أحاديث عن: الآية 199 البقرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الآية 199 البقرة
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا
أنَّه كان يكتُبُ المصاحفَ في عهدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فاستكتَبَتْني حَفصةُ مُصحَفًا وقالت : إذا بلَغْتَ هذه الآيةَ مِن سورةِ البقرةِ فلا تكتُبْها حتَّى تأتيَني بها فأُمِلُّها عليك كما حفِظْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فلمَّا بلَغْتُها جِئْتُها بالورقةِ الَّتي أكتُبُها فقالت : اكتُبْ : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وصلاةِ العصرِ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلتْ هذه الآيةُ التي في البقرةِ { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في النساءِ { لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فقرئَتْ عليه فقال اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا فنزلَتِ الآيةُ التي في المائدةِ { فَاجْتَنِبُوهُ . . . . إلى قوله : مُنْتَهُونَ } فقال عمرُ انتهينا
عن ابنِ عبَّاسٍ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، فكان الناسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّوُا العَتَمةَ حرُمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رجُلٌ نفسَه، فجامَعَ امرأتَه، وقد صلَّى العِشاءَ، ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَجعَلَ ذلك يُسرًا لمَن بقِي، ورُخصةً ومنفعةً؛ فقال سبحانَه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآيةَ [البقرة: 187]، وكان هذا ممَّا نفَعَ اللهُ به الناسَ، ورخَّصَ لهم ويسَّرَ
6
✔ صحيح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في رَكعَتَيِ الفَجرِ في الأولى منهما: {قولوا آمَنَّا باللَّهِ وما أُنزِلَ إلينا} [البقرة: 136] الآيةَ التي في البَقَرةِ، وفي الآخِرةِ منهما: {آمَنَّا باللَّهِ واشهَد بأنَّا مُسلِمونَ} [آل عمران: 52]
لَمَّا نَزَل تحريمُ الخَمرِ قال عُمَرُ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرةِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} الآية، قال: فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَت عليه، فقال: اللَّهُمَّ بيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النِّساءِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، فكان منادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُقيمَت الصَّلاةُ ينادي: ألَا لا يَقرَبَنَّ الصَّلاةَ سَكرانُ، فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَت عليه، فقال: اللَّهُمَّ بيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلت هذه الآيةُ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قال عُمَرُ: انتَهَينا
عن عَمرِو بنِ رافِعٍ مِثلَه، عن حَفصةَ، غيرَ أنَّها لم تذكُرْ فيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [يعني حديثَ: استَكتَبَتْني حَفصَةُ ابنةُ عُمَرَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصحفًا، وقالت لي: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ من سورةِ البَقَرةِ، فلا تَكتُبْها حتى تَأتيَني، فأُمِلَّها عليكَ كما حَفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَلَغتُها أَتَيتُها بالوَرَقةِ التي أكتُبُها، فقالت: اكتُبْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ.]
