أحاديث عن: الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : الإيمانُ يبدأُ لُمْظَةً بيضاءَ في القلبِ ، كلما ازداد الإيمانُ ، ازدادت بياضًا ، حتى يبيَضَّ القلبُ كلُّه ، وإنَّ النفاقَ يبدأُ لُمْظَةً سوداءَ في القلبِ فكلما ازداد النفاقُ ازدادت حتى يسْوَدَّ القلبُ كلُّه ، والذي نفسي بيدِه لو شقَقْتُمْ عن قلبِ مؤمنٍ وجدتموهُ أبيضَ القلبِ ، ولو شققتُمْ عن قلبِ منافقٍ وجدتموهُ أسودَ القلبِ
إنَّ الإيمانَ يبدأُ لُمْظَةً في القلبِ فكلما ازداد الإيمانُ عِظَمًا ازداد ذلك البياضُ عِظَمًا
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ ، فيهِ مثلُ السِّراجِ يُزهِرُ ، وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ علَى غلافِهِ ، وقلبٌ منكوسٌ ، وقلبٌ مصفَّحٌ ، فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ ، سراجُهُ فيهِ نورُهُ ، وأمَّا القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ ، وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المُنافقِ، عرفَ ثمَّ أنكرَ ، وأمَّا القلبُ المصفَّحُ فقلبٌ فيهِ إيمانٌ ونفاقٌ ، ومثلُ الإيمانِ فيهِ كمثلِ البقلةِ ، يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ، ومثلُ النِّفاقِ فيهِ كمثلِ القُرحةِ يمدُّها القَيحُ والدَّمُ ، فأيُّ المُدَّتَينِ غلبَتْ علَى الأخرَى غلبَتْ عليهِ
أَخرَج مَرْوانُ المِنبَرَ في يومِ عيدٍ، ولم يكُنْ يَخرُجْ به، وبدَأ بالخُطبةِ قبْلَ الصلاةِ، ولم يكُنْ يَبدَأُ بها، قال: فقام رجُلٌ فقال: يا مَرْوانُ، خالَفْتَ السُّنَّةَ، أَخرَجْتَ المِنبَرَ في يومِ عيدٍ، ولم يَكُ يُخرَجُ به في يومِ عيدٍ، وبدَأْتَ بالخُطبةِ قبْلَ الصلاةِ، ولم يكُنْ يُبدَأُ بها، قال: فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: مَن هذا؟ قالوا: فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: فقال أبو سعيدٍ: أمَّا هذا، فقد قَضى ما عليه، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن رأَى منكم مُنكَرًا فإنِ اسْتَطاع أنْ يُغيِّرَه بيَدِه فلْيَفعَلْ"، وقال مرَّةً: "فلْيُغيِّرْه بيَدِه، فإنْ لم يَستَطِعْ بيَدِه فبلِسانِه، فإنْ لم يَستَطِعْ بلِسانِه فبقَلْبِه، وذلك أَضعَفُ الإيمانِ"
أخرَج مَرْوانُ المنبرَ في يومِ عيدٍ وبدَأ بالخطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ فقام رجلٌ فقال: يا مَرْوانُ خالَفْتَ السُّنَّةَ أخرَجْتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يكُنْ يُخرَجُ وبدَأْتَ بالخطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ ولم يكُنْ يُبدَأُ بها فقال أبو سعيدٍ: مَن هذا ؟ قالوا فلانُ بنُ فلانٍ، قال أبو سعيدٍ: أمَّا هذا فقد قضى ما عليه زاد إسحاقُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن رأى منكم منكَرًا فليُغيِّرْه بيدِه فإنْ لم يستطِعْ أنْ يُغيِّرَه بيدِه فبلسانِه فإنْ لم يستطِعْ فبقلبِه وذلك أضعفُ الإيمانِ )
إنَّ الحياءَ ، والعفافَ ، والعِيَّ – عِيُّ اللسانِ لا عِيُّ القلبِ – والفقهُ : من الإيمان ، وإنهن يَزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ من الدنيا ، وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ مما ينقُصْنَ من الدنيا . وإنَّ الشحَّ والفحشَ والبذاءَ من النِّفاقِ ، وإنهن ينقُصْنَ من الآخرةِ ، ويزِدْنَ في الدنيا ، وما ينقُصْنَ من الآخرةِ أكثرَ مما يزِدْنَ من الدُّنيا
