أحاديث عن: افترش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: افترش
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلَس في الرَّكعتَيْنِ افترَش اليُسرى ونصَب اليُمنى ووضَع إبهامَه على الوسطى وأشار بالسَّبَّابةِ ووضَع كفَّه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى وألقَم كفَّه اليُسرى رُكبتَه
قدِمتُ المدينةَ قلتُ لأنظُرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جلس يعني للتشَهُّدِ افترش رِجلَهُ اليُسرى ووضع يدَهُ اليُسرى يعني على فَخِذِهِ اليُسرى ونصبَ رِجلَه اليُمنَى
قدمتُ المدينةَ قلتُ لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جلسَ يعني للتَّشَهدِ افترشَ رجلَه اليُسرَى ووضعَ يدَه اليُسرَى يَعني علَى فخذِه اليُسرَى ونصبَ رجلَه اليُمنَى
كان إذا نام في أوَّلِ اللَّيلِ افترش ذراعَه وإذا نام في آخرِ اللَّيلِ نصب ذراعَه نصبًا وجعل رأسَه في كفِّه
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جلسَ في الصَّلاةِ افترَشَ رِجلَهُ اليُسرَى ونصبَ رجلَهُ اليُمنَى
قلتُ : لأنظرُنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا جلس يعني للتَّشهُّدِ افترشَ رجلَه اليسرَى ووضعَ يدَه اليسرَى على فخِذِه اليسرَى ونصب رجلَه اليمنَى
قدمتُ المدينةَ ، قلت : لأنظرنّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما جلسَ يعني للتشهُدِ . افترشَ رجلهُ اليسرى ، ووضعَ يدهُ اليسرى يعنِي على فخذهِ اليسرى ونصبَ رجلهُ اليُمنى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى افتَرَش يُسراه ونصَب يُمناه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا صلّى افترَشَ يسراهُ ونصبَ يمناهُ إذا قعدَ للصلاةِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس في الصلاة افترشَ رجلَه اليُسرى حتى اسودَّ ظهرُ قدَمِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا صلى افترش يُسراه ونصب يُمناه إذا قعد
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلَس في الصلاةِ افتَرَشَ رِجلَه اليُسرَى حتى اسوَدَّ ظهرُ قَدَمِه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَس في الصَّلاةِ افترَشَ رِجلَه اليُسرى؛ حتى اسوَدَّ ظَهرُ قدَمِه
إنَّ أقربَ النَّاسِ من اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من طال جُوعُه وعطشُه وحزنُه في الدُّنيا الأحفِياءُ الأتقياءُ الَّذين إن شهِدوا لم يُعرفوا وإن غابوا لم يُفتقَدوا تعرِفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم ملائكةُ السَّماءِ نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ونعِموا بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ افترش النَّاسُ الفُرُشَ الوثيرةَ وافترَشوا الِجباهَ والرُّكبَ ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفَظوها هم تبكي الأرضُ إذا فقدتهم ويسخطُ الجبَّارُ على كلِّ بلدةٍ ليس فيها منهم أحدٌ لم يتكالبوا على الدُّنيا تكالُبَ الكلابِ على الجيَفِ أكَلوا العلَقَ ولبِسوا الخِرَقَ شُعثًا غُبرًا يراهم النَّاسُ فيظنُّون أنَّ بهم داءً وما بهم داءٌ ويُقالُ قد خُولِطوا فذهبت عقولُهم وما ذهبت عقولُهم ولكن نظر القومُ بقلوبِهم إلى أمرِ اللهِ الَّذي أذهب عنهم الدُّنيا فهم عند أهلِ الدُّنيا يمشون بلا عقولٍ , عقلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ لهم الشَّرَفُ في الآخرةِ , يا أسامةُ إذا رأيتَهم في بلدةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك البلدةِ ولا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم , الأرضُ بهم فرِحةٌ , الجبَّارُ عنهم راضٍ , اتَّخِذْهم لنفسِك إخوانًا عسَى أن تنجوَ بهم وإن استطعتَ أن يأتيَك الموتُ وبطنُك جائعٌ وكبِدُك ظمآنُ فافعَلْ فإنَّك تُدرِكُ بذلك شرفَ المنازلِ وتحِلُّ مع النَّبيِّين وتفرَحُ بقُدومِ روحِك الملائكةُ ويُصلِّي عليك الجبَّارُ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
افترشَ رجلَهُ اليُسرَى فجلسَ علَيها ، ونصبَ اليُمنَى نصبًا ، ووجَّهَ أصابعَهُ نحوَ القِبلةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى افتَرَشَ يُسراه، ونَصَب يُمناه
أنَّ عائشةَ وصفت قعودَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ أنَّهُ افترشَ رجلَه اليسرى فجلس عليها ونصبَ اليمنى نصبًا ووجَّهَ أصابعَه نحوَ القبلةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
وضع يده اليسرى على فخذه اليسرىأكلوا العلق ولبسوا الخرقكسر النفس عن لذة الدنياوضع إبهامه على الوسطىألقم كفه اليسرى ركبتهشرف المنازل في الآخرةوضع اليد على الفخذصلى الله عليه وسلمالأحفياء الأتقياءنظر القوم بقلوبهمأصابعه نحو القبلةاسوداد ظهر القدمأمان لأهل البلدةالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبرارأصابع نحو القبلةجعل رأسه في كفهصلاة رسول اللهطال جوعه وعطشهأشار بالسبابةجلس في الصلاةافتراش اليسرىالجباه والركبريح فم الصائمافترش اليسرىالرجل اليسرىالجوع والعطشافترش ذراعهرجله اليسرىرجله اليمنىهيئة الجلوسجلوس الصلاةشرف المنازلأولياء اللهقعود الصلاةنصب اليمنىرجل اليسرىرجل اليمنىفخذ اليسرىقعد للصلاةظهور القدمطريق الجنةترك الدنيارسول اللهأول الليلآخر الليلنصب ذراعهشعثا غبراجلس عليهاالركعتينوضع اليدظهر قدمهالتشهدالصلاةافتراشافترشيسراهيمناهالصومعائشةيسرىيمنىتشهدصلاةاسودجلوسنصبرجلنامجلسقعدصلى
تخريج حديث افترش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