أنَّ عَمرَو بنَ رافِعٍ مَوْلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه حدَّثهما أنَّه كان يكتُبُ المصاحِفَ على عَهدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: استَكتَبَتْني حَفصَةُ ابنةُ عُمَرَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصحفًا، وقالت لي: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ من سورةِ البَقَرةِ، فلا تَكتُبْها حتى تَأتيَني، فأُمِلَّها عليكَ كما حَفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَلَغتُها أَتَيتُها بالوَرَقةِ التي أكتُبُها، فقالت: اكتُبْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ
لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً ، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قاعدًا وتلا هذه الآيةَ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما من نفسٍ تفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والنّارِ ثُمَّ قال إذا كان عندَ ذلك صفَّ سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ فينظرُ إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّهُ ينظرُ إليكم مع كلِ ملكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ فإذا كان مؤمنًا بشروه بالجنةِ وقالوا اخْرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطيبةُ إلى رضوانِ اللهِ وجنَّتِه فقد أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ ما هو خيرٌ لك من الدنيا وما فيها فما يزالونَ يبشرونَه ويحفونَ به فهم ألطفَ وأرأفَ من الوالدةِ بولدِها ويسلُّونَ روحَه من تحت كل ظفرٍ ومفصلٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ ويبردُ كلَ عضوٍ الأولَ فالأولَ ويهونُ عليه وإن كنتم ترونَه شديدًا حتى تبلغَ ذقنِه فلهو أشدُّ كرامةً للخروجِ حينئذً من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ فيبْتَدِرَها كلُ ملكٍ منهم أيُّهم يقبضُها فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [السجدة الآية 11] قال فيتلقاها بأكفانٍ بيضٍ ثمَّ يحتضنُها إليه فهو أشدُّ لها لزومًا من المرأةِ لولدِها ثم يفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ يتباشرونَ بها ويقولونَ مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ اللهمَّ صلِ عليه روحًا وصلِ عليه جسدًا خرجت منه فيصعدونَ بها وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عِدَتَهم إلا هو فيفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ فيصلُّونَ عليها ويتباشرونَ بها ويُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويُصلِّي عليها كلُ ملكٍ في كلِ سماءٍ تمرُ به حتى توْقَفُ بينَ يدَي الملكِ الجبارِ فيقولُ الجبارُ عزَّ وجلَّ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه وإذا قال الربُّ عزَّ وجلَّ للشيءِ مرحبًا رحبَّ له كلُ شيءٍ وذهبَ عنه كلُ ضيقٍ ثم يقولُ اذهبوا بهذه النفسِ الطيبةِ فأدخِلوها الجنَّةَ وأَروها مقعدِها واعرضوا عليها ما أُعدَّ لها من النّعيمِ والكرامةِ ثمَّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإني قضيتُ أني منها خلقتَهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى فو الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ هي أشدُ كراهةً للخروجِ منها حينَ كانت تخرجُ من الجسدِ وتقولُ أين تذهبونَ بي إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه فيقولونَ إنَّا مأمورون بهذا فلا بُدَ لك منه فيهبطونَ به على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخِلُونَ ذلك الروحَ بينَ الجسدِ وأكفانِه فما خلقَ اللهُ تعالى كلمةً تكلَّم بها حميمٌ ولا غيرُ حميمٍ إلا وهو يسمعُها إلا أنه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أشدُّ النَّاسِ له حبًّا ومن أعزِّهم كان عليه يقولُ على رِسْلِكُمْ ما يُعجلكم وأذنَ له في الكلامِ للعنَه وإنَّه يسمعُ خَفْقَ نِعَالِهم ونَفْضَ أيديهم إذا ولَّوا عنه ثمَّ يأتيه عندَ ذلك ملكانِ فظانِ غليظانِ يُسمَّيان منكرًا ونكيرًا ومعهما عصًا من حديدٍ لو