أحاديث عن: سمع كلامي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سمع كلامي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من إنكار...
عن ابن عمر قال: وقف رسول الله ﷺ على القليب يوم بدر فقال: «يا فلان يا فلان! هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقًّا؟ أما والله! إنهم الآن يسمعون كلامي» قال يحيى: فقالت عائشة: غفر الله لأبي عبد الرحمن، إنه وَهِل، إنّما قال رسولُ الله ﷺ: «والله! إنهم ليعلمون الآن أن الذي كنت أقول لهم حق» وإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠] ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [فاطر: ٢٢].
حسن رواه الإمام أحمد (٤٨٦٤) عن يزيد، أخبرنا محمد - يعني ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أنه حدثهم عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الصلح بين النَّبِيّ ﷺ...
عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية يريد زيارة البيت، لا يريد قتالًا وساق معه الهدي سبعين بدنة، وكان الناس سبعمائة رجل، فكانت كل بدنة عن عشرة، وخرج رسول الله ﷺ حتَّى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبيّ، فقال: يا رسول الله! هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوأ جلود النمور، يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عَنوة أبدًا، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموه إلى كراع الغميم، فقال رسول الله ﷺ: «يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس؟ فإن أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وهم وافرون، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قُوة، فماذا تظن قريش؟ فوالله لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله به حتَّى يظهرني الله أو تنفرد هذه السالفة». ثمّ أمر الناس فسلكوا ذات اليمين بين ظهري الحمض على طريق تخرجه على ثنية المرار والحديبية من أسفل مكة. قال: فسلك بالجيش تلك الطريق، فلمّا رأت خيلُ قريش قترة الجيش قد خالفوا عن طريقهم، ركضوا راجعين إلى قريش، فخرج رسول الله ﷺ حتَّى إذا سلك ثنية المرار، بركت ناقته، فقال الناس: خلأت. فقال رسول الله ﷺ: «ما خلأت، وما هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة، والله لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم، إِلَّا أعطيتهم إياها» ثمّ قال للناس:
«انزلوا». فقالوا: يا رسول الله، ما بالوادي من ماء ينزل عليه الناس. فأخرج رسول الله ﷺ سهمًا من كنانته فأعطاه رجلًا من أصحابه، فنزل في قليب من تلك القُلُب، فغرزه فيه فجاش الماء حتَّى ضرب الناس عنه بعطن. فلمّا اطمأن رسول الله ﷺ إذا بديل بن ورقاء في رجال من خزاعة، فقال لهم كقوله لبسر بن سفيان، فرجعوا إلى قريش فقالوا: يا معشر قريش، إنكم تعجلون على محمد، وإن محمدًا لم يأت لقتال، إنّما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحقه، فاتهموهم.
قال محمد بن إسحاق: قال الزهري: وكانت خزاعة في عيبة رسول الله ﷺ مشركها ومسلمها، لا يخفون على رسول الله ﷺ شيئًا كان بمكة، فقالوا: وإن كان إنّما جاء لذلك فوالله! لا يدخلها أبدًا علينا عنوة، ولا تتحدث بذلك العرب. ثمّ بعثوا إليه مكرز بن حفص، أحد بني عامر بن لؤي، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا رجل غادر». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ كلمه رسول الله ﷺ بنحو ما كلم به أصحابه، ثمّ رجع إلى قريش فأخبرهم بما قال له رسول الله ﷺ.
