أحاديث عن: اقتص الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اقتص الله
من تداينَ بدينٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثم مات – تجاوز اللهُ عنه وأرضى غريمَه بما شاء ومن تداين بدينٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثم مات -اقتصَّ اللهُ- تعالى – لغريمِه يومَ القيامةِ
من تداين بدَينٍ وفي نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ تجاوَز اللهُ عنه وأَرضى غريمَه بما شاء ، ومن تداين بدَينٍ وليس في نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ اقتصَّ اللهُ تعالى لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ
مَن تَدايَنَ بدَينٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه، ثم مات؛ تجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تدايَنَ بدَينٍ وليس في نَفسِه وَفاؤُه، ثم ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ تَعالى لغَريمِه يَومَ القيامةِ
من تَدايَن بدَيْنٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات تجاوز اللهُ عنه وأرضَى غريمَه بما شاء ومن تَدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات اقتصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ
مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلَس بين يدَيْه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مَمْلوكينِ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَبوك وعقابُك إيَّاهم فإنْ كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدْرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقِي قبلَك فجعَل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما لك ما تقرَأُ كتابَ اللهِ {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا لي من فراقِ هؤلاءِ يَعْني عبيدَه أُشهِدُك أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رجلاً مِنْ أصْحابِ رسولهِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ بينَ يديْهِ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي مَمْلوكين يكذِّبونَني وَيخونونني وَيعْصونَني، وأضْرِبُهم وأشْتُمهمْ، فكيفَ أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُحسَبُ ما خانُوك وعَصَوكَ وكذَّبُوك وعِقابُك إيَّاهُم ، فإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم دُونَ ذُنُوبِهمْ ؛ كان فَضْلًا لكَ ( عليهِم ) وإنْ كان عِقابُك إيَّاهم بقدرِ ذُنوبِهمْ ؛ كان كَفَافًا ولا لكَ ولا عليكَ ، وإنْْ كان عِقابُك إيَّاهُم فَوقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لهمْ مِنكَ الفَضلُ الذِي بَقِيَ قِبَلَكَ فجَعلَ الرجلُ يبْكِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللهِ مالَكَ ؟ ما تَقرأُ كتابَ اللهِ "ونَضَعُ الموازِين القِسطَ ليومِ القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبةٍ من خردلِ أتينا بها وكفى بنا حاسِبين" ؟ فقال الرجلُ يا رسولَ الله ! ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاءِ – يعني عَبِيدَهُ ( إنِّي ) أُشْهِدُكَ أنَّهم كلَّهم أحْرَارٌ
جاء رجلٌ، فقعد بين يديِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمُهم وأضربهم ؛ فكيف أنا منهم ؟ ! فقال رسولُ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إذا كان يومُ القيامةِ ؛ يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم ؛ فإن كان عقابُك إياهم بقدرِ ذنوبهم ؛ كان كفافًا لا لك ولا عليك، وإن كان عقابُك إياهم دون ذنبهم، كان فضلًا لك، وإن كان عقابُك إياهم فوقَ ذنوبهم ؛ اقتصَّ لهم منك الفضلُ، فتنحَّى الرجلُ وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما تقرأ قولَ اللهِ - تعالى - : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ - !، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أجد لي ولهؤلاء شيئًا خيرًا من مفارقتهم ؛ أشهدك أنهم كلَّهم أحرارٌ
أنَّ رجلًا قعدَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ لي مملوكينَ يَكْذِبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأشتُمُهُم وأضربُهُم فَكَيفَ أَنا منهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يومُ القيامةِ يُحسبُ ما خانوك وعصَوك وَكَذبوك وعقابَك إيَّاهم فإن كانَ عقابُك بقدرِ ذنوبِهِم كانَ كفافًا لا لَك ولا عليك وإن كانَ عقابُك إيَّاهم فوقَ ذنوبِهِم اقتُصَّ لَهُم منك الفضلُ فتنحَّى الرَّجلُ وجعلَ يَهْتفُ ويبكي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما تقرأُ قولَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما أجدُ لي ولِهَؤلاءِ خيرًا من مفارقتِهِم أشهدُك أنَّهم كُلَّهُم أحرارٌ
