أحاديث عن: الإخلاص لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإخلاص لله
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]
«من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ لله وَحْدَه لا شَريكَ له، فارقَها وهو عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ قَبْلَ هَرجِ الأحاديثِ واختِلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في آخرِ ما نَزَل {فَإِنْ تَابُوا} قال: توبَتُهم: خَلْعُ الأوثانِ وعِبادَتِها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}»
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثمَّ لَمْ يَزِدْ فيه رُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى أَوْعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ الإخلاصُ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قلبِه إلا حرُم على النارِ ، قال عمرُ بنُ الخطابِ إلا أُحدثُك ما هِي هي كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمها اللهُ تباركَ وتعالَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه وهي كلمةُ التقوَى التي الاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أبا طالبٍ عندَ الموتِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ
إنِّي لأَعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قَلبِهِ إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أَنا أحدِّثُكَ ما هيَ ؟ هيَ كلِمةُ الإخلاصِ الَّتي أعزَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بها محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ ، وَهيَ كلمةُ التَّقوى الَّتي ألاصَ عليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في رَكْعتيِ الطَّوافِ بسورَتَيِ الإخلاصِ : (قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ) وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ)
أصبحْنا على فطرةِ الإسلامِ وكلمةِ الإخلاصِ ودينِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وملةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا وما كان مِن المُشركينَ
أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حَنيفًا، ولم يَكُنْ مِنَ المُشرِكينَ
نادى رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ قال الإخلاصُ
لم تؤتَوا بعدَ كلمةِ الإخلاصِ مِثلَ العافيةِ، فاسألوا اللهَ العافيةَ
لم تُؤتَوا شيئًا بعدَ كلمةِ الإخلاصِ مثلَ العافيةِ ، فسَلوا اللَّهَ العافيةَ
لم تُؤتَوا بعدَ كلمةِ الإخلاصِ مثلَ العافيةِ ، فاسأَلوا اللَّهَ العافيةَ
بَعَثَ عُمَرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العِراقِ، فسارَ فيها حتى إذا كان بحُلوانَ أدَرَكتْه صَلاةُ العَصرِ، فأمَرَ مُؤذِّنَه نَضلَةَ، فنادَى بالأذانِ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فأجابَه مُجيبٌ من الجَبَلِ: كَبَّرتَ يا نَضلَةُ كَبيرًا، فقال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: كَلِمةُ الإخلاصِ، قال أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: بُعِثَ النَّبيُّ، قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: كَلِمةٌ مَقبولَةٌ، قال: حَيَّ على الفَلاحِ، قال: البَقاءُ لأُمَّةِ أحمَدَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قال: كَبَّرتَ كَبيرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ قال: كَلِمةُ حَقِّ حُرِّمَتْ على النَّارِ، فقال نَضلَةُ: يا هذا، قد سَمِعتُ كَلامَكَ، فأَرِنا وَجهَك، فانفَلَقَ الجَبَلُ، فخَرَجَ رَجُلٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحيَةِ، هامَتُه مِثلُ الرَّحى، فقال له نَضلَةُ: يا هذا، مَن أنتَ؟ قال: أنا ذُوَيبٌ وَصِيُّ العَبدِ الصَّالِحِ عيسى ابنِ مَريَمَ، دَعا لي بطولِ البَقاءِ، وأسْكَنَني هذا الجَبَلَ إلى نُزولِه من السَّماءِ، ما فَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: قُبِضَ، فبَكى طَويلًا، ثم قال: مَن قامَ فيكم بعدَه؟ قُلنا: أبو بَكرٍ، قال: ما فَعَلَ؟ قُلنا: قُبِضَ، قال: فمَن قامَ فيكم بعدَه؟ قُلنا: عُمَرُ، قال: قولوا له يا عُمَرُ، سدِّدْ وقارِبْ، فإنَّ الأمْرَ قد تَقارَبَ، فكَتَبَ سَعدٌ بذلك إلى عُمَرَ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ: صَدَقتَ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: في ذلك الجَبَلِ وَصِيُّ عيسى ابنِ مَريَمَ