قال: فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكناني، وهو يومئذ سيد الأحابيش، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا من قوم يتألهون، فابعثوا الهدي في وجهه»، فبعثوا الهدي، فلمّا رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي في قلائده قد أكل أوتاره من طول الحبس عن محله رجع ولم يصل إلى رسول الله ﷺ إعظامًا لما رأى، فقال: يا معشر قريش! قد رأيت ما لا يحل صده، الهدي في قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله. قالوا: اجلس، إنّما أنت أعرابي لا علم لك. فبعثوا إليه عروة بن مسعود الثقفي، فقال: يا معشر قريش، إني قد رأيت ما يلقى منكم من تبعثون إلى محمد إذا جاءكم، من التعنيف وسوء اللّفظ، وقد عرفتم أنكم والد وأني ولد، وقد سمعت بالذي نابكم، فجمعت من أطاعني من قومي، ثمّ جئت حتَّى آسيتكم بنفسي. قالوا: صدقت ما أنت عندنا بمتهم. فخرج حتَّى أتى رسول الله ﷺ فجلس بين يديه، فقال: يا محمد جمعت أوباش الناس، ثمّ جئت بهم لبيضتك لتفضها، إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبدًا، وأيم الله لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدًا. قال: وأبو بكر قاعد خلف رسول الله ﷺ فقال: امصص بظر اللات! أنحن ننكشف عنه؟ ! قال: من هذا يا محمد؟ قال: «هذا ابن أبي قحافة». قال: أما والله لولا يد كانت لك عندي لكافأتك
بها، ولكن هذه بها. ثمّ تناول لحية رسول الله ﷺ والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله ﷺ في الحديد، قال: فقرع يده. ثمّ قال: أمسك يدك عن لحية رسول الله ﷺ قبلَ - والله! - لا تصل إليك. قال: ويحك! ما أفظك وأغلظك! فتبسم رسول الله ﷺ. قال: من هذا يا محمد؟ قال ﷺ: «هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة» قال: أغدر، وهل غسلت سوأتك إِلَّا بالأمس؟ ! قال: فكلمه رسول الله ﷺ بمثل ما كلم به أصحابه، وأخبره أنه لم يأت يريد حربًا. قال: فقام من عند رسول الله ﷺ وقد رأى ما يصنع به أصحابه، لا يتوضأ وضوءا إِلَّا ابتدروه، ولا يبصق بصاقًا إِلَّا ابتدروه، ولا يسقط من شعره شيء إِلَّا أخذوه. فرجع إلى قريش فقال: يا معشر قريش، إنى جئت كسرى في ملكه، وجئت قيصر والنجاشي في ملكهما، والله ما رأيت ملكا قطّ مثل محمد في أصحابه، ولقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيء أبدًا، فروا رأيكم.
قال: وقد كان رسول الله ﷺ قبل ذلك قد بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة، وحمله على جمل له يقال له: «الثعلب» فلمّا دخل مكة عقرت به قريش، وأرادوا قتل خراش، فمنعتهم الأحابيش، حتَّى أتى رسول الله ﷺ فدعا عمر ليبعثه إلى مكة، فقال: يا رسول الله! إنى أخاف قريشًا على نفسي، وليس بها من بني عدي أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكن أدلك على رجل هو أعز مني: عثمان بن عفّان. قال: فدعاه رسول الله ﷺ فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب أحد، وإنما جاء زائرًا لهذا البيت، معظمًا لحرمته. فخرج عثمان حتَّى أتى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص، فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه، وأجاره حتَّى بلغ رسالة رسول الله؟ ﷺ فانطلق عثمان حتَّى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله ﷺ ما أرسله به، فقالوا لعثمان: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، فقال: ما كنت لأفعل حتَّى يطوف به رسول الله ﷺ قال: واحتبسته قريش عندها، قال: وبلغ رسول الله ﷺ أن عثمان قد قتل.
قال محمد: فحدثني الزهري: أن قريشًا بعثوا سهل بن عمرو، وقالوا: ائت محمدًا فصالحه ولا يكون في صلحه إِلَّا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تتحدث العرب أنه دخلها علينا عَنوة أبدًا. فأتاه سهل بن عمرو فلمّا رآه النَّبِيّ ﷺ قال: «قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرّجل». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ تكلما وأطالا الكلام، وتراجعا حتى جرى بينهما الصلح، فلمّا التأم الأمر ولم يبق إِلَّا الكتاب، وثب عمر
ابن الخطّاب فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، أوليس برسول الله؟ أولسنا بالمسلمين؟ أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال أبو بكر: يا عمر، الزم غرزه حيث كان، فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد. ثمّ أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، أولسنا بالمسلمين أوليسوا بالمشركين؟ قال: «بلى» قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال: «أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره ولن يضيعني». ثمّ قال عمر: ما زلت أصوم وأصلي وأتصدق وأعتق من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ حتَّى رجوت أن يكون خيرًا.
