أحاديث عن: الأشعريين هم مني وأنا منهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأشعريين هم مني وأنا منهم
الأشعريِّينَ: هم مني وأنا منهم
قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحيِّ الأشعَريِّينَ: هم مِنِّي، وأنا مِنهم
إنَّ الأشعريين إذا أرْمَلوا في الغزو أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ جعلوا ماكان عندهم في ثوبٍ واحدٍ ، ثم اقتسموه بينهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ ، فهم مني وأنا منهم
أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومعي رَجلان من الأشعريِّين ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يساري ، فكلاهما سأل العملَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ ، فقال : ما تقولُ يا أبا موسَى . أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ؟ قلتُ : والَّذي بعثك بالحقِّ ! ما أطلعاني على ما في أنفسِهما ، وما شعرتُ أنَّهما يطلُبان العملَ . قال : وكأنِّي أنظرُ إلى سواكِه تحت شفتِه قلَصتْ ، قال : لن نستعمِلَ – أو لا نستعمِلُ – على عملِنا من أراده ، ولكن اذهَبْ أنت يا أبا موسَى ، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ . فبعثه على اليمنِ ، ثمَّ أتبعه معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : فلمَّا قدِم عليه معاذٌ قال : انزِلْ ، وألقَى له وِسادةً ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديًّا فأسلم ثمَّ راجع دينَه ، دينَ السَّوْءِ ، قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ ، قضاءَ اللهِ ورسولِه ، قال : اجلِسْ نعم ! قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءَ اللهِ ورسولِه ، ثلاثَ مرَّاتٍ . فأمر به فقُتِل ، ثمَّ تذاكروا قيامَ اللَّيلِ ، فقال أحدُهما – معاذُ بنُ جبلٍ - : أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ ، أو أقومُ وأنامُ ، وأرجو في نوْمتي ما أرجو في قوْمتي
إنِّي لَأعرِفُ أصواتَ رُفقةِ الأشعَريِّينَ بالقُرآنِ حينَ يَدخُلونَ باللَّيلِ، وأعرِفُ مَنازِلَهم مِن أصواتِهم بالقُرآنِ باللَّيلِ، وإن كُنتُ لم أرَ مَنازِلَهم حينَ نَزَلوا بالنَّهارِ، ومِنهم حَكيمٌ؛ إذا لَقيَ الخَيلَ -أو قال: العَدوَّ- قال لهم: إنَّ أصحابي يَأمُرونَكُم أن تَنظُروهم
إنِّي لأعرِفُ أصواتَ رُفقةِ الأشعَريِّينَ بالقُرآنِ حينَ يَدخُلونَ باللَّيلِ، وأعرِفُ مَنازِلَهم مِن أصواتِهم بالقُرآنِ باللَّيلِ، وإن كُنتُ لَم أرَ مَنازِلَهم حينَ نَزَلوا بالنَّهارِ، ومِنهُم حَكيمٌ إذا لَقيَ الخَيلَ أو قال العَدُوَّ، قال لهم: إنَّ أصحابي يَأمُرونَكُم أن تَنظُروهم
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.]
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
بَلَغَ أبا موسى أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضِبَ علَى الْأَشْعَرِيِّينَ فقال يا رسولَ اللهِ أُبْلِغْتُ أنَّكَ غَضِبْتَ على الْأَشْعَرِيِّيِّنَ قال أجلْ إنَّ أحدَهم يقولُ قدْ نَكَحْتُ قَدْ طَلَّقْتُ
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، فقُلتُ: ما عَلِمتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فقال: لَن - أو لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكِلاهما سَألَ العَمَلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فقال: ما تَقولُ يا أبا موسى؟ أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه، وقد قَلَصَت، فقال: لَن، أو لا نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فبَعَثَه على اليَمَنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، وإذا رَجُلٌ عِندَه موثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يَهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دينَه دينَ السَّوءِ فتَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، فقال: اجلِسْ، نَعَم، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا القيامَ مِنَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما، مُعاذٌ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي
إِنَّي لأعرِفُ أصواتَ رِفَقَةِ الأشعريِّيِّنَ بالقرآنِ حينَ يدخلُونَ بالليلِ ، وأَعْرِفُ منازِلَهم منْ أصواتِهم بالقرآنِ بالليلِ ، وإِنْ كنتُ لم أرَ منازِلَهم حينَ نزلوا بالنهارِ
كان منَّا مَعشَرَ الأشعريِّينَ رَجُلٌ قد صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدَ معه المَشاهدَ الحَسنةَ الجَميلةَ، قال عَوفٌ: حَسِبتُ أنَّه يُقالُ له: مالكٌ أو أبو مالكٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد عَلِمتُ أقْوامًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ بمَكانِهم مِن اللهِ
