أحاديث عن: فليصلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فليصلها
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أداء...
عن أبي قتادة قال: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتَّى ابهارَّ الليلُ وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله ﷺ فمال عن راحلته. فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه. حتَّى اعتدل على راحلته. قال: ثمَّ سار حتَّى تهوَّر الليلُ، مال عن راحلته. قال: فدعمته. من غير أن أوقظه. حتَّى اعتدل على راحلته. قال: ثمَّ سار حتَّى إذا كان من آخر السَّحر مال ميلةً هي أشدُّ من المَيْلَتين الأُولَيين. حتَّى كاد ينجفلُ. فأتيته فدعمته. فرفع رأسه فقال: «من هذا؟». قلت: أبو قتادة. قال: «متى كان هذا مسيرك منِّي؟». قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة. قال: «حفظك الله بما حفظت به نبيَّه». ثمَّ قال: «هل ترانا نخفي على الناس؟». ثمَّ قال: «هل ترى من أحدٍ؟». قلت: هذا راكبٌ. ثمَّ قلت: هذا راكبٌ آخر. حتَّى اجتمعنا فكنا سبعة رَكب. قال: فمال رسول الله ﷺ عن الطريق، فوضع رأسه. ثمَّ قال: «احفظوا علينا صلاتنا». فكان أوَّل من استيقظ رسول الله ﷺ والشمس في ظهره. قال: فقمنا فزعين. ثمَّ قال: «اركبوا» فركِبنا. فسرنا حتَّى إذا ارتفعت الشمس نزل. ثمَّ دعا بميضأَةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء. قال: فتوضَّأ منها وضوءًا دون وضوءٍ. قال: وبقي فيها شيءٌ من ماء. ثمَّ قال لأبي قتادة: «احفظ علينا ميضأتك، فسيكون لها نبأٌ». ثمَّ أذَّن بلالٌ بالصلاة. فصلَّى رسول الله ﷺ ركعتين. ثمَّ صلى الغداة، فصنع كما يصنع كل يوم. قال: وركب رسول الله وركبنا معه. قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثمَّ قال: «أما لكم فيَّ أسوة؟». ثمَّ قال: «أما إنه ليس في النوم تفريط، إنَّما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتَّى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلِّها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند
وقتها». ثمَّ قال: «ما ترون الناس صنعوا؟». قال: «أصبح الناسُ فقدوا نبيَّهم. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله ﷺ بعدكم. لم يكن ليُخلِّفكم. وقال الناسُ: إنَّ رسول الله ﷺ بين أيديكم. فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا».
قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهار وحمِي كلُّ شيءٍ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا، فقال: «لا هُلكَ عليكم». ثمَّ قال: «أطلقوا لي غُمَري». قال: ودعا بالميضأَةِ. فجعل رسول الله ﷺ يَصُبُّ وأبو قتادة يسقيهم. فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في الميضأَةِ تكابّوا عليها. فقال رسول الله ﷺ: «أحسنوا الملأَ، كلُّكم سيَروَى». قال: ففعلوا. فجعل رسول الله ﷺ يصبُّ وأسقيهم. حتَّى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ. قال: ثمَّ صبَّ رسول الله ﷺ فقال لي: «اشرب». فقلت: لا أشرب حتَّى تشربَ يا رسول الله! قال: «إنَّ ساقي القوم آخرهم شربًا»، قال: فشربتُ. وشرب رسول الله ﷺ. قال: فأتى الناس الماء جامِّين رواءً. قال: فقال عبد الله بن رباح: إني لأُحدِّث هذا الحديثَ في مسجد الجامع إذ قال عمرانُ بنُ حصين: انظر أيُّها الفتي كيف تحدِّث. فإنِّي أحدُ الرَّكْب تلك اللّيلة. قال، قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدِّث فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدَّثتُ القوم. فقال عمرانُ: لقد شهدتُ تلك الليلةَ وما شعرت أنَّ أحدًا حفظه كما حفظته.
وقتها». ثمَّ قال: «ما ترون الناس صنعوا؟». قال: «أصبح الناسُ فقدوا نبيَّهم. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله ﷺ بعدكم. لم يكن ليُخلِّفكم. وقال الناسُ: إنَّ رسول الله ﷺ بين أيديكم. فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا».
قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهار وحمِي كلُّ شيءٍ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا، فقال: «لا هُلكَ عليكم». ثمَّ قال: «أطلقوا لي غُمَري». قال: ودعا بالميضأَةِ. فجعل رسول الله ﷺ يَصُبُّ وأبو قتادة يسقيهم. فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في الميضأَةِ تكابّوا عليها. فقال رسول الله ﷺ: «أحسنوا الملأَ، كلُّكم سيَروَى». قال: ففعلوا. فجعل رسول الله ﷺ يصبُّ وأسقيهم. حتَّى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ. قال: ثمَّ صبَّ رسول الله ﷺ فقال لي: «اشرب». فقلت: لا أشرب حتَّى تشربَ يا رسول الله! قال: «إنَّ ساقي القوم آخرهم شربًا»، قال: فشربتُ. وشرب رسول الله ﷺ. قال: فأتى الناس الماء جامِّين رواءً. قال: فقال عبد الله بن رباح: إني لأُحدِّث هذا الحديثَ في مسجد الجامع إذ قال عمرانُ بنُ حصين: انظر أيُّها الفتي كيف تحدِّث. فإنِّي أحدُ الرَّكْب تلك اللّيلة. قال، قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدِّث فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدَّثتُ القوم. فقال عمرانُ: لقد شهدتُ تلك الليلةَ وما شعرت أنَّ أحدًا حفظه كما حفظته.
متفق عليه رواه مسلم في المساجد (٦٨١) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة) حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من نسي صلاة فليصلها...
عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من نسي صلاةً أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها».
حسن رواه البزّار «كشف الأستار» (٣٩٤) عن أحمد بن المقدام، ثنا إسماعيل ابن عُلية، عن عُيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من نسي صلاة فليصلها...
عن أبي جُحَيْفة قال: كان رسول الله ﷺ في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعتِ الشمسُ فقال: «إنكم كنتُم أمواتًا، فرد الله إليكم أرواحكم، فمن نام عن صلاة فليصلها إذا استيقظ، ومن نسي صلاة فليصل إذا ذكر».
حسن رواه أبو يعلى المقصد العلي (٢٠٣) عن أبي خيثمة، ثنا الفضل بن دُكين، ثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عون بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ حديثَ المِيضَأةِ بطُولِه، وقال فيه: ثم قال: إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ؛ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ حتى يَجيءَ وَقتُ الصَّلاةِ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصلِّها حينَ يَنتبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عندَ وَقتِها
من نَسِيَ صلاةً فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها
مَن نسي صلاةً فليُصَلِّها إذا ذكَرها
مَن نسِي صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها
من نسِي صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها
7
✔ صحيح📌 إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه، ثُم أدرَكَ الصَّلاةَ مع الإمامِ، فلْيُصلِّها معه؛ فإنَّها له نافلةٌ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجرَ بمِنًى، فانحرَفَ، فرَأى رَجليْنِ من وراءِ النَّاسِ، فدَعا بهما، فجيءَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا مع النَّاسِ؟ فقالَا: قد كُنَّا صلَّيْنا في الرِّحالِ، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه، ثُم أدرَكَ الصَّلاةَ مع الإمامِ، فلْيُصلِّها معه؛ فإنَّها له نافلةٌ
8
✔ صحيح📌 إذا صَلَّى أحَدُكُم في رَحلِه ثمَّ أدرك الصَّلاةَ مع الإمامِ فليُصَلِّها معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ
عنْ جابِرِ بنِ يَزيدَ بنِ الأسودِ، عنْ أبيه، قالَ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى، فلمَّا سَلَّم أبصَرَ رَجُلَينِ في أواخِرِ النَّاسِ، فدَعاهُما، فقالَ: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيَا مع النَّاسِ؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا في الرِّحالِ، قالَ: فلا تَفعَلَا، إذا صَلَّى أحَدُكُم في رَحلِه ثمَّ أدرك الصَّلاةَ مع الإمامِ فليُصَلِّها معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قفَل مِن غزوةِ حُنينٍ سار ليلةً حتَّى إذا أدرَكه الكَرَى عرَّس وقال لبلالٍ: ( اكلأْ لنا اللَّيلَ ) فصلَّى بلالٌ ما قُدِّر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فلمَّا تقارَب الصُّبحُ استَسْنَد بلالٌ إلى راحلتِه يواجهُ الفجرَ فغلَبت بلالًا عيناه وهو مُستسنِدٌ إلى راحلتِه فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتَّى ضرَبَتهم الشَّمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( أيْ بلالُ ) فقال بلالٌ: أخَذ بنفسي الَّذي أخَذ بنفسِك بأبي أنتَ يا رسولِ اللهِ قال: ( اقتادوا رواحلَكم ) ثمَّ توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بلالًا فأقام الصَّلاةَ وقال: ( مَن نسي الصَّلاةَ أو نام عنها فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] وقال يونسُ: وكان ابنُ شهابٍ يقرَؤُها { للذِّكْرى }
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قفلَ من غزوةِ خيبرَ ، فسارَ ليلَه ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الكَرى عرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكلأ لَنا اللَّيلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ، وَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، فلمَّا تقاربَ الفجرُ ، استَندَ بلالٌ إلى راحلتِهِ مواجِهَ الفجرِ ، فغلبت بلالًا عيناهُ وَهوَ مستَندٌ إلى راحلتِهِ ، فلم يَستيقظ بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتَّى ضربتهمُ الشَّمسُ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَهُمُ استيقاظًا ، ففزِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أي بلالُ فقالَ بلالٌ: أخذَ بنَفسيَ الَّذي أخذَ بنفسِكَ ، بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهُم شيئًا ، ثمَّ توضَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ ، فصلَّى بِهِمُ الصُّبحَ ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: من نسيَ صلاةً ، فليصلِّها إذا ذَكَرَها ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفلَ من غزوةِ خيبرَ فسار ليلةً, حتى إذا أدركنا الكَرَى عرَّسَ, وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ, قال فغلبت بلالاً عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتِه فلم يستيقظِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى إذا ضربتهمُ الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أولََهُم استيقاظًا ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلالُ فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسِك بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا ثم توضأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاةَ وصلى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نسي صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإن اللهَ تعالى قال: "أقم الصلاة لذكري". قال يونسُ وكان ابنُ شِهابٍ يقرؤها كذلك. قال أحمدُ: قال عَنْبَسَةُ _يعني عن يونسَ_ في هذا الحديثِ لذكري. قال أحمدُ: الكَرَى النُّعاسَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَل من غزوةِ خَيبرَ سار لَيلَه حتَّى إذا أدركَه الكَرى عَرَّسَ، وقال لبلالٍ: «اكلَأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ له، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فلمَّا تقارب الفَجرُ استند بلالٌ إلى راحِلَتِه مواجِهَ الفَجرِ، فغَلَبت بلالًا عيناه وهو مُستَنِدٌ إلى راحلَتِه، فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ من أصحابِه حتى ضربَتهم الشَّمسُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، ففَزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أيْ بلالُ» فقال بلالٌ: أخذ بنَفسي الذي أخَذَ -بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ- بنَفسِك! قال: «اقتادوا»، فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا، ثمَّ توضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصَلَّى بهم الصُّبحَ، فلَمَّا قضى الصَّلاةَ قال: «من نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذكَرَها»؛ فإنَّ اللهَ قال: {أقِمِ الصَّلاةَ لذِكري} [طه: 14]، قال يونُسُ: وكان ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: "للذِّكْرى"
