أحاديث عن: أيلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أيلة
⭐ متفق عليه
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أنس، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاءَ من اليمن، وإنّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السّماء».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرّقاق (٦٥٨٠)، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٣) كلاهما من حديث ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدّثني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشدّ بياضًا من الثّلْج، وأحلى من العسل باللّبن، ولآنيتُه أكثر من عدد النّجوم، وإني لأصد النّاس عنه كما يصدّ الرّجل إبل النّاس عن حوضه». قالوا: يا رسول اللَّه، أتعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون عليَّ غرًّا محجلين من أثر الوضوء».
وفي رواية: «ترد عليَّ أمّتي الحوض وأنا أذود النّاس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله». قالوا: يا نبي اللَّه، أتعرفنا؟ قال: «نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم. تردون علي غرًّا محجّلين من آثار الوضوء. وليُصدَنَّ عنّي طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربّ، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟».
وفي رواية: «ترد عليَّ أمّتي الحوض وأنا أذود النّاس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله». قالوا: يا نبي اللَّه، أتعرفنا؟ قال: «نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم. تردون علي غرًّا محجّلين من آثار الوضوء. وليُصدَنَّ عنّي طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربّ، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟».
صحيح رواه مسلم في الطّهارة (٢٤٧) من طرق عن مروان الفزاريّ، عن أبي مالك الأشجعيّ سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
وعن حذيفة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ حوضي لأبعدُ من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده إنّي لأذود عنه الرّجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه». قالوا: يا رسول اللَّه، وتعرفنا؟ قال: «نعم، تردون عليَّ غرًّا محجّلين من آثار الوضوء ليست لأحدٍ غيركم».
صحيح رواه مسلم في الطّهارة (٢٤٨) عن عثمان بن أبي شيبة: حدّثنا علي بن مسهر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
[وحديث عبدالله بن عمرو:حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.] [وحديث ابن مسعود:أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عمر: أَمامَكُمْ حَوْضٌ كما بيْنَ جَرْباءَ وأَذْرُحَ.] [وحديث أنس: إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.] [وحديث سهل بن سعد:إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ] [وحديث ابن عباس: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: الكَوْثَرُ: الخَيْرُ الكَثِيرُ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ قالَ أبو بشْرٍ: قُلتُ لِسَعِيدٍ: إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ؟ فَقالَ سَعِيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيْرِ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ.[
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
أنا فَرَطُكم بيْنَ أيديكم فإنْ لم تجِدوني فأنا على الحوضِ ما بيْنَ أَيْلَةَ إلى مكَّةَ وسيأتي رجالٌ ونساءٌ بآنيةٍ وقِرَبٍ ثمَّ لا يذوقونَ منه شيئًا
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
[«مَن نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا يَعصِه»] قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: حَديثٌ غَريبٌ مِن حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، ما سَمِعتُه إلَّا مِن أبي عنِ ابنِ نُمَيرٍ. وطَلحةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِن أهلِ أيلةَ، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أصحابُ الحَديثِ: ليس هذا بالكوفةِ، إنَّما هذا عنِ ابنِ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، يَعني العُمَريَّ، فقُلتُ لهمُ: امضوا إلى أبي خَيثَمةَ؛ فإنَّ سَماعَهم بالكوفةِ واحِدٌ مِنِ ابنِ نُمَيرٍ، فذَهَبوا
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتلى أُحُدٍ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، فقال: إنِّي فرَطُكُم على الحَوضِ، وإنَّ عَرضَه كما بينَ أيلةَ إلى الجُحفةِ، إنِّي لَستُ أخشى علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِنِّي أخشى عليكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوا فيها وتَقتَتِلوا، فتَهلِكوا كما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم. قال عُقبةُ: فكانَت آخِرَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به
قَدرُ حَوضي كما بينَ أيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كَعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدرَ حَوضي كما بَينَ أَيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدْرَ حوضي كما بَينَ أيلةَ وصَنعاءَ من اليمَنِ، وإنَّ فيه من الأباريقِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ
أنَّ مَلِكَ أيلةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردةً
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم
أنا فَرَطُكم بَينَ أيْديكُم، فإنْ لم تَجِدوني، فأنا على الحَوضِ، والحَوضُ قَدْرُ ما بَينَ أَيْلَةَ إلى مكَّةَ، وسيَأتي رِجالٌ، ونِساءٌ فلا يَذوقونَ منه شَيئًا، مَوْقوفٌ ولم يَرْفَعْه
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ أَيْلَةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شهرٍ عَرْضُه كطُولِه فيها مِزرابانِ يَنْثعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن ورِقٍ وذهَبٍ، أبيضُ مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وأبرَدُ مِن الثَّلجِ فيه أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كيزان كنجوم السماءأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداأشد بياضا من اللبنأطيب ريحا من المسكماء أبيض من اللبنعبيد الله بن زيادالنهي عن المنكرفرطكم على الحوضعدد نجوم السماءخير دور الأنصارأباريق كالنجومأبو عبد الرحمنغضيف بن الحارثدار بني النجاراختلاج الرجالائتمان الخائنعمر بن الخطابأبيض من اللبنأحلى من العسلأبرد من الثلجلا يظمأ أبدانهر في الجنةسوء المجاورةخيانة الأمينما بين طرفيهسعد بن عبادةالأعراف 165قطيعة الرحمأنس بن مالكنجوم السماءدور الأنصاربين أيديكممثل النحلةآنية الحوضنعم الغلامبغلة بيضاءوادي القرىبني النجاريوم السبتمسيرة شهرريح المسكلا يذوقونيطيع اللهيعصي اللهرسول اللهغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةابن عباسفلا يعصهابن نميرلسان عمروضع الحقالأباريققدر حوضيملك أيلةعام تبوكمن الجنةورق وذهبالإيمانالحيتانالمتفحشالتنافسيقول بهجبل أحدمزرابانينثعبانلم يظمأوصنعاءحوض...محجلينالوضوءالكوثرأباريقالفاحشالتفحشفليطعهالدنياالقتالالهلاكالجحفةالمودعأبو ذرببحرهماليمنإثباتتردونغيركمالمسخالحوضالفحشالفضةفرطكممعصيةطرفيهصنعاءآنيتهموقوفحوضي
تخريج حديث أيلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