كان فينا رجلٌ معشرَ الأشعريِّينَ قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وشهِد معه مشاهدَه الحسنةَ الجميلةَ يُقالُ له مالكٌ أو ابنُ مالكٍ - شكَّ عوفٌ - فأتى يومًا فقال أتَيْتُكم لأُعلِّمَكم وأُصلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا فدعا بجَفْنةٍ عظيمةٍ فجعَل فيها من الماءِ ثُمَّ دعا بإناءٍ صغيرٍ فجعَل يُفرِغُ من الإناءِ الصَّغيرِ على أيدينا ثُمَّ قال أسبِغوا الآنَ الوُضوءَ ثُمَّ قام فصلَّى بنا صلاةً تامَّةً وجيزةً فلمَّا انصرَف قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد علِمْتُ أنَّ أقوامًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ بمكانِهم من اللهِ فقال رجلٌ من حَجْرةِ القومِ أعرابيٌّ قال وكان يُعجِبُنا إذا شهِدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يكونَ فينا الأعرابيُّ لأنَّهم يجتَرِئونَ أن يسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا نجتَرِئُ فقال يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا قال فرأَينا وجهَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتهلَّلُ ثُمَّ قال هم ناسٌ من قبائلَ شتَّى يتحابُّونَ في اللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِنوا
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريِّينَ خيبرَ، فأسْهمَ لنا معَ الَّذينَ افتتحوها
أتاني ناسٌ من الأشعريين فقالوا: اذهب معنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فإن لنا حاجةً, فذهبتُ معهم فقالوا:يا رسولَ اللهِ استعن بنا في عملِك. قال أبو موسى: فاعتذرتُ مما قالوا وأخبرتُ أني لا أدري ما حاجتُهم فصدقني وعذرني فقال إنا لا نستعينُ في عملِنا بمن سألنا
ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ، ولا يُعلِّمونهم ، ولا يَعِظونَهم ، ولا يأمرونهم ، ولا ينهونهم ؟ ! وما بالُ أقوامٍ لا يتعلَّمون من جيرانِهم ، ولا يتفقَّهون ! ولا يتَّعِظون ؟ ! واللهِ لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ، ويُفقِّهونهم ، ويعِظونهم ، ويأمرونهم ، وينهونهم ، ولَيَتَعَلَّمنَّ قومٌ من جيرانهم ، ويتفقَّهون ، ويتَّعِظون ، أو لأُعاجِلنَّهم العقوبةَ . ثم نزل . فقال قومٌ : مَن ترونَه عَنِيَ بهؤلاءِ ؟ قال : الأشعريِّينَ ، هم قومٌ فقهاءُ ، ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريِّينَ ، فأتوا رسولَ اللهِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتَ قومًا بخيرٍ ، وذكرتَنا بشرٍّ ، فما بالُنا ؟ فقال : لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليَعِظُنَّهم ، وليأمرُنَّهم ، ولينهونَّهم ، وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتَّعظون ويتفقّهون ، أو لأعاجلنَّهم العقوبةَ في الدنيا . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أَنُفَطِّنُ غيرَنا ؟ فأعاد قولَه عليهم ، فأعادوا قولَهم : أَنُفطِّنُ غيرَنا ؟ فقال ذلك أيضًا . فقالوا : أَمهِلْنا سنةً ، فأمهلَهم سنةً ، ليُفقِّهونهم ، ويُعلِّمونهم ، ويعِظونهم . ثم قرأ رسولُ اللهِ هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ الآية
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فأثنَى على طوائفَ من المسلمين خيرًا ثم قال ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ولا يُعلِّمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بالُ أقوامٍ لا يتعلمون من جيرانِهم ولا يتفقهون ولا يتعظون واللهِ ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ويفقهونَهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتفقهون ويتفطنون أو لأعاجلَنَّهم العقوبةَ ثم نزل فقال قومٌ مَن ترونه عنِيَ بهؤلاءِ قالوا الأشعريينَ هم قومٌ فقهاءُ ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريينَ فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ ذكرت قومًا بخيرٍ وذكرتنا بشرٍّ فما بالُنا فقال ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليفقهِنَّهم وليفطنَنَّهم وليأمرنَّهم ولينهوَنَّهم وليتعلمن قومٌ من جيرانِهم ويتفطنونَ ويتفقهون أو لأعاجِلَنَّهم العقوبةَ في الدنيا فقالوا يا رسولَ اللهِ نفطِّنُ غيرَنا فأعاد قولَه عليهم وأعادوا قولَهم أنفطِّنُ غيرَنا فقال ذلك أيضًا فقالوا أمهلْنا سنةً فأمهلهم سنةً ليفقهونَهم ويعلمونَهم ويفطنونهم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
يهوديا فأسلم ثم راجع دينهالنبي صلى الله عليه وسلمالمشاهد الحسنة الجميلةالاستثناء في اليمينأهل المياه والأعرابصلى الله عليه وسلمفهم مني وأنا منهمأبو موسى الأشعريقضاء الله ورسولهلا أحلف على يمينيغبطهم الأنبياءيتحابون في اللهأرى غيرها خيرارفقة الأشعريينمكانهم من اللهصاحب رسول اللهالذين افتتحوهاأسبغوا الوضوءحي الأشعريينتحللت اليمينقذارة الطعامطعام عيالهممعاذ بن جبلقيام الليلوجوههم نورالأشعريينإناء واحدسأل العمللن نستعمللا نستعملطلب العمللا يخافونلا يحزنونرسول اللهلا نستعينبمن سألنااستعن بناأنا منهمثوب واحدأبو موسىمن أرادهلحم دجاجأسهم لنااقتسموهبالسويةبالقرآنمنازلهمينظروهماليهوديالكفارةالشهداءعلى نوريتعلمونالعقوبةيتفقهونيتفطنونأشعريينالنسبةالولاءهم منيأرملواالمرتدبالليلالقرآناليمينيدخلونيفقهونيأمرونيتعظونالغزواليمنأصواتالخيلالعدومنازليهودينومتيالعملعملناجيرانيعظونينهونحكيمتهودسواكنكحتطلقتأعرفمالكقدمتخيبرحاجةمنيقتلغضبعمل
تخريج حديث الأشعريين هم مني وأنا منهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








