أحاديث عن: الجوع والعطش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجوع والعطش
رُبَّ قائمٍ حظُّه من قيامِهِ السَّهرُ وصائمٍ حظُّه من صيامهِ الجوعُ والعطشُ
رُبَّ صائمٍ حظُّهُ مِن صيامِهِ الجوعُ والعطشُ، ورُبَّ قائمٍ حظُّهُ مِن قيامِهِ السَّهرُ
ربَّ قائمٍ حظُّه من قيامهِ السهرُ ورُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامهِ الجوعُ والعطشُ
رُبَّ صائمٍ حظُّهُ مِن صيامِهِ الجوعُ والعطشُ ، ورُبَّ قائمٍ حظُّهُ مِن قيامِهِ السَّهرُ
ربَّ قائِمٍ حظُّهُ مِنْ قيامِهِ السَّهَرُ ، ورُبَّ صائِمٍ حظُّهُ مِنْ صيامِهِ الجوعُ والعطشُ
رُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامِه الجوعُ والعطشُ ورُبَّ قائمٍ حظُّه من قيامِه السَّهرُ
رُبَّ قائمٍ حظُّه من القيامِ السَّهرُ ورُبَّ صائمٍ حظُّه من الصِّيامِ الجوعُ والعطشُ
رُبَّ قائِمٍ حَظُّه مِن قيامِه السَّهَرُ، ورُبَّ صائِمٍ حَظُّه مِن صيامِه الجوعُ والعَطَشُ
رُبَّ قائِمٍ حَظُّهُ مِنَ القِيامِ السَّهَرَ ، ورُبَّ صائِمٍ حَظُّهُ مِنَ الصِّيامِ الجوعُ والعَطَشُ
رُبَّ صائمٍ حظُّهُ مِن صيامِهِ الجوعُ والعطَشُ، وربَّ قائمٍ حظُّهُ من قيامِهِ السَّهرُ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْ جُهَينةُ فقالوا: إنَّكَ قد نَزَلتَ بينَ أظهُرِنا فأوثِقْ لنا حتى نأتيَكَ تُؤَمِّنُنا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلَجأْنا إلى جُهَينةَ، فمَنَعونا، وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلْنا: إنَّا إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِن البَلَدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ. فقال بعضُهم لبعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بعضُنا: نأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ ههنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها. فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجِه، فقال: أذَهَبْتُم مِن عِندي جميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكمُ الفُرقةُ، لَأَبعَثَنَّ عليكم رجُلًا ليسَ بخَيرِكم، أصبَرَكم على الجُوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ، فكانَ أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْه جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بينَ أظهُرِنا، فأوثِقْ لنا حتى نَأمَنَكَ وتَأمَنَنا، فأوثَقَ لهم لو لم يُسلِموا، فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجبٍ، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، فكانوا كَثيرًا، فلَجَأْنا إلى جُهَينةَ فمَنَعونا وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟! فقُلْنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما تَرَونَ؟ قالوا: نَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه، وقال قَومٌ: لا، بلْ نُقيمُ هاهُنا، وقُلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بلْ نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ هذه فنَقتطِعُها، فانطلَقْنا إلى العِيرِ وكان الفَيءُ إذ ذاك مَن أخَذَ شيئًا فهو له، وانطلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقام غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجهِ، فقال: ذَهَبتُم جَميعًا وجِئتُم مُتفرِّقينَ، إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بخيرِكم، أصبرُكم على الجوعِ والعَطشِ، فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ في الإسلامِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
منِ أخذَ شيئًا فَهوَ لَهُ [يعني حديث: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ]
