أحاديث عن: اغزوا في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اغزوا في سبيل الله
أنَّ رَجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بشِعْبٍ فيه عُيَينَةُ مِن ماءٍ عَذْبٍ، فأَعْجَبَه طيبُهُ وحُسنُه، فقالَ: لوِ اعتزلتُ النَّاسَ، وأَقمتُ في هذا الشِّعبِ؟ ثُمَّ قالَ: لا أَفعلُ حتَّى أَستأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا تَفعلْ؛ فإنَّ مَقامَ أَحَدِكُم في سبيلِ اللهِ أفضلُ مِن صلاتِهِ في أَهلِهِ ستِّينَ عامًا، ألا تُحبُّونَ أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجنَّةَ؛ اغزوا في سبيلِ اللهِ، مَنْ قاتَلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ؛ وَجَبَتْ له الجنَّةُ
مرَّ رجلٌ منْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشِعبٍ فيهِ عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبةٌ فأعجبتْهُ لطِيبها فقال : لو اعتزلْتَ الناسَ فأقمتُ في هذا الشِّعبِ ولن أفعل حتى أستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال :لا تفعلْ فإنَّ مقامَ أحدِكم في سبيل اللهِ أفضلُ منْ صلاتِهِ في بيتهِ سبعينَ عامًا، ألا تحبُّون أن يغفرَ اللهُ لكمْ، ويدخلُكم الجنةَ ؟ اغزُوا في سبيلِ اللهِ، منْ قاتلَ في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ لهُ الجنةُ
مرَّ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه عُيَينةٍ من ماءٍ عذبةٍ فأعجَبتْه فقال لو اعتزلتُ النَّاسَ فأقمتُ في هذا الشِّعبِ ولن أفعلَ حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تفعلْ فإنَّ مقامَ أحدِكم في سبيلِ اللهِ تعالَى أفضلُ من صلاتِه في بيتِه سبعين عامًا ألا تُحبُّون أن يغفرَ اللهُ لكم ويُدخلَكم الجنَّةَ اغزُوا في سبيلِ اللهِ من قاتَل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ وجبَتْ له الجنَّةُ
مرَّ رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشِعبٍ في عُيَيْنةٌ من ماءٍ عَذبةٌ فأعجبتهُ لطيبِها، فقالَ: لوِ اعتَزلتُ النَّاسَ، فأقمتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتَّى استأذِنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: لا تفعَلْ، فإنَّ مقامَ أحدِكُم في سبيلِ اللَّهِ أفضَلُ من صلاتِهِ في بيتِهِ سَبعينَ عامًا، ألا تُحبُّونَ أن يَغفرَ اللَّهُ لَكُم ويُدْخِلَكمُ الجنَّةَ، اغزوا في سَبيلِ اللَّهِ، مَن قاتلَ في سَبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ
مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ
مرَّ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشعبٍ فيهِ عيينةٌ من ماءٍ عذبةٌ فأعجبتْهُ فقالَ لوِ اعتزلتُ النَّاسَ فأقمتُ في هذا الشِّعبِ فذكرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا تفعل فإنَّ مقامَ أحدِكم في سبيلِ اللهِ أفضل من صلاتِه في بيتِه سبعينَ عامًا ألا تحبُّونَ أن يغفرَ اللَّهُ لكم ويدخلَكمُ الجنَّةَ اغزوا في سبيلِ اللَّهِ من قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ وجبت لهُ الجنَّةُ
مرَّ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بشِعبٍ فيهِ عُيينةٌ مِن ماءٍ عذبةٌ فأعجبتْهُ، فقالَ: لوِ اعتزَلتُ النَّاسَ، فأقَمتُ في هذا الشِّعبِ، فذَكرَ ذلِكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: لا تفعَلْ، فإنَّ مقامَ أحدِكُم في سبيلِ اللهِ أفضلُ مِن صلاتِهِ في بيتِهِ سَبعينَ عامًا، ألا تحبُّونَ أن يغفرَ اللَّهُ لَكُم ويدخلَكمُ الجنَّةَ، اغزوا في سبيلِ اللهِ، مَن قاتلَ في سبيلِ اللهِ فواقَ ناقةٍ وجبَت لَهُ الجنَّةُ
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَث سَرِيَّةً [ أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه]
