أحاديث عن: اقرأ فإنما هو ملك استمع القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اقرأ فإنما هو ملك استمع القرآن
أنَّه كانَ يَقْرأُ على ظَهرِ بَيتِه وهو حسَنُ الصَّوتِ، قالَ: فبَيْنا أنا أقْرأُ؛ إذ غَشِيَني شَيءٌ كالسَّحابِ، والمَرْأةُ في البَيتِ، والفَرَسُ في الدَّارِ، فتَخوَّفْتُ أنْ تَسقُطَ المَرْأةُ، فانصَرَفْتُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْرأْ؛ فإنَّما هو ملَكٌ استمَعَ القُرْآنَ
سمعتُ هشامَ بنَ حكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستمعتُ لقراءتِهِ فإذا هوَ يقرؤُها على حروفٍ كثيرةٍ لم يُقرِئنيها رسولِ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكدتُ أساوِرُهُ في الصَّلاةِ فتصبَّرتُ حتَّى سلَّمَ فلمَّا سلَّمَ لبَّبتُهُ بردائهِ فقلتُ من أقرأكَ هذهِ السُّورةَ الَّتي سمعتُكَ تقرؤها فقالَ أقرأنيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ كذبتَ فواللَّهِ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ أقرأني هذهِ السُّورةَ الَّتي سمعتُكَ تقرؤها فانطلقتُ بهِ أقودُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولِ اللَّهُ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرئنيها وأنتَ أقرأتني سورةَ الفرقان فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسِلْهُ يا عمرُ اقرأ يا هشامُ فقرأَ عليهِ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُها قالَ رسولُ اللَّهِ هكذا أنزلت ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ اقرأ يا عمر فقرأتُ القراءةَ الَّتي أقرأني قالَ رسولُ اللَّهِ هكذا أنزلت ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ إنَّ هذا القرآنَ أنزلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه
مَررتُ بِهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ وَهوَ يقرأُ سورةَ الفُرقانِ فى حياةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فاستَمعتُ قراءتَهُ، فإذا هوَ يقرأُ على حُروفٍ كثيرةٍ لم يُقرئنيها رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فَكِدْتُ أساورُهُ فى الصَّلاةِ، فنظَرتُ حتَّى سلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ لبَّبتُهُ بردائِهِ، فقلتُ: مَن أقرأَكَ هذِهِ السُّورةَ التى سَمِعْتُكَ تقرؤُها؟ فقالَ: أقرأَنيها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ: قلتُ لَهُ: كذَبتَ واللَّهِ، إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَهوَ أقرأنى هذِهِ السُّورةَ التى تقرؤُها. فانطلقتُ أقودُهُ إلى النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنى سَمِعْتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرِئنيها، وأنتَ أقرأتَني سورةَ الفرقانِ، فقالَ النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: أرسِلهُ يا عمرُ، اقرَأْ يا هشامُ، فقرأَ علَيهِ القراءةَ الَّتي سَمِعْتُ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقرَأْ يا عمرُ فقرأتُ بالقراءةِ الَّتي أقرأَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرَأوا ما تيسَّرَ منهُ
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأك هذه السُّورةَ التي سَمِعتُك تَقرَأُ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ، أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، فقال: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ التي أقرَأني، فقال: كَذلك أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟! قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت؛ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلما سلم لببته بردائه ، فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها ؟ قال : أقرأنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : كذبت ، فوالله إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرؤها ! فانطلقت به أقوده إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللهِ ! إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، وأنت أقرأتني سورة الفرقان ، قال : فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أرسله يا عمر ! اقرأ يا هشام ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرؤها ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اقرأ يا عمر ! فقرأت القراءة التي أقرأني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت ، ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ما تيسر منها
مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فقال أقرأنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت له كذبت والله إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها فانطلقت أقوده إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت بًالقراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ قِراءَتَه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أن أُساوِرَه في الصَّلاةِ، فنَظَرتُ حَتَّى سَلَّمَ، فلَمَّا سَلَّمَ لَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي تَقرَؤُها؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: كَذَبتَ، فواللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهو أقرَأني هذه السُّورةَ التي تَقرَؤُها. قال: فانطَلَقتُ أقودُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، وأنتَ أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أرسِلْه يا عُمَرُ، اقرَأْ يا هِشامُ» فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «اقرَأْ يا عُمَرُ» فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هكذا أُنزِلَت»، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ»
إِنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحبَهُ يومَ القيامةِ حينَ يَنْشَقُّ عنهُ قَبْرُهُ كَالرجلِ الشَّاحِبِ يقولُ : هل تَعْرِفُنِي ؟ فيقولُ لهُ : ما أَعْرِفُكَ ، فيقولُ : أنا صاحِبُكَ القرآنُ ، الذي أَظْمَأْتُكَ في الهَوَاجِرِ ، وأَسْهَرْتُ لَيْلكَ ، وإِنَّ كلَّ تَاجِرٍ من ورَاءِ تِجَارَتِه ، وإِنَّكَ اليومَ من ورَاءِ كلِّ [ تجارةٍ ] ، قال : فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِينِهِ ، والخُلْدَ بِشِمالِهِ ، ويُوضَعُ على رأسِهِ تَاجُ الوَقَار ، ويُكْسَى والِدَاهُ حُلَّتَيْنِ ، لا يَقُومُ لهُما أهلُ الدنيا ، فَيَقُولانِ : بِمَ كُسِينا هذا ؟ فيقالُ : بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ، ثُمَّ يقالُ : اقرأْ واصْعَدْ في [ درجِ ] الجنةِ وغُرَفِها ، فهوَ في صُعُودٍ ما دَامَ ( يقرأُ ) هذا كان أوْ تَرْتِيلًا
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْتُه يقولُ: إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك؛ القُرآنُ الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ، قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ، ويُكْسَى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا
كنتُ جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعتُهُ يقول : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ ، فإنّ أخذها بركةٌ ، وتركُها حسرةٌ ، ولا يستطيعُها البطلةُ ) ثم سكتَ ساعةً ، ثم قال : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ وآل عمرانِ ، فإنّهما الزهراوانِ ، وإنهما تُظلّانِ صاحبهما يومَ القيامةِ ، كأنهما غمامتانِ ، أو غيايتانِ ، أو فرقانِ من طيرٍ صوافٍّ ، وإن القرآنَ يأتي صاحبهُ يومَ القيامةِ حين ينشقّ عنهُ قبرهُ كالرجلِ الشاحبِ ، فيقولُ له : هل تعرفنِي ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ، فيقول : أنا صاحبكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ بالهواجِرِ ، وأسهرتُ ليلكَ ، وإن كل تاجِرٍ من وراءِ تجارتهِ ، وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ ، فيُعْطَى الملكَ بيمينهِ ، والخلدَ بشمالهِ ، ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ ، ويُكسَى والداهُ حلتينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدنيا ، فيقولانِ : بم كسينا هذا ؟ فيقالُ لهما : بأَخذِ ولدكُما القرآنَ ، ثم يقالُ : اقرأ واصعِدْ في درجِ الجنةِ وغرفِها ، فهو في صُعُودٍ ما دامَ يقرأ هذا كانَ أو ترتيلا
(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا)
