أحاديث عن: الآمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الآمر
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ تَعالَى لَيُدْخِلُ بلُقْمَةِ الخُبْزِ وقَبْضةِ التَّمرِ ومِثْلِهِ ممَّا يَنفَعُ المسكينَ؛ ثَلاثةً الجَنَّةَ: الآمِرَ بِه، والزَّوجةَ المُصلِحةَ، والخادمَ الَّذي يُناوِلُ المِسكينَ. وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمْدُ للهِ الَّذي لم يَنْسَ خَدَمَنا
اركبوا وانْتَضِلوا، وأن تَنْتَضِلوا أحبُّ إليَّ، و إن اللهَ لَيُدْخِلُ بالسهمِ الواحدِ الجنةَ: صانعَه يَحْتَسِبُ فيه، والمُمِدَّ به، والرَّامي به. وإن اللهَ لَيُدْخِلُ باللُّقْمَةِ الخبزِ، وقبضةِ التمرِ، ومثلِه مما يُنْتَفَعُ به المسكينُ ثلاثةً الجنةَ: ربَّ البيتِ الآَمِرَ به، والزوجةَ تُصْلِحُه، والخادمَ الذي يُناوِلُ المسكين
إنَّ اللهَ تعالى يُدخِلُ بلُقمةِ الخُبزِ وقَبضةِ التَّمرِ ومِثلِه ممَّا ينفَعُ المسكينَ ثلاثةً الجَنَّةَ: صاحِبَ البَيتِ الآمِرَ به، والزَّوجةَ المُصلِحةَ، والخادِمَ الذي يناوِلُه المِسكينَ
إِنَّ اللهَ تعالى يدخِلُ بلُقْمَةِ الخبزِ وقبضَةِ التمرِ ومثلِه مِمَّا ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنةَ : صاحبُ البيتِ الآمرِ بِهِ ، والزوجةُ الْمُصْلِحَةُ ، والخادمُ الذي يناوِلُهُ المسكينَ
إنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – ليدخلُ باللقمةِ من الخبزِ وقبضةِ التمرِ ومثلِه مما ينتفعُ به المسكينُ – ثلاثةً الجنَّةَ: ربَّ البيتِ الآمرَ به، والزوجةَ تصلحُه، والخادِمَ الذي يناوِلُ المسكينَ
إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الخُبْزِ وقَبْضةِ التَّمْرِ ومِثْلِهِ ممَّا يَنْفَعُ المِسكينَ ثَلاثةً الجَنَّةَ : الآمِرَ بِهِ ، والزَّوجةَ المُصلِحةَ ، والخادمَ الذي يُناولُ الِمسكينَ ، وقال : الحمْدُ للهِ الذي لم يَنْسَ خَدَمَنا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بلقمةِ الخبزِ وقبضةِ التَّمرِ ومثلِه مما ينفع المسكين ثلاثةً الجنةَ : الآمرَ له ، والزوجةَ المصلحةَ له ، والخادمَ الذي يناول المسكينَ وقال رسولُ اللهِ : الحمدُ لله الذي لم يَنْسَ خدَمَنا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدخلُ بلقمةِ الخبزِ وقبصةِ التمرِ ومثله مما ينفعُ المسكينَ – ثلاثةً الجنَّةَ: الآمرَ به والزوجةَ المصلحةَ له والخادمَ الذي يناولُ المسكين. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي لم ينسَ خدَمَنا
انتضلوا واركبوا وأن تنتضلوا أحبُّ إليَّ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُدخِلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةٌ الجنةَ صانعَهُ محتسبٌ فيهِ والممدُّ بهِ والرَّامي بهِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُدخلُ بلقمةِ الخبزِ وقبضةِ التمرِ ومثلُهُ ممَّا ينتفعُ بهِ المسكينُ ثلاثةً الجنةَ ربَّ البيتِ الآمرَ بهِ والزوجةَ تُصلحُهُ والخادمَ الذي يُناولُ المسكينَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحمدُ للهِ الذي لم يَنْسَ خدَمَنا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بلُقْمةِ الخُبزِ وقبضَةِ التمْرِ ، ومثلِه ممَّا يَنتفِعُ به المسكينُ ثلاثةً الجنَّةَ: رَبَّ البيتِ الآمِرَ بِهِ، والزوجةَ تُصْلِحُهُ، والخادمَ الذِي يُناوِلُ المِسكِينَ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للَّهِ الذي لَمْ يَنْسَ خَدَمَنَا