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا ناموا عَنِ الصَّلاةِ حتَّى طَلعَتِ الشَّمسُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فليُصلِّها أحدُكُم مِنَ الغَدِ لوَقتِها
مَن نسيَ صلاةً ، فليصلِّها إذا ذَكَرَها . فإنَّ اللَّهَ تَعالى يقولُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْري قيلَ للزُّهْرِيِّ [ روايةً ] هَكَذا قرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفلَ مَن خَيبَرَ أسرى، حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسَ، وقال لبِلالٍ: اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وكَلَأ بلالٌ ما قُدِّرَ له، ثُمَّ استَنَدَ إلى راحِلَتِه وهو مُقابِلُ الفَجرِ، فغَلَبَته عَيناه، فلَم يَستَيقِظْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أحَدٌ مِنَ الرَّكبِ، حتَّى ضَرَبَتهمُ الشَّمسُ، ففزِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بلالُ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ بنَفسي الذي أخَذَ بنَفسِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتادوا، فبَعَثوا رَواحِلَهم، فاقتادوا شَيئًا، ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثُمَّ قال حينَ قَضى الصَّلاةَ: مَن نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها، فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]
مَن نَسيَ صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكَرها. وفي حديثِ أحمدَ خاصَّةً، قال همَّامٌ: ثمَّ سمِعْتُ قَتادةَ يُحدِّثُ به مِن بعدِ ذلك فقال: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]، وفي حديثِ فَهدٍ: لا كفَّارةَ لها إلَّا ذلك
إذا رَقَدَ أحدُكُم عن الصَّلاةِ، أو غَفَلَ عنها، فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَزَا، قال: اللهمَّ أنتَ عَضُدي، وأنتَ نَصيري، وبكَ أُقاتِلُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رباحٍ، حدَّثَ القومَ في المسجدِ الجامعِ وفي القَومِ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فقالَ عمرانُ: مَنِ الفَتى؟ فقالَ: امرؤٌ منَ الأنصارِ، فقالَ عِمرانُ: القومُ أعلمُ بحديثِهِمُ انظُر كيفَ تحدِّثُ فإنِّي سابعُ سبعةٍ تلكَ اللَّيلةِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ عِمرانُ: ما كنتَ أرى أحدًا بقيَ يحفَظُ هذا الحديثَ غَيري، فقالَ: سَمِعْتُ أبا قتادةَ يقولُ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فقالَ: إنَّكم إلَّا تدرِكوا الماءَ مِن غدٍ تعطَشوا، فانطلقَ سَرعانُ النَّاسُ، فقالَ أبو قتادةَ: ولَزِمْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ اللَّيلةِ، فنعِسَ فَنامَ فدَعمتُهُ، ثمَّ نعسَ أيضًا، فمالَ فدعمتُهُ، ثمَّ نعِسَ فمالَ أخرى حتَّى كادَ ينجَفِلُ، فاستيقَظَ فقالَ: منِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: أبو قتادةَ، فقالَ: مِن كم كانَ مسيرُكَ هذا؟، قلتُ: منذُ اللَّيلةِ، فقالَ: حفِظَكَ اللَّهُ بما حفظتَ بِهِ نبيَّهُ، ثمَّ قالَ: لو عرَّسنا، فمالَ إلى شجرةٍ وَمِلْتُ معَهُ فقالَ: هل ترَى من أحدٍ؟، قلتُ: نعَم، هذا راكبٌ، هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، هؤلاءِ ثلاثةٌ، حتَّى صِرنا سبعةً، فقالَ: احفَظوا علينا صلاتَنا لا نرقدُ عن صلاةِ الفجرِ، فضُرِبَ على آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقاموا فاقتادوا هُنَيْئةً ثمَّ نزلوا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمعَكُم ماءٌ؟ فقلتُ: نعَم، معي ميضأةٌ لي فيها ماءٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِ بِها، فأتيتُهُ بِها فقالَ: مسُّوا منها، مسُّوا منها، فتوضَّأنا وبقيَ منها جَرعةٌ، فقالَ: ازدَهِرها يا أبا قتادةَ؛ فإنَّ لِهَذِهِ نبأٌ، فأذَّنَ بلالٌ فصلَّوا رَكْعَتيِ الفَجرِ، ثمَّ صلَّوا الفَجرَ، ثمَّ رَكِبوا، فقالَ بَعضُهُم لبَعضٍ: فرَّطنا في صلاتِنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تَقولونَ؟ إن كانَ شيءٌ مِن أمرِ دُنْياكم فشأنُكُم بِهِ، وإن كانَ شيءٌ من أمرِ دينِكُم فإليَّ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ فرَّطنا في صلاتنا، فقالَ: إنَّهُ لا تفريطَ في النَّومِ، وإنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ، وإذا سَها أحدُكُم عن صلاتِهِ فليصلِّها حينَ يذكرُها ومنَ الغدِ للوقتِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
مالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومِلْتُ معَهُ ، فقال : انظرْ ، فقلْتُ : هذا راكبٌ ، هذانِ راكبانِ ، هؤلاءِ ثلاثةٌ حتى صِرْنا سبعةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : احفَظوا عليْنا صلاتَنا يعني صلاةَ الفجرِ ، فضربَ على آذانِهمْ ، فما أيقظَهُمْ إلا حرُّ الشمسِ ؛ فقاموا فَساروا هُنيهةً ثم نَزلوا فتوضأوا ؛ وأذنَ بلالٌ فصلُّوا ركعتيِ الفجرِ ، ثم صلُّوا الفجرَ ورَكِبوا ، فقال بعضُهمْ لبعضٍ : لقد فرَّطْنا في صلاتِنا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا تفريطَ في النومِ ، إنَّما التفريطُ في اليقظةِ ، فمن نامَ عن صلاةٍ أو نسيَها فليُصلِّها إذا ذكرَها
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان في سفرٍ له فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومِلْتُ معه فقال انظر فقلتُ هذا راكبٌ هذان راكبانِ هؤلاء ثلاثةٌ حتى صِرْنا سبعةً فقال احفظوا علينا صلاتَنا يعني صلاةَ الفجرِ فضُرِبَ على آذانِهِم فما أيقظهم إلا حَرُّ الشمسِ فقاموا فساروا هُنَيَّةً ثم نزلوا فتوضأوا وأَذَّنَ بلالٌ فصَلُّوا ركعتَيِ الفجرِ ثم صلوا الفجرَ ورَكِبوا فقال بعضُهم لبعضٍ قد فَرَّطْنا في صلاتِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنه لا تَفْرِيطَ في النومِ إنما التفريطُ في اليقظةِ فإذا سها أحدُكم عن صلاةٍ فلْيُصَلِّها حين يذكرُها ومن الغدِ للوقتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فمالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِلْتُ معَه فقال: "انظُرْ"، فقُلْتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، هؤلاء ثلاثةٌ، حتى صِرْنا سَبعةً، فقال: "احْفَظوا علينا صَلاتَنا"، يَعْني صَلاةَ الفَجرِ، فضُرِبَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشمسِ، فقاموا، فساروا هُنيَّةً، ثم نَزَلوا فتَوضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ، فصَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ ورَكِبوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّه لا تَفريطَ في النومِ، إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاةٍ فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومنَ الغَدِ للوقتِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرهافإذا كان الغد فليصلها عند وقتهاجابر بن يزيد بن الأسودلا كفارة لها إلا ذلكاحفظوا علينا صلاتنافليصلها حين ينتبهفليصلها إذا ذكرهاإقام الصلاة لذكريوأقم الصلاة لذكريلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةالصلاة مع الإمامأقم الصلاة لذكريناموا عن الصلاةقرأها رسول اللهيصلها إذا ذكرهاالنوم عن الصلاةمن نام عن صلاةكلأ لنا الليلمن الغد للوقتلا هلك عليكمضربتهم الشمسقضاء الصلاةأدرك الصلاةفليصلها...وقت الصلاةساقي القومنسي الصلاةصلاة الصبحطلعت الشمسصلاة الفجرحفظك اللهأبو قتادةإذا ذكرهافزع النبيغزوة خيبرأخذ بنفسيحديث أحمدلا تفعلانام عنهانسي صلاةحفظ اللهحر الشمسأذن بلالأداء...فليصلهاالنسياناقتادوامن الغدرواحلهماستيقظالصلاةالإمامالرحالالنعاسلوقتهاالزهرياليقظةالسفرذكرهاتفريطالنومميضأةتذكيرنافلةالفجرالكرىتعريسالصبحالليلقتادةنصيريأقاتلدعاءحفظهصلاةعنهاأدركبلالخيبرتوضأأقامهمامعضديجاءنسينامرحلمنىأذنفزععرسرقدغفلذكر
تخريج حديث فليصلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