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءَتهُ جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بَينَ أظهُرِنا؛ فأوْثِقْ لنا حتى نَأتيَكَ وتُؤْمِنَّا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بَني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلجَأْنا إلى جُهَينةَ، فمنَعونا، وقالوا: لِمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلَدِ الحَرامِ، في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بَعضُنا لِبَعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بَعضُنا: نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُهُ. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ هاهنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها، فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وكان الفَيءُ إذ ذاك: مَن أخَذَ شَيئًا فهو له. فانطَلَقنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروهُ الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ، مُحمَرَّ الوَجْهِ، فقال: أذَهَبتُم مِن عِندي جَميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لَأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بِخَيرِكم، أصبَرَكم على الجوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
من دعا بهذه الأسماءِ استجاب اللهُ له : اللَّهمَّ أنت حيٌّ لا تموتُ ، وخالقٌ لا تُغلبُ ، وبصيرٌ لا ترتابُ ، وسميعٌ لا تشُكُّ ، وصادقٌ لا تكذبُ ، وقاهرٌ لا تُغلبُ ، وأبدِيٌّ لا تنفَدُ ، وقريبٌ لا تبعُدُ ، وغافرٌ لا تظلِمُ ، وصمدٌ لا تطعَمُ ، وقيُّومٌ لا تنامُ ، ومجيبٌ لا تسأمُ وجبَّارٌ لا تُقهرُ ، وعظيمٌ لا تُرامُ ، وعالمٌ لا تُعلَّمُ ، وقويٌّ لا تَضعفُ ، ووَفيٌّ لا تخلِفُ ، وعدلٌ لا تحيفُ ، وغنيٌّ لا تفتقرُ ، وحكيمٌ لا تجورُ ، ومنيعٌ لا تُقهرُ ، ومعروفٌ لا تُنكرُ ، ووكيلٌ لا تُحقرُ ، وغالبٌ لا تُغلبُ ، ووِترٌ لا تَستأمرُ ، وفردٌ لا تستشيرُ ، ووهَّابٌ لا تمَلُّ ، وسريعٌ لا تذهَلُ ، وجوادٌ لا تبخلُ ، وعزيزٌ لا تذِلُّ ، وحافظٌ لا تغفَلُ ، وقائمٌ لا تنامُ ، ومُحتجِبٌ لا ترَى ، ودائمٌ لا تفنَى ، وباقٍ لا تبلَى ، وواحدٌ لا تُشبِهُ ، ومقتدِرٌ لا تُنازعُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثني بالحقِّ لو دُعِي بهذه الدَّعواتِ والأسماءِ على صفائحِ الحديدِ لذابت ، ولو دُعِي بها على ماءٍ جارٍ لسكن ، ومن أبلغ إليه الجوعُ والعطشُ ، ثمَّ دعا به أطعمه اللهُ وسقاه ، ولو أنَّ بينه وبين موضعٍ يريدُه جبلًا لانشعَب له الجبلُ حتَّى يسلُكَه إلى الموضعِ الَّذي يُريدُ ، ولو دُعِي به على مجنونٌ لأفاق ، ولو دُعِي على امرأةٍ قد عسِر عليها ولدُها ، ولو دُعِي بها والمدينةُ تحترقُ وفيها منزلُه لنجا ، ولم يحترِقْ منزلُه ، ولو دُعِي بها أربعين ليلةً من ليالي الجمعةِ غفر اللهُ له كلَّ ذنبٍ بينه وبين اللهِ عزَّ وجلَّ ، ولو أنَّه دخل على سلطانٍ جائرٍ ، ثمَّ دعا بها قبل أن ينظُرَ السُّلطانَ لخلَّصه اللهُ من شرِّه ، ومن دعا بها عند منامِه ، يبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ حرفٍ منها سبعَمائةِ ألفِ ملَكٍ من الرَّوْحانيِّن ، ووجوهُم أحسنُ من الشَّمسِ والقمرِ ، يُسبِّحون له ويستغفرون له ، ويدعون ، ويكتُبون له الحسناتِ ويمحون عنه السَّيِّئاتِ ويرفعون له الدَّرجاتِ ، فقال سلمانُ : يا رسولَ اللهِ أيُعطي اللهُ بهذه الأسماءِ كلَّ هذا الخيرِ ؟ فقال : لا تخبِرْ به النَّاسَ حتَّى أخبرُك بأعظمَ منها ، فإنِّي أخشَى أن يدَعوَا العملَ ويقتصِروا على هذا . ثمَّ قال : من نام وقد دعا بها فإن مات مات شهيدًا ، وإن عمِل الكبائرَ ، وغُفِر لأهل بيتِه ، ومن دعا بها قضَى اللهُ له ألفَ ألفِ حاجةٍ
