أحاديث عن: المودة في القربى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المودة في القربى
[إلَّا المَودَّةَ في القُربى] نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ وكان المُشرِكونَ يُؤذونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ {قُل} لَهم يا مُحَمَّدُ {لا أسألُكُم عليه} أي على ما أدعوكُم إلَيه {أجرًا} عَرَضًا مِنَ الدُّنيا {إلَّا المَودَّةَ في القُربى}
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ليس بطنٌ من بطونهم إلا ولهُ فيهِ قرابةٌ فقال اللهُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا على ما أدعوكم إليهِ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى أن تَوَدُّوني لقرابتي منكم وتحفظوني بها
سُئلَ ابنُ عبَّاسٍ عَن هذهِ الآيةِ قُلْ لَا أسْألُكُمْ عَلَيهِ أجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فقالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ قُربى آلِ محمَّدٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أعلِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن بطنٌ مِن قُرَيْشٍ إلَّا كانَ لَه فيهِم قَرابةٌ فقالَ إلَّا أن تَصِلوا ما بيني وبينَكُم منَ القَرابَةِ
سُئل ابنُ عباسٍ عنْ هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قال : فقال سعيدُ بنُ جُبيرٍ : قُربى آلِ محمدٍ قال : فقال ابنُ عباسٍ : عجِلْتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكُنْ مِنْ بُطونِ قريشٍ إلا كان له فيهم قَرابةٌ فقال : إلا أنْ تَصِلوا ما بيني وبينَكم مِنَ القَرَابةِ
إنَّ اللهَ خلق الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى وخلقني وعليًّا من شجرةٍ واحدةٍ فأنا أصلُها وعليٌّ فرعُها والحسنُ والحسينُ ثمارُها وأشياعُنا أوراقُها فمن تعلَّق بغُصنٍ من أغصانِها نجا ومن زاغ هوَى ولو أنَّ عبدًا عبد اللهَ عزَّ وجلَّ بين الصَّفا والمروةِ ألفَ عامٍ ثمَّ ألفَ عامٍ ثمَّ ألفَ عامٍ ولم يدرِكْ محبَّتَنا إلَّا كبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ على مِنخرَيْه في النَّارِ ثمَّ تلا قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
قالت الأنصارُ فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال العباسُ لنا الفضلُ عليكم فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونوا أَذِلَّةً فأعزَّكم اللهُ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال أفلا تُجيبون قالوا ما نقول يا رسولَ اللهِ قال ألا تقولون ألم يُخرجك قومُك فآويناكَ ألم يُكذبوك فصدقناك ألم يَخذلوك فنصرناكَ فما زال يقولُ حتى جَثَوْا على الرُّكَبِ وقالوا أموالنا وما في أيدينا للهِ ورسولِه فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهُم لولا جمَعنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مالًا يبسُطُ يدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحدٌ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أرَدنا أن نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزَلَ اللَّهُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فخرَجوا مختلِفينَ فقالوا لِمَن ترَونَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهلِ بيتِهِ وننصُرَهُم فأنزَل الله أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرَّضَ لهم بالتَّوبَةِ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ همُ الَّذينَ قالوا هذا إن يتوبوا إلى اللَّهِ ويستغفِرونَهُ
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهم لو جمعْنا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا فبَسَطَ يَدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحَدٌ فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أرَدْنَا أنْ نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ [ فقال بعضُهم ألَمْ تَرَوْا إلى ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهْلِ بيتِهِ ونَنصُرَهُم فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرض لهم [ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التوبةَ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
لمَّا نزلَتْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قالوا يا رسولَ اللهِ مَنْ قَرَابَتُكَ هؤلاءِ الذينَ وجبَتْ علَيْنا مَوَدَّتُهُم قال علِيٌّ وفاطِمَةُ وابناهُما
لَمَّا نزلتْ: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن قرابَتُكَ هؤلاءِ الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدَّتُهم؟ قال: عليٌّ، وفاطِمَةُ، وابْناهُما رضِيَ اللهُ عنهم
