أحاديث عن: الغرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الغرة
⭐ صحيح
📂 باب دية الجنين
عن أسامة بن عمير الهذلي. وكان قد صحب النَّبِيّ ﷺ قال: كانت فينا امرأتان، فضربت إحداهما الأخرى بعمود، فقتلتها، وقتلت ما في بطنها، فقضى النَّبِيّ ﷺ في المرأة بالدية، وقضى بدية الغرة لزوجها، وقضى بالعقل على عصبة القاتلة، وقضى في الجنين بغرة عبد، أو أمة.
صحيح رواه ابن أبي عاصم في الديات (١٧١) والطحاوي في مشكله (٤٥٢١) والطَّبرانيّ في الكبير (١/ ١٦٠) وعنه الضياء في المختارة (١٤١٦) كلّهم من طرق عن سفيان بن عينة، عن أيوب السختيانيّ، قال: سمعت أبا المليح الهذلي بن أسامة، عن أبيه فذكره واللّفظ لأبي عاصم مثله عند الطحاويّ.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
إن من العلمِ كهيئةِ المكنونِ لا يعلمُه إلا أهلُ العلمِ باللهِ فإذا ذكروه لم ينكرْه إلا أهلُ الغرةِ باللهِ
إنَّ منَ العِلمِ كهيئَةِ المكنونِ لا يعرِفُهُ إلَّا أهلُ العِلمِ باللَّهِ ، فإذا ذكروهُ لم ينكِرْهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ باللَّهِ تعالى
عن أبي المَليحِ، عن أبيه، وكانَ أُسامةُ رَضِيَ اللهُ عنه قد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: ذلك فينا -يَعْني في هُذَيْلٍ-، قالَ: فرَمَتِ امْرَأةً في هُذَيْلٍ بعَمودٍ فقَتَلَتْها، وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالدِّيَةِ، وقَضى بدِيَةِ الغُرَّةِ لزَوْجِها، وقَضى بالعَقْلِ على عَصَبةِ القاتِلةِ، فقالَ رَجُلٌ مِن عَصَبةِ القاتِلةِ: كيف يُدَى يا رَسولَ اللهِ مَن لا