قال: ودعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب فقال: اكتب: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». فقال سهل بن عمرو: لا أعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللهم، فقال رسول الله: «اكتب باسمك اللهم. هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهلَ بن عمرو»، فقال: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو، على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله من أصحابه بغير إذن وليه، رده عليهم، ومن أتى قريشًا ممن مع رسول الله ﷺ لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وكان في شرطهم حين كتبوا الكتاب: أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن في عقد رسول الله وعهده، وتواثبت بنو بكر فقالوا: نحن في عقد قريش وعهدهم، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فتدخلها بأصحابك، وأقمت فيهم ثلاثًا معك سلاح الراكب لا تدخلها بغير السيوف في القرب، فبينا رسول الله ﷺ يكتب الكتاب، إذا جاءه أبو جندل بن سهيل بن عمرو في الحديد قد انفلت إلى رسول الله ﷺ قال: وقد كان أصحاب رسول الله خرجوا وهم لا يشكون في الفتح، لرؤيا رآها رسول الله ﷺ فلمّا رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع، وما تحمل رسول الله ﷺ على نفسه، دخل الناس من ذلك أمر عظيم، حتَّى كادوا أن يهلكوا. فلمّا رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وقال: يا محمد! قد لَجَّت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا. قال: «صدقت». فقام إليه فأخذ بتلابيبه. قال: وصرخ أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أتردونني إلى أهل الشرك فيفتنوني في ديني؟ قال: فزاد
الناس شرا إلى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا فأعطيناهم على ذلك وأعطونا عليه عهدًا، وإنا لن نغدر بهم».
قال: فوثب إليه عمر بن الخطّاب فجعل يمشي مع أبي جندل إلى جنبه وهو يقول: اصبر أبا جندل، فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، قال: ويدني قائم السيف منه، قال: يقول: رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه قال: فضن الرّجل بأبيه. قال: ونفذت القضية، فلمّا فرغا من الكتاب، وكان رسول الله ﷺ يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل، قال: فقام رسول الله ﷺ فقال: «يا أيها الناس، انحروا واحلقوا». قال: فما قام أحد. قال: ثمّ عاد بمثلها، فما قام رجل حتَّى عاد ﷺ بمثلها، فما قام رجل. فرجع رسول الله ﷺ فدخل على أم سلمة فقال: «يا أم سلمة ما شأن الناس؟» قالت: يا رسول الله! قد دخلهم ما رأيت، فلا تكلمن منهم إنسانًا، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق، فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك. فخرج رسول الله ﷺ لا يكلم أحدًا حتَّى أتى هديه فنحره، ثمّ جلس فحلق، قال: فقام الناس ينحرون ويحلقون. قال: حتَّى إذا كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق فنزلت سورة الفتح.
«انزلوا». فقالوا: يا رسول الله، ما بالوادي من ماء ينزل عليه الناس. فأخرج رسول الله ﷺ سهمًا من كنانته فأعطاه رجلًا من أصحابه، فنزل في قليب من تلك القُلُب، فغرزه فيه فجاش الماء حتَّى ضرب الناس عنه بعطن. فلمّا اطمأن رسول الله ﷺ إذا بديل بن ورقاء في رجال من خزاعة، فقال لهم كقوله لبسر بن سفيان، فرجعوا إلى قريش فقالوا: يا معشر قريش، إنكم تعجلون على محمد، وإن محمدًا لم يأت لقتال، إنّما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحقه، فاتهموهم.
قال محمد بن إسحاق: قال الزهري: وكانت خزاعة في عيبة رسول الله ﷺ مشركها ومسلمها، لا يخفون على رسول الله ﷺ شيئًا كان بمكة، فقالوا: وإن كان إنّما جاء لذلك فوالله! لا يدخلها أبدًا علينا عنوة، ولا تتحدث بذلك العرب. ثمّ بعثوا إليه مكرز بن حفص، أحد بني عامر بن لؤي، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا رجل غادر». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ كلمه رسول الله ﷺ بنحو ما كلم به أصحابه، ثمّ رجع إلى قريش فأخبرهم بما قال له رسول الله ﷺ.
