال لهأبو عمرو بن حفصالمرأة المطلقةبني عبد الأشهلبعد وفاة زوجهاأبعث في أزواجكفاطمة بنت قيسالمطلقة البتةحنظلة بن عامرسودة بنت زمعةابن أم مكتومأسامة بن زيداجتناب الطيبتطليقة واحدةتضعين ثيابكبيت أم شريكطلقها ثلاثاأبو السنابلآخر الأجلينتكارى علوجاأم المؤمنينضرير البصررجلا صالحازوجا صالحاأقوم عليهمطلاق ثلاثاستغفر ليرسول اللهحب الرجالوفاة زوجأملك بهاأم شريكأبو جهملا يراكفارجعنيمعاويةاغتبطتالوحشةفتزوجييتامايفرجعهاراجعهااعتديالبتةالعدةزوجهاقتلوهطلاقاأعمىنفقةسكنىوضعتمسكنأهليافعلسودةطلاقعدةخطبأحدرزق
تخريج حديث اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








