أحاديث عن: افتح لي أبواب فضلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: افتح لي أبواب فضلك
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول إذا دخل...
عن أبي حميد، أو أبي أسيد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧١٣) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حُميد، أو أبي أُسَيد فذكر مثله.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة والسلام على النبي...
عن أبي حميد أو أبي أسيد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ﷺ ثم ليقل: «اللهم! افتح لي أبواب رحمتك»، فإذا خرج فليقل: «اللهم إني أسألك من فضلك».
صحيح رواه أبو داود (٤٦٥)، وابن ماجه (٧٧٢)، والبيهقي (٢/ ٤٤١ - ٤٤٢)، وصحّحه ابن حبان (٢٠٤٨) كلهم من طرق، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد أو أبي أسيد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حَديثٌ رَواه رَبيعةُ بنُ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، فاخْتُلِفَ عنه: فرَوى بِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ الأنْصاريِّ، عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِديِّ -[أو] عن أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إذا دَخَلَ أحَدُكم المَسجِدَ، فلْيُسلِّمْ، ولْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبوابَ رَحْمتِك، وإذا خَرَجَ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك مِن فَضلِك. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ، عن أبي حُمَيْدٍ وأبي أُسَيْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه رَبيعةُ بنُ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، فاخْتُلِفَ عنه: فرَوى بِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ الأنْصاريِّ، عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِديِّ -[أو] عن أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إذا دَخَلَ أحَدُكم المَسجِدَ فلْيُسلِّمْ، ولْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبوابَ رَحْمتِك، وإذا خَرَجَ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك مِن فَضلِك. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ، عن أبي حُمَيْدٍ وأبي أُسَيْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
3
✘ ضعيف📌 يا رِضوانُ افتَحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ
حديثٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فضلِ رمضانَ قال فيه : فيُفتَحُ فيها أي في أوَّلِ ليلةٍ منه أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ اللهُ : يا رِضوانُ افتَحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ الجنَّةَ لتنَجَّدُ وتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ لدخولِ شَهْرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحتِ العرشِ يقالُ لَها المثيرةُ فتصفِّقُ ورَقُ أشجارِ الجنانِ وحلقَ المصاريعِ فيسمعُ لذلِكَ طَنينٌ لم يسمعِ السَّامعونَ أحسنَ منهُ فتبرزُ الحورُ العينُ حتَّى يقِفنَ بينَ شرَفِ الجنَّةِ فيُنادينَ هل من خاطبٍ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيزوِّجَهُ ثمَّ يقُلنَ يا رضوانُ ما هذِهِ اللَّيلةُ فيجيبَهُنَّ بالتَّلبيةِ ثمَّ يقولُ يا خيراتِ الحسانِ هذِهِ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ فيفتحُ فيها أبوابُ الجنانِ للصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وآلِهِ ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا رضوانُ افتح أبوابَ الجنانِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ الجحيمِ عنِ الصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ يا جبريلُ اهبِط إلى الأرضِ فاصفُد مردةَ الشَّياطينَ وغُلَّهُم في أغلالٍ ثمَّ اقذِفهم