أحاديث عن: عطاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عطاء
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من مات على التوحيد...
عن أبي ذر، قال: خرجت ليلةً من الليالي فإذا رسول اللَّه ﷺ يمشي وحده وليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحدٌ. قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفتَ فرآني فقال: «مَنْ هذا؟». قلت: أبو ذر جعلني اللَّه فداءك. قال: «يا أبا ذر، تعالَ» قال: فمشيت معه ساعة، فقال: «إنّ المكثرين هم المقلُّون يوم القيامة، إلّا من أعطاه اللَّه خيرًا، فنفح فيه يمينَه وشمالَه، وبين يديه ووراءه، وعَمل فيه خيرًا». قال: فمشيتُ معه ساعة فقال لي: «اجلسْ ها هنا». قال: فأجلسني في قاع حوله حجارةٌ، فقال لي: «اجلس ها هنا حتى أرجع إليك». قال: فانطلق في الحرَّة حتى لا أراه، فلبثَ عني فأطال اللُّبْثَ، ثم إنّي سمعتُه وهو مقبلٌ وهو يقول: «وإن سرق وإن زنى». قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلتُ: يا نبي اللَّه جعلني اللَّه فداءك من تُكلِّمُ في جانب الحرَّةِ، ما سمعتُ أحدًا يرجعُ إليك شيئًا؟ قال: «ذلك جبريل عليه السلام عرض لي في جانب الحرّة. قال: بشِّر أُمَّتَك أنه من
مات لا يشرك باللَّه شيئا دخل الجنة. قلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال: قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم وإن شرب الخمر».
مات لا يشرك باللَّه شيئا دخل الجنة. قلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال: قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم وإن شرب الخمر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٤٣)، ومسلم في الزكاة (٩٤) كلاهما من حديث عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أهلَلنا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بالحَجِّ خالِصًا وحدَه، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنا أن نَحِلَّ، قال عَطاءٌ: قال: حِلُّوا وأصيبوا النِّساءَ، قال عَطاءٌ: ولم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فقُلنا: لَمَّا لم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نُفضيَ إلى نِسائِنا، فنَأتيَ عرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَنيَّ! قال: يقولُ جابِرٌ بيَدِه، كَأنِّي أنظُرُ إلى قَولِه بيَدِه يُحَرِّكُها، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ لم أسُقِ الهَديَ، فحِلُّوا، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ عَليٌّ مِن سِعايَتِه، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأهدِ وامكُثْ حَرامًا، قال: وأهدى له عَليٌّ هَديًا، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فقال: لأبَدٍ
قالَ عَطاءٌ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: نُسِخَتْ هذه الآيةُ عِدَّتُها عندَ أَهلِها، فتَعتدُّ حيثُ شاءتْ، وهو قولُ اللهِ تَعالَى: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240]، قالَ عطاءٌ: إنْ شاءتِ اعتدَّتْ عندَ أَهْلِها، وسَكَنَتْ في وصِيَّتِها، وإنْ شاءتْ خَرَجَتْ؛ لقولِ اللهِ تَعالَى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ} [البقرة: 234]. قالَ عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكْنى، فتَعتَدُّ حيثُ شاءَتْ
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به
عَن مُجاهِدٍ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 240]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ، تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبٌ، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهم مَتاعًا إلى الحَولِ غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروف} [البقرة: 240]، قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشْهرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم}، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها. زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ. وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ}، قال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِه وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ تَعالى: {فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ}، قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ، فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. [وفي رواية]: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت؛ لقَولِ اللهِ: {غَيرَ إخراجٍ} نَحوَه
عَن مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 234]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبًا، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهِمْ مَتاعًا إلى الحَولِ غيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروفٍ} قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم} [البقرة: 240]، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها، زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ، وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وقَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ} [البقرة: 240]، وقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِها، وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ: {فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ} [البقرة: 234] قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها!
أعتَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ بالعتَمةِ ، حتَّى رقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا ، ورقَدوا واستَيقَظوا ، فقامَ عُمرُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ - قالَ عطاءٌ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ خرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنِّي أنظرُ إليهِ الآنَ يَقطُرُ رأسُهُ ماءً واضِعًا يدَهُ علَى شقِّ رأسِهِ. قالَ : وأشارَ فاستَثبَتُّ عطاءً كيفَ وضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى رأسِهِ فأوْمأ إليَّ كما أشارَ ابنُ عبَّاسٍ فبدَّدَ لي عطاءٌ بينَ أصابعِهِ بشَيءٍ مِن تبديدٍ ثُمَّ وضعَها فانتَهَى أطرافُ أصابعِهِ إلى مُقدَّمِ الرَّأسِ ثمَّ ضمَّها يمرُّ بِها كذلِكَ علَى الرَّأسِ حتَّى مسَّت إِبهاماهُ طَرفَ الأذُنِ مِمَّا يلي الوَجهَ ، ثمَّ علَى الصُّدغِ وَناحيةِ الجبينِ لا يُقصِّرُ ولا يبطِشُ شيئًا إلَّا كذلِكَ ، ثمَّ قالَ : لَولا أن أشُقَّ علَى أمَّتي لأمرتُهُم أن لا يصلُّوها إلَّا هَكَذا
أعتَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعِشاءِ، فخَرَجَ عُمَرُ فقال: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ، يقولُ: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي -أو على النَّاسِ، وقال سُفيانُ أيضًا: على أُمَّتي- لَأمَرتُهم بالصَّلاةِ هذه السَّاعةَ، قال ابنُ جُرَيجٍ عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الصَّلاةَ، فجاءَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والوِلدانُ، فخَرَجَ وهو يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، يقولُ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي. وقال عَمرٌو: حَدَّثَنا عَطاءٌ، ليس فيه ابنُ عَبَّاسٍ، أمَّا عَمرٌو فقال: رَأسُه يَقطُرُ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، وقال عَمرٌو: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال ابنُ جُرَيجٍ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ: حَدَّثَنا مَعنٌ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَمرٍو، عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.]