أن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعث الجنودَ نحوَ الشامِ يزيدَ بنَ أبي سفيانَ ، وعمرَو بنَ العاصِ ، وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ ، قال : لما ركبوا مشى أبو بكرٍ معَ أمراءِ جنودِه يودِّعُهم حتى بلغ ثنيَّةَ الوداعِ ، فقالوا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أتمشي ونحن ركبانُ ؟ فقال : إني أحتسبُ خطايَ هذهِ في سبيلِ اللهِ ، ثم جعل يوصيهم ، فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ ، اغزوا في سبيلِ اللهِ ، فقاتلوا مَن كفر باللهِ ، فإن اللهَ ناصرٌ دينَه ، ولا تغُلُّوا ، ولا تغدِروا ، ولا تجبُنوا ، ولا تُفسدوا في الأرضِ ، ولا تعصُوا ما تُؤمرون ، فإذا لقيتم العدوَّ من المشركين إن شاء اللهُ فادعوهم إلى ثلاثِ خصالٍ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم : ادعوهم إلى الإسلامِ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم وكُفُّوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحولِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرينَ ، فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم مثلَ ما للمهاجرينَ ، وعليهم ما على المهاجرينَ ، وإن هم دخلوا في الإسلامِ واختاروا دارَهم على دارِ المهاجرينَ فأخبروهم أنهم كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي فرض على المؤمنينَ ، وليس لهم في الفيءِ والغنائمِ شيءٌ حتى يجاهدوا معَ المسلمينَ ، فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فادعوهم إلى الجزيةِ ، فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا باللهِ عليهم فقاتلوهم إن شاءَ اللهُ ، ولا تُغرقَنَّ نخلًا ، ولا تُحرقنَّها ، ولا تعقروا بهيمةً ولا شجرةً تثمرُ ، ولا تهدموا بيعةً ، ولا تقتلوا الوِلدانَ ولا الشيوخَ ، ولا النساءَ ، وستجدونَ أقوامًا حبسوا أنفسَهم في الصوامعِ فدعُوهم وما حبسوا أنفسَهم له ، وستجدونَ آخرينَ اتخذ الشيطانُ في رؤسِهم أفحاصًا ، فإذا وجدتم أولئك فاضربوا أعناقَهم إن شاء اللهُ
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ نافِعٍ المَدَنيِّ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: عَمَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ بعِمامةٍ سَوداءَ كَرابيسَ، وأرخاها مِن خَلْفِه قَدْرَ أربَعِ أصابِعَ، وقال: هكذا فاعْتَمَّ؛ فإنَّه أعرَفُ وأجمَلُ. ثُمَّ قال: اغْزُوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا من كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَمْثُلُوا؛ هذا عَهْدُ اللهِ إليكم، وسُنَّةُ نَبيِّه فيكم؟
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث أُمراءَ الجُنودِ نَحْوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ، وعمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَر باللهِ، فإنَّ اللهَ ناصرٌ دينَهُ، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُفْسِدوا في الأرضِ، ولا تُغْرِقُنَّ نَخْلًا، ولا تُحَرِّقُنَّها، ولا تَعْقِروا بَهيمةً، ولا شجرةً تُثمِرُ، ولا تَهْدِموا بَيْعةً
مَرَّ رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشِعْبٍ فيه عُيَيْنةٌ مِن ماءٍ عَذْبةٌ، فأعْجَبَتْه لطيبِها، فقالَ: لو اعْتَزَلْتُ النَّاسَ فأَقَمْتُ في هذا الشِّعْبِ، ولن أَفعَلَ حتَّى أسْتَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "لا تَفعَلْ؛ فإنَّ مَقامَ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ أَفضَلُ مِن صَلاتِه في بَيْتِه سَبْعينَ عامًا، أَلَا تُحِبُّونَ أن يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكم الجَنَّةَ؟! اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ"
