أحاديث عن: الأحساب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الأحساب
⭐ صحيح
📂 باب النّياحة من أمور الجاهلية
عن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفَخْر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة».
وقال: «النائحة إذا لم تَتُب قبل موتها، تُقام يومَ القيامة، وعليها سِربال من
قَطِران، ودِرْع من جرب».
وقال: «النائحة إذا لم تَتُب قبل موتها، تُقام يومَ القيامة، وعليها سِربال من
قَطِران، ودِرْع من جرب».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٣٤) من طرق عن أبان بن يزيد، حدّثنا يحيى، أن زيدًا حدَّثه، أن أبا سلَّام حدَّثه، أن أبا مالك الأشعري حدَّثه فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النّياحة من أمور الجاهلية
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لن يدَعَهن الناس: النياحة، والطعن في الأحساب، والعدوى (أجرب بعير فأجرب مائة بعير، من أجرب البعير الأول؟)، والأنواء (مُطرنا بنوء كذا وكذا».
حسن رواه الترمذي (١٠٠١) عن محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أنبانا شعبة، والمسعوديّ، عن علقمة بن مرثَد، عن أبي الربيع، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
ثلاثٌ مِن عملِ أهلِ الجاهليَّةِ لا يدَعُه النَّاسُ: الطَّعنُ في الأحسابِ، والنِّياحةُ، والاستِمطارُ بالنُّجومِ
2
✔ صحيح📌 أربع من الجاهلية لا يتركن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة
أربَعٌ مِنَ الجاهِليَّةِ لا يُترَكنَ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ، والنَّائِحةُ إذا لم تَتُبْ قَبلَ مَوتِها تُقامُ يَومَ القيامةِ وعليها سِربالٌ مِن قَطِرانٍ أو دِرعٌ مِن جَرَبٍ
أربعٌ في أمَّتي مِن أهواءِ الجاهليَّةِ لا يتركونَهنَّ ): الفخرُ في الأحسابِ والطَّعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنُّجومِ والنِّياحةُ والنَّائحةُ إذا لم تتُبْ قبْلَ موتِها يُقامُ يومَ القيامةِ عليها سِربالٌ مِن قطِرانٍ ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ
أربَعٌ في أُمَّتي مِن أمرِ الجاهِليَّةِ لا يَترُكونَهنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ. وقال: النَّائِحةُ إذا لَم تَتُبْ قَبلَ مَوتِها تُقامُ يَومَ القيامةِ وعليها سِربالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرعٌ مِن جَرَبٍ
أربعٌ في أمَّتي من أمورِ الجاهليَّةِ لا يترُكونَهنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ
إنَّ في أمَّتي أربعًا من أمرِ الجاهليَّةِ ليسوا بتاركينَ: الفَخرُ بالأنسابِ، والطَّعنُ في الأحسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ
نهى عن النوح [يعني حديث: أَرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ، والنِّياحَةُ. وقالَ: النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِها، تُقامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ]
ثلاثٌ لنْ يزلنَ في أمَّتي : التفاخرُ في الأحسابِ ، والنياحةِ ، والأنواءِ
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليةِ ، لا يتركوهنَّ : الفخرُ في الأحسابِ ، و الطعنُ في الأنسابِ ، و الاستسقاءُ بالنجومِ ، و النياحةُ
أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ لن يَدَعَهُنَّ الناسُ التَّعيِيرُ في الأحسابِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ والأنواءُ وأجرَبَ بَعيرٌ فأجرَبَ مِائَةً مَن أجرَبَ البعيرَ الأولَ ؟