أنَّ رجُلًا قعدَ بينَ يدَيِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مَملوكينَ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني، وأشتُمُهُم وأضربُهُم فَكَيفَ أَنا منهُم؟ قالَ: يحسَبُ ما خانوكَ وعصوكَ وَكَذَّبوكَ وعقابُكَ إيَّاهم، فإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهِم كانَ كفافًا، لا لَكَ ولا عليكَ، وإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم دونَ ذنوبِهِم كانَ فضلًا لَكَ، وإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذنوبِهِم اقتُصَّ لَهُم منكَ الفضلُ. قالَ: فتَنحَّى الرَّجلُ فجعلَ يبكي ويَهْتفُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أما تقرأُ كتابَ اللَّهِ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا الآيةَ. فقالَ الرَّجلُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما أجدُ لي ولَهُم شيئًا خيرًا من مفارقتِهِم، أشهدُكَ أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
إذا كان يومُ القيامةِ يُحسَبُ ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم ، فإن كان عقابُك إياهم بقدرِ ذنوبِهم ؛ كان كفافًا ، لا لك ولا عليك ، [ وإن كان عقابُك إياهم دون ذنوبِهم ؛ كان فضلًا لك ، ] وإن كان عقابُك إياهم فوقَ ذنوبِهم ؛ اقتُصَّ لهم منك الفضلُ [ قال : ] فتنحَّى الرجلُ وجعل يبكي ويهتِفُ . فقال رسولُ اللهِ : أما تقرأ قولَ اللهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِين فقال الرجلُ : [ واللهِ ] يا رسولَ اللهِ ! ما أجِدُ لي ولهؤلاءِ [ شيئًا ] خيرًا من مفارقتِهم ، أُشهِدُك أنهم أحرارٌ كلُّهم
لطَمْتُ مولًى لنا، فدعاه أبي ودعاني، فقال: اقتصَّ منه؛ فإنا معشرُ بني مُقْرِنٍ كنا سبعةً على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وليس لنا إلا خادمٌ فلطمَها رجلٌ منا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعتقوها . قالوا : إنه ليس لنا خادمٌ غيرُها ، قال : فلْتخدمْهم حتى يَسْتَغنوا ، فإذا استغنوا فليعتقوها
ومِن طريقِ معاويةَ بنِ سُويدِ بنِ مُقرِّنٍ قال : لَطمتُ مولًى لنا فقيرٌ فدَعاني أبي فقال لهُ : اقتَصَّ ، كنَّا ولدُ مقرِّنٍ سَبعةٌ ، لنا خادمٌ فلطَمها أحدُنا ، فذكر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلم فقال : مُرْهُمْ فليُعتقوها . فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : ليسَ لَهُم خادمٌ غيرَها قال : فليستَخدِموها ، فإذا استغنَوا خلَّوا سبيلَها
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، فقال له أبي: اقتَصَّ، ثُمَّ قال: كُنَّا -مَعشَرَ بَني مُقَرِّنٍ- سَبعةً ليس لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقوها، فقيلَ لَه: ليس لَهم خادِمٌ غَيرُها، قال: لتَخدُمْهم، فإذا استَغنَوا عَنها فليُعتِقوها
يُحْسَبُ ما خانُوكَ وعَصَوْكَ وكَذَّبُوكَ وعقابُكَ إيَّاهُم ، فإن كان عقابُكَ إيَّاهُم بقَدْرِ ذنوبِهِم كان كَفَافًا ، لا لك ولا عليكَ ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهُمْ دون ذنوبِهِم ، كان فَضْلًا لك ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهُمْ فوقَ ذنوبِهم ، اقتُصَّ لهم منكَ الفَضْلُ ، أَمَا تقرأُ كتابَ اللهِ : وَ نَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
يكذبونني ويخونونني ويعصوننيكفاف لا لك ولا عليكاقتص لهم منك الفضلاقتضى الله لغريمهمثقال حبة من خردلعقابك بقدر ذنوبهموفي نفسه وفاؤهتجاوز الله عنهالموازين القسطأشتمهم وأضربهممعاوية بن سويدأبو بكر الصديقفي نفسه وفاؤهالذي يقتص منهلا يترك وفاءموازين القسطاستغنوا عنهايوم القيامةعقابك إياهمحبة من خردلتجاوز اللهأرضى غريمهتداين بديننفسه وفاؤهتخلية سبيلاقتص اللهحتى تبرأبرجل عرجمفارقتهمبني مقرنولد مقرنيستحملنييرفع عنهالاقتصاصعبد اللهمملوكينأعتقوهايستغنوااستخداماستغناءلتخدمهماقتصاصالقصاصالشفاءتخدمهمجراحاتالصديقتداينالجرحالعدلكفافاأحرارخانوككذبوكحملتهالديةالموتالرجلالعفووفاءغريميحسبفضلااقتصفراقعقابذنوبكفافعصوكلطمتمولىخادمحلفتاقتضدينماتفضلعتقعفا
تخريج حديث اقتص الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








