أحاديث عن: أعواد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أعواد
⭐ صحيح
📂 باب الوعيد الشديد لمن ترك...
عن عبد الله بن عُمر وأبي هريرةَ ﵄ أنَّهما سمعا رسول الله ﷺ
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٦٥) عن الحسن بن علي الحلواني، حدَّثنا أبو توبةَ، حدَّثنا معاوية (وهو ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه) أنَّه سمع أبا سلام، قال: حدثني الحكم بن ميناء، أنَّ عبد الله بن عُمر وأبا هريرة حدَّثاه، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، أنهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ على أَعوادِ مِنبَرِه: لَينتَهيَنَّ أَقوامٌ عن وَدَعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثم لَيُكتَبُنَّ مِن الغافلين
الاستنجاءُ بثلاثةِ أحجارٍ ، أو ثلاثةُ أعوادٍ قيلَ : فإن لم يجدْ ؟ قال : ثلاثُ حفناتٍ من ترابٍ
أنَّهما سَمِعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على أعوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو على أَعْوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، أو لَيَكونُنَّ منَ الغافِلينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ
كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ
إذا قضى أحدُكم حاجتَه فلْيَستنجِ بثلاثةِ أعوادٍ، أو ثلاثةِ أحجارٍ، أو ثلاثِ حثَياتٍ مِن ترابٍ
قدِم سراقةُ بنُ مالكٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن التَّغوُّطِ فأمره أن يستعليَ الرِّيحَ وأن يتنكَّبَ القِبلةَ وألَّا يستقبِلَها ولا يستدبِرَها وأن يستنجيَ بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيهنَّ رجيعٌ أو ثلاثةُ أعوادٍ أو ثلاثُ حثَياتٍ من ترابٍ
عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأنصاريِّ قال : رأيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، على رِحالِها أَعْوَادٌ ليس عليْها غِشَاءٌ ، عَائِدَةً لِرجلٍ من أهلِ المسجدِ مِنَ الأنْصارِ
فليستنجِ بثلاثةِ أعوادٍ أو بثلاثةِ أحجارٍ أو ثلاثِ حَثَياتٍ منَ التُّرابِ
إذا قضى أحدُكم حاجتَه فليستنج بثلاثةِ أحجارٍ، أو ثلاثةِ أعوادٍ أو ثلاثِ حَثَياتٍ من ترابٍ
إذا قضى أحدكُم حاجتهُ فليستَنْجِ بثلاثةِ أعوادٍ أو بثلاثةِ أحجارٍ أو بثلاثِ حثياتٍ من الترابِ
تُوفِّيَ أسيدُ بنُ حضيرٍ ويُكنَى أبا يحيى سنةَ عشرينَ وحمله عمرُ بينَ أعوادِ السريرِ حتى وضعه بالبقيعِ وصلَّى عليه رضِيَ اللهُ عنه
إذا قضَى أحدُكُم حاجتَهُ فليستَنجِ بثلاثةِ أعوادٍ أو بثلاثةِ أحجارٍ أو بثلاثِ حَثياتٍ من ترابٍ قالَ زمعةُ فحدَّثَ به طاوسُ فقالَ أخبرَني أبي عنِ ابنِ عباس بِهذا سواءً
إذا أتى أحدُكم البرازَ فلْيَستَطِبْ بثلاثةِ أحجارٍ, أو ثلاثةِ أعوادٍ, أو ثلاثِ حَثَياتٍ من ترابٍ ,ثم ليقلْ الحمدُ للهِ الذي أذهب عني ما يُؤذيني وأمْسَك عليَّ ما يَنفَعُني
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أعوادِ المنبرِ يقولُ اتقوا النارَ ولو بشقِّ تمرةٍ فإنها تُقيمُ العوجَ وتدفعُ مِيتةَ السوءِ وتقعُ من الجائعِ موقعَها من الشبعانِ
أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أعوادٍ فغرزَ عودًا بينَ يدَيهِ والآخرَ إلى جَنْبِهِ فأمَّا الثالثُ فأبْعَدَهُ فقال . . . . وذلكَ الأملُ يتعاطاهُ ابنُ آدمَ ويختلجُهُ الأَجَلُ دونَ ذلكَ
لمَّا حضَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الزكاةِ قال عُلْبَةُ بنُ زيدٍ الحارثيُّ اللهمَّ إنَّهُ ليسَ عندِي شيءٌ أتصدَّقُ بِهِ إلَّا أعوادٌ علَيْها شَجْبٌ مِنْ مَاءٍ وَوِسَادَةٍ حشْوُهَا لِيفٌ اللَّهُمَّ إنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي علَى مَنْ نالَهُ منَ الناسِ فأَصْبَحَ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَ منادِيًا فنادَى أينَ المُتَصَدِّقُ بعِرْضِهِ البارِحَةَ فصَمَتَ ثُمَّ أعادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثَةً ثُمَّ قَامَ عُلْبَةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَظَرَ إليْهِ ألَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
مرَّ سُراقَةُ بنُ مالكٍ المُدلِجِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن التَّغَوُّطِ فأمَره أن يتَنَكَّبَ القِبلَةَ ولا يستَقبِلَها ولا يستَدبِرَها ولا يستَقبِلِ الرِّيحَ وأن يستَنجِيَ بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيها رَجِيعٌ أو ثلاثةِ أعوادٍ أو ثلاثةِ حَثَياتٍ من تُرابٍ
مرَّ سُراقةُ بنُ مالكٍ المُدْلِجِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عنِ التغوُّطِ فأمره أنْ يتنكَّب القبلةَ ولا يستقبلَها ولا يستدبرَها ولا يستقبلَ الريحَ وأنْ يستنجيَ بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيها رَجيعٌ أو ثلاثةِ أعوادٍ أو ثلاثِ حثَيَاتٍ مِنْ ترابٍ
قَدِمَ سُرَاقَةُ بنُ مَالِكٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَسَأَلَهُ عن التَّغَوُّطِ ؟ فأَمَرَهُ أن يستَعْلِي الرِّيحَ ، وأن يَتَنَكَّبَ القبلَةَ ولا يستقبِلَهَا ولا يستدبِرَهَا ، وأن يستنجِيَ بثلاثَةِ أحجارٍ وليسَ فيهَا رَجِيعٌ ، أو ثلاثةِ أعْوَادٍ ، أو ثلاثِ حَثَيَاتٍ مِن تُرَابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا يستقبلها ولا يستدبرهاليختمن الله على قلوبهمثلاث حثيات من الترابثلاثة حثيات من ترابثلاث حفنات من ترابثلاث حثيات من ترابأذهب عني ما يؤذينيأمسك علي ما ينفعنيعبد الله بن عباسثلاث وسبعين فرقةعبد الله بن عمرحثيات من الترابتدفع ميتة السوءلا يستقبل الريحالسواد الأعظمسراقة بن مالكحثيات من تراباستعلاء الريحأرسلي به إليأعواد المنبرافتراق الأمةاستعلى الريحأسيد بن حضيرأعواد السريرأعواد منبرهثلاثة أحجارثلاثة أعوادتنكب القبلةقضاء الحاجةاتقوا النارعلبة بن زيدفليعمل لناكلاب النارأم الدرداءأهل المسجدتقيم العوجتصدق بعرضهالاستنجاءغلام نجارالمهاجرينأبو أمامةقضى حاجتهالاستجمارسنة عشرينالاستطابةالحمد للهالغافلينخير قتلىعدد ثلاثأبو يحيىصلى عليهابن عباسقبل اللهأبا محمدالجمعاتالطرفاءشر قتلىالخوارجالطهارةالأنصاراستنجاءعدد وترشق تمرةالشبعانابن آدميتعاطاهالجمعةالوعيدالشديدترك...لم يجدالمنبرالتغوطرحالهاالبقيعالبرازالجائعيختلجهالزكاةالقبلةالرجيعودعهمأحجارأعوادعائدةطهارةالأملالأجلتاركيختمقلبهترابرجيعغشاءأبعدصدقةودععمرعرض
تخريج حديث أعواد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