قال: فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكناني، وهو يومئذ سيد الأحابيش، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا من قوم يتألهون، فابعثوا الهدي في وجهه»، فبعثوا الهدي، فلمّا رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي في قلائده قد أكل أوتاره من طول الحبس عن محله رجع ولم يصل إلى رسول الله ﷺ إعظامًا لما رأى، فقال: يا معشر قريش! قد رأيت ما لا يحل صده، الهدي في قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله. قالوا: اجلس، إنّما أنت أعرابي لا علم لك. فبعثوا إليه عروة بن مسعود الثقفي، فقال: يا معشر قريش، إني قد رأيت ما يلقى منكم من تبعثون إلى محمد إذا جاءكم، من التعنيف وسوء اللّفظ، وقد عرفتم أنكم والد وأني ولد، وقد سمعت بالذي نابكم، فجمعت من أطاعني من قومي، ثمّ جئت حتَّى آسيتكم بنفسي. قالوا: صدقت ما أنت عندنا بمتهم. فخرج حتَّى أتى رسول الله ﷺ فجلس بين يديه، فقال: يا محمد جمعت أوباش الناس، ثمّ جئت بهم لبيضتك لتفضها، إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبدًا، وأيم الله لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدًا. قال: وأبو بكر قاعد خلف رسول الله ﷺ فقال: امصص بظر اللات! أنحن ننكشف عنه؟ ! قال: من هذا يا محمد؟ قال: «هذا ابن أبي قحافة». قال: أما والله لولا يد كانت لك عندي لكافأتك
بها، ولكن هذه بها. ثمّ تناول لحية رسول الله ﷺ والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله ﷺ في الحديد، قال: فقرع يده. ثمّ قال: أمسك يدك عن لحية رسول الله ﷺ قبلَ - والله! - لا تصل إليك. قال: ويحك! ما أفظك وأغلظك! فتبسم رسول الله ﷺ. قال: من هذا يا محمد؟ قال ﷺ: «هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة» قال: أغدر، وهل غسلت سوأتك إِلَّا بالأمس؟ ! قال: فكلمه رسول الله ﷺ بمثل ما كلم به أصحابه، وأخبره أنه لم يأت يريد حربًا. قال: فقام من عند رسول الله ﷺ وقد رأى ما يصنع به أصحابه، لا يتوضأ وضوءا إِلَّا ابتدروه، ولا يبصق بصاقًا إِلَّا ابتدروه، ولا يسقط من شعره شيء إِلَّا أخذوه. فرجع إلى قريش فقال: يا معشر قريش، إنى جئت كسرى في ملكه، وجئت قيصر والنجاشي في ملكهما، والله ما رأيت ملكا قطّ مثل محمد في أصحابه، ولقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيء أبدًا، فروا رأيكم.
قال: وقد كان رسول الله ﷺ قبل ذلك قد بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة، وحمله على جمل له يقال له: «الثعلب» فلمّا دخل مكة عقرت به قريش، وأرادوا قتل خراش، فمنعتهم الأحابيش، حتَّى أتى رسول الله ﷺ فدعا عمر ليبعثه إلى مكة، فقال: يا رسول الله! إنى أخاف قريشًا على نفسي، وليس بها من بني عدي أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكن أدلك على رجل هو أعز مني: عثمان بن عفّان. قال: فدعاه رسول الله ﷺ فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب أحد، وإنما جاء زائرًا لهذا البيت، معظمًا لحرمته. فخرج عثمان حتَّى أتى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص، فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه، وأجاره حتَّى بلغ رسالة رسول الله؟ ﷺ فانطلق عثمان حتَّى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله ﷺ ما أرسله به، فقالوا لعثمان: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، فقال: ما كنت لأفعل حتَّى يطوف به رسول الله ﷺ قال: واحتبسته قريش عندها، قال: وبلغ رسول الله ﷺ أن عثمان قد قتل.
قال محمد: فحدثني الزهري: أن قريشًا بعثوا سهل بن عمرو، وقالوا: ائت محمدًا فصالحه ولا يكون في صلحه إِلَّا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تتحدث العرب أنه دخلها علينا عَنوة أبدًا. فأتاه سهل بن عمرو فلمّا رآه النَّبِيّ ﷺ قال: «قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرّجل». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ تكلما وأطالا الكلام، وتراجعا حتى جرى بينهما الصلح، فلمّا التأم الأمر ولم يبق إِلَّا الكتاب، وثب عمر
ابن الخطّاب فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، أوليس برسول الله؟ أولسنا بالمسلمين؟ أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال أبو بكر: يا عمر، الزم غرزه حيث كان، فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد. ثمّ أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، أولسنا بالمسلمين أوليسوا بالمشركين؟ قال: «بلى» قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال: «أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره ولن يضيعني». ثمّ قال عمر: ما زلت أصوم وأصلي وأتصدق وأعتق من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ حتَّى رجوت أن يكون خيرًا.