في لُججِ البحارِ حتَّى لا يفسِدوا على أمَّةِ حبيبي قالَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ ثلاثَ مرَّاتٍ هل من تائبٍ فأتوبَ عليهِ هل من مستغفِرٍ فأغفرَ لَهُ من يقرضُ المليءَ غيرَ المعدومِ والوَفيَّ غير الظَّلومِ قالَ وللَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضان عند الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ منَ النَّارِ كلُّهم قدِ استوجبَ العذابَ فإذا كانَ آخرُ ليلةِ شَهْرِ رمضانَ أعتقَ اللَّهُ في ذلِكَ اليومِ بقدرِ ما أعتقَ من أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخرِهِ فإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ فيَهْبطُ في كَبكبةٍ من الملائكة معه لواءٌ أخضرُ فيركُزُ اللِّواءَ على ظَهْرِ الكعبةِ ولَهُ ستُّمائةِ جَناحٍ منها جَناحانِ لا ينشرُهُما إلا في ليلةِ القدرِ فينشُرُهُما تلكَ اللَّيلةَ فيجاوِزانِ المشرقَ والمغربَ قالَ ويبثُّ جبريلُ الملائِكَةَ في هذِهِ الأمَّةِ فيسلِّمونَ على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومصلٍّ وذاكرٍ ويصافِحونَهُم ويؤمِّنونَ على دعائِهِم حتَّى يطلُعَ الفجرُ فإذا طلَعَ الفجرُ نادى جبريلُ يا معشرَ الملائِكَةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ فيقولونَ يا جبريلُ ما صنعَ اللَّهُ في حوائجِ المؤمنينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ نظرَ إليهِم في هذِهِ اللَّيلةِ فعفا عنهم وغفرَ لَهُم إلا أربعةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَؤلاءِ الأربعةُ رجلٌ مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ لوالديهِ وقاطعُ رحمٍ ومشاحنٌ فسئلَ يا رسولَ اللَّهِ وما المشاحِنُ قالَ هوَ المصارمُ فإذا كانت ليلةُ الفطرِ سُمِّيَت ليلةَ الجائزةِ فإذا كانت غداةُ الفطرِ بعثَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى الملائِكَةَ في كلِّ ملإٍ فيَهْبطونَ إلى الأرضِ فيقومونَ على أفواهِ السِّكَكِ فيُنادونَ بصوتٍ يسمعُهُ جميعُ من خلقَ اللَّهُ إلا الجنَّ والإنسَ فيقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اخرُجوا إلى ربٍّ كريمٍ يغفرِ العظيمَ وإذا برَزوا في مصلَّاهم يقولُ اللَّهُ تعالى يا ملائِكَتي ما أجرُ الأجيرِ إذا عملَ عملَهُ فتقولُ الملائِكَةُ إلهَنا وسيِّدَنا جزاؤُهُ أن يوفِّيَهُ أجرَهُ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أشهدُكُم يا ملائِكَتي إنِّي جعلتُ ثوابَهُم من صيامِهِم شَهْرَ رمضانَ وقيامِهِم رضائي ومغفرَتي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ سلوني وعزَّتي وجلالي لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعِكُم هذا لآخرتِكُم إلا أعطيتُكُموهُ ولا لدُنْيا إلا نظرتُ لَكُم وعزَّتي لا [لا زائدة] سترتُ عليكم عثراتِكُم ما راقبتُموني وعزَّتي وجلالي لا أخزيكُم ولا أفضحُكُم بينَ يدَي أصحابِ الجدودِ أوِ الحدودِ شَكَّ أبو عمرٍو وانصرِفوا مغفورًا لَكُم قد أرضيتُموني ورضيتُ عنكم قالَ فتفرحُ الملائِكَةُ ويستبشِرونَ بما يعطي اللَّهُ هذِهِ الأمَّةَ إذا أفطَروا
إنَّ الجنَّةَ لتُنجَّدُ وتُزيَّنُ من الحوْلِ إلى الحوْلِ لدخولِ شهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ يُقالُ لها المثيرةُ فتصفِّقُ ورقُ أشجارِ الجنانِ وحلَقُ المصاريعِ فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعون أحسنَ منه فتبرزُ الحورُ العينُ حتَّى يقِفن بين شرفِ الجنَّةِ فينادين هل من خاطبٍ إلى اللهِ فيزوِّجَه ثمَّ يقُلن الحورُ العينُ يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذه اللَّيلةُ فيجيبُهنَّ بالتَّلبيةِ ثمَّ يقولُ هذه أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ فُتِّحت أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا رضوانُ افتحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويا جبرائيلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فاصفَدْ مرَدةَ الشَّياطينِ وغُلَّهم بالأغلالِ ثمَّ اقذِفْهم في البحارِ حتَّى لا يفسِدوا على أمَّةِ محمَّدٍ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صيامَهم قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مرَّاتٍ هل من سائلٍ فأُعطيَه سؤلَه هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفرٍ فأغفرَ له من يُقرضُ المليءَ غيرَ العَدومِ والوفيَّ غيرَ الظَّلومِ قال وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شهرِ رمضانَ عند الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ كلُّهم قد استوجبوا النَّارَ فإذا كان آخرُ يومٍ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ في ذلك اليومِ بقدرِ ما أعتق من أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخرِه وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ جبرائيلَ عليه السَّلامُ فيهبطُ في كبكبةٍ من الملائكةِ ومعهم لواءٌ أخضرُ فيركِزوا اللِّواءَ على ظهرِ الكعبةِ وله مائةُ جناحٍ منها جناحان لا ينشرُهما إلَّا في تلك اللَّيلةِ فينشرُهما في تلك الليلة فيجاوِزان المشرقَ إلى المغربِ فيحثُّ جبرائيلُ عليه السَّلامُ الملائكةَ في هذه اللَّيلةِ فيُسلِّمون على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ وذاكرٍ ويصافحُهم ويُؤمِّنون على دعائِهم حتَّى يطلعَ الفجرُ فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيلُ عليه السَّلامُ معاشرَ الملائكةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ فيقولون يا جبرائيلُ فما صنع اللهُ في حوائجِ المؤمنين من أمَّةِ أحمدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ نظر اللهُ إليهم في هذه اللَّيلةِ فعفا عنهم وغفر لهم إلَّا أربعةً فقلنا يا رسولَ اللهِ من هم قال رجلٌ مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ لوالدَيْه وقاطعُ رحِمٍ ومشاحنٌ قلنا يا رسولَ اللهِ ما المُشاحنُ قال هو المُصارمُ فإذا كانت ليلةُ الفطرِ سُمِّيت تلك اللَّيلةُ ليلةَ الجائزةَ فإذا كانت غداةَ الفطرِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ في كلِّ بلادٍ فيهبِطون إلى الأرضِ فيقومون على أفواهِ السِّككِ فينادون بصوتٍ يُسمعُ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا الجنَّ والإنسَ فيقولون يا أمَّةَ محمَّدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يُعطي الجزيلَ ويعفو عن العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلَّاهم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِل عملَه قال فتقولُ الملائكةُ إلهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أن توفِّيَه أجرَه قال فيقولُ فإنِّي أُشهدُكم يا ملائكتي أنِّي قد جعلت ثوابَهم من صيامِهم شهرَ رمضانَ وقيامِهم رضاي ومغفرتي ويقولُ يا عبادي سلوني فوعزَّتي وجلالي لا تسألوني اليومَ في جمعِكم لآخرتِكم إلَّا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلَّا نظرتُ لكم فوعزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتموني وعزَّتي وجلالي لا أُخزيكم ولا أفضحُكم بين أصحابِ الحدودِ وانصرفوا مغفورًا لكم قد أرضيتموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائكةُ وتستبشِرُ بما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمَّةَ إذا أفطروا من شهرِ رمضانَ