اجتمعَ عليها الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدًا فينظرُ عندَ ذلك إلى خلقٍ كريهٍ فظيعٍ يُنسيه ما كان رأى عندَ موتِه فيقولانِ له مَن ربُّكَ فيقولُ اللهُ فيقولانِ فما دينكَ فيقولُ الإسلامُ ثمَّ ينتهِرانِه عند ذلك انتهارةً شديدةً ثمَّ يقولانِ فمن نبيُّكَ فيقولُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويعرقُ عندَ ذلكَ عرقًا يبتلُّ ما تحتَه من الترابِ ويصيرُ ذلك العرقُ أطيبَ من ريحِ المسكِ ويُنادى عندَ ذلك من السماءِ نداءً خفيًا صدقَ عبدي فلينفعْه صِدقُه ثمَّ يُفسحُ له في قبرهِ مدَّ بصرِه ويتبذلَه فيه الريحانُ ويُسترُ بالحريرِ فإن كان معه من القرآنِ شيءٌ كفاهُ نورَه وإن لم يكن معه جُعِلَ له نورٌ مثلَ الشمسِ في قبرهِ ويُفتحُ له أبوابٌ وكوىً إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِه منها مما كان عاينَ حينَ صُعِدَ به ثم يُقال نَمْ قريرَ العينِ فما نومَه ذلك إلى يومِ يقومُ إلا كنومةٍ ينامُها أحدُكم شهيةً لم يُروَ منها يقومُ وهو يمسحُ عينَيه فكذلك نومُه فيه إلى يومِ القيامةِ وإن كان غيرُ ذلك إذا نزلَ به ملكُ الموتِ صفَّ له سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ فيخطفُ بصرَه إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّه ينظرُ إليكم ويشددُ عليه وإن كنتم ترونَ أنَّه يهونُ عليه فيلعنونَه ويقولانِ اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ فقد أعدَّ اللهُ لكِ من النكالِ والنقمةِ والعذابِ كذا وكذا ساءَ ما قدمتَ لنفسكَ ولا يزالونَ يسلُّونَها في غضبٍ وتعبٍ وغلظٍ وشدةٍ من كلِ ظفرٍ وعضوٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ وتنشطُ نفسُه كما يصنعُ السفودُ ذو الشعبِ بالصوفِ حتى تقعَ الروحُ في ذقنِه فلهي أشدُ كراهيةً للخروجِ من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ مع ما يبشرونَه بأنواعِ النكالِ والعذابِ حتى تبلغَ ذقنَه فليسَ منهم ملكٌ إلا وهو يتحاماهُ كراهيةً له فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ الذي وكِّلَ بها فيتلقاها أحسبُه قال بقطعةٍ من بجادٍ أنتنَ ما خلقَ اللهُ وأخشنَه فيلقى فيها ويفوحُ لها ريحٌ أنتنَ ما خلقَ اللهُ ويسدُ ملكُ الموتِ مِنْخَرَيْه ويسدونَ آنافَهم ويقولونَ اللهمَّ العنْها من روحٍ والعنْه جسدًا خرجت منه فإذا صعدَ بها غُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ دونها فيرسلُها ملكُ الموتِ في الهواءِ حتى إذا دنَتْ من الأرضِ انحدرَ مسرعًا في أثرِها فيقبضُها بحديدةٍ معهُ يفعلُ بها ذلك ثلاثَ مراتٍ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الحج الآية: 31] والسحيقُ البعيدُ ثمَّ يُنتهي بها فتُوقفُ بين يدي الملكِ الجبارِ فيقولُ لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ ولا بجسدٍ خرجت منه ثمَّ يقولُ انطلقوا بها إلى جهنَّمَ فأروها مقعدَها منها واعرِضوا عليها ما أعددتُ لها من العذابِ والنقمةِ والنكالِ ثمَّ يقولُ الربُّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإنِّي قضيتُ أنَّي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فيهبطونَ بها على قدرِ فراغِهم منها فيُدخلونَ ذلك الروحُ بين جسدِه وأكفانِه فما خلقَ اللهُ حميمًا ولا غيرَ حميمٍ من كلمةٍ يُتكلَّمُ بها إلا وهو يسمعُها إلا أنَّه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أعزُّ الناسِ عليه وأحبُّهم إليه يقولُ اخرجوا به وعجلُوا وأُذنَ له في المراجعةِ للعنَه وودَّ أنَّه تُركَ كما هو لا يُبلغُ به حفرتَه إلى يومِ القيامةِ ، فإذا دخلَ قبرَه جاءَه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ فظانِ غليظانِ ومعهما مرزبةً من حديدٍ وسلاسلٍ وأغلالٍ ومقامعِ الحديدِ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ سقطتْ عنه أكفانَه ويرى عند ذلك خلقًا فظيعًا ينسى به ما رأى قبلَ ذلك فيقولانِ له مَنْ ربكَ فيقولُ أنتَ فيفزعانِ عندَ ذلك فزعةً ويقبضانِ ويضربانِه ضربةً بمطرقةِ الحديدِ فلا يبقى منه عضوٌ إلا وقعَ على حدةٍ فيصيحُ عندَ ذلك صيحة ًفما خلقَ اللهُ من شيءٍ ملكٍ أو