قال: ودعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب فقال: اكتب: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». فقال سهل بن عمرو: لا أعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللهم، فقال رسول الله: «اكتب باسمك اللهم. هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهلَ بن عمرو»، فقال: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو، على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله من أصحابه بغير إذن وليه، رده عليهم، ومن أتى قريشًا ممن مع رسول الله ﷺ لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وكان في شرطهم حين كتبوا الكتاب: أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن في عقد رسول الله وعهده، وتواثبت بنو بكر فقالوا: نحن في عقد قريش وعهدهم، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فتدخلها بأصحابك، وأقمت فيهم ثلاثًا معك سلاح الراكب لا تدخلها بغير السيوف في القرب، فبينا رسول الله ﷺ يكتب الكتاب، إذا جاءه أبو جندل بن سهيل بن عمرو في الحديد قد انفلت إلى رسول الله ﷺ قال: وقد كان أصحاب رسول الله خرجوا وهم لا يشكون في الفتح، لرؤيا رآها رسول الله ﷺ فلمّا رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع، وما تحمل رسول الله ﷺ على نفسه، دخل الناس من ذلك أمر عظيم، حتَّى كادوا أن يهلكوا. فلمّا رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وقال: يا محمد! قد لَجَّت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا. قال: «صدقت». فقام إليه فأخذ بتلابيبه. قال: وصرخ أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أتردونني إلى أهل الشرك فيفتنوني في ديني؟ قال: فزاد
الناس شرا إلى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا فأعطيناهم على ذلك وأعطونا عليه عهدًا، وإنا لن نغدر بهم».
قال: فوثب إليه عمر بن الخطّاب فجعل يمشي مع أبي جندل إلى جنبه وهو يقول: اصبر أبا جندل، فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، قال: ويدني قائم السيف منه، قال: يقول: رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه قال: فضن الرّجل بأبيه. قال: ونفذت القضية، فلمّا فرغا من الكتاب، وكان رسول الله ﷺ يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل، قال: فقام رسول الله ﷺ فقال: «يا أيها الناس، انحروا واحلقوا». قال: فما قام أحد. قال: ثمّ عاد بمثلها، فما قام رجل حتَّى عاد ﷺ بمثلها، فما قام رجل. فرجع رسول الله ﷺ فدخل على أم سلمة فقال: «يا أم سلمة ما شأن الناس؟» قالت: يا رسول الله! قد دخلهم ما رأيت، فلا تكلمن منهم إنسانًا، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق، فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك. فخرج رسول الله ﷺ لا يكلم أحدًا حتَّى أتى هديه فنحره، ثمّ جلس فحلق، قال: فقام الناس ينحرون ويحلقون. قال: حتَّى إذا كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق فنزلت سورة الفتح.
حسن رواه الإمام أحمد (١٨٩١٠) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: فذكراه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ما من نبيٍّ إلَّا وقد أنذر قومَه المسيخَ الدَّجَّالَ، لقد أنذر نوحٌ قَومَه ولعَلَّه سيُدرِكُه بعضُ من رأى أو سَمِعَ كلامي. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فكيف قلوبُنا يومَئذٍ. قال: مِثلُها -يعني اليومَ- أو خَيرٌ، ولكِنْ سأقولُ لكم فيه قولًا لم يقُلْه نبيٌّ لقَومِه: تعلَمونَ أنَّه أعوَرُ، وإنَّ رَبَّكم ليس بأعوَرَ، وتعلَمونَ أنَّه لن يرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموتَ، وأنَّه مكتوبٌ بين عينيه كافِرٌ، يقرؤُه مَن كَرِهَ عَمَلَه
إنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ بعدَ نوحٍ إلا وقَدِ أنذرَ الدَّجَّالَ قومَهُ ، وإنِّي أُنذرُكُموه قالَ : فَوصفَهُ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : ولعلَّهُ يدرِكُهُ بَعضُ من رآني أو سمِعَ كلامي قالوا : يا رسولَ اللَّهِ : كيفَ قلوبُنا يومئذٍ أَمِثْلُها اليومَ ؟ قالَ : أو خيرٌ