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ملَكِ الموتِ عند رأسِ رجلٍ من الأنصارِ فقال : يا ملكَ الموتِ ارفُقْ بصاحبي ، فإنَّه مؤمنٌ . فقال ملَكُ الموتِ : يا محمَّدُ طِبْ نفسًا وقَرَّ عينًا ، فإنِّي بكلِّ مؤمنٍ رفيقٌ ، واعلَمْ يا محمَّدُ إنِّي لأقبِضُ روحَ ابنِ آدمَ ، فإذا صرخ صارخٌ من أهلِه قمتُ في جانبِ الدَّارِ ومعي زوجُه ، فقلتُ : ما هذا الصَّارخُ ؟ فواللهِ ما ظلمناه ، ولا سبقنا أجلَه ، ولا استعجلنا قدرَه ، وما لنا في قبضِه من ذنبٍ ، فإن ترضوا بما صنع اللهُ عزَّ وجلَّ تُؤجروا ، وإن أنتم تجزعون وتسخَطون تأثموا وتُؤزروا ، وما لكم عندي من عُتبَى ، وإنَّ لنا عندكم لعودةً وعودةً ، فالحذرَ ، الحذرَ ، واللهِ يا محمَّدُ ، ما من أهلِ بيتِ شعْرٍ ولا سهلٍ ولا جبلٍ ولا بَرٍّ ولا بحرٍ إلَّا أنا أتصفَّحُهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ مِرارٍ حتَّى أنا أعرفُ بصغيرِهم وكبيرِهم منهم ما بأنفسِهم ، يا محمَّدُ لوددتُ أن أقبضَ روحَ بعوضةٍ ما قدرتُ على ذلك حتَّى يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ هو الآمرُ بقبضِها
ارْمُوا وانتَضِلوا، وأنْ تَنتَضِلوا أحَبُّ إليَّ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ فيه، والمُستَمِدَّ به، والراميَ به، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُدخِلُ بلُقمَةِ الخُبزِ، وقَبضَةِ التَّمرِ، ومِثلِه، ممَّا يَنتفِعُ به المِسكينُ ثَلاثةً الجَنَّةَ: ربُّ البَيتِ الآمِرُ به، والزَّوجَةُ تُصلِحُه، والخادِمُ الذي يُناوِلُ المِسكينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي لم يَنْسَ أحدًا مِنَّا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُدخِلُ بلُقْمةِ الخبزِ وقبضةِ التَّمرِ ومثلِه ممَّا ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنَّةَ الآمرَ به والزَّوجةَ المُصلِحةَ له والخادمَ الَّذي يُناوِلُ المسكينَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الَّذي لم ينسَ خدَمَنا
أنَّ على القاتِلِ جُزءًا من العقابِ، وعلى الآمِرِ تِسعةً وسِتينَ جُزءًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُدخلُ باللُّقمةِ الخبزِ وقبضةِ التَّمرِ ومثلِه ممَّا ينتفعُ به المسكينُ ثلاثةً الجنَّةَ ربَّ البيتِ الآمرِ به والزَّوجةَ تُصلحُه والخادمَ الَّذي يناولُ المسكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الَّذي لم ينسَ خدَمَنا
خرجتُ أنا وصاحبةٌ لي , حُجاجًا حجةًّ مُصمَتَةً , فأتانا رجلٌ بمكَّةَ قلتُ : من أنت ؟ قال أبو بكرٍ , قلتُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال نعم , قلتُ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , إنَّا مررنا بأقوامٍ كنَّا نغزوهم ويغزوننا , فلم يعرضوا لنا ولم نعرضْ لهم ممَّ ذاك ؟ قال : ذاك من قِبَلِ الآمرِ , قلتُ فمتَى يكونُ ذلك ؟ قال إذا استقامتْ لكم أئمَّتُكم , قلتُ : وما الأئمَّةُ ؟ قال إنَّكِ لسؤولٌ , أما لكم رؤوسٌ قادةٌ ؟ قلتُ بلى , قال : فإنَّهم أولئك , ثمَّ قال : ما بالُ صاحبتِك لا تكلَّمُ ؟ قلتُ إنَّها حجَّتْ مُصمَتَةً , قال قولي لها : تكلَّمْ , لا حجَّ لمن لم يتكلَّمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
أتصفحهم في كل يوم وليلة خمس مرارالخادم الذي يناول المسكينالخادم يناول المسكينصاحب البيت الآمر بهاستقامت لكم أئمتكميدخل ثلاثة الجنةطب نفسا وقر عيناأقبض روح ابن آدمتسعة وستين جزءاالزوجة المصلحةرب البيت الآمرصاحب رسول اللهيناول المسكينبكل مؤمن رفيقصانعه المحتسبجزء من العقابالسهم الواحداللقمة الخبزالزوجة تصلحهينفع المسكينلم ينس خدمنافالحذر الحذرالآمر بقبضهاصانعه يحتسببلقمة الخبزصانعه محتسبارفق بصاحبيلقمة الخبزقبضة التمرصاحب البيتقبصة التمريدخل الجنةالمستمد بهالرامي بهالحمد للهملك الموتحجة مصمتةالآمر بهوانتضلواالممد بهرب البيتلم يتكلمالمسكينانتضلواأبو بكرالخادماركبوااللقمةالزوجةالقاتلالأئمةالجنةالخبزالآمرخدمنابعوضةارمواتصلحهلا حجعقابمكة
تخريج حديث الآمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