بعثَ عمرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العراقِ فسارَ فيها حتَّى إذا كانَ بحُلوانَ أدركتْهُ صلاةُ العصرِ وهوَ في سفحِ جبلِها فأمرَ مؤذِّنَهُ نضلةَ فنادى بالأذانِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ فأجابهُ مجيبٌ منَ الجبلِ كبَّرتَ يا نضلةُ كبيرًا فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ الإخلاصِ قالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ بعثَ النَّبيُّ قالَ حيَّ على الصَّلاةِ قالَ كلمةٌ مقبولةٌ قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ البقاءُ لأمَّةِ أحمدَ قالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ قالَ كبَّرتَ كبيرًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ حقٍّ حرِّمتَ على النَّارِ فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا قد سمِعنا كلامَكَ فأرِنا وجهَكَ قالَ فانفلقَ الجبلُ فخرجَ رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ هامتُهُ مثلُ الرَّحى فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا من أنتَ قالَ أنا ذُريبُ بنُ بَرثَمْلا وصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مريمَ دعا لي بطولِ البقاءِ وأسكنني هذا الجبلَ إلى نزولِهِ منَ السَّماءِ فأكسرُ الصَّليبَ وأقتلُ الخنزيرَ وأتبرأ مِمَّا عليهِ النَّصارى ما فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا قُبِضَ فبكى بكاءً طويلًا حتَّى خُضِّلت لحيتُهُ بالدُّموعِ ثمَّ قالَ من قامَ فيكم بعدَهُ قلنا أبو بكرٍ قالَ ما فعلَ قلنا قُبِضَ قالَ فمن قامَ فيكم بعدَهُ قلنا عمرُ قالَ قولوا لهُ يا عمرُ سدِّدْ وقارِب فإنَّ الأمرَ قد تقاربَ خصالًا إذا رأيتَها في أمَّةِ محمد صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فالهربَ الهربَ إذا اكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وكانَ الولدُ غيظًا والمطرُ قيظًا وزُخرفتِ المصاحفُ وذُوِّقتِ المساجدُ وتعلَّمَ عالِمُهم ليأكلَ بهِ دينارَهم ودرهمَهم وخرجَ الغنيُّ فقامَ إليهِ من هوَ خيرٌ منهُ وكانَ أكلُ الرِّبا فيهم شرَفًا والقتلُ فيهم عزًّا فالهربَ الهربَ قالَ فكتبَ سعدٌ بها إلى عمرَ فكتبَ إليهِ عمرُ صدقتَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في ذلكَ الجبلِ وصيُّ عيسى ابن مريمَ عليهِ السَّلامُ فأقامَ سعدٌ بذلكَ المكانِ أربعينَ صباحًا ينادي بالأذانِ فلا يستجابُ
إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِنْ قلبِهِ إلا حُرِّمَ على النارِ . فقال لهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أحدثُكَ ما هيَ ، هيَ كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمَها اللهُ تباركَ وتَعالى محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ ، وهيَ كلمةُ التَّقوى التي ألاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فسمع قائلًا يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوةُ الحقِّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلمةُ الإخلاصِ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج صاحبُها من النارِ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجدون هذا صاحبَ مِعزًى أو صاحبَ كلابٍ يتَصيَّدُ
يقولُ اللهُ تعالَى الإخلاصُ سرٌّ من سرِّي استودعتُه قلبَ من أحببتُ من عبادي
قال اللهُ تعالى : الإخلاصُ سِرٌّ من سِرِّي، استودعتُه قلبَ مَن أَحْبَبْتُ من عبادي
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الطوافِ ، بسورتَيِ الإخلاصِ : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ ) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )
اللهمَّ رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ المجابةِ المُسْتَجَابَةِ لها دَعْوَةِ الحَقِّ وكَلِمَةِ الإخلاصِ
وكَلِمةُ الإخلاصِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ [لا يَتَقَبَّلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن أحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَقولَها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
وصي العبد الصالح عيسى ابن مريمثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهدعوتهم تحيط من ورائهمالمناصحة لولاة الأمراكتفى الرجال بالرجالقل يا أيها الكافرونخرج صاحبها من النارصلى الله عليه وسلمملة أبينا إبراهيمبعد كلمة الإخلاصلا إله إلا اللهصاحب كلاب يتصيداختلاف الأهواءقل هو الله أحددين نبينا محمدحرمت على النارذريب بن برثملاالنساء بالنساءأكل الربا شرفاالدعوة المجابةحرم على النارعمر بن الخطابسورتي الإخلاصزخرفت المصاحفإيتاء الزكاةمرج الأحاديثهرج الأحاديثرب حامل كلمةكلمة الإخلاصركعتي الطواففطرة الإسلاميا رسول اللهفاسألوا اللهذوقت المساجدقلب من أحببتالإخلاص للهإقام الصلاةفارق الدنياخلع الأوثانكلمة التقوىحقا من قلبهملة إبراهيممثل العافيةاسألوا اللهالهرب الهربلا شريك لهلم يزد فيهما الإيمانصلاة العصرطول البقاءسمع كلاميرسول اللهسلوا اللهسدد وقاربالقتل عزاالله أكبردعوة الحقصاحب معزىسر من سريالمستجابةالله راضدين اللهنضر اللهأبو طالبدين محمدالمشركينلم تؤتواوصي عيسىالإيمانالإخلاصالعافيةاستودعتالتوبةيقولهاشهادةحنيفاحلوانالموتأحببتعبادياللهميتقبلأوعىمحمدذويبنضلةعبدقلبقرأمثلعمل
تخريج حديث الإخلاص لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