إنه لم يكن نبيٌّ بعد نوحٍ إلا قد أنذر الدجالَ قومَه ؛ فإني أنذرُكموه، فوصفه لنا، فقال : لعله سيدركه بعضُ من رآني، أو سمع كلامي، فقالوا : يا رسول الله ! فكيف قلوبُنا يومئذٍ ؟ ! قال : مثلها - يعني : اليومَ - ؛ أو خيرٌ
( إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ قبْلي إلَّا وقد أنذَر قومَه الدَّجَّالَ وإنِّي أُنذِرُكموه ) قال : فوصَفه لنا وقال : ( لعلَّه أنْ يُدرِكَه بعضُ مَن رآني أو سمِع كلامي ) قالوا : يا رسولَ اللهِ قلوبُنا يومَئذٍ مِثْلُها اليومَ ؟ فقال : ( أو خيرٌ )
إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا وقد أَنذَرَ الدَّجَّالَ قوْمَه، وإنِّي أُنْذِرُكُمُوه. فوصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لعلَّه سيُدرِكُه بعضُ مَن رآني أو سمِع كلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف قلوبُنا يومئذٍ، أَمِثْلُها اليومَ؟ قال: أوْ خَيْرٌ
إنَّه لم يَكُنْ نَبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا وقد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، وإنِّي أُنذِرُكُموه. فوَصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لعلَّه سيُدرِكُه بَعضُ مَن رَآني، أو سمِعَ كَلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك وسلَّمَ، كيف قُلوبُنا يومَئِذٍ؟ أمِثلُها اليومَ؟ قال: أو خيرٌ
كنَّا نَقعُدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، حتى إذا قام قُمْنا، فقام يومًا وقُمْنا معه، حتى لمَّا بَلَغَ وسَطَ المسجِدِ أدرَكَه الأعْرابيُّ، فجَبَذَ برِدائِه مِن وَرائِه، وكان رِداؤه خَشِنًا، فحَمَّرَ رَقبتَه، فقال: يا محمَّدُ، احمِلِ لي على بَعيرَيَّ هذين، فإنَّكَ لا تَحمِلُ لي مِن مالِكَ ولا مِن مالِ أبيكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أحمِلُ لك حتى تُقيدَني ممَّا جَبَذتَ برَقبتي، فقال الأعْرابيُّ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ، كلُّ ذلك يقولُ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فلمَّا سَمِعْنا قَولَ الأعْرابيِّ، أقبَلْنا إليه سِراعًا، فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عَزَمتُ على مَن سَمِعَ كَلامي ألَّا يَبرَحَ مَقامَه حتى آذَنَ له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن القَومِ: احمِلْ له على بَعيرٍ شَعيرًا، وعلى بَعيرٍ تَمرا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انصرِفوا
إنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ بعدَ نوحٍ إلَّا قد أنْذَرَ قومَه الدَّجالَ، وإنِّي أُنْذِرُكموه. فوصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لعلَّه سيُدْرِكُه بعضُ مَن رآني أو سمِعَ كلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيف قُلوبُنا يومئذٍ؟ قال: مِثْلُها -يعني اليومَ- أو خيرٌ
إنَّهُ لم يَكُنْ نَبيٌّ بَعدَ نوحٍ إلَّا وقد أنذَرَ الدَّجَّالَ قَومَهُ، وإنِّي أُنذِرُكُموهُ. قال: فوصَفَهُ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ولَعَلَّهُ يُدرِكُهُ بَعضُ مَن رآني أو سمِعَ كَلامي. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف قُلوبُنا يَومَئِذٍ؟ أمِثلُها اليَومَ؟ قال: أوْ خَيرٌ
كنَّا نقعُدُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجِدِ، فإذا قامَ قُمنا ، فقامَ يومًا وقُمنا معَهُ حتَّى لمَّا بلغَ وسطَ المسجِدِ أدرَكَهُ رجلٌ فجبذَ بردائِهِ من ورائِهِ، وَكانَ رداؤُهُ خشِنًا، فحمَّرَ رقبتَهُ، فقالَ: يا محمَّدُ، احمل لي على بعيريَّ هذينِ، فإنَّكَ لا تحمِلُ من مالِكَ ولا من مالِ أبيكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا، وأستغفرُ اللَّهَ، لا أحملُ لَكَ حتَّى تُقيدَني ممَّا جبَذتَ برقبتي فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يقولُ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فلمَّا سمِعنا قولَ الأعرابيِّ، أقبَلنا إليهِ سِراعًا، فالتفَتَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: عَزَمتُ على من سمعَ كلامي أن لا يبرَحَ مقامَهُ حتَّى آذنَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجُلٍ منَ القومِ: يا فلانُ، احمل لَهُ على بعيرٍ شعيرًا، وعلى بعيرٍ تمرًا ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: انصرِفوا