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا
ألَا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيَّةٌ، وأجِدُ نَفَسَ رَبِّكم مِن قِبَلِ اليَمنِ -وقال أبو المُغيرةِ: مِن قِبَلِ المَغربِ- ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقَسوةَ القَلبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الشَّعرِ، والوَبَرِ، الذين يَغتالُهم الشَّياطينُ على أعجازِ الإبِلِ
بَلْ هو الدِّينُ كلُّهُ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : إِنَّ الحَياءَ والعَفَافُ والعِيَّ – عِيُّ اللِّسانِ ، لا عِيُّ القلبِ ، والفقهُ مِنَ الإيمانِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الآخرةِ ، ويُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا ، وما يَزِدْنَ في الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا . وإِنَّ الشُّحَّ والعَجْزَ والبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الدنيا ، ويَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ ، وما يَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدْنَ في الدنيا
القلوبُ أربعةٌ قلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّراجِ يُزْهِرُ وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ على غلافِه وقلبٌ مَنكوسٌ وقلبٌ مُصفَّحٌ فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلْبُ المؤمنِ سراجُه فيه نورُه وأمَّا القلبُ الأغْلَفُ فقلبُ الكافرِ وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المنافقِ الخالصِ عرَف ثم أنكر وأمَّا القلبُ المصَفَّحُ فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ومَثَلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلَةِ يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ومَثلُ النفاقِ فيه كمثلِ القُرْحَةِ يمدُّها القَيْحُ والدَّمُ فأيُّ المادتَينِ غَلبتْ على الأخرى غَلَبَتْ عليه
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أَجْرَدُ، فيه مِثْلُ السراجِ يُزْهِرُ، وقلبٌ أَغْلَفُ مربوطٌ على غُلافِهِ، وقلبٌ مَنكوسٌ، وقلبٌ مُصْفَحٌ : فأما القلبُ الأجردُ ؛ فقلبُ المؤمنِ ؛ سِراجُهُ فيه نورُه . وأما القلبُ الأَغْلَفُ ؛ فقلبُ الكافرِ . وأما القلبُ المنكوسُ ؛ فقلبُ المنافقِ ؛ عَرَفَ ثم أنكرَ . وأما القلبُ المصْفَحُ، فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلَةِ يَمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحَةِ، يَمُدُّها القَيْحُ والدمُ، فأيُّ المَدتينِ غلبتِ الأخرَى ؛ غَلَبت عليه
"القُلوبُ أربعةٌ: قلبٌ أَجرَدُ، فيه مِثلُ السِّراجِ يُزهِرُ، وقلبٌ أَغلَفُ مَربوطٌ على غُلافِه، وقلبٌ مَنكوسٌ، وقلبٌ مُصْفَحٌ، فأمَّا القلبُ الأجرَدُ: فقلبُ المُؤمِنِ، سِراجُه فيه نورُه، وأمَّا القلبُ الأغلَفُ: فقلبُ الكافرِ، وأمَّا القلبُ المنكوسُ: فقلبُ المُنافِقِ عرَف، ثُم أَنكَر، وأمَّا القلبُ المُصْفَحُ: فقلبٌ فيه إيمانٌ ونِفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلةِ يَمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النِّفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحةِ يَمُدُّها القَيْحُ والدَّمُ، فأيُّ المَدَّتَيْنِ غلَبتْ على الأخرى غلَبتْ عليه"