كان رسولُ اللهِ إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ، أوصاه في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا باسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا. وإذا لَقيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهم إلى ثَلاثِ خِصالٍ -أو خِلالٍ- فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم أنَّهم إن فعَلوا ذلك فلَهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا منها فأخبِرْهُم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يَكونُ لهم في الغَنيمةِ والفَيءِ شيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فسَلهُمُ الجِزيةَ، فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإن هُم أبَوا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلهُم. وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لهم ذِمَّةَ اللهِ، وذِمَّةَ نَبيِّه، فلا تَجعَلْ لهم ذِمَّةَ اللهِ، ولا ذِمَّةَ نَبيِّه، ولَكِنِ اجعَلْ لهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أصحابِكَ؛ فإنَّكُم أن تُخفِروا ذِمَمَكُم وذِمَمَ أصحابِكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رَسولِه، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ، فلا تُنزِلْهُم على حُكمِ اللهِ، ولَكِن أنزِلْهُم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا. وفي روايةٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ أميرًا أو سَريَّةً دَعاه فأوصاه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رجلًا على سريَّةٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللَّهِ ومن معَهُ منَ المسلمينَ خيرًا فقالَ اغزوا باسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولا تغدِروا ولا تغُلُّوا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ وأخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ وأنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ وإن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ ولا يَكونُ لَهم في الفَيءِ والغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَكفَّ عنهم فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن تجعلَ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ نبيِّكَ فلا تجعل لَهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذمَّةَ نبيِّكَ ولَكنِ اجعل لَهم ذمَّتَكَ وذمَّةَ أبيكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم إن تُخفروا ذمَّتَكم وذمَّةَ آبائِكم أَهونُ عليْكم من أن تُخفروا ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ رسولِهِ وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن ينزِلوا على حُكمِ اللَّهِ فلا تُنزِلهم على حُكمِ اللَّهِ ولَكن أنزِلهم على حُكمِكَ فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ فيهم حُكمَ اللَّهِ أم لا قالَ علقمةُ فحدَّثتُ بِهِ مقاتلَ بنَ حيَّانَ فقالَ حدَّثني مسلمُ بنُ هيضمٍ عنِ النُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا لَقيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّتَهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم: ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ إلَيه فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهم أنَّهم إن فعَلوا أنَّ لَهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن هُم أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِنها فأخبِرْهم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لَهم في الغَنيمةِ والفَيءِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فسَلْهمُ الجِزيةَ فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، وإن هُم أبَوا فاستَعِن باللهِ وقاتِلْهم، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نَبيِّكَ، فلا تَجعَلْ لَهم ذِمَّةَ اللهِ ولا ذِمَّةَ نَبيِّه، ولَكِنِ اجعَلْ لَهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أبيكَ وذِمَمَ أصحابِكَ؛ فإنَّكُم إن تُخفِروا ذِمَمَكُم وذِمَمَ آبائِكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رَسولِه، وإن حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ، ولَكِن أنزِلْهم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: هذا أو نَحوَه