إنه لم يكنْ نبيٌّ بعدَ نوحٍ إلا قد أنذرَ الدجالَ قومَه ،وإني أنذركموه، فوصَفَه لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: لعلَّه سيَدْرِكُه بعضُ مَن رآني، أو سَمِعَ كلامي. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيف قلوبُنا يومئذٍ ؟ قال مثلُها - يعني اليوم - أو خيرٌ
12
⊘ موضوع📌 ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله والمناصحة لأولي الأمر والاعتصام بجماعة المسلمين
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثُمَّ لم يَزِدْ فيه ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أوعى منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : غخلاصُ العملِ للهِ والمناصحةُ لأُولي الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
نضَّر اللهُ امرأً سمع كلامي فلم يزِدْ فيه
14
◔ غير محدد📌 ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله والمناصحة لولاة الأمر والاعتصام لجماعة المسلمين
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي هذا فلَمْ يزِدْ فيه فرُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى مَن هو أوعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُؤمِنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ لجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثمَّ لَمْ يَزِدْ فيه رُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى أَوْعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ الإخلاصُ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
إنه لم يكنْ نبيٌّ بعدَ نوحٍ إلا قد أنذر الدجالَ قومَه وإني أُنذِرُكموه فوصفه لنا فقال لعلَّه سيدركُه بعضُ مَن رآنِي أو سمِع كلامي فقالوا يا رسولَ اللهِ! فكيف قلوبُنا يومئذٍ؟ قال مثلُها يعني اليومَ أو خيرٌ
إنه لم يكنْ نبيٌّ بعد نوحٍ إلا وقدْ أنذرَ قومه الدجالَ وإني أنذركموهُ ، فوصفهُ لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لعلّهُ سيدركُه بعض من رآني أو سمعَ كلامي ، قالوا : يا رسولَ اللهِ فكيف قلوبُنَا يومئذٍ مثلها اليومَ ؟ قال : أو خيرٌ
إنه لم يكن نبيٌّ بعد نوحٍ إلا قد أنذر قومَه الدَّجَّالَ وإني أُنذِرُكموه فوصفه لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لعلَّه سيدركُه بعضُ مَن رآني أو سمِع كلامي قالوا يا رسولَ اللهِ فكيف قلوبُنا يومئذٍ فقال مثلُها يعني اليومِ أو خيرٌ
«إنَّه لم يكنْ نَبيٌّ بَعْدَ نوحٍ إلَّا قد أَنذَرَ قَوْمَه الدَّجَّالَ، وإنِّي أُنذِرُكموه، فوَصَفَه لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لَعلَّه سيُدرِكُه بعضُ مَن رآني أو سَمِعَ كَلامي، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف قُلوبُنا يَوْمَئذٍ؟ أَمثلُها اليَوْمَ؟ قالَ: أو خَيْرٌ»
«لم يكنْ نَبيٌّ بَعْدَ نوحٍ إلَّا وقدْ أَنذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَه وإنِّي أُنذِرُكموه، قالَ: فوَصَفَه لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: لَعلَّه يُدرِكُه بعضُ مَن رآني أو سِمِعَ كَلامي، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف قُلوبُنا يَوْمَئذٍ؟ أَمِثلُها اليَوْمَ؟ قالَ: أو خَيْرٌ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينالاعتصام لجماعة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهممكتوب بين عينيه كافرالمناصحة لأولي الأمرالمناصحة لولاة الأمروصفه لنا رسول اللهمثلها اليوم أو خيررآني أو سمع كلامياحمل له على بعيرإخلاص العمل للهربكم ليس بأعورالمسيح الدجاللا يبرح مقامهنضر الله عبدارب حامل كلمةمثلها اليومفلم يزد فيهالإخلاص للهوصف الدجالجبذ بردائهلا أحمل لكبعير شعيرالم يزد فيهأنذر قومهسمع كلاميرسول اللهبعير تمراإنكار...الحديبيةوصفه لناالأعرابيحامل فقهنضر اللهلا أحمللا يبرحقلوبناالدجالأو خيرتقيدنيبردائهوجدتموعدكمزيارةالبيتقتالاالصلحالنبييومئذإنذارأدركهكلاميشعيرامثلهافلانربكمخروجيريدﷺ...أعورأنذررآنيعزمتتمراامرأأوعىقومهحقاجاءنوحخيرنبيجبذيزد
تخريج حديث سمع كلامي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