إنَّ الجنَّةَ لتُنَجَّدُ وتزَيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لدخولِ شهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّتْ ريحٌ من تحتِ العرشِ يقالُ لها: المثيرةُ فتصفِّقُ ورق أشجارِ الجنانِ وحلق المصارعِ فيسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعون أحسنَ منه فتبرز الحورُ العينُ حتى يقفن بين شُرُفِ الجنَّةِ فينادين: هل من خاطبٍ إلى اللهِ فنزوجَه ثم يقلن الحورُ العينُ: يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذه الليلةُ؟ فيجيبهن بالتلبيةِ ثم يقولُ: هذه أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ فُتِحَتْ أبوابُ الجنَّةِ على الصائمين من أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا رضوانُ افتحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالكُ أغلقْ أبوابَ الجحيمِ ويا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فصفد مردةَ الشياطينِ وغلهم بالأغلالِ ثم اقذفْهم في البحارِ حتى لا يفسدوا على أمةِ محمدٍ حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صيامهم. قال: ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مراتٍ: هل من سائلٍ فأعطيَه سؤلَه؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ من يقرضُ المليءَ غيرُ العدومِ؟ والوفيَ غيرُ الظلومِ؟ قال: وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شهرِ رمضانَ عندِ الإفطارِ ألفُ الفِ عتيقٍ من النارِ كلُّهم قد استوجبوا النارَ فإذا كان آخرُ يومٍ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ في ذلك اليومِ بقدرِ ما أعتق من أولِ الشهرِ إلى آخرِه وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليه السلامُ فيهبطُ في كبكبةٍ من الملائكةِ ومعهم لواءٌ أخضرُ فيركزوا اللواءَ على ظهر الكعبةِ وله مائةُ جناحٍ منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلةِ فينشرهما في تلك الليلةِ فيجاوز المشرقَ إلى المغربِ فيحث جبريلُ عليه السلامُ الملائكةَ في هذه الليلةِ فيسلمون على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومصلٍّ وذاكرٍ ويصافحونهم ويؤمنون على دعائِهم حتى يطلعَ الفجرُ فإذا طلع الفجرُ ينادي جبريلُ عليه السلام: معاشرَ الملائكةِ الرحيلَ الرحيلَ فيقولون: يا جبريلُ فما صنع ربُّنا في حوائجِ المؤمنين من أمةِ أحمدَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فيقولُ: نظر اللهُ إليهم في هذه الليلةِ فعفا عنهم إلا أربعةً. فقلنا: يا رسولَ اللهِ من هُم؟ قال: رجلٌ مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ لوالديهِ وقاطِعُ رحمٍ ومشاحنٌ. قلنا: يا رسولَ اللهِ ما المشاحِنُ؟ قالوا: قال: هو المصارمُ فإذا كانت ليلةُ الفطر سميتْ تلك الليلةُ: ليلةَ الجائزةِ، فإذا كانت غداةُ الفطرِ بعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ في كلِّ بلادٍ فيهبطون إلى الأرضِ فيقومون على أفواهِ السككِ ينادون بصوتٍ يسمعُ من خلق الله عزَّ وجلَّ إلا الجنَّ والإنسَ فيقولون: يا أمةَ محمدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يُعطي الجزيلَ ويعفو عن العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلاهم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِل عملَه؟ قال: فتقولُ الملائكةُ: إلهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أنْ توفيَه أجرَه قال: فيقولُ: فإني أشهدُكم يا ملائكتي أني قد جعلتُ ثوابَهم من صيامِهم شهرَ رمضانَ وقيامِهم – رضائي ومغفرتي ويقولُ: يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعكم لآخرتِكم إلا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلا نظرتُ لكم فَوَعِزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتموني وعزَّتي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحابِ الحدودِ انصرفوا مغفورًا لكم قد أرضيتموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائكةُ وتستبشرُ بما يعطي اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمةَ إذا أفطروا من شهرِ رمضانَ
إذا سَمِعْتُمُ المؤذنَ يؤذنُ فقولوا : اللهم افتَحْ أقفالَ قلوبِنا بذِكْرِك ، وأَتْمِمْ علينا نعمتَك من فضلِك ، واجعلْنا من عبادِك الصالحينَ
