أحاديث عن: افترى على الله كذبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: افترى على الله كذبا
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهم لو جمعْنا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا فبَسَطَ يَدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحَدٌ فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أرَدْنَا أنْ نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ [ فقال بعضُهم ألَمْ تَرَوْا إلى ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهْلِ بيتِهِ ونَنصُرَهُم فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرض لهم [ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التوبةَ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهُم لولا جمَعنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مالًا يبسُطُ يدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحدٌ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أرَدنا أن نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزَلَ اللَّهُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فخرَجوا مختلِفينَ فقالوا لِمَن ترَونَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهلِ بيتِهِ وننصُرَهُم فأنزَل الله أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرَّضَ لهم بالتَّوبَةِ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ همُ الَّذينَ قالوا هذا إن يتوبوا إلى اللَّهِ ويستغفِرونَهُ
من افترى على الله كَذِبا قُتِلَ ولا يُستتابُ ومن سبّنِي قتلَ ولا يُستتابَ ومن سبّ أبا بكرٍ قتل ولا يٌستتابُ ومن سَبّ عُمَرَ قُتِل ولا يُستتابُ ومن سبّ عثمانَ جُلِد الحَدّ ومن سبّ عليا جُلِد الحَدّ ، قيل : يا رسولَ اللهِ لم فرّقْتَ بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟ قال : لأنّ اللهَ خلقنِي وخلق أبا بكرٍ من تُرْبَةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ
من افترى على اللهِ كذبًا قُتِلَ ولا يُستتابُ ، ومن سبَّني قُتِلَ ولا يستتابُ ، ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتلَ ولا يستتابُ ، ومن سبَّ عمرَ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عثمانَ وعليًّا جُلد الحدَّ . قيل : يا رسولَ اللهِ ولمَ ذاك ؟ قال : لأن اللهَ خلقني وخلق أبا بكرٍ وعمرَ من تُربةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ
من افترَى على اللهِ كذِبًا قُتل ، ولا يُستتابُ ، ومن سبَّني قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عمرَ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عثمانَ جُلِد الحدَّ ، ومن سبَّ عليًّا جُلِد الحدَّ . قيل : يا رسولَ اللهِ لم فرَّقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ؟ قال : لأنَّ اللهَ خلقني ، وخلق أبا بكرٍ وعمرَ من تُربةٍ واحدةٍ وفيها نُدفنُ
من افترى على اللهِ كذبًا قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبني قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتلَ ولا يستتابُ ومن سبَّ عمرَ قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ عثمانَ جُلدَ الحدَّ ومن سبَّ عليًا جُلدَ الحدَّ قيلَ يا رسولَ اللهِ لم فرقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ قالَ لأن اللهَ خلقني وخلقَ أبا بكرٍ وعمرَ من تربةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ
منِ افتَرى على اللَّهِ عزَّ وجلَّ كذبًا : قُتِلَ ولا يستَتابُ، ومن سبَّني: قُتِلَ ولا يُستَتابُ، ومن سبَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ: قُتِلَ ولا يُستَتابُ. ومن سبَّ عثمانَ: جُلِدُ الحدَّ، ومن سبَّ عليًّا : جُلِدَ الحدَّ. قالَ: لأنَّ اللَّهَ خلقَني وخلقَهُما من تُربةٍ واحدةٍ، وفيها نُدفَنُ
رَأى كَعبُ الأحْبارِ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يُفْتي النَّاسَ، فقالَ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ، فأرسَلَ إليه رجُلًا مِن أصْحابِه قالَ: قُلْ له: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، لا تَفتَرِ على اللهِ كَذِبًا فيُسحِتَكَ بعَذابٍ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. قالَ: فأتاهُ الرَّجلُ فقالَ له ذلك. قالَ ابنُ عَمْرٍو: صدَقَ كَعبٌ، قد خابَ مَنِ افْتَرى، ولم يَغضَبْ. قالَ: فأعادَ عليه كَعبٌ الرَّجلَ، فقالَ: سَلْه عنِ الحَشرِ ما هو؟ وعنْ أرْواحِ المُسلِمينَ أينَ تَجتَمِعُ؟ وأرْواحُ أهْلِ الشِّرْكِ أين تَجتَمِعُ؟ فأتاهُ فسألَه الرَّجلُ عنْ ذلك، فقالَ: أمَّا أرْواحُ المُسلِمينَ فتَجتَمِعُ بأريحَا، وأمَّا أرْواحُ أهْلِ الشِّركِ فتَجتَمِعُ بصَنْعاءَ، وأمَّا أوَّلُ الحَشرِ؛ فإنَّها نارٌ تَسوقُ النَّاسَ يَرَوْنَها ليلًا، ولا يَرَوْنَها نَهارًا، فرجَعَ رَسولُ كَعبٍ إليه فأخبَرَه بالَّذي قالَ: فقالَ: صدَقَ، هذا عالِمٌ فسَلوهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
سمِعتُ عليًّا على المنبرِ وأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ مالي أراكَ تستحيلُ على الناسِ استحالةَ الرجلِ على إبلِه ، أبعهدٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم شيءٌ رأيتَه ؟ قال : واللهِ ما كذبتُ ولا كُذِّبتُ ، ولا ضَلَلتُ ، ولا ضلَّ بي ، بل عهدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِدَه إليَّ ، وقد خاب منِ افتَرى
حجَجْنا فمَرَرْنا على الحسَنِ بنِ عَليٍّ بالمَدينةِ، ومعَنا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ، فقيلَ للحسَنِ: إنَّ هذا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ السَّابُّ لعَليٍّ، فقالَ: عَليَّ به، فأُتيَ به، فقالَ: "أنتَ السَّبَّابُ لعَليٍّ؟ فقالَ: ما فعَلْتُ، فقالَ: «واللهِ إنْ لَقِيتَه -وما أحسَبُكَ تَلْقاه يومَ القيامةِ- لتَجِدُه قائمًا على حَوضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذودُ عنه راياتِ المُنافِقينَ بيَدِه عصًا من عَوسَجٍ»، حدَّثَنيه الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ
صلاةُ السفَرِ رَكعَتانِ، والجمُعةُ رَكعَتانِ، والعيدُ رَكعَتانِ، تمامٌ غيرُ قَصْرٍ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خاب مَنِ افْتَرى
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ
أنَّ وَداعةَ الحَمْديَّ حدَّثهُ: أنَّه كان بجَنْبِ مالِكِ بنِ عُبادةَ أبي موسى الغافِقيِّ، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ يَقُصُّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال مالِكٌ: إنَّ صاحبَكم هذا غافلٌ، أو هالِكٌ، إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ عهِد إلينا في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: عليكم بالقُرآنِ، وإنَّكم ستَرجِعونَ إلى قومٍ يَشتَهونَ الحديثَ عنِّي، فمَن عقَل شيئًا فلْيُحَدِّثْ به، ومَنِ افتَرى علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ بيتًا، أو مَقعَدًا في جَهنَّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
الجُمُعةُ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ، على لِسانِ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افتَرى
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ
21
✘ ضعيف
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهربنا رب السموات والأرضلا أسألكم عليه أجراافترى على الله كذبالنتخذن عليهم مسجدايستجيب الذين آمنواولا ضللت ولا ضل بيجلد ثمانين وأربعينالمهاجرين الأولينحد المفتري ثمانونالمودة في القربىعبد الله بن عمروعهد من رسول اللهما كذبت ولا كذبتأرواح أهل الشركحجة على الباقينعلي بن أبي طالبرايات المنافقينأرواح المسلميننار تسوق الناسمعاوية بن حديجالصادق المصدوقخالد بن الوليدعلى لسان نبيكمحوض رسول اللهعمر بن الخطابمالك بن عبادةيشتهون الحديثخاب من افترىالحسن بن عليتمام غير قصرعقبة بن عامرأصحاب الكهفلوح من رصاصكعب الأحبارعذر للماضينعصا من عوسجازكى طعاماسب أبي بكرتربة واحدةسب أبا بكرالمائدة 90المائدة 93صلاة السفرحجة الوداعجلد أربعينلا يستتابالسب لعليعهد معهودقضاء مقضيلسان محمدافترى عليالمهاجرينشرب الخمرفضل اللهسب النبيسب عثمانجلد الحدلا تفتريحد الشرباتق اللهابن عباسالافتراءالأنصارأبو بكرسب عليااستحالةغير قصرالهذيانالمفتريالرقيمالتوبةيستتابسب عمرسب عليثمانونأربعونالمنبرركعتانالجمعةثمانينأربعينالقرآنالحدودافترىعثمانالحشرأريحاصنعاءالخمرالجلدمقتولالعيدسكرانالشربالآيةالسكرفتيةكذباسبني
تخريج حديث افترى على الله كذبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