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرابةٌ مِن جَمعِ قُرَيشٍ فلَمَّا كَذَّبوه وأبَوا أن يُبايِعوه قال: "يا قَومِ إذا أبَيتُم أن تُبايِعوني فاحفظوا قَرابَتي فيكُم، ولا يَكونُ غَيرُكُم مِنَ العَرَبِ أولى بحِفظي ونُصرَتي مِنكُم"، وعَنه قال: "قالتِ الأنصارُ: فعَلنا وفعَلنا وكَأنَّهم فخَروا، فقال العَبَّاسُ: لَنا الفضلُ عليكُم، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم في مَجالسِهم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم تَكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكُمُ اللهُ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أفلا تُجيبونَ؟ قالوا: ما نَقولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ألا تَقولونَ: ألَم يُخرِجْكَ قَومُكَ فآويناكَ؟ ألَم يُكَذِّبوكَ فصَدَّقناكَ؟ ألَم يَخذُلوكَ فنَصَرناكَ؟ فما زالَ يَقولُ حَتَّى جَثَوا على الرُّكَبِ وقالوا: أموالُنا وما في أيدينا للَّهِ ورَسولِه، فنَزَلَت هذه الآيةُ [إلَّا المَودَّةَ في القُربى]
إنَّ اللهَ خلقَ الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى ، وخلَقني وعَليًّا مِن شجرَةٍ واحدةٍ ؛ فأنا أصلُها ، وعلِيٌّ فرعُها ، والحسَنُ والحُسَينُ ثِمارُها ، وأشياعُنا أوراقُها ، فمَن تعلَّقَ ببعضِ أغصانِها ؛ نَجا ، ومَن زاغ ؛ هَوى ، ولو أنَّ عبدًا عبدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بينَ الصَّفا والمروَةِ ألفَ عامٍ ، ثمَّ ألفَ عامٍ ولم يدرِكْ مَحبَّتَنا ؛ إلَّا كبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى مَنخرَيهِ في النَّارِ ، ثمَّ تَلا : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلتْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن قرابتُك الذين وجبت علينا مودَّتُهم ؟ قال : عليٌّ وفاطمةُ وابناهما
قالَ ابنُ عبَّاسٍ في قوله تعالى. قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى لم يَكن بطنٌ من بطونِ قريشٍ إلَّا ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نسبٌ يتَّصلُ بِهم
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فخطب فقال للأنصارِ ألم تكونوا أذلاءَ فأعزكم اللهُ بي ألم تكونوا ضُلالًا فهداكم اللهُ بي ألم تكونوا خائفينَ فأمَّنكم اللهُ بي ألا تردُّون علَيَّ قالوا أيُّ شيءٍ نُجيبُك قال تقولونَ ألم يطرُدْك قومُك فآويناك ألم يُكذبْك قومُك فصدقناك يعدِّدُ عليهم قال فجثَوا على ركَبِهم وقالوا أموالُنا وأنفسُنا لك فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأُحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأَخبِرْهُ؛ تَثْبُتِ المَودَّةُ بيْنكما. فقام إليه فأخبَرَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، أو قال: أُحِبُّك للهِ، فقال الرَّجُلُ: أَحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] قالَ: المَودَّةُ
إذا أحبَّ أحدُكم أخاه في اللهِ فلْيُعلِمْهُ ، فإنَّهُ أبْقَى في الأُلْفةِ ، وأثْبَتُ في المَوَدَّةِ
إذا أحب أحدكُم أخاهُ في اللهِ فليبيّنْ لهُ ، فإنه خيرٌ في الألفةِ ، وأبْقَى في المودّةِ
{ عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُم وَبَيْنَ الّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدّةٌ } الآية قال : كانت المَودّةُ التي جعلَ اللهُ بينَهم تزوّجَ النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبةَ بنت أبي سفيانَ فصارتْ أمّ المؤمنينَ ومعاويةُ خالُ المؤمنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
لا أسألكم عليه أجراافترى على الله كذبامعاوية خال المؤمنينيستجيب الذين آمنواالحسن والحسين ثمارأموالنا وأنفسنا لكالمودة في القربىأذلة فأعزكم اللهجثوا على الركبأبقى في المودةأشياعنا أوراقخير في الألفةسعيد بن جبيرقربى آل محمدأحبك في اللهالحب في اللهأخاه في اللهتحفظوني لهاقرابة النبيوجبت مودتهمتثبت المودةأخبرته بذلكالبقرة: 166واسط النسبشجرة واحدةأعزكم اللههداكم اللهتزوج النبيلا أسألكمرسول اللهبطون قريشأنا أصلهاعلي فرعهاقم فأخبرهفليبين لهأبو سفيانالمشركونابن عباسفضل اللهعسى اللهأم حبيبةتحفظونيآل محمدالقرابةأوراقهاالأنصارابناهماالأسبابفليعلمهعاديتهمالمودةالقربىالشعبيتودونيثمارهامحبتناآويناكصدقناكنصرناكالتوبةالعباسخائفينالألفةالآيةقرابةتصلواأصلهافرعهاالنارالفضلفاطمةأذلاءضلالاتقطعتقريشنصرتأبقىأثبتمودةأجرمكةنجاهوىنسبأحب
تخريج حديث المودة في القربى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








