أحاديث عن: التختيم في اليسار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التختيم في اليسار
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمرة التي تلي المسجد مسجد منى رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه وكان يطيل الوقوف عندها يدعو ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي يدعو رافعا يديه ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم يقف ولا ينصرف عندها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمَى الجَمْرةَ الَّتي تَلي مَسجِدَ مِنًى يَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّر كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثمَّ تَقدَّم أمامَها، فوَقَف مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَديهِ يَدعُو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثمَّ يأتي الجَمْرةَ الثَّانِيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمَى بحَصاةٍ، ثمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ مِمَّا يَلي الوادِيَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَدَيهِ، ثمَّ يَأتي الجَمْرةَ الَّتي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كلِّ حَصاةٍ، ثمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقومُ عِندَها. قالَ الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بمِثلِ هذا، عنْ أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وكان ابنُ عُمَرَ يفَعلُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي المسجِدَ؛ مسجِدَ مِنًى، يَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم تقَدَّمَ أمامَها فوقَفَ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه ويَدْعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثم يأتي الجَمرةَ الثانيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه يَدْعو، ثم يأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهْريُّ: سمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بهذا عن أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه
4
✔ صحيح📌 كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ
عنِ الزُّهريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها، فوقفَ مُستقبلَ البَيتَ رافعًا يدَيهِ يدعو وَكانَ يطيلُ الوقوفَ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الواديَ فيقفُ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يدَيهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينصَرِفُ، ولا يقِفُ عندَها قالَ الزُّهريُّ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ يحدِّثُ بمثلِ هذا عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في جَمرةِ العقبةِ يُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ ثمَّ ينصرفُ، ولا يقفُ عندَها وقالَ: يحدِّثُ بمثلِ هذا الحَديثِ عن أبيهِ، والباقي سَواءً
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى"
عَنِ الزُّهريِّ، قال: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رَمى الجَمرةَ الأولى التي تَلي المَسجِدَ، رَماها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَقومُ أمامَها، فيَستَقبِلُ البَيتَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، وكانَ يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَرمي الثَّانيةَ بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ذاتَ اليَسارِ إلى بَطنِ الوادي، فيَقِفُ، ويَستَقبِلُ القِبلةَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، ثُمَّ يَمضي حَتَّى يَأتيَ الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ، قال الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ هذا، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ مِثلَ هذا
لَبَّينا بالحَجِّ حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ حِضتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ الماجِشونِ. غَيرَ أنَّ حَمَّادًا ليس في حَديثِه: فكانَ الهَديُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، ثُمَّ أهَلُّوا حينَ راحوا، ولا قَولُها: وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنعَسُ فيُصيبُ وجهي مُؤخِرةَ الرَّحلِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، حتَّى جِئنا سَرِفَ فطَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقُلتُ: واللهِ، لَودِدتُ أنِّي لم أكُنْ خَرَجتُ العامَ، قال: ما لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِستِ! قُلتُ: نَعَم، قال: هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، افعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري، قالت: فلَمَّا قدِمتُ مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فأحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان معهُ الهَديُ، قالت: فكانَ الهَديُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، ثُمَّ أهَلُّوا حينَ راحوا، قالت: فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهَرتُ، فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفَضتُ، قالت: فأُتيَنا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نِسائِه البَقَرَ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالت: فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، أنعَسُ فيُصيبُ وجهي مُؤخِرةَ الرَّحلِ، حتَّى جِئنا إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ منها بعُمرةٍ، جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّاجًا حتَّى قدِمْنا سَرِفَ فحِضْتُ فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما لكِ ) ؟ فقُلْتُ: ليتَني لم أحُجَّ العامَ قال: ( ما لكِ ) ؟ قُلْتُ: حِضْتُ قال: ( هذا شيءٌ كتَبه اللهُ على بناتِ آدَمَ فاصنَعي كما يصنَعُ الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيتِ ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجعَلوها عمرةً ) ففعَلوا، فمَن لم يسُقْ هديًا حلَّ وساق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وناسٌ مِن أصحابِه مِن أهلِ اليَسارِ فلم يحِلُّوا فلمَّا كان يومُ النَّحرِ ذبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نسائِه البقرَ وطهُرْتُ فطُفْتُ بالبيتِ وسعَيْتُ ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى فلمَّا نفَرْنا أرسَلني مع أخي عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ مِن المحصَّبِ فقال: أردِفْ أختَك فأعمِرْها مِن التَّنعيمِ فأردَفني فأهلَلْتُ مِن التَّنعيمِ فطُفْتُ بالبيتِ ثمَّ رجَعْتُ إليه فصَدَرْنا
كانَت عائِشةُ تَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: ودِدتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ. قال: لَعَلَّكِ نَفِستِ -يَعني: حِضتِ- قالت: قُلتُ: نَعَم. قال: إنَّ هذا شَيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حَتَّى تَطْهُري، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان مَعَه هَديٌ، وكانَ الهَديُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، قالت: ثُمَّ راحوا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهُرتُ، فأرسَلَني رَسولُ اللهِ فأفَضتُ - يَعني: طُفتُ- قالت: فأُتينا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عَن نِسائِه البَقَرَ، قالت: فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لَأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنِّي أنعَسُ، فتَضرِبُ وجهي مُؤخِرةُ الرَّحلِ، حَتَّى جاءَ بي إلى التَّنعيمِ فأهلَلتُ بعُمرةٍ جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
حديثُ الجمعِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ بِغَرْفَةٍ واحدةٍ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديث تخليلِ اللحيةِ ومسحِ الأذنينِ والرقبةِ [حديث عمار بن ياسر: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخلِّلُ لحيتَه.] [وحديث وائل بن حجر: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
ما أهبطَ اللهُ تعالى إلى الأرضِ منذُ خلقَ آدَمَ إلى أن تقومَ الساعةُ فتنةً أعظمَ من فتنةِ الدجالِ وقَدْ قلْتُ فيه قولًا لم يَقُلْهُ أحدٌ قَبْلِي إِنَّهُ آدَمُ جَعْدٌ ممسوحُ عينِ الْيَسَارِ عَلَى عَيْنِهِ ظَفْرَةً غَلِيظَةً وإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ والأبرَصَ ويقولُ أنا ربُّكم فمَنْ قال ربي اللهُ فَلَا فِتْنَةَ عليه ومَنْ قال أنتَ رَبِّي فقدْ افتُتِنَ يَلْبَثُ فيكم ما شاءَ اللهُ ثم ينزِلُ عيسى بنُ مريمَ مصدِّقًا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى ملتِّهِ إمامًا مهديًّا وحكَمًا عدْلًا فَيَقْتُلُ الدجالَ فكان الحسنُ يقولُ ونُرَى أن ذلِكَ عندَ الساعَةِ
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كانا يَتخَتَّمانِ في اليَسارِ
حديثُ مسحِ الرَّقبةِ في الوضوءِ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي مَسجِدَ مِنًى يَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ تَقدَّمَ أمامَها، فوقَفَ مُستَقبِلَ القِبلةِ، رافِعًا يَدَيه يَدعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَأتي الجَمرةَ الثَّانيةَ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ، ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ القِبلةِ رافِعًا يَدَيه يَدعو، ثُمَّ يَأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ مِثلَ هذا، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه
عن الزُّهريّ قالَ: بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رمى الجمرةَ رماها بسبعِ حصياتٍ، يُكبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ أيمنَها فيقفُ مستقبلَ القبلةَ رافعًا يديْهِ يدعو، وَكان يطيلُ الوقوفَ، ويأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدِرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الوادي فيقفُ مستقبلَ البيتَ رافعًا يديْهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسبعِ حصياتٍ يُكبِّرُ كلَّما رماها بحصاةٍ، ثمَّ ينصرفُ ولا يقفُ عندَها. قالَ الزُّهريُّ: سمعتُ سالمًا يحدِّثُ بِهذا الحديثِ عن ابنِ عمر عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُ ذلِكَ
لما أراد الله أن يهلك قوم نوح أوحى إليه أن شق ألواح الساج فلما شقها لم يدر ما يصنع بها فهبط جبريل فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت فيه مئة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار فسمر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير فضرب بيده إلى مسمار فأشرق في يده وأضاء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء فتحير من ذلك نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد الله فهبط عليه جبريل فقال له يا جبريل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله قال هذا باسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد الله فسمره في أولها على جانب السفينة اليمنى وضرب بيده على مسمار ثان فأشرق وأنار فقال نوح ما هذا المسمار قال مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في أولها ثم ضرب بيده إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال هذا مسمار فاطمة فأسمره إلى جانب مسمار أبيها ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال هذا مسمار الحسن فأسمره إلى جانب مسمار أبيه ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وندى فقال يا جبريل ما هذه النداوة قال هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء فأسمره إلى جانب مسمار أخيه ثم قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال الله تعالى وحملناه على ذات ألواح ودسر الألواح خشب السفينة ونحن الدسر لولانا ما سارت السفينة بأهلها
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ رَجُلٌ مِن بَني عَديِّ بنِ كَعبٍ رَأى سَهلَ بنَ حُنَيفٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ بالخَرَّارِ، فقالَ: واللهِ ما رَأيْتُ كاليَومِ قطُّ، ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ، فلُهِطَ سَهلٌ وسُقِطَ فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هل لكَ في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؟ فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامِرَ بنَ رَبيعةَ فتَغيَّظَ عليه، وقالَ: لمَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاهُ أو صاحِبَه، ألَا يَدْعو بالبَرَكةِ، اغتَسِلْ له فاغتسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ، وليس به بأْسٌ والغُسلُ أنْ يُؤْتى بقَدَحٍ فيه ماءٌ فيُدخِلُ يدَيْه في القَدَحِ جَمعًا، ويُهْريقُ على وَجهِه منَ القَدَحِ، ثمَّ يَغسِلُ فيه يَدَه اليُمْنى، ويَغتَسِلُ مِن فيه في القَدَحِ، ويُدخِلُ يَدَه فيَغسِلُ ظَهرَه، ثمَّ يأخُذُ بيَدِه اليَسارِ فيَفعَلُ مِثلَ ذلك، ثمَّ يَغسِلُ صَدرَه في القَدَحِ، ثمَّ يَغسِلُ رُكبَتَه اليُمْنى في القَدَحِ، وأطْرافَ أصابِعِه، ويَفعَلُ ذلك بالرِّجلِ اليُسْرى، ويَدخُلُ داخِلَ إزارَه، ثمَّ يُغَطِّي القَدَحَ قبلَ أنْ يَضَعَه على الأرْضِ فيَحْثو منه، ويَتَمَضمَضُ ويُهْريقُ على وَجهِه، ثمَّ يصُبُّ على رَأسِه، ثمَّ يُلْقي القَدَحَ مِن وَرائِه
شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ
حديث وصفِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه : وصفَّ النَّاسَ خلفه عن يمينِه وعن يسارِه [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غسل اليدين إلى المرفقينغسل الرجلين إلى الكعبينرفع اليدين في الصلاةيبرئ الأكمه والأبرصارتددم على أعقابكمالمضمضة والاستنشاقيقف مستقبل القبلةالجمرة عند العقبةالتختيم في اليساروقف مستقبل البيتجارية حديثة السنممسوح عين اليسارمحمد بن عبد اللهيكبر مع كل حصاةلا تطوفي بالبيتعلي بن أبي طالبغسل الوجه ثلاثامسح الرأس ثلاثاالجمرة الثانيةلا ينصرف عندهااستقبال القبلةالجهر بالقراءةالألواح والدسرالغسل من العينالجمرة العقبةاستقبال البيتينصرف ولا يقفمستقبل القبلةعامر بن ربيعةصف الناس خلفهاجعلوها عمرةتخليل اللحيةعيسى بن مريمجهر بالقراءةجمرة العقبةرحمي موصولةيوم القيامةأحدثتم بعديلبينا بالحجمؤخرة الرحلتمام الوضوءغسل الرجلينمسح الأذنينفتنة الدجالإماما مهديايقتل الدجالسهل بن حنيفدعاء البركةالغسل للعينغسل القدمينرمى الجمرةبسبع حصياترافعا يديهرفع اليدينذات اليساربطن الواديغرفة واحدةغسل اليدينمسح الرقبةظفرة غليظةسبع حصياترسول اللهحتى تطهرييوم النحرغسل الوجهمسح الرأسحكما عدلاالاستنشاقبنات آدملا تطوفيأنا ربكمالانصرافالمساميراغتسل لهقول آمينالتكبيرابن عمرالقهقرىالتنعيماستنشاقآدم جعديتختمانالمضمضةالسفينةالدعاءالوقوفالحسيناليسارالتشهدالزهريالخرارالركوعالسجودقرابةالنسبأهلواالهديإحراممضمضةالحسن
تخريج حديث التختيم في اليسار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