كنتُ جالسًا عَند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسمِعتُه يقول تعلَّموا سورةَ البقَرةِ فإنَّ أخذَها برَكةٌ وتَرْكَها حَسرةٌ ولا تستطيعُها البطَلةُ قال ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قالَ تعلَّموا سورةَ البقَرةِ وآلِ عِمرانَ فإنَّهما الزَّهراوانِ يُظِلَّانِ صاحبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو فَرقانِ من طَيرٍ صوافَّ وإنَّ القرآنَ يَلقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين يَنشقُّ عنهُ قبرُه كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فيقولُ لهُ هل تَعرِفني فيقولُ ما أعرِفُك فيَقولُ أنا صاحبُكَ القُرآنُ الَّذي أظمأتُك في الهواجرِ وأسهَرتُ ليلَك وإنَّ كلَّ تاجرٍ مِن وراءِ تجارتِه وإنَّكَ اليومَ مِن وراءِ كلِّ تجارةٍ فيُعْطَى المُلْكَ بيمينِهِ والخُلدَ بشمالِه ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ ويُكْسَى والدُه حُلَّتَيْنِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا فيقولانِ بمَ كُسِينا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يُقالُ اقرَأ واصعَد في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها فهوَ في صُعودٍ ما دام يقرأُ هذًّا كان أو ترتيلًا
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَؤُها على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذلك، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فانتَظَرتُه حتَّى سَلَّمَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه أو برِدائي، فقُلتُ: مَن أقرَأك هذه السُّورةَ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ له: كَذَبتَ، فواللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأني هذه السُّورةَ التي سَمِعتُك تَقرَؤُها، فانطَلَقتُ أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، وأنتَ أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه يا عُمَرُ، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَؤُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
تعلَّموا البَقَرةَ فإنَّ أَخْذَها بركةٌ وتَرْكَها حَسْرةٌ ولا يُطيقُها البَطَلَةُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ القُرآنُ يومَ القيامةِ كالرَّجُلِ الشَّاحبِ يقولُ لصاحبِه هل تعرِفُني أنا الَّذي كُنْتُ أُسهِرُ ليلَكَ وأُظمِئُ هواجِرَكَ وإنَّ كلَّ تاجِرٍ مِن وراءِ تِجارَتِه وأنا لكَ اليومَ مِن وراءِ كلِّ تاجِرٍ فيُعطَى المُلْكَ بيمينِه والخُلْدَ بشِمالِه ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقَارِ ويُكسَى والداه حُلَّتَانِ لا يقومُ لهما الدُّنيا وما فيها فيقولانِ يا ربِّ أنَّى لنا هذا فيُقالُ لهما بتعليمِ ولَدِكما القُرآنَ وإنَّ صاحبَ القُرآنِ يُقالُ له يومَ القيامةِ اقرَأْ وارْقَ في الدَّرَجاتِ ورتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزِلَكَ عندَ آخِرِ آيةٍ معكَ
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمعتُه يقولُ : تعلَّموا سورةَ البقرةِ فإنَّ أخذَها بركةٌ وتركَها حسرةٌ ولا تستطيعهُا البطَلةُ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قال تعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عمرانَ فإنهما الزَّهراوانِ وإنهما تُظلَّانِ صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ أو غَيايَتانِ أو فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ وإنَّ القرآنَ يأتي صاحبُه يومَ القيامةِ حين ينشقُّ عنه قبرُه كالرجلِ الشاحبِ فيقولُ له : هل تعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفُكَ فيقولُ له : أنا صاحبُكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ بالهواجِرِ وأسهرتُ ليلتَكَ وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تجارتهِ وإني لك اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ فيُعطَى المُلكَ بيمينِه والخُلدَ بشِمالهِ ، ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوَقارِ ويُكسَى والداهُ حُلَّتينِ لا يقومُ لأحدِهما أهلُ الدنيا فيقولانِ : بم كُسِينا هذا ؟ فيقالُ لهما : بأخذِ ولدِكما القرآنَ ثمَّ يقالُ : اقرأْ واصعدْ في درَجِ الجنةِ وغُرَفِها فهو في صعودٍ ما دام يقرأ هذًّا كان أو ترتيلًا
كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْتُهُ يقولُ: تعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أَخْذَها بَركةٌ، وتَرْكَها حسرةٌ، ولا يستطيعُها البَطَلَةُ، ثُمَّ سكَتَ ساعةً، ثُمَّ قالَ: تعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ، وإنَّهما تُظِلَّانِ صاحِبَهما يومَ القيامةِ، كأنَّهما غَمامَتانِ، أو غَيايَتانِ، أو فِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوَافَّ، وإنَّ القرآنَ يَأْتي صاحِبَهُ يومَ القيامةِ حِينَ ينشقُّ عَنهُ قبرُهُ كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ لَهُ: هل تعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ: أنا صاحِبُكَ القرآنُ الَّذي أَظْمَأْتُكَ بالهَواجِرِ، وأسهرْتُ لَيلَكَ، وإنَّ كلَّ تاجِرِ مِنْ وَراءِ تجارتِهِ، وإنَّكَ اليومَ مِن وَراءِ كلِّ تجارةٍ، فيُعْطَى المُلْكَ بيمينِهِ، والخُلْدَ بشِمالِهِ، ويُوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوَقارِ، ويُكْسَى والِداهُ حُلَّتَيْنِ لا يقومُ لَهما أهلُ الدُّنْيا، فيقولانِ: بِمَ كُسِينَا هذا؟ فيُقالُ لَهما: بأَخْذِ ولَدِكُما القرآنَ، ثُمَّ يُقالُ: اقرَأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهُوَ في صُعودٍ ما دامَ يقرَأُ هَذًّا كانَ أو ترتيلًا
سمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ، فقُلْتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: انطَلِقْ إليه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: استَقرِئْ هذا، فقال: اقرَأْ فقرَأَ، فقال: أحسَنْتَ، فقُلْتُ له: أولم تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بَلى، وأنتَ قد أحسَنْتَ، فقُلْتُ بيَدي: قد أحسَنْتَ مرَّتيْنِ، قال: فضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه في صَدْري، ثُم قال: اللَّهُمَّ أذهِبْ عن أُبَيٍّ الشكَّ، ففِضْتُ عَرَقًا، وامتَلَأَ جَوْفي فَرَقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، إنَّ مَلَكيْنِ أَتَياني، فقال أحَدُهما: اقرَأْ على حَرفٍ، فقال الآخَرُ: زِدْهُ، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على حَرفيْنِ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على ثلاثةٍ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على أربعةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على خَمسةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على سِتَّةٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قال: اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، فالقُرآنُ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه)
كان أوَّلَ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يَلحَقُ بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -قال: والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ بمِثلِها حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأْ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ} الآياتِ إلى قَولِه: {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه، حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟ لقد خَشيتُ على نَفسي! فأخبَرَها الخَبَرَ، قالت خَديجةُ: كَلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلٍ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيكَ، قال ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا -ذَكَرَ حَرفًا- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم، لَم يَأتِ رَجُلٌ بما جِئتَ به إلَّا أوذيَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ حَيًّا أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ وَرَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
اقرأ واصعد في درج الجنةفاقرؤوا ما تيسر منهأقرأنيها رسول اللهلا يخزيك الله أبداأظمأتك في الهواجرهذا كان أو ترتيلافاقرأوا ما تيسرفاقرءوا ما تيسرفاقرؤوا ما تيسراقرؤوا ما تيسرالرؤيا الصالحةالرؤيا الصادقةعمر بن الخطاباستمع القرآنهشام بن حكيمسورة الفرقانوالداه حلتينورقة بن نوفليوم القيامةسورة البقرةحروف كثيرةتاج الوقاراقرأ واصعدأسهرت ليلكهكذا أنزلتفترة الوحيحسن الصوتسبعة أحرفدرج الجنةالزهراواناقرأ وارقفتر الوحيآل عمرانالوالدانغار حراءما تيسرآخر آيةالناموسالسحابالمرأةالقرآناقرؤواالبطلةترتيلازملونيالتحنثالفرسأنزلتصاحبهحلتينترتيلحلتانملكينأحسنتالوحيخديجةاقرأأقرأحروفأنزلبركةحسرةصوافالشكملكغشيرتلهذاأبيزده
تخريج حديث اقرأ فإنما هو ملك استمع القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