مَن دعا بِهذِهِ الأسماءِ استجابَ اللَّهُ لَهُ: اللَّهمَّ أنتَ حيٌّ لا تموتُ، وخالقٌ لا تُغلَبُ، وبصيرٌ لا ترتابُ، وسميعُ لا تشُّكُّ، وصادقٌ لا تَكذِبُ… ( الحديثَ و فيه ) والَّذى بعثَنى بالحقِّ لو دعى بِهذِهِ الدَّعواتِ والأسماءِ على صفائحِ الحديدِ لذَابَت، ولو دعا بِها على ماءٍ جارٍ لسَكنَ، ومن بلغَ إليْهِ الجوعُ والعطشُ ثمَّ دعا بِهِ أطعمَهُ اللَّهُ وسقاهُ، ولو أنَّ بينَهُ وبين موضِعٍ يريدهُ جبَلٌ لا نشعب لَهُ الجبلُ حتَّى يسلُكَهُ إلى الموضعِ، ولو دعى علَى مجنونٍ لأفاقَ، ولو دعا على امرأةٍ قد عسُرَ عليْها ولدها لَهوِّنَ عليْها ولدُها ( الحديثَ و فيهِ ) و من قامَ ودعا، فإن ماتَ ماتَ شَهيدًا وإن عملَ الْكبائرَ وغُفِرَ لأَهلِ بيته، ومن دعا بِها قضى اللَّهُ لَهُ ألفَ ألفِ حاجةٍ
من دعا بِهذِه الأسماءِ استجابَ اللَّهُ لهُ دعاهُ والَّذي بعثني بالحقِّ لو دعا بِهذِه الأسماءِ على صفائحَ منَ الحديدِ لذابت بإذنِ اللَّهِ ولو دعا بِها على ماءٍ جارٍ لسَكنَ بإذنِ اللَّهِ والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّهُ من بلغَ مِن الجوعِ والعطشِ ثمَّ دعا بِهذِه الأسماءِ أطعمَه اللَّهُ وسقاهُ ولو دعا بِهذِه الأسماءِ على جبلٍ بينَه وبينَ الموضعِ الَّذي يريدُه ألانَ اللَّهُ لهُ شعبُ الجبلِ حتَّى يسلُك فيهِ إلى الموضعِ الَّذي يريدُه وإن دعا بهِ على مجنونٍ أفاقَ من جنونِه وإن دعا بهِ على امرأةٍ قد عسُرَ عليها ولدُها هوَّنَ اللَّهُ عليها ولو أنَّ رجلًا دعا بهِ والمدينةُ تحرقُ وفيها منزلُه أنجاهُ اللَّهُ ولم يحترق منزلُه وإن دعا أربعينَ ليلةً من ليالي الجمعةِ غفرَ اللَّهُ لهُ كلَّ ذنبٍ بينَه وبينَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولو أنَّ رجلًا دعا على سلطانٍ جائرٍ لخلَّصَه اللَّهُ من جورِه ومن دعا بِها عندَ منامِه بعثَ اللَّهُ إليهِ بِكلِّ اسمٍ منها سبعينَ ألفَ ملَك مرَّةً يَكتبونَ لهُ الحسناتِ ومرَّةً يمحونَ عنهُ السَّيِّئاتِ ويرفعونَ لهُ الدَّرجاتِ إلى يومِ ينفخُ في الصُّور فقال سلمانُ يا رسولَ اللَّهِ فَكلُّ هذا الثَّوابِ يعطيهِ اللَّهُ قال نعم يا سلمانُ ولولا أنِّي أخشى أن تترُكوا العملَ وتقتصِروا على ذلِك لأخبرتُك بأعجبَ من هذا قال سلمانُ علِّمنا يا رسولَ اللَّهِ قال نَعم قلِ اللهمَّ إنَّكَ حيٌّ لا تموتَ وغالبٌ لا تغلَبُ وبصيرٌ لا ترتابُ وسميعٌ لا تشُكُّ وقَهَّارٌ لا تقهرُ وأبديٌّ لا تَنفدُ وقريبٌ لا تبعدُ وشاهدٌ لا يغيبُ وإلَه لا تضادُّ وقاهرٌ لا تظلِمُ وصمدٌ لا تطعَمُ وقيُّومٌ لا تَنامُ ومحتجِبٌ لا ترى وجبَّارٌ لا تضامُ وعظيمٌ لا ترامُ وعالمٌ لا تُعلَّمُ وقويٌّ لا تضعُفُ وجبَّارٌ لا توصَفُ ووفيٌّ لا تخلفُ وعدلٌ لا تحيفُ وغنيٌّ لا تفتقرُ وَكنزٌ لا تَنفدُ وحَكَمٌ لا تجورُ ومنيعٌ لا تقهرُ ومعروفٌ لا تُنكَرُ ووَكيلٌ لا تحقرَ ووِترٌ لا تستشارُ وفردٌ لا يستشيرَ ووَهَّابٌ لا تردُّ وسريعٌ لا تذهَلُ وجوادٌ لا تبخلُ وعزيزٌ لا تذلُّ وعليمٌ لا تجهلُ وحافظٌ لا تغفلُ وقيُّومٌ لا تَنامُ ومجيبٌ لا تسأمُ ودائمٌ لا تفنى وباقً لا تبلى وواحدٌ لا تشبَّهُ ومقتدرٌ لا تُنازَعُ
رُبَّ قائمٍ حظُّه من قيامِه السَّهرُ ورُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامِه الجوعُ والعطشُ
رُبَّ صائِمٍ حظُّهُ من صيامِهِ الجوعُ والعطشُ ورُبَّ قائِمٍ حظُّهُ من قيامِهِ السهرُ
ربَّ صائمٍ حظُّه من صيامِه الجوعُ والعطشُ وربَّ قائمٍ حظُّه من قيامهِ السهرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
حظه من الصيام الجوع والعطشقضى الله ألف ألف حاجةحظه من القيام السهرأول أمير في الإسلاممن أخذ شيئا فهو لهغضبان محمر الوجهعبد الله بن جحشحظه من صيامهالجوع والعطشحظه من قيامهالشهر الحرامصفائح الحديدليالي الجمعةألف ألف حاجةخالق لا تغلبأربعين ليلةحي لا تموتسلطان جائربني كنانةبنو كنانةأوثق لهمرب صائمرب قائمالأسماءماء جارالقيامالصيامالفرقةاستجابالسهرالجوعالعطشقيامهصيامهجهينةالعيركنانةالفيءشهيداسلمانمجنونقائمصائمقيامصيامأميرحظهسهرجوععطشرجبدعارب
تخريج حديث الجوع والعطش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








