أحاديث عن: العي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العي
ألا سألوا حين جهِلوا فإنَّما شفاءُ العيِّ السُّؤالُ
ألا سألوا إذا لَم يَعلموا إِنَّما شِفاءُ العِيِّ السؤالُ
«العِيُّ والحَياءُ شُعْبَتانِ مِنَ الإيمانِ، والبَذاءُ والجَفاءُ شُعْبَتانِ مِنَ النِّفاقِ»
البيانُ مِن اللهِ والعِيُّ مِن الشَّيطانِ وليس البيانُ كثرةَ الكلامِ ولكنَّ البيانَ الفصلُ في الحقِّ وليس العِيُّ قلَّةَ الكلامِ ولكِنْ مَن سفِه الحقَّ
قَتَلُوهُ قتَلَهُمُ اللهُ ، ألمْ يَكُنْ شِفاءَ العِيِّ السُّؤالُ
قَتَلُوهُ قتلَهُمُ اللهُ ، ألا سَأَلُوا إذا لمْ يَعلَمُوا فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السًُّؤالُ ؟ إنَّما كان يَكفِيهِ أنْ يَتَيَمَّمَ
العِيُّ والحياءُ شُعبتانِ من الإيمانِ، والبَذَاءُ والجَفَاء شُعبتانِ مِنَ النِّفاقِ
لَمَّا جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتلُ ابنِ حارِثةَ وجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، قالت: وأنا أنظُرُ مِن صائِرِ البابِ، شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ، وذَكَرَ بُكاءَهُنَّ، فأمَرَه أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ فأتاه فذَكَرَ أنَّهُنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ، ثُمَّ أتاه فقال: واللَّهِ، لقد غَلَبْنَنا يا رَسولَ اللهِ، قالت: فزَعَمَت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاحثُ في أفواهِهنَّ مِنَ التُّرابِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ! واللَّهِ ما تَفعَلُ ما أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عبدِ العَزيزِ: وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العيِّ
الحياءُ و العَيُّ شُعبتانُ من الإيمانِ ، و البَذاءةُ و البَيانُ شُعبتانِ من النِّفاقِ
قتلوهُ قتلَهم اللَّهُ، ألا سألوا إذْ لم يعلموا فإنَّما شفاءُ العِيِّ السُّؤالُ
أنَّ رَجُلًا أصابَتْه جِراحةٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَتْه جَنابةٌ، فاستَفْتى، فأُفتيَ بالغُسلِ، فاغتسَلَ فمات، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ! ألمْ يَكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ؟
قتلوهُ قتلهُم اللهُ أولم يكن شفاءُ العِيِّ السؤالَ قال عطاءٌ وبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لو غسل جسدَه وترك رأسَه حيث أصابهُ الجراحُ
البيانُ من اللهِ ، والعِيُّ من الشيطانِ ، وليس البيانُ كثرةَ الكلامِ ، ولكنِ البيانُ الفصلُ في الحق ، وليس العِيُّ قِلَّةَ الكلامِ ، ولكن من سَفِه الحقَّ
إنَّما شِفاءُ العيِّ السُّؤالُ
ليس البيانُ كثرةَ الكلامِ، ولكِنْ فَصلٌ فيما يُحِبُّ اللهُ ورَسولُه، وليس العِيُّ عِيَّ اللِّسانِ، ولكن قِلَّةُ المَعرِفةِ بالحَقِّ
ليس البيانُ كثرةَ الكلامِ، ولكنْ فَصْلٌ فيما يُحِبُّ اللهُ ورسولُه، وليس العِيُّ عِيَّ اللِّسانِ، ولكنْ قِلَّةُ المعرفةِ بالحقِّ
ليس البيانُ كثرةُ الكلامِ ، ولكن فصلٌ فيما يحبُّ اللهُ ورسولُهُ ، وليس العِيُّ عيَّ اللسانِ ، ولكنْ قِلَّةُ المعرفَةِ بالحقِّ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
أنَّ جَماعةً خَرَجوا في سَفَرٍ، فشُجَّ أحَدُهم في رَأسِه ثُمَّ احتَلَمَ فاستَفتى أصحابَه، هَل يَتَيَمَّمُ أو يَغتَسِلُ؟ وخافَ مِن جَرَّاءِ الشَّجَّةِ إذا اغتَسَلَ، فأفتَوهُ أنَّه لا يَتَيَمَّمُ، وأنَّه يَغتَسِلُ؛ لأنَّه قادِرٌ على الماءِ، فاغتَسَلَ فتَأثَّرَ جُرحُه بذلك، وصارَ سَبَبًا لوفاتِه، فلَمَّا أخبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قَتَلوهُ قَتَلَهمُ اللهُ، ألا سَألوا إذ لم يَعلَموا، إنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، ثُمَّ قال: إنَّما كان يَكفيه أن يَعصِبَ -أو قال: يَعضدَ- على جُرحِه خِرقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ثُمَّ يَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه
قتلوهُ قتلَهمُ اللَّهُ ، ألا سألوا إذ لم يعلموا ؟ ! فإنَّما شفاءُ العِيِّ السُّؤالُ ، إنَّما كانَ يَكفيهِ أن يتيمَّمَ ويعصِبَ على جَرحِه ، ثمَّ يمسحَ عليهِ ويغسلَ سائرَ جسدِه
قتلوهُ قتلَهُمُ اللَّهُ ألا سألوه إذا لم يَعلَموا ، فإنَّما شفاءُ العِيِّ السُّؤالُ ؟ إنَّما كانَ يَكْفيهِ أن يَتيمَّمَ ، ويعصِبَ علَى جَرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ علَيها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
لا استظهار أوفق من المشاورةاحث في أفواههن من الترابألا سألوا إذ لم يعلموالا وحشة أوحش من العجبلا مال أعود من العقللا فقر أشد من الجهلآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءيعصب على جرحه خرقةعبد الله بن رواحةشعبتان من الإيمانقلة المعرفة بالحقآفة العلم النسيانقتلوه قتلهم اللهجعفر بن أبي طالبشعبتان من النفاقآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنشفاء العي السؤاليحب الله ورسولهآفة الحلم السفهقدرة على الماءمسح على الخرقةيغسل سائر جسدهإذا لم يعلمواالفصل في الحقيعصب على جرحهكثرة الكلامالعي السؤالقلة الكلامقتلهم اللهيمسح عليهاألا سألواشفاء العيلم يعلمواابن حارثةالاستفتاءعي اللسانعصب الجرحيمسح عليهسفه الحقالإيمانالشيطانالبذاءةالجنابةالجراحةالسؤالالحياءشعبتانالبذاءالجفاءالنفاقالبيانالبكاءالعناءالجراحسألواقتلوهيتيممالحزنالغسلاحتلماغتسلالعيشفاءعطاءإنماتيممجهلغسلجسدرأس
تخريج حديث العي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








