أحاديث عن: اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم
أن فتًى من الأنصارِ دخلتْه خشيةُ اللهِ فكان يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبَسه ذلك في البيتِ فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه في البيتِ ، فلمَّا دخل عليه اعتنقه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَّ ميِّتًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ فلَذ كبِدَه
لما قَدِمَ جعفرُ منَ الحبشةِ اعتنقَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
لما قدم جعفرُ من أرضِ الحبشةِ ، اعتنقهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وقبَّلَ بين عينيهِ وقال : جعفرُ أشبهُ الناسِ بِي خَلْقا وخُلُقا
أنَّ كعبَ بنَ الأشرفَ كان يهجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ مُعاذٍ أن يبعَثَ إليه خمسةَ نفَرٍ فأتوه وهو في مجلسِ قومِه في العَوالي فلما رآهم ذَعِرَ منهم قال ما جاء بكم قالوا جِئنا إليك لحاجةٍ قال فلْيَدْنُ إليَّ بعضُكم فلْيُحَدِّثْني بحاجتِه فدنا منه بعضُهم فقالوا جئْناك لنَبيعَك أدْرُعًا لنا قال وواللهِ إن فعلتُم لقد جهدتُم منذُ نزل هذا الرجلُ بين أظهُرِكم أو قال بكم فواعدُوه أن يأتُوه بعد هَدْأَةٍ من الَّليلِ قال فجاءوه فقام إليهم فقالت له امرأتُه ما جاءك هؤلاءِ في هذه الساعةِ لشيءٍ مما تُحبُّ قال إنهم قد حدَّثوني بحاجتِهم فلما دنا منهم اعتنَقَه أبو عَبسٍ وعلاه محمدُ بنُ مَسلَمَةَ بالسَّيْفِ وطعنَه في خاصرتِه فقتلوه فلما أصبحتِ اليهودُ غَدوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَّرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان يهجُوه في أشعارِه وما كان يُؤذِيه ثمَّ دعاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أن يكتُبَ بينه وبينهم كتابًا قال فكان ذلك الكتابُ مع عليٍّ
أنَّ كَعْبَ بنَ الأشْرَفِ كان يَهْجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ أنْ يَبعَثَ إليه خَمْسةَ نَفَرٍ، فأتَوْه وهو في مَجلِسِ قَومِه في العَوالي، فلمَّا رآهُم ذُعِرَ منهم، وقال: ما جاء بِكُم؟ قالوا: جِئْنا إليكَ لِحاجةٍ. قال: فلْيَدْنُ إليَّ بَعضُكُم فليُحَدِّثْني بِحاجَتِه. فدَنا منه بَعْضُهم، فقالوا: جِئناكَ لِنَبيعَكَ أدْرُعًا لنا. قال: واللهِ إنْ فَعَلتُم، لقد جُهِدْتُم مُنذُ نَزَلَ هذا الرَّجُلُ بَينَ أظْهُرِكُم -أو قال: بِكُم- فواعَدوه أنْ يَأتوه بَعدَ هَدْأةٍ مِن الليلِ، قال: فجاؤُوه، فقام إليهم، فقالَتْ له امْرأتُه: ما جاءكَ هؤلاء في هذه الساعة لشَيءٍ ممَّا تُحِبُّ. قال: إنَّهم قد حدَّثوني بحاجَتِهم. فلمَّا دَنا منهم اعْتَنَقَه أبو عَبْسٍ، وعَلاه مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ بالسَّيفِ، وطَعَنَه في خاصِرَتِه، فقَتَلوه، فلمَّا أصبَحَتِ اليهودُ، غَدَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالوا: قُتِلَ سَيِّدُنا غِيلةً. فذَكَّرَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما كان يَهْجوه في أشْعارِه، وما كان يُؤْذيه، ثُمَّ دَعاهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أنْ يَكتُبَ بَينَه وبَينَهُم كِتابًا. قال: فكان ذلك الكِتابُ مع علِيٍّ
عن سهل بن سعد، أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ دَخلتْهُ خَشيةٌ مِنَ النَّارِ، فكان يَبكي عندَ ذِكْرِ النَّارِ حتَّى حَبَسَهُ ذلك في البيتِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ في البيتِ، فلمَّا دَخَلَ عليه اعتَنَقَهُ الفتى وخرَّ ميِّتًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:«جَهِّزوا صاحِبَكُم؛ فإنَّ الفَرَقَ فَلَذَ كبدَهُ»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغه أنَّ امرأةً من بني فَزارةَ يُقالُ لها : أمُّ قِرفةَ جهَّزت ثلاثين راكبًا من ولدِها وولدِ ولدِها ، فقالت : اقدُموا المدينةَ فاقتلوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : اللهمَّ أثكِلْها ولدَها ، وبعث إليهم زيدَ بنَ حارثةَ ، فقتل بني فزارةَ ، وقتل ولدَ أمِّ قِرفةَ ، وبعث بدرعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصَبه بينَ رُمحَينِ ، وأقبل زيدٌ ، قالت عائشةُ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةَ في بيتي فقرع البابَ فخرج إليه يجرُّ ثوبًا عريانًا ، والذي بعثه بالحقِّ ما رأيتُ عُريتَه قبلَ ذلك ولا بعدَها حتى اعتنقَه وقبَّله
وَجَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ إلى بِلادِ الحَبَشةِ، فلَمَّا قَدِمَ اعتَنَقَه وقَبَّل بيْنَ عَينَيهِ، ثمَّ قالَ: ألَا أهَبُ لكَ، ألا أُبَشِّرُكَ، ألَا أمنَحُكَ، ألا أُتحِفُكَ؟ قالَ: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ. قالَ: تُصَلِّي أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بالحَمدِ وسورةٍ، ثمَّ تَقولُ بعدَ القِراءةِ وأنت قائمٌ قبْلَ الرُّكوعِ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ خَمْسَ عَشْرَة مَرَّةً، ثمَّ تَركَعُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَسجُدُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا، ثمَّ تَقومُ فتَقولُهُنَّ عَشرًا تَمامَ هذه الرَّكعةِ قَبْلَ أن تَبتَدِئَ بالرَّكعةِ الثَّانِيةِ، تَفعَلُ في الثَّلاثِ رَكَعاتٍ كما وَصَفتُ لكَ حتَّى تُتِمَّ أربَعَ رَكَعاتٍ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غديرَ ماءٍ، فقال: يسبَحُ كُلُّ رجُلٍ إلى صاحِبِه، فسَبَح كلُّ رجلٍ منهم إلى صاحِبِه، حتى بقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ، فسَبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ حتى اعتَنَقه، وقال: لو كنتُ متَّخِذًا خليلًا حتى ألقى اللهَ عزَّ وجلَّ لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، ولكنَّه صاحبي
وقَدِمَ زَيدُ بنُ حارثةَ مِن وَجهِه ذلك -تَعني مِن سَريَّةِ أُمِّ قِرْفةَ-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي. فقرَعَ زَيدٌ البابَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجُرُّ ثَوبَه عُرْيانًا، ما رأيْتُه عُرْيانًا قبلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى اعتنَقَه وقبَّلَه، ثُمَّ ساءَلَه، فأخبَرَه بما ظَفَّرَه اللهُ
بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً من بني فَزارةَ يقال لها: أمُّ قرفةَ جهَّزَت ثلاثين راكبًا من ولدِها وولدِ ولدِها فقالت: اقدموا المدينةَ فاقتلوا محمَّدًا فقال: اللهمَّ أثكلها ولدَها. وبعث إليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقتل بني فَزارةَ وقتل ولدَ أمِّ قرفةَ وبعث بدرعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصبه بين رُمحين قالت عائشةُ فأقبل زيدٌ حتى قدم المدينةَ قالت عائشةُ: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ في بيتي فقرع البابَ فخرج إليه يجرُّ ثوبَه عريانًا والَّذي بعثه بالحقِّ ما رأيت عريتَه قبل ذلك ولا بعدها حتى اعتنَقَه وقبَّلَه
قدِم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اعتنقه وقبَّله
[ عن ] ابنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : وجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى بلادِ الحبشةِ ، فلمَّا قدم اعتنقَه وقبَّل بين عَينيه ثمَّ علَّمَه صلاةَ التَّسبيحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللهالنبي صلى الله عليه وسلمما رأيته عريانا قبلهااللهم أثكلها ولدهاجعفر بن أبي طالباقدموا المدينةحبسه في البيتقبل بين عينيهكعب بن الأشرفالكتاب مع عليمحمد بن مسلمةسريعة أم قرفةاعتنقه النبيجهزوا صاحبكمزيد بن حارثةأثكلها ولدهااقتلوا محمدااعتنقه وقبلهخمس عشرة مرةصلاة التسبيحسعد بن معاذبلاد الحبشةمتخذا خليلااقتلو محمداأشبه الناسخلقا وخلقاأرض الحبشةيهجو النبيخشية النارأربع ركعاتقبل الركوعبعد الركوعخشية اللهذكر الناربني فزارةرسول اللهفلذ كبدهقتل غيلةغدير ماءيجر ثوبهخر ميتاالأنصارالعواليأبو عبسأم قرفةأبو بكرالمدينةالحبشةاعتنقهاليهودالسجودعرياناالقدومالفرقصاحبيدرعهارمحينجعفركتابخليليسبحقبلهقدمقتل
تخريج حديث اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