إنَّما أنا خازِنٌ، وإنَّما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ، فمَن أَعطَيْتُه عَطاءً بطِيبِ نَفْسٍ، فإنَّه يُبارَكُ له فيه، ومَن أَعطَيْتُه عَطاءً بشَرَهِ نَفْسٍ وشَرَهِ مسألةٍ، فهو كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ
إنَّما أنا خازِنٌ وإنَّما يُعطي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فمَن أعطَيتُه عَطاءً عَن طيبِ نَفسٍ فهو أن يُبارَكَ لأحَدِكُم، ومَن أعطَيتُه عَطاءً عَن شَرَهٍ وشَرَهِ مَسألةٍ، فهو كالآكِلِ ولا يَشبَعُ
إنما أنا خازنٌ ، و إنما يعطي اللهُ ، فمن أعطيتُه عطاءً عن طيبِ نفسٍ مني ، فيبارَكْ له فيه ، و من أعطيتُه عطاءً عن شرَهِ نفسٍ و شدةِ مسألةٍ ، فهو كالآكلِ ، يأكلُ و لا يشبعُ
عن عطاءٍ، أنَّهُ سمعَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على المنبَرِ يقولُ للنَّاسِ: إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ فليركع حينَ يدخلُ، ثمَّ ليَدبَّ راكعًا حتَّى يدخُلَ في الصَّفِّ؛ فإنَّ ذلِكَ السُّنَّةُ قالَ عطاءٌ: وقد رأيتُهُ هوَ يفعلُ ذلِكَ
عن عطاء بن أبي رباح أنَّه سَمِع عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على المِنبَرِ يَقولُ للنَّاسِ: إذا دَخَل أحَدُكُمُ المَسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ فليَركَعْ حين يَدخُلُ، ثمَّ لِيَدُبَّ راكِعًا حتَّى يَدخُلَ في الصَّفِّ؛ فإن ذلكَ السُّنَّةُ. قالَ عَطاءٌ: وقد رَأيتُه هو يَفعَلُ ذلكَ
أهلَلنا -أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الحَجِّ خالِصًا ليس معهُ عُمرةٌ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَحِلَّ، وقال: أحِلُّوا وأصيبوا مِنَ النِّساءِ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: ولَم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لَم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، فنَأتي عَرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَذيَ، قال: ويقولُ جابِرٌ بيَدِه هَكَذا وحَرَّكَها، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، فحِلُّوا، فلَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك
عن عَطاءٍ، أنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خالةَ ابنِ عَبَّاسٍ، توفِّيَت، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى سَرِفَ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «أُمُّ المُؤمِنينَ لا تُزَعزِعوا بها، ولا تُزَلزِلوا، ارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ نَبيِّ اللهِ تِسعُ نِسوةٍ، فكان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ للتَّاسِعةِ» يُريدُ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، قال عَطاءٌ: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عباسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَرِفَ فقال ابنُ عباسٍ : هذهِ زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا رفعتُم نعشَها فلا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا وارفُقوا فإنه كان يقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ لواحدةٍ قال عطاءٌ : التي لا يَقسمُ لها صفيةُ بنتُ حُييِّ بنِ أخطبَ
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «هذه زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا بها ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ» قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لها صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استقبلت من أمري ما استدبرتسبعة أشهر وعشرين ليلةرقد النساء والصبيانلا يصلوها إلا هكذاعبد الله بن الزبيرعمر بن عبد العزيزالزبير بن العوامعطاء بن أبي رباحأصيبوا من النساءأهد وامكث حراماتزوجها وهو محرمكالآكل ولا يشبعالوقاع في رمضانمتاع إلى الحولاستثنيت حملانهأمهات المؤمنينزوجة رسول اللهأصيبوا النساءسراقة بن مالكيزيد بن الأصميأكل ولا يشبعأهللنا بالحجإهدار الثنيةأربعة دنانيرصفية بنت حييأم المؤمنينالتوحيد...أتقاكم للهلحوم نسكهميده في فيكأفقره ظهرهعشرون صاعاأطعمه أهلكلا تزعزعوالا تزلزلوايقسم لثمانآخرهن موتالولا هدييغير إخراجرأس الماءمئتا درهمعشرة آلافسبعة آلافيعطي اللهشره مسألةشدة مسألةيدب راكعاإثبات...فلا جناحفوق ثلاثشأنكن بهابن عباسالانتزاعوضع اليدشق الرأسرأس يقطرشرط ظهرهستة آلافدب راكعاعتق رقبةتسع نسوةأم عطاءأهل بدرطيب نفسشره نفستزعزعواتزلزلواوقدرتكالحياةالثنيةالأجيرالغزوةالعسرةتقضمهاالعتمةالصلاةالعشاءجويريةالمحرمالنكاحميمونةكالآكلالمسجدأهللناأصدقكمارفقوااللهمبعلمكالغيبالخلقأحينيباللهالجنةميراثاعتدتمجاهدالوقتعائشةألفينمسألة
تخريج حديث عطاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