عن عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ إنه كان إذا دخَل المسجدَ يُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , ثم قال : اللهم افتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ وإذا خرَج صلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتعوَّذ منَ الشيطانِ
إذا سَمِعْتُمُ المؤذِّنَ أذَّنَ فقولوا : اللَّهمَّ افتح أقفالَ قلوبِنا لذِكْرِكَ، وأتمِمْ علَينا نِعمتَكَ وفَضلِكَ ، واجعَلنا عليها مِن عبادِكَ الصَّالحينَ
إنَّ الجنّةَ لتبخَّرُ وتزيَّنُ من الحَوْلِ إلى الحَوْلِ لدخولِ شهرِ رمضانَ فإذا كانت أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ يُقالُ لها : المثيرةُ ، فتصفِّقُ ورقُ أشجارِ الجِنان ، وحَلَقُ المصاريعِ ، فيُسمَعُ لذلك طنينٌ لم يسمعِ السامعون أحسنَ منه ، فتبرزُ الحورُ العِينُ حتى يقِفْنَ بين شُرُفِ الجنَّةِ ، فينادين : هل من خاطب إلى اللهِ فيُزوِّجُه ؟ ثم يقلْن الحورُ العِينُ : يا رِضوانَ الجنّةِ ما هذه الليلةُ ؟ فيجيبهنَّ بالتَّلبيةِ ، ثم يقول : هذه أولُ ليلةٍ من شهر رمضانَ فُتِحتْ أبوابُ الجنةِ للصائمين من أُمَّةِ أحمدَ قال : ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يا رِضوانُ افتَحْ أبوابَ الجنانِ ، ويا مالِكُ أَغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أُمَّةِ محمدٍ ويا جبرائيلُ اهبِطْ إلى الأرضِ ، فأَصفِدْ مردَةَ الشياطينِ وغَلِّهم بالأغلالِ ، ثم اقذِفْهم في البحارِ ، حتى لا يُفسِدوا على أمَّةِ محمدٍ حبيبي صيامَهم . ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مراتٍ : هل من سائلٍ فأُعطيه سُؤْلَه ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه ؟ هل من مُستغفرٍ فأغفرُ له ؟ من يُقرِضِ الملِيءَ غيرَ المعدومِ ؟ والوفيَّ غيرَ الظَّلومِ ؟ قال : وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شهرِ رمضانَ عند الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النارِ ؛ كلُّهم قد استوجبوا النَّارَ ، فإذا كان آخرُ يومٍ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ في ذلك اليومِ بقدرِ ما أَعتقَ من أول الشهرِ إلى آخرِه وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ جبرائيلَ عليه السَّلامُ فيهبط في كَبْكَبةٍ من الملائكةِ ومعهم لواءٌ أخضرُ فيركزوا اللواءَ على ظهرِ الكعبةِ ، وله مئةُ جَناحٍ منها جناحان لا ينشرُهما إلا في تلك الليلةِ ، فينشرها في تلك الليلة فيجاوزُ المشرقَ إلى المغرب ، فيحثُ جبرائيلُ عليه السلامُ الملائكةَ في هذه الليلة ، فيُسلِّمون على كل قائمٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ وذاكرٍ ويصافِحونهم ويؤمِّنون على دعائِهم حتى يطلعَ الفجرُ ، فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيلُ عليه السلامُ : معاشرَ الملائكةِ الرحيلَ الرَّحيلَ فيقولون : يا جبرائيلُ فما صنع اللهُ في حوائجِ المؤمنين من أُمَّةِ أحمدَ ؟ فيقول : نظر اللهُ إليهم في هذه الليلةِ ، فعفا عنهم ، إلا أربعةً فقلنا : يا رسولَ اللهِ مَن هم ؟ قال : رجلٌ مُدمنُ خمرٍ ، وعاقٌّ لوالدَيه ، وقاطعُ رَحِمٍ ، ومَشاحنٌ قلنا : يا رسولَ اللهِ ما المشاحِنُ ؟ قال : هو الْمُصارِمُ . فإذا كانت ليلةُ الفطرِ ، سُمِّيَت تلك الليلةُ ليلةَ الجائزةِ فإذا كانت غَداةُ الفطرِ ، بعث اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ في كلِّ بلدٍ ، فيهبِطون إلى الأرضِ ، فيقومون على أفواه السِّكَكِ ، فينادون بصوتٍ يسمعه مَن خلق اللهُ عزَّ وجلَّ إلا الجنَّ والإنسِ ، فيقولون : يا أُمةَ محمدٍ اخرُجوا إلى ربٍّ كريمٍ يعطي الجزيلَ ويعفو عن العظيمِ فإذا برَزوا إلى مُصلَّاهم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ : ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمل عملَه ؟ قال : فتقولُ الملائكةُ : إلهنا وسيِّدَنا جزاؤه أن تُوفِّيَه أجرَه . قال : فيقول : فإني أُشهدُكم يا ملائكتي : أن قد جعلت ثوابَهم من صيامِهم شهرَ رمضانَ وقيامِهم رضايَ ومغفرتي ، ويقولُ : يا عبادي سَلوني ، فوعزَّتي وجلالى لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعِكم لآخرتكم إلا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلا نظرتُ لكم فوعزَّتي لأستُرنَّ عليكم عثَراتِكم ما راقبتُموني ، وعزَّتي وجلالي لا أُخزيكم ولا أَفضحُكم بين أصحابِ الحدودِ انصرِفوا مغفورًا لكم قد أرضيتُموني ورضيتُ عنكم . فتفرحُ الملائكةُ وتستبشرُ بما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمةَ إذا أَفطروا من شهرِ رمضانَ
