أحاديث عن: سودة بنت زمعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سودة بنت زمعة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن أبي سلمة ويحيى قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول اللَّه، ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرًا، وإن شئت ثيّبًا، قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق اللَّه عز وجل إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك واتبعتك على ما تقول، قال: «فاذهبي فاذكريهما عليّ» فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أم رومان، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة، قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي ابنة أخيه، فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له. قال: «ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي» فرجعت، فذكرتْ ذلك له. قال انتظري، وخرج. قالت أم رومان: إن مُطْعِم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه، فواللَّه ما وعد وعدًا قطّ فأخلفه لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي، وعنده امرأته أم الفتى، فقالت: يا ابن أبي قحافة، لعلك مصبئ صاحبنا، مُدْخِله في دينك الذي أنت عليه، إن تزوج إليك. قال أبو بكر للمطعم بن عدي: أقول هذه تقول؟ قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده، وقد أذهب اللَّه عز وجل ما كان في نفسه من عِدَته التي وعده، فرجع، فقال لخولة: ادعي لي رسول اللَّه ﷺ، فدعته،
فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.
ثم خرجت، فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطبك عليه. قالت: وددت، ادخلي إلى أبي، فاذكري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدركته السن، قد تخلَّف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللَّه، أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتُك؟ قالت: تحب ذاك، قال: أدعها لي، فدعتها. فقال: أي بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، قد أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوّجك به؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول اللَّه ﷺ إليه، فزوّجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة بنت زمعة.
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسول اللَّه ﷺ فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء، فجاءت بي أمي، وإني لفي أرجوجة بين عَذْقين ترجُح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جُميمةٌ، ففرقتها، ومسحتْ وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج، حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي، فإذا رسول اللَّه ﷺ جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حِجْرِه، ثم قالت: هؤلاء أهلك، فبارك اللَّه لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، ما نُحِرت علي جزور، ولا ذُبحت عليّ شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول اللَّه ﷺ إذا دار إلى نسائه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.
ثم خرجت، فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطبك عليه. قالت: وددت، ادخلي إلى أبي، فاذكري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدركته السن، قد تخلَّف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللَّه، أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتُك؟ قالت: تحب ذاك، قال: أدعها لي، فدعتها. فقال: أي بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، قد أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوّجك به؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول اللَّه ﷺ إليه، فزوّجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة بنت زمعة.
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسول اللَّه ﷺ فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء، فجاءت بي أمي، وإني لفي أرجوجة بين عَذْقين ترجُح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جُميمةٌ، ففرقتها، ومسحتْ وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج، حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي، فإذا رسول اللَّه ﷺ جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حِجْرِه، ثم قالت: هؤلاء أهلك، فبارك اللَّه لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، ما نُحِرت علي جزور، ولا ذُبحت عليّ شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول اللَّه ﷺ إذا دار إلى نسائه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٥٧٦٩) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة ويحيى قالا: فذكر الحديث.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الإذن للنساء في الخروج...
عن عائشة قالت: خرجت سودة بنت زمعة ليلًا، فرآها عمر فعرفها، فقال: إنّك واللَّه يا سودة، ما تخفَيْنَ علينا، فرجعتْ إلى النبي ﷺ فذكرتْ ذلك له، وهو في حجرتي يتعشّى، وإنّ في يده لعَرْقًا فأُنزل عليه، فرُفع عنه، وهو يقول: «قد أذِنَ لكُنّ أن تخرُجْن لحوائجكنّ».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥٢٣٧) من طريق علي بن مُسهر -ومسلم في السلام (١٧: ٢١٧٠) من طريق أبي أسامة- كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العدل بين الزوجات في...
عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيتهنّ خرج سهمُها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهنّ يومَها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبَتْ يومها وليلتها لعائشة زوج النبي ﷺ تبتغي بذلك رضا رسول اللَّه ﷺ.
صحيح رواه البخاري في الهبة (٢٥٩٣) عن حِبّان بن موسى، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
إنَّ عُتبةَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن يَقبِضَ إليه ابنَ وليدةِ زَمعةَ، قال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ، أخَذَ سَعدٌ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ بعَبدِ بنِ زَمعةَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ هذا أخي ابنُ وليدةِ زَمعةَ، وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ، فإذا هو أشبَهُ النَّاسِ به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِ أبيه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ؛ ممَّا رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، وكانَت سَودةُ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، فلَم تَرَه سَودةُ قَطُّ
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، قالت: فلَم يَرَ سَودةَ قَطُّ
الوَلَدُ لِلفِراشِ [يعني حديث: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ وعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ في غُلامٍ، فقالَ سَعْدٌ: هذا يا رَسولَ اللَّهِ ابنُ أخِي عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، انْظُرْ إلى شَبَهِهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: هذا أخِي يا رَسولَ اللَّهِ، وُلِدَ علَى فِراشِ أبِي مِن ولِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ بنْتَ زَمْعَةَ قالَتْ: فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ.]
