أحاديث عن: الثلج بياضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الثلج بياضا
الكَوثَرُ نَهَرٌ في الجنَّةِ، حافَّتاهُ الذهَبُ، مَجراهُ على الدُّرِّ والياقوتِ، تُربَتُه أطيَبُ مِنَ المِسكِ، وأشَدُّ بَياضًا مِنَ الثلجِ
إنَّ حَوضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ القيامةِ شَرابُه أشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلى مِن العَسَلِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، وإنَّ آنيَتَه عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه
كان الحجرُ الأسودُ أشدُّ بياضًا منَ الثلجِ ، حتى سودتْهُ خطايا بني آدمَ
إنَّ حوضي ما بين عدنٍ إلى عُمانَ أكوابُه عددُ النُّجومِ ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثَّلجِ وأحلَى من العسلِ ، وأكثرُ النَّاسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين . قلنا : يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال : شُعْثُ الرُّءوسِ دُنُسُ الثِّيابِ الَّذين لا ينكِحون المُتنعِّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الَّذين يُعطُون ما عليهم ، ولا يُعطَوْن ما لهم
أنَّ حَوْضِي ما بين ( عَدْنٍ ) إلى ( عُمانَ ) أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ ماؤُهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلْجِ وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ وأكثرُ الناسِ وُرُودًا عليهِ فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! صِفْهُمْ لَنا ؟ قال : شُعْثُ الرؤوسِ دُنْسُ الثِّيابِ ، الذينَ لا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ ولا تُفْتَحُ لهُمُ السُّدَدُ ، الذينَ يُعْطُونَ ما عليهم ، ولا يُعْطَوْنَ ما لهُمْ
إن حوضي ما بينَ عدنٍ إلى عمانَ أكوابُه [ عددُ النجومِ ] ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثلجِ وأحلَى من العسلِ أولُ مَن يرِدُه فقراءُ المهاجرينَ قلنا يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال شعثُ الرؤوسِ دنسُ الثيابِ الذين لا ينكحونَ المتنعماتِ ولا تُفتحُ لهم السددُ الذين يعطُونَ ما عليهم ولا يعطَونَ ما لهم وفي روايةٍ وأكثرُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرينَ بدلُ أولُ من يردُه
إنَّ حَوْضي أبعدُ من أَيْلَةَ من عدنٍ ، لهو أشدُّ بياضًا من الثَّلجِ ، وأحْلى من العسل باللبنِ ، ولآنيتُه أكثرُ من عددِ النجومِ ، وإني لأصُدَّ الناسَ عنه ، كما يَصُدُّ الرجلُ إبلَ الناسِ عن حَوضِه ، قالوا : أتعرفُنا يومئذٍ ؟ قال : نعم ، لكم سِيَمًا ليست لأحدٍ من الأممِ ، تَرِدون عليَّ غُرًّا مُحجَّلينَ من أثَرِ الوضوءِ
إنَّ حَوضي أبعَدُ مِن أيلةَ مِن عَدَنٍ، لَهو أشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلجِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ باللَّبَنِ، ولَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ النُّجومِ، وإنِّي لأصُدُّ النَّاسَ عنه كما يَصُدُّ الرَّجُلُ إبِلَ النَّاسِ عن حَوضِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَعرِفُنا يَومَئذٍ؟ قال: نَعَم، لَكُم سيما ليسَت لأحَدٍ مِنَ الأُمَمِ، تَرِدونَ عليَّ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِن أثَرِ الوُضوءِ
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ»
الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ حافَّتاهُ من ذهبٍ مجراهُ على الياقوتِ والدُّرِّ تربتُه أطيبُ من المسكِ وماؤُه أحلى من العسلِ وأشدُّ بياضًا من الثلجِ
حوضي ما بينَ عدنَ إلى عمانَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضا من الثلجِ ، وأحلى من العسلِ ، وأكثرُ الناسِ ورُودا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسا ، الدّنَسُ ثيابا ، الذين لا ينكحون المتنعّماتِ ، ولا تُفتَّحُ لهم أبوابُ السُّددِ ، الذين يعطونَ الحقّ الذي عليهم ، ولا يُعطَوْنَ الذي لهم
الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ، حافَّتَاهُ من ذهبٍ، و مجرَاهُ على الدرِّ و الياقوتِ، تربَتُهُ أطيبُ ريحًا من المسكِ، و ماؤُهُ أحلَى منَ العسلِ، و أشدُّ بياضًا منَ الثلجِ
الكوثَرُ نَهْرٌ في الجنةِ ، حافَّتاهُ من ذَهَبٍ ، و مَجْراهُ على الدُّرِّ و الياقُوتِ ، تُرْبَتُه أطْيَبُ رِيحًا من المسكِ ، و ماؤُهُ أحْلَى من العسَلِ ، و أشَدِّ بَياضًا من الثَّلْجِ
كانَ الحجرُ الأسودُ أشدُّ بياضًا من الثلجِ، حتى سودتُهُ خطايا بنِي آدمَ
كان الحجرُ الأسودُ أشدَّ بياضًا من الثلجِ حتى سوَّدتْه خطايا بني آدمَ
غزونا مع رسول الله غزوة تبوك حتَّى إذا كنا في بلاد جذام في أرض لهم يقال لها الحوزة وقد كان أصابنا عطش شديد فإذا بين أيدينا آثار غيث فسرنا مليا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فأكلت من الجيفتين وشربت من الماء قال فقلت يا رسول الله هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منها فقال النبي نعم هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لا ينجسهما شيء وللسباع ما شربت في بطنها ولنا ما بقي حتَّى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمنادي ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها فقال رسول الله يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظر ما هذا الصوت قال فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بياض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك ما أدري أيهما أشد ضوءا ثيابه أو وجهه فإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة قال فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال مرحبا أنتما رسولا رسول الله قالا فقلنا نعم قالا فقلنا من أنت رحمك الله قال أنا إلياس النبي خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبريل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله فسلم عليه وألقه ارجعا فأقرئاه السلام وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني أتخوف أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي فإن خلقي ليس كخلقكم قولا له يأتيني قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس خادم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا قال حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله قال فرحب به ثم قال والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب رسول الله قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم ويسلمون علي وأسلم عليهم قال فأتينا النبي فخرج النبي معنا حتَّى أتينا الشعب وهو يتلألأ وجهه نورا وإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس قال رسول الله على رسلكم قال فتقدمنا النبي قدر خمسين ذراعا وعانقه مليا ثم قعدا قالا فرأينا شيئا كهيئة الطير العظام بمنزلة الإبل قد أحدقت به وهي بيض وقد نثرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ثم صرخ بنا النبي فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلب خضرتها لبياضها فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء وإذا عليها خبز ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث قال ثم قال النبي كلوا بسم الله قال فقلنا يا رسول الله أمن طعام الدنيا هذا قال لا هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة تأتيني بها الملائكة وهذا تمام الأربعين يوما والليالي وهو شيء يقول الله عزَّ وجلَّ له كن فيكون قال فقلنا من أين وجهك قال وجهي من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة من جيش من المسلمين غزوا أمة من الكفار قال فقلنا فكم يسار من ذلك الموضع الَّذي كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقته أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد إلى مكة أشرب بها في كل سنة شربة وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل قال فقلت فأي المواطن أكبر معارك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس في مسجد من مساجد محمد إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا قال الخضر متى عهدك به قال منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وقد كان قال إنك ستلقى محمد قبلي فأقرئه مني السلام وعانقه وبكى قال ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا فنظرنا إليه حتَّى هوى في السماء كأنه يحمل حملا فقلنا يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذا هوى إلى السماء فقال إنه يكون بين جناحي ملك حتَّى ينتهي به حيث أراد
[غَزَونا مع رسولِ اللهِ غزوةَ تَبوكَ، حتَّى إذا كنَّا في بلادِ جذامٍ في أرضٍ لهم يقالُ لها الحَوزةُ، وقد كان أصابنا عَطَشٌ شديدٌ، فإذا بين أيدينا آثارُ غَيثٍ فسِرْنا ميلًا، فإذا بغديرٍ، وإذا فيه جيفتانِ، وإذا السِّباعُ قد وردت الماءَ فأكلَت من الجيفتَينِ وشَرِبَت من الماءِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه جيفتانِ وآثارُ السبِّاعِ قد أكلَت منها، فقال النَّبيُّ: نعم، هما طهوران اجتمَعا من السَّماءِ والأرضِ لا يُنَجِّسُهما شيءٌ، وللسِّباعِ ما شَرِبَت في بطنِها، ولنا ما بقي، حتَّى إذا ذهب ثلُثُ اللَّيلِ، إذا نحن بمنادٍ ينادي بصوتٍ حزينٍ: اللهُمَّ اجعَلْني من أمَّةِ محمَّدٍ المرحومةِ المغفورِ لها المستجابِ لها المبارَكِ عليها، فقال رسولُ اللهِ: يا حُذَيفةُ ويا أنَسُ ادخُلا إلى هذا الشِّعبِ [فانظُرا] ما هذا الصَّوتُ؟ قال: فدخَلنا فإذا نحن برجُلٍ عليه ثيابٌ بيضٌ أشَدُّ بياضًا من الثَّلجِ، وإذا وَجهُه ولحيتُه كذلك، ما أدري أيُّهما أشدُّ ضوءًا ثيابُه أو وجهُه، فإذا هو أعلى جِسمًا منَّا بذراعين أو ثلاثةٍ، قال: فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، ثُمَّ قال: مَرحَبًا، أنتما رسولا رسولِ اللهِ، قالا: فقلنا: نعم، قالا: فقُلْنا: من أنت رحمك اللهُ؟ قال: أنا إلياسُ النَّبيُّ خَرَجتُ أريدُ مكَّةَ، فرأيتُ عَسْكَرَكم، فقال لي جندٌ من الملائِكةِ على مُقَدِّمَتِهم جبريلُ وعلى ساقَتِهم ميكائيلُ: هذا أخوك رسولُ اللهِ فسَلِّمْ عليه والْقَه، ارجِعا فأقرِئاه السَّلامَ وقولا له: لم يمنعَنْي من الدُّخولِ إلى عَسكَرِكم إلَّا أنِّي أتخَّوُف أن تذعَرَ الإبِلُ ويفزَعَ المسلِمون من طولي؛ فإنَّ خَلقي ليس كخَلقِكم، قُولا له يأتيني، قال حُذيفةُ وأنسٌ: فصافحناه فقال لأنَسٍ خادِمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من هذا؟ قال: حُذَيفةُ بنُ اليمانِ صاحِبُ رَسولِ اللهِ، قال: فرَحَّب به، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّه لفي السَّماءِ أشهَرُ منه في الأرضِ، يُسَمِّيه أهلُ السَّماءِ صاحِبَ رَسولِ اللهِ، قال حُذَيفةُ: هل تلقى الملائكةَ؟ قال: ما من يومٍ إلَّا وأنا ألقاهم ويُسَلِّمون علَيَّ وأسَلِّمُ عليهم، قال: فأتينا النَّبيَّ فخرج النَّبيُّ معنا حتى أتينا الشِّعبَ وهو يتلألأُ وَجهُه نورًا، وإذا ضوءُ وَجهِ إلياسَ وثيابِه كالشَّمسِ، قال رسولُ اللهِ: على رِسلِكم، قال: فتقَدَّمنا النَّبيَّ قَدْرَ خمسين ذراعًا وعانَقَه مَليًّا، ثُمَّ قعدا، قالا: فرأينا شيئًا كهيئةِ الطَّيرِ العِظامِ بمنزلةِ الإبِلِ قد أحدَقَت به، وهي بِيضٌ، وقد نَثَرت أجنِحَتَها فحالت بيننا وبينهم، ثُمَّ صرخ بنا النَّبيُّ فقال: يا حُذَيفةُ ويا أنسُ تقَدَّما، فتقَدَّمنا فإذا بين أيديهم مائدةٌ خضراءُ لم أرَ شيئًا قَطُّ أحسَنَ منها، قد غَلَب خُضرتُها لبياضِها، فتقَدَّمنا فإذا بين أيديهم مائدةٌ خضراءُ، وإذا عليها خُبزٌ ورمَّانٌ ومَوزٌ وعِنَبٌ ورُطَبٌ وبَقلٌ ما خلا الكُرَّاثَ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ: كُلوا بسمِ اللهِ، قال: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ أمن طعامِ الدُّنيا هذا؟ قال: لا، هذا رزقي، ولي في كلِّ أربعين يومًا وأربعين ليلةً أكلةٌ تأتيني بها الملائكةُ، وهذا تمامُ الأربعين يومًا والليالي، وهو شيءٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ له: كُنْ فيكونُ، قال: فقُلنا: مِن أين وَجهُك؟ قال: وجهي من خَلفِ روميَّةَ، كنتُ في جيشٍ من الملائكةِ من جيشٍ من المسلِمين غَزَوا أُمَّةً من الكُفَّارِ، قال: فقُلنا: فكم يُسارُ من ذلك الموضِعِ الذي كنتَ فيه؟ قال: أربعةَ أشهُرٍ، وفارقتُه أنا منذ عَشَرةِ أيَّامٍ، وأنا أريدُ إلى مكَّةَ أشرَبُ بها في كُلِّ سَنةٍ شَربةً وهي رِيِّي وعِصمَتي إلى تمامِ الموسِمِ من قابِلٍ، قال: فقُلتُ: فأيُّ المواطِنِ أكبَرُ معارِكَ؟ قال: الشَّامُ وبيتُ المقدِسِ والمغرِبُ واليمَنُ، وليس في مسجدٍ من مساجِدِ محمَّدٍ إلَّا وأنا أدخلُه صغيرًا كان أو كبيرًا، قال: الخَضِرُ متى عهدُك به؟ قال: منذُ سَنةٍ كُنتُ قد التقيتُ أنا وهو بالموسِمِ، وقد كان قال: إنك ستلقى محمَّدًا قَبلي فأقرِئْه مني السَّلامَ، وعانقه وبكى، قال: ثُمَّ صافَحناه وعانَقناه وبكى وبكَينا، فنَظَرنا إليه حتى هوى في السَّماءِ كأنَّه يحملُ حَملًا، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لقد رأينا عجَبًا إذا هوى إلى السَّماءِ فقال: إنَّه يكونُ بينَ جناحَي مَلَكٍ حتى ينتهيَ به حيثُ أراد]
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ، تَبوكَ، حتى إذا كُنَّا ببِلادِ جُذامَ، وقد كان أصابَنا عَطَشٌ، فإذا بَينَ أيْدينا غَيثٌ، فسِرْنا مِيلًا، فإذا بغَديرٍ، حتى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ إذا نحن بمُنادٍ يُنادي بصَوتٍ حَزينٍ: اللَّهمَّ اجعَلْني مِن أُمَّةِ مُحمدٍ المَرحومةِ المَغفورِ لها، المُستَجابِ لها، والمُبارَكِ عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حُذَيْفةُ، ويا أنَسُ، ادخُلا إلى هذا الشِّعبِ، فانظُرا ما هذا الصَّوتُ. قال: فدَخَلْنا، فإذا نحن برَجُلٍ عليه ثِيابُ بَياضٍ أشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلجِ، وإذا وَجهُه ولِحيَتُه كذلك، وإذا هو على جِسمِنا مِنَّا بذِراعَيْنِ أو ثَلاثةٍ، فسَلَّمنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، ثم قالَ: مَرحَبًا، أنتُما رَسولا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نَعَمْ، مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا إلياسُ النَّبيُّ، خَرَجتُ أُريدُ مَكةَ، فرَأيتُ عَسكَرَكم، فقال لي جُندٌ مِنَ المَلائِكةِ على مُقَدِّمَتِكم جِبريلُ وعلى سياقِكم مِيكائيلُ: هذا أخوكَ رَسولُ اللهِ، فسَلِّمْ عليه، والْقَه، ارجِعا فأقْرِئاه مِنِّي السَّلامَ، وقولا له: لم يَمنَعْني مِنَ الدُّخولِ إلى عَسكَرِكم إلَّا أنِّي تَخَوَّفتُ أنْ يُذعَرَ الإبِلُ، ويُفزَعَ المُسلِمونَ مِن طُولي، فإنَّ خَلْقي ليس كَخَلقِكم، قُولا له يأْتِني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعْني. قال حُذَيْفةُ وأنَسٌ: فصافَحْناه، فقالَ لِأنَسٍ خادِمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا؟ قال: هذا حُذَيْفةُ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ. فرَحَّبَ به، ثم قال: إنَّه لَفي السَّماءِ أشهَرُ منه في الأرضِ، يُسمِّيه أهلُ السَّماءِ صاحِبَ سِرِّ رَسولِ اللهِ. قال حُذَيْفةُ: هل تَلقى المَلائِكةَ؟ قال: ما مِن يَومٍ إلَّا وأنا أَلْقاهم، يُسَلِّمونَ علَيَّ وأسُلِّمُ عليهم. قال: فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معنا حتى أتَيْنا الشِّعبَ، وإذا ضَوءُ وَجهِ إلياسَ يُشابِهُ الشَّمسَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكم. فتَقَدَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدرَ خَمسينَ ذِراعًا، قال: فعانَقَه مَليًّا، ثم إذا نَحَوَا مِنَّا شَيئًا كشِبهِ الطَّيرِ العِظامِ قد أحدَقَتْ بهم وهي بِيضٌ قد نَشَرتْ أجنِحَتَها، فحالَتْ بَينَنا وبَينَهم، ثم صَرَخَ بنا رَسولُ اللهِ، فقال: يا حُذَيْفةُ ويا أنَسُ تَقَدَّما. فإذا بَينَ أيديهم مائِدةٌ خَضراءُ لم أرَ شَيئًا قَطُّ أحسَنَ منها، قد غَلَبَ خُضرَتُها بَياضًا، فصارَتْ وُجوهُنا خُضرًا، وثِيابُنا خُضرًا، وإذا عليها جُبنٌ، وتَمرٌ، ورُمَّانٌ، وزَيتونٌ، وعِنَبٌ، ورُطَبٌ، وبَقلٌ، ما خَلا الكُرَّاثَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا بِسمِ اللهِ. فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أمِن طَعامِ الدُّنيا هذا؟ قال: لا. قال لنا: هذا رِزْقي، ولي في كُلِّ أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً أكلةٌ يَأتيني بها المَلائِكةُ، وهذا تَمامُ الأربَعينَ يَومًا، وهو شَيءٌ يَقولُ اللهُ تَعالى له كُنْ فَيكُونُ. فقُلْنا: مِن أينَ وَجهُكَ؟ قال: وَجهي مِن خَلفِ دوميَّةَ، كُنتُ في جَيشِ المَلائِكةِ مع جَيشٍ مِنَ الجِنِّ مُسلِمينَ، غَزَوْنا أُمَّةً مِنَ الكُفَّارِ. قُلْنا: فكَم مَسافةُ ذلك المَوضِعِ الذي كُنتَ فيه؟ قال: أربَعةُ أشْهُرٍ وفارَقتُه مُنذُ عَشَرةِ أيَّامٍ، وأنا أُريدُ مَكةَ، أشرَبُ منها في كُلِّ سَنةٍ مَشرَبةً، وهي رِيِّي وعِصمَتي إلى تَمامِ المَوسِم مِن قابِلٍ. قُلْنا: فأيُّ المَواطِنِ أكثَرُها ذلك؟ قال: الشَّامُ وبَيتُ المَقدِسِ والمَغرِبُ، واليَمَنُ، وليس مِن مَسجِدٍ مِن مَساجِدِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وأنا أدخُلُه صَغيرًا كانَ أو كَبيرًا. فقُلنا: الخَضِرُ متى عَهدُكَ به؟ قال: مُنذُ سَنةٍ كُنتُ قدِ التَقَيتُ أنا وهو بالمَوسِمِ، وأنا ألقاه بالمَوسِمِ، وقد كان قال: إنَّكَ سَتَلقى مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلي، فاقرَأْه مِنِّي السَّلامَ وعانِقْه. وبَكى، وعانَقاه، وبَكى وبَكَيْنا نَنظُرُ إليه حتى هَوى في السَّماءِ كأنَّه حُمِلَ حَملًا، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ لقد رَأيْنا عَجَبًا إذْ هَوى إلى السَّماءِ. فقال: إنَّه يَكونُ بَينَ جَناحَي مَلَكٍ حتى يَنتَهيَ به حيثُ أرادَ
«كانَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ أَشَدَّ بَياضًا مِن الثَّلْجِ حتَّى سَوَّدَتْه خَطايا بَني آدَمَ»
الكوثَرُ حافَتاه الذَّهبُ، ومَجراه على الدُّرِّ والياقوتِ، تُربتُه أطيَبُ مِن المِسكِ، ماؤُه أشَدُّ بياضًا مِن الثَّلجِ، وأحلى مِن العسلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
ماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسلالشام وبيت المقدس والمغرب واليمنتربته أطيب ريحا من المسكمجراه على الدر والياقوتماؤه أشد بياضا من الثلجأباريق عدد نجوم السماءيعطون الحق الذي عليهملا ينكحون المتنعماتتربته أطيب من المسكأشد بياضا من اللبنأطيب ريحا من المسكأشد بياضا من الثلجماؤه أحلى من العسلأكوابه عدد النجوملا تفتح لهم السددأمة محمد المرحومةالشام وبيت المقدسصاحب سر رسول اللهأكواب عدد النجومعدد نجوم السماءفقراء المهاجرينالمائدة الخضراءلا ينجسهما شيءالدر والياقوتأحلى من العسلأبرد من الثلجحافتاه من ذهبخطايا بني آدمالسماء والأرضنهر في الجنةالحجر الأسودالعسل باللبنحافتاه الذهبيوم القيامةنجوم السماءالشعث رؤوساالدنس ثياباأبواب السددإلياس النبيمائدة خضراءشعث الرؤوسدنس الثيابأثر الوضوءبياض الثلجبيت المقدسغر محجلينأشد بياضاحوض محمدصد الناسأمة محمدالملائكةلم يظمأبني آدمالتحجيلميزابانميكائيلالكوثرالوضوءالنجومطهورانالموسمالذهبالمسكالثلجسودتهخطاياالحوضالغرةصنعاءياقوتبياضاالخضرالشامجبريلآنيةأيلةبياضحوضيعمانسيماحوضمضرعدنورقذهبمسكعسلمكة
تخريج حديث الثلج بياضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