- إنَّ الجنَّةَ لتتحلَّى وتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ لدخولِ شَهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحتِ العرشِ يقالُ لَها المثيرةُ تستصفقُ ورقَ أشجارِ الجنانِ وحَلَقَ المصاريعِ يسمعُ لذلِك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعونَ أحسنَ منهُ فيثبنَ الحورُ العينُ حتَّى يشرفنَ على شرَفِ الجنَّةِ فينادينَ هل من خاطبٍ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيزوِّجَه ثمَّ يقلنَ الحورُ العينُ يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذِه اللَّيلةُ فيجيبُهنَّ بالتَّلبيةِ ثمَّ يقولُ هذِه أوَّلُ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فتحت أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا رضوانُ افتح أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ على الصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فاصفدِ مردةَ الشَّياطينِ وغلَّهم بأغلالٍ ثمَّ اقذفهم في البحارِ حتَّى لا يفسدوا على أمَّةِ محمَّدٍ حبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيامَهم قال ويقولُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مرَّاتٍ هل من سائلٍ فأعطيَه سؤلَه هل من تائبٍ فأتوبَ عليهِ هل من مستغفرٍ فأغفرَ لهُ من يقرضُ المليءَ غيرَ المعدمِ والوفيَّ غيرَ الظَّلومِ قال وللَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شَهرِ رمضانَ عندَ الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ منَ النَّارِ كلُّهم قدِ استوجبوا النَّارَ فإذا كانَ آخرُ يومٍ من شَهرِ رمضانَ أعتقَ اللَّهُ في ذلِك اليومِ بقدرِ ما أعتقَ من أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخرِهِ وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ فيَهبطُ في كبْكَبةٍ منَ الملائِكةِ إلى الأرضِ ومعَهم لواءٌ أخضرُ فيركِّزُ اللِّواءَ على ظَهرِ الكعبةِ ولهُ مائةُ جناحٍ منها جناحانِ لا ينشرُهما إلَّا في تلكَ اللَّيلةِ فينشرُهما في تلكَ اللَّيلةِ فيجاورُ المشرقَ إلى المغربِ فيحثُّ جبريلُ عليهِ السَّلامُ الملائِكةَ في هذِه اللَّيلةِ فيسلِّمونَ على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومصلٍّ وذاكرٍ ويصافحونَهم فيؤمِّنونَ على دعائِهم حتَّى يطلُعَ الفجرُ فإذا طلعَ الفجرُ ينادي جبريلُ معاشرَ الملائِكةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ فيقولونَ يا جبريلُ فما صنعَ اللَّهُ في حوائجِ المؤمنينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ نظرَ اللَّهُ إليهم في هذِه اللَّيلةِ فعفا عنهم وغفرَ لَهم إلَّا أربعةً فقلنا يا رسولَ اللَّهِ من هم قال مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ وقاطعُ رحمٍ ومشاحنٌ قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما المشاحنُ قال هوَ المصارِمُ فإذا كانت ليلةُ الفطرِ سمِّيت تلكَ اللَّيلةُ ليلةَ الجائزةِ فإذا كانت غداةُ الفطرِ بعثَ اللَّهُ الملائِكةَ في كلِّ بلادٍ فيَهبطونَ إلى الأرضَ فيقومونَ على أفواهِ السِّكَك فينادونَ بصوتٍ يسمعَ من خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا الجنَّ والإنسَ فيقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يعطي الجزيلَ ويعفو عنِ الذَّنبِ العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلَّاهم يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للملائِكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِلَ عملَه قال فتقولُ الملائِكةُ إلَهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أن توفِّيَه أجرَه قال فيقولُ فإنِّي أشهدُكم يا ملائِكتي أنِّي قد جعلتُ ثوابَهم من صيامِهم شَهرَ رمضانَ وقيامِهم رضايَ ومغفرتي ويقولُ عبادي سلوني فوعزَّتي وجلالي لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعِكم لآخرتِكم إلَّا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلَّا نظرتُ لكم وعزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتُموني وعزَّتي لا أخزيكم ولا أفضحُكم بينَ يدي أصحابِ الأخدودِ انصرفوا مغفورًا لكم قد راضيتُموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائِكةُ وتستبشرُ بما أعطى اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِه الأمَّةَ إذا أفطروا من رمضانَ
أخذَ كَعبٌ بيدَيَّ فقال خُذ منِّي اثنينِ إذا دخلتَ المسجدَ فصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلِ اللَّهمَّ افتَح لي أبوابَ الرَّحمةِ وإذا خرجتَ فصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلِ اللَّهمَّ احفَظني منَ الشَّيطانِ
إذا أَوى أَحدُكُم إلى فِراشِه ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ ذَكَرَ اللهَ ذَهَبَ الشَّيطانُ وباتَ الملَكُ يَكلَؤهُ، وإذا استَيقَظَ ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ إليَّ نَفسي بعدَ موتِها ولمْ يُمِتْها في نَومِها، الحمدُ للهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِهِ، إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لرَؤوفٌ رَحيمٌ، الحمدُ للهِ الَّذي يُحيِي المَوْتى وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ؛ فإنْ خَرَّ مِن دابَّةٍ ماتَ شهيدًا، وإنْ قامَ فصَلَّى صَلَّى في الفضائلِ
افتَح لهُ ، و بشِّرْهُ بالجنَّةِ افتَح لهُ و بشِّرْهُ بالجنَّةِ افتح لهُ و بشِّرْهُ بالجنَّةِ على بَلوى تُصيبُه ، أو تكونُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ الحوائطِ ومعه عودٌ ينكُتُ بين الماءِ والطِينِ فجاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو أبو بكرٍ فبشَّرتُه بالجنَّةِ ثمَّ جاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ففتحتُ وبشَّرتُه بالجنَّةِ فإذا هو عمرُ ثمَّ جاء آخرُ فاستفتح فقال افتَحْ وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ ففتحتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ فإذا هو عثمانُ قال اللهُ المُستعانُ وعليه التُّكلانُ
أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، وفي يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودٌ يَضرِبُ به بينَ الماءِ والطِّينِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فذَهَبتُ فإذا أبو بَكرٍ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فإذا عُمَرُ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، على بَلوى تُصيبُه، أو تَكونُ، فذَهَبتُ فإذا عُثمانُ، فقُمتُ ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، فأخبَرتُه بالذي قال، قال: اللهُ المُستَعانُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان متَّكِئًا في حائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ وهو يقولُ بعُودٍ في الماءِ والطِّينِ ينكُتُ به فجاء رجُلٌ فاستفتَح فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو أبو بكرٍ ففتَحْتُ له وبشَّرْتُه بالجنَّةِ ثمَّ استفتَح آخَرُ فقال : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو عُمَرُ ففتَحْتُ له وبشَّرْتُه بالجنَّةِ ثمَّ استفتَح آخَرُ فجلَس ساعةً ثمَّ قال : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى ) قال : ففتَحْتُ له فإذا هو عُثمانُ فبشَّرْتُه بالجنَّةِ وقُلْتُ له الَّذي قال فقال : اللَّهمَّ صَبْرًا أو قال : اللهُ المُستعانُ