أربعٌ لا يَدَعُها النَّاسُ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ: النِّياحةُ، والتَّعايُرُ في الأحسابِ، وقَولُهم: سُقينا بنَوءِ كذا، والعَدوَى: جَرِبَ بَعيرٌ فأجرَبَ مِئةً، فمَن أجرَبَ الأوَّلَ؟
أَربعٌ مِن أَمرِ الجاهِليَّةِ لن يَدَعَهُنَّ النَّاسُ: التَّعييرُ في الأَحسابِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ، والأَنواءُ، والعَدْوى، وأَجرَبَ بَعيرٌ فأَجرَبَ مِئةٌ، مَن أجرَبَ البَعيرَ الأَوَّلَ؟
أربَعٌ في أُمَّتي مِنَ الجاهِليَّةِ لا يَترُكونَهنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ. وقال: النَّائِحةُ إذا لم تَتُبْ قَبلَ مَوتِها تُقامُ يَومَ القيامةِ عليها سَرابيلُ مِن قَطِرانٍ ودِرعٌ مِن جَرَبٍ
إنَّ في أُمَّتي أربَعًا من أمرِ الجاهِلِيَّةِ ليسوا بتارِكيهِنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ؛ فإنَّ النَّائحةَ إن لم تَتُبْ قبْلَ أن تموتَ، فإنَّها تَقومُ يَومَ القِيامةِ عليها سَرابيلُ من قَطِراٍن، ثمَّ يُعلَى عليهنَّ دُروعٌ من لَهَبِ النَّارِ
أربعٌ من الجاهليةِ لن يدَعَها الناسُ النِّياحةُ والتَّغايُرُ أو التَّعايُرُ شكَّ أبو عامرٍ في الأحسابِ ومُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا والعدوَى جرَبُ بعيرٍ في مئةٍ فمن أعدى الأولَ
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ لن يدعَهنَّ النَّاسُ : النِّياحةُ والطَّعنُ في الأحسَابِ ، والعَدْوى ؛ أجربَ بعيرٌ فأجربَ مائةَ بعيرٍ ، مَن أجربَ البعيرَ الأوَّلَ ؟ والأنواءُ مُطِرنَا بنوءِ كذَا وَكذا
ثلاثٌ لن تزالَ في أُمَّتي : التَّفاخرُ في الأحسابِ ، و النِّياحةُ ، و الأنواءُ
أربَعٌ في أمتِي منْ أمرِ الجاهِلِيَّةِ لَنْ يدَعَهُنَّ الناسُ : النِّياحَةُ والطعْنُ في الأحسابِ ، والعدْوَى ؛ أجرَبَ بعيرٌ فأجرَبَ مائَةَ بعيرٍ ، مَنْ أجرَبَ البعيرَ الأولَ ؟ والأنواءُ مُطِرْنَا بنوْءِ كذَا وكذَا
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
في أمتي أربعٌ من أمرِ الجاهليةِ ليسوا بتاركي ذلك الفخرُ في الأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنجومِ والنياحةُ على الميتِ وإن النائحةَ إذا لم تتبْ قبلَ يومِ القيامةِ فإنها تُبعثُ يومَ القيامةِ عليها سربالٌ من قطِرانٍ ثم يغلي عليها بدرعٍ من لهبِ النارِ
في أمَّتي أربعٌ من أَمرِ الجاهليَّةِ لَيسوا بتارِكي ذلِكَ : الفَخرُ في الأحسابِ ، والطَّعنُ في الأنسابِ ، والاستسقاءُ بالنُّجومِ ، والنِّياحةُ على الميِّتِ ، وإنَّ النَّائحةَ إذا لم تَتُب قبلَ يومِ القيامةِ فإنَّها تُبعَثُ يومَ القيامةِ عليها سِربالُ قطرانٍ ثمَّ يُغلَى علَيها بدرعٍ من لهبِ النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
أجرب بعير فأجرب مائة بعيرأجرب بعير فأجرب مائةمن أجرب البعير الأولمطرنا بنوء كذا وكذاالتفاخر في الأحسابالتعيير في الأحسابالتعاير في الأحسابجرب بعير فأجرب مئةالاستمطار بالنجومالاستسقاء بالنجومالنياحة على الميتدروع من لهب النارالطعن في الأحسابالفخر في الأحسابالطعن في الأنسابدرع من لهب النارسر بال من قطرانسرابيل من قطرانعلي بن أبي طالبسربال من قطرانأهواء الجاهليةالفخر بالأنسابسقينا بنوء كذامطرنا بنوء كذاأمور الجاهليةعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكأهل الجاهليةأمر الجاهليةسربال قطراندرع من جربالجاهلية:أجرب بعيرالأحساب،الجاهليةوالأنواءجرب بعيرابن عباسالأنسابالنياحةالأحسابوالعدوىالنائحةلن يزلنالأنواءالتغايرالتعايرلن تزالأبو بكرالندامةوالطعنالنجومالعدوىمعاويةاللعنةالفخرأربعأمتيأمورثلاثقريشأمر
تخريج حديث الأحساب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