اغْزوا باسمِ اللهِ ، و في سبيلِ اللهِ ، و قاتلوا مَن كفر باللهِ ، اغزوا ، لا تَغُلُّوا ، و لا تَغدِروا ، و لا تُمثِّلُوا ، ولاتقتُلوا وليدًا ، و إذا لَقيتَ عدوَّك من المشرِكين فادعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ ، فأيتهُنَّ ما أجابوكَ ، فاقبَلْ منهُم ، و كُفَّ عنهُم ؛ ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ ، فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهُم ، ثمَّ ادعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ ، و أخْبِرْهُم [ أنَّهم ] إن فعَلوا ذلكَ فلَهُم ما للمُهاجرينَ ، و عليهِم ما علَى المهاجرينَ ، فإن أَبَوا أن يتحوَّلُوا منها فأخْبِرهُم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ ، يَجري عليهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري علَى المؤمنينَ ، و لا يكونُ لهم في الغَنيمةِ و الفيْءِ شيءٌ ، إلَّا أن يجاهِدوا مع المسلِمينَ ، فإن هُم أَبَوْا فسَلْهُمُ الجزيةَ ؛ فإن هُم أجابوك فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهم ، فإن أَبَوْا فاستَعِن باللهِ و قاتِلْهم ، و إذا حاصَرتَ أهلَ حصنٍ ، و أرادوكَ أن تجعلَ لهم ذمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ نبيِّهِ ، فلا تجعَل لهم ذمَّةَ اللهِ ، و لا ذمَّةَ نبيِّه ، و لكِن اجعل لهم ذمَّتَك ، و ذمَّةَ أصحابِكَ ، فإنَّكُم إن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم و ذِمَمَ أصحابِكم أهوَنُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ رسولِه ، و إذا حاصَرتَ أهلَ الحِصنِ فأرادوكَ أن تُنْزِلَهُمْ علَى حُكمِ اللهِ فلا تُنْزِلَهم على حُكمِ اللهِ ، و لكن أَنزِلْهُمْ على حُكمِك ، فإنَّك لا تَدري أتُصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ بتَقوى اللَّهِ في خاصَّةِ نَفسِه وبِمَن مَعَهُ مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ، تُقاتِلونَ مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا أنتَ لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهُم، وكُفَّ عَنهُم، ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن قَبِلوا كُفَّ عَنهُم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم إن فعَلوا فإنَّ لهُم ما للمُهاجِرينَ وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ فأخبِرْهُم أنَّهُم كَأعرابِ المُسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جيشٍ أَوْصاهُ في خاصَّةِ نفْسِه بتقوى اللهِ، وبِمَن معه مِنَ المسلِمينَ خيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَرَ باللهِ، اغْزُوا، ولا تَغلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أوْ سريةٍ أوصاهُ في خاصةِ نفسِهِ ومَنْ معهُ مِنَ المسلمينَ خيرًا ثمَّ قال اغزوا بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وقاتلُوا مَنْ كفرَ باللهِ اغزوا ولا تَعتَدُوا ولا تَغدِروا ولا تَغُلُّوا ولا تُمَثِّلُوا ولا تَقْتُلوا وليدًا
اغزوا باسمِ اللَّهِ وفى سبيلِ اللَّهِ وقاتلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولاَ تغدروا ولاَ تغلُّوا ولاَ تمثِّلوا ولاَ تقتلوا وليدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
لا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساءادعهم إلى إحدى ثلاثذمة الله وذمة رسولهاغزوا في سبيل اللهلا تفسدوا في الأرضادعوهم إلى الإسلاممقام في سبيل اللهقاتل في سبيل اللهعبد الرحمن بن عوفادعهم إلى الإسلامصلاة سبعين عامالا تقتلوا وليدالا تعقروا بهيمةأرخاها من خلفهلا تحرقوا نخلاأعراب المسلمينالفيء والغنيمةصلاته في أهلهصلاته في بيتهوجبت له الجنةدار المهاجريناعتزال الناسلا تهدم بيعةفي سبيل اللهمن كفر باللهاعتزل الناسعمامة سوداءسبعين عاماشيخا كبيراأربع أصابعذمة الرسولسبيل اللهفواق ناقةستين عاماعيينة ماءلا تغدروالا تمثلواتقوى اللهلا تجبنواباسم اللهلا تعتدوالا تغلواحكم اللهعهد اللهسنة نبيهذمة اللهبسم اللهالمسلمينالعيينةالجزيةكرابيسقاتلواالجنةاغزواعيينةالغزوالشعبقاتلمقامسريةشعب
تخريج حديث اغزوا في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








