أحاديث عن: الاستنجاء بعظم أو بما يخرج من بطن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الاستنجاء بعظم أو بما يخرج من بطن
الاستنجاءُ بعظمٍ أو بما يخرجُ من بطنٍ
الاستنجاءُ بثلاثةِ أحجارٍ ، أو ثلاثةُ أعوادٍ قيلَ : فإن لم يجدْ ؟ قال : ثلاثُ حفناتٍ من ترابٍ
حديثُ الاستِنجاءِ بالجِلدِ [يعني حديث: أنّه نَهي أن يُستطيبَ أحدٌ بعظمٍ أو روثٍ أو جلدٍ]
الاستنجاءُ بثلاثةِ أحجارٍ ، أو ثلاثةِ أعوادٍ قيل : فإن لم يجدْ ؟ قال : ثلاثَ حفناتٍ من ترابٍ
"عَشرٌ منَ الفِطرةِ: قصُّ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، والاستِنْشاقُ بالماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجِمِ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ"، يَعْني الاستِنْجاءَ بالماءِ، قال زَكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ إلَّا أنْ تكونَ المَضمَضةَ
عَشرٌ مِنَ الفِطرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، واستِنشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البَراجِمِ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ. قال زَكَريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسيتُ العاشِرةَ إلَّا أن تَكونَ المَضمَضةَ. زادَ قُتَيبةُ: قال وكيعٌ: انتِقاصُ الماءِ: يَعني الاستِنجاءَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الاستنجاءِ بالعظمِ وقال : إنَّه زادُ إخوانِكُم من الجنِّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهى عن الاستنجاءِ بالعَظْمِ وقال : هو زادُ إخوانِكم من الجِنِّ
عشرٌ منَ الفطرةِ قصُّ الشَّاربِ وإعفاءُ اللِّحيةِ والسِّواكُ والاستِنشاقُ بالماءِ وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ ونتفُ الإبطِ وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ يعني الاستنجاءَ قال زكريَّا قالَ مُصعبٌ ونسيتُ العاشِرةَ إلَّا أن تَكونَ المضمَضةَ
عَشرٌ مِنَ الفِطرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، والاستنشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ -يعني الاستنجاءَ بالماءِ-. قال زكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرةَ إلَّا أن تكونَ المَضمَضةَ
عشرٌ منَ الفطرةِ : قصُّ الشاربِ وإعفاءُ اللحيةِ والسواكُ والاستنشاقُ بالماءِ وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ ونتفُ الإبطِ وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ يعني الاستنجاءَ بالماءِ قال زكريَّا : قال مصعبٌ : نسيتُ العاشرةَ إلا أن تكونَ المضمضةَ
عشْرٌ من الفطرةِ, قصُّ الشاربِ, وإعفاءُ اللحيةِ, والسواكُ, والاستنشاقُ بالماءِ, وقصُّ الأظفارِ وغسلُ البراجمِ, ونتفُ الإبطِ, وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ_ يعني الاستنجاء بالماء_ قال زكريا: قال مُصْعَبٌ: ونسيتُ العاشرةَ إلا أن تكونَ المضمضةَ
إن من الفطرةِ المضمضةَ والاستنشاقَ فذكر نحوَه ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ و زاد والختانَ، قال: والانتِضاحَ, ولم يذكرْانتقاصُ الماءِ _ يعني_ الاستنجاءَ
إذا استَنجَيتُم فتنَحُّوا عن موضعِ الاستنجاءِ، فإنَّه مَن تنحَّى عن موضعِ الاستنجاءِ كتَبَ اللهُ له بكلِّ قَطْرةٍ مِن وَضوئِه عبادةَ سنةٍ، ويُعْطيه بكلِّ شَعْرةٍ على جسَدِه مدينةً مِن الجنَّةِ، ويكتُبُ له مكانَ كلِّ رَكْعةٍ ألفَ رَكْعةٍ، ويَسْتغفِرُ له ملَكٌ يومَه وليلتَه، وأمِنَ مِن كلِّ البلاءِ إلى تلكَ الساعةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ". نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاسْتِنْشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنْجاءَ بالماءِ- قالَ مُصْعَبٌ، وهو ابنُ شَيْبةَ: ونَسيْتُ العاشِرةَ، إلَّا أن تكونَ المَضْمَضةَ]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ"
إنَّ مِن الفِطرةِ المَضْمَضمةَ والاستِنشاقَ فذكَرَ نحْوَه، ولم يَذكُرْ إعفاءَ اللِّحيةِ. وزاد: والخِتانَ. قال: والانتِضاحَ. ولم يَذكُرِ انْتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ
"إنَّ منَ الفِطرةِ المَضمَضةَ والاستِنْشاقَ"، فذكَرَ نَحوَه، ولم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "الخِتانَ"، قال: " والانْتِضاحَ"، ولم يذكُرِ انْتِقاصَ الماءِ، يَعْني الاستِنْجاءَ
إنَّ من الفطرةِ المضمضةُ والاستنشاقُ فذكر نحوَهُ يعني حديثَ عائشةَ المتقدِّمَ قال ولم يذكر إعفاءَ اللحيةِ وزاد الختانَ وقال والانتضاحَ ولم يذكرِ انتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ
عَشْرٌ منَ الفِطرةِ: قصُّ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسواكُ، واستِنْشاقٌ بالماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البراجِمِ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنجاءَ- قال زكريَّا: قال مُصعَبٌ: ونَسيتُ العاشرةَ، إلَّا أنْ تكونَ المَضمَضةَ
عَشرٌ منَ الفِطرةِ [قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ، واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ ، ونَتْفُ الإبِطِ، وحَلْقُ العانَةِ ، وانْتِقاصُ الماءِ. قالَ زَكَرِيّا: قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ إلَّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ. زادَ قُتَيْبَةُ، قالَ وكِيعٌ: انْتِقاصُ الماءِ: يَعْنِي الاسْتِنْجاءَ .]
إنَّ مِنَ الفِطرةِ المَضمَضةَ والاستِنشاقَ.. فذَكَرَ نَحوَه، ولم يَذكُرْ إعفاءَ اللِّحيةِ، وزادَ: والخِتانَ. قال: والانتِضاحَ. ولم يَذكُرِ انتِقاصَ الماءِ -يَعني الاستِنجاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
ثلاث حفنات من ترابصلى الله عليه وسلمالاستنشاق بالماءالاستنجاء بالعظمالاستنجاء بالماءما يخرج من بطنموضع الاستنجاءمدينة من الجنةاستنشاق بالماءاستعمال العظمحكم الاستنجاءعشر من الفطرةاستنشاق الماءإعفاء اللحيةانتقاص الماءثلاثة أحجارثلاثة أعوادغسل البراجمثلاث حفناتقص الأظفارحلق العانةالاستنجاءقص الشاربنتف الإبطالاستنشاقعبادة سنةالانتضاحألف ركعةاستنجاءاستطابةإخوانكمالمضمضةلم يجدالسواكالفطرةالختاننجاسةطهارةأحجارأعوادالعظمتنحواترابالجنقطرةوضوءشعرةركعةعظمروثجلدنهيزادنهى
تخريج حديث الاستنجاء بعظم أو بما يخرج من بطن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