غيرِه إلا يسمعُها إلا الجنُّ والإنسُ فيلعنونَه عند ذلك لعنةً واحدةً وهو قولُه أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ البقرة الآية: 159] والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو اجتمعَ على مطرقتِهما الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ ثمَّ يقولانِ عدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ فيقولانِ مَنْ ربكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ فمَنْ نبيُّكَ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولونَ محمدٌ ، فيقولانِ فما تقولُ أنتَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ لا دريتَ ويعرقُ عند ذلك عرقًا يبتلُ ما تحتَه من الترابِ فلهو أنتنُ من الجيفةِ فيكم ويضيقُ عليه قبرَه حتى تختلفَ أضلاعُه فيقولانِ له نمْ نومةَ المسهرِ فلا يزالُ حياتٌ وعقاربٌ أمثالَ أنيابِ البختِ من النارِ ينهشنَه ثمَّ يفتحُ له بابَه فيرى مقعدَه من النارِ وتهبُ عليه أرواحُها وسمومُها وتلفحُ وجهَه النَّارُ غدوًا وعشيًا إلى يومِ القيامةِ
مَنْ صلَّى المغربَ في جماعةٍ ثُمَّ صلَّى بعدَها ركعتينِ ولمْ يتكلمْ شيئًا فيما بين ذلكَ من أمرِ الدنيا ويقرأُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ وعشرِ آياتٍ من أولِ البقرةِ وآيتينِ من وسطِها وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى آخرِ الآيةِ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً ثُمَّ يركعُ ويسجدُ فإِذَا قامَ في الركعةِ الثانيةِ قرأَ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ وآيتينِ بعدَها إلى قولِهِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خالدُونَ وثلاثَ آياتٍ من آخرِ سورةِ البقرةِ من قولِهِ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إلى آخرِها وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً وصفَ من ثوابِه في الحديثِ ما يخرجُ عَنِ الحصرِ
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ أخي وجِعٌ. فقال: وما وجَعُ أخيكَ؟ قال: به لَمَمٌ. قال: فابعَثْ به إليَّ، فجلَسَ بينَ يدَيْه، فقرَأَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاتحةَ الكتابِ، وأربعَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورةِ البقرةِ، وآيتَينِ مِن وسَطِها: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [البقرة: 163]، حتى فرَغَ مِن الآيةِ، وآيةَ الكُرسيِّ، وثلاثَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ البقرةِ، وآيةً مِن أوَّلِ سورةِ آلَ عِمرانَ، و{شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ..} [آل عمران: 18] إلى آخِرِ الآيةِ، وآيةً مِن سورةِ الأعرافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ...} [الأعراف: 54]، وآيةً مِن سورةِ المؤمنينَ: {فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116]، وآيةً مِن سورةِ الجنِّ: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} [الجن: 3]، وعشْرَ آياتٍ مِن سورةِ الصافَّاتِ مِن أوَّلِها، وثلاثًا مِن آخِرِ سورةِ الحشرِ، و: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ...} [سورة الإخلاص]، والمعوِّذتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىلا يكلف الله نفسا إلا وسعهايسألونك عن الخمر والميسرمقعدها من الجنة والنارإن تبدوا ما في أنفسكملا تقربوا الصلاةيحاسبكم به اللهفهل أنتم منتهونيختانون أنفسكمقل هو الله أحدالرقية الشرعيةعمر بن الخطابالصلاة الوسطىالبيان الشافيسمعنا وأطعنافاتحة الكتابسورة الإخلاصتحريم الخمربيانا شافياسورة البقرةغمرات الموتأكفان وحنوطصلاة المغربصلاة العصرالبقرة 238منكر ونكيرآية الكرسيأو أخطأنارسول اللهملك الموتنفس خبيثةالمعوذتينإثم كبيرفاجتنبوهالظالموننفس طيبةلا يتكلمالإيمانانتهيناالسكرانحافظواالمصحفالعتمةالطعامالشرابالنساءالصلاةركعتينوسعهاالخمرالآيةسكارىصاموامنفعةأملهاجماعةحفصةأملىيسرارخصةمصحفثوابحرمعمرروحقبرشق
تخريج حديث الآية 199 البقرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