عَن أبي موسى، أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ، وبيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودٌ يَضرِبُ به بَينَ الماءِ والطِّينِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال: افتَح له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا هو عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فاستَفتَحَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُه أو بَلوى تَكونُ. قال: فإذا هو عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ وأخبَرتُه، فقال: اللهُ المُستَعانُ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في حائِطٍ مِن حائِطِ المَدينةِ وهو مُتَّكِئٌ، يَركُزُ بعودٍ معهُ بينَ الماءِ والطِّينِ، إذا استَفتَحَ رَجُلٌ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، قال: فإذا أبو بَكرٍ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُمَرُ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، قال: فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تَكونُ، قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، قال: ففَتَحتُ وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال: وقُلتُ الذي قال، فقال: اللَّهمَّ صَبرًا، أوِ اللهُ المُستَعانُ. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني أن أحفَظَ البابَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائطٍ وأنا معه فجاء رجُلٌ فاستفتَح فقال : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو أبو بكرٍ ثمَّ جاء آخَرُ فاستفتَح فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ جاء آخَرُ فاستفتَح فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ يَحيى، إلَّا أنَّه قال في قَولِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: اللهُ المُستعانُ، اللَّهُمَّ صَبرًا، وعلى اللهِ التُّكْلانُ. [وحديثُ يَحيى هو: عن أبي موسى، أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ، وبيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عودٌ يَضرِبُ به بيْنَ الماءِ والطِّينِ، فجاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ فاستفتَحَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه -أو بَلْوى تَكونُ- قال: فإذا هو عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ وأخبَرتُه، فقال: اللهُ المُستعانُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم افتح لي أبواب الرحمةالحمد لله الذي رد إلي نفسياللهم افتح لي أبواب رحمتكاللهم إني أسألك من فضلكربيعة بن أبي عبد الرحمناللهم افتح أقفال قلوبنااللهم احفظني من الشيطانالتعوذ من الشيطانأبو حميد الساعديأبو أسيد الساعديالخروج من المسجدأتمم علينا نعمتكعبد الله بن سلامالسلام على النبيالصلاة على النبيعتقاء من النارعبادك الصالحينصلى في الفضائلخرج من المسجدمردة الشياطينأوى إلى فراشهالله المستعانعمر بن الخطابعثمان بن عفانأبواب الجحيمليلة الجائزةعتق من النارصفد الشياطينأقفال قلوبناأبواب الرحمةالماء والطينأبواب الجنةالحور العينصوموا رمضانعاق لوالديهدخول المسجدبشره بالجنةدخل المسجدليلة القدرليلة الفطراللهم صبراشهر رمضانافتح بخيربلى تصيبهرسول اللهالنبي...الصائمينأمة محمدأول ليلةمدمن خمرافتح بشرذكر اللهعلى بلوىالمستعانالمسجد:والسلامالمثيرةالمشاحنجبرائيلمن فضلكالشيطانافتح لهأبو بكرالحوائطالتكلاندخل...المسجدفليسلمالصلاةالسلامالمؤذنيستفتحاستفتحاللهمأبوابرحمتكأحدكمربيعةرمضانرضوانجبريلبذكركشيطانالجنةتصيبهعثماندعاءدخولافتحليقلمالكيؤذنذكركشهيدبشرهبلوىينكتحائطصبرادخل
تخريج حديث افتح لي أبواب فضلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