الوَلَدُ للفِراشِ [يعني حديث: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، وعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ في غُلَامٍ، فَقالَ سَعْدٌ: هذا يا رَسولَ اللَّهِ ابنُ أخِي عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ انْظُرْ إلى شَبَهِهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: هذا أخِي يا رَسولَ اللَّهِ، وُلِدَ علَى فِرَاشِ أبِي مِن ولِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فَقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ بنْتَ زَمْعَةَ فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ]
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم
اختصَمَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، وعبدُ بنُ زمعةَ في غلامٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ انظُر إلى شبَهِهِ وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ أخي وُلِدَ علَى فراشِ أبي مِن وليدتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شبَهِهِ فرأى شبَهًا بيِّنًا بعُتبةَ فقالَ هوَ لَكَ يا عبدُ الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ واحتَجِبي منهُ يا سَودةُ بنتُ زَمعة فلم يَرَ سودةَ قطُّ
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ، ولم يَذكُرْ مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ: قَولَه: يا عَبدُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّ مَعمَرًا وابنَ عُيَينةَ في حَديثِهما: الولَدُ للفِراشِ، ولم يَذكُرا: وللعاهِرِ الحَجَرُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي
تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ بنتَ زمعةَ فجاء أخوها من الحجِّ عبدُ بنُ زمعةَ فجعل يحثُو على رأسِه الترابَ فلما أسلم قال إني لسفيهٌ يومَ أحثو على رأسِي الترابَ أن تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ بنِ زَمْعةَ: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بِنتَ زَمْعةَ أنْ تَحتَجِبَ منه؛ لِما رأى مِن شَبَهِه بعُتْبةَ، فما رَآها حتى لقِيَ اللهَ
أنَّ سَودةَ بنتَ زَمعةَ وهَبَت يَومَها لعائِشةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ لعائِشةَ بيَومِها ويَومِ سَودةَ
ما رَأيتُ امرَأةً أحَبَّ إليَّ أن أكونَ في مِسلاخِها مِن سَودةَ بنتِ زَمعةَ، مِنِ امرَأةٍ فيها حِدَّةٌ، قالت: فلَمَّا كَبِرَت جَعَلَت يَومَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائِشةَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، قد جَعَلتُ يَومي مِنكَ لعائِشةَ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ لعائِشةَ يَومَينِ، يَومَها ويَومَ سَودةَ
ما رأَيْتُ امرأةً أحبَّ إليَّ مِن أنْ أكونَ في مِسلاخِها مِن سودةَ بنتِ زمعةَ مِن امرأةٍ فيها حدَّةٌ فلمَّا كبِرتْ جعَلتْ يومَها مِن رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ، قالت: يا رسولَ اللهِ قد جعَلْتُ يومي منكَ لعائشةَ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لعائشةَ يومينِ: يومَها ويومَ سَودةَ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ سودةَ بنتَ زمعةَ لمَّا كبِرَت قالَت يا رسولَ اللَّهِ جعلتُ يومي منْكَ لعائشةَ فَكانَ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يقسِمُ لعائشةَ يومينِ يومَها ويومَ سودةَ
قدِمَ بالأُسارى حينَ قدِمَ بهمُ المَدينةَ، وسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ آلِ عَفْراءَ في صياحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْراءَ -وذلك قبلَ أنْ يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ- قالَتْ سَوْدةُ: فواللهِ إنِّي لَعندَهم؛ إذ أُتينا، فقيلَ: هؤلاء الأُسارى قد أُتيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بَيْتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحيةِ الحُجْرةِ مَجْموعَتانِ إلى عنُقِه بحَبلٍ، فواللهِ ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ كذلك أنْ قلْتُ: إِي أبا يَزيدَ، أعْطَيْتُم بأَيْديكم ألَا مُتُّم كِرامًا؟ فما انتهَيْتُ إلَّا بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَيتِ: «يا سَوْدةُ، على اللهِ وعلى رَسولِه»، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ مَجْموعةً يَداه إلى عنُقِه بالحَبلِ أنْ قلْتُ ما قلْتُ
أنَّ أزواجَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، فكان عُمَرُ يقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَك، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَيلةً مِنَ اللَّيالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الليالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت عائِشةُ: فأُنزِلَ الحِجابُ
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ )
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ
خَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ لَيلًا، فرَآها عُمَرُ فعَرَفَها، فقال: إنَّكِ واللهِ يا سَودةُ ما تَخفَينَ علينا، فرَجَعَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، وهو في حُجرَتي يَتَعَشَّى، وإنَّ في يَدِه لَعَرْقًا، فأنزَلَ اللهُ عليه، فرُفِعَ عنه وهو يقولُ: قد أذِنَ اللهُ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحَوائِجِكُنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مجموعة يداه إلى عنقه بالحبلالنبي صلى الله عليه وسلمأم حبيبة بنت أبي سفيانأم سلمة بنت أبي أميةالخروج لحوائج النساءعلى الله وعلى رسولهعائشة بنت أبي بكرعتبة بن أبي وقاصجرست نحله العرفطسعد بن أبي وقاصخديجة بنت خويلدزينب بنت خزيمةالصلاة والسلاملا تخفين عليناسودة بنت زمعةمارية القبطيةعمر بن الخطابالخروج لحوائجالولد للفراشللعاهر الحجرالعاهر الحجرحفصة بنت عمرتقاسم الأيامسهيل بن عمروعبد بن زمعةيحثو الترابأزواج النبيحجاب النساءنزول الحجابآية الحجابالخروج...رسول اللهصعيد أفيحأنزل اللهلحوائجكنفراش أبيشربة عسليوم سودةأبو يزيدآل عفراءأذن اللهنكاح...الزوجاتاحتجيبيالحلواءمسلاخهاالأسارىالمناصعللنساءالعاهرالفراشللفراشمغافيراحتجابلعائشةالحجابعائشةوسودةخديجةتخرجنالإذننسائهالسفرالعدلفي...الفتحالحجرالشبهالولداحتجبالعسليومهايومينالوحيالليلجسيمةالعرقحجرتييتعشىزواجوفاةيقرعشبههفراشعاهرتزوجعتبةسودةعرفطحفصةصفيةأسلمسفيهزمعةوهبتيقسمكبرترخصةجاءأذن
تخريج حديث سودة بنت زمعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