الغِناءُ واللهوُ يُنبِتانِ النفاقَ في القلبِ كما يُنبِتُ الماءُ العُشبَ والذي نفسي بيده إنَّ القرآنَ والذِّكرَ ليُنبِتانِ الإيمانَ في القلبِ كما يُنبِتُ الماءُ العُشبَ
عن ابنِ مسعودٍ الغناءُ ينبتُ النفاقَ في القلبِ كما ينبتُ الماءُ الزرعَ ، والذكرُ ينبتُ الإيمانَ في القلبِ كما ينبتُ الماءُ الزرعَ
إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيُّ اللِّسانِ لا عيُّ القلبِ والعملَ منَ الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدنَ في الآخرةِ وينقُصنَ منَ الدُّنيا وما يزدنَ في الآخرةِ أكثَرُ مِمَّا ينقصنَ من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والفُحشَ والبذاء منَ النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزدنَ في الدُّنيا وينقُصنَ منَ الآخرةِ وما ينقصنَ من الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يزدنَ في الدُّنيا
ليسَ الإيمانُ بالتَّمنِّي ولكنهُ ما وقرَ في القلبِ وصدَّقَهُ العملُ
عليكم بلباسِ الصُّوفِ تجِدوا حلاوةَ الإيمانِ في قلوبِكم ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تِجدوا قِلَّةَ الأكلِ ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تُعرفوا به في الآخرةِ ، وإنَّ لباسَ الصُّوفِ يُورِثُ القلبَ التَّفكُّرَ ، والتَّفكُّرُ يُورِثُ الحكمةَ ، والحكمةُ تجري في الجوفِ مجرَى الدَّمِ ، فمن كثُر تفكُّرُه قلَّ طُمعُه ، وكلَّ لسانُه ، ومن قلَّ تفكُّرُه كثُر طُمعُه ، وعظُم بدنُه ، وقسا قلبُه ، والقلبُ القاسي بعيدٌ من اللهِ ، بعيدٌ من الجنَّةِ ، قريبٌ من النَّارِ
الإيمانُ مثبتٌ في القلبِ كالجبالِ الرواسيَ وزيادتُه ونقصانُه كفرٌ
ليسَ الإيمانُ بالتَّمَنِّي ولا بالتَّحَلِّي، ولكِن هو ما وقَرَ في القَلبِ وصَدَّقَه العَمَلُ
والذي نفسِي بيدِهِ إنَّ القرآنَ والذكرَ يُنبتانِ الإيمانَ في القلبِ كما يُنبتُ الماءُ العشبَ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : الغناءُ ينبتُ النِّفاقَ في القلبِ ، كما يُنبِتُ الماءُ الزَّرعَ ، والذِّكرُ يُنبتُ الإيمانَ كما ينبتُ الماءُ البقلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الكفر والفسوق وقسوة القلبنفس ربكم من قبل اليمنأصحاب الشعر والوبرالخطبة قبل الصلاةأبو سعيد الخدريكالجبال الرواسييزدن في الآخرةالحكمة يمانيةحلاوة الإيمانقريب من النارالقلوب أربعةتغيير المنكرأضعف الإيمانالإيمان يمانينبت الإيمانوقر في القلبالقلب القاسيبعيد من اللهإيمان ونفاققلب المنافقالماء العشبينبت النفاقالماء الزرعلمظة بيضاءلمظة سوداءيبيض القلبيسود القلبعجاز الإبلمثل السراجقلب المؤمنقلب الكافرصدقه العمللباس الصوفقلب منكوسعي اللسانقلة الأكلنفسي بيدهقلب أجردقلب أغلفقلب مصفحأبو سعيدالفدادينالإيمانالمنافقالنفاقالبياضالمؤمنالكافراللسانالمنبربلسانهالحياءالعفافالبذاءالآخرةالدنياالبقلةالقرحةالغناءالقرآنينبتانالتمنيالتفكرالحكمةزيادتهنقصانهالتحليالقلبمنافقازدادمروانبقلبهالفقهالفحشالدينالعملالعجزاللهوالذكرالماءالعشبالزرعالبقلمؤمنلمظةعظمامنكراليدبيدهالعيالشحمثبتعيد
تخريج حديث الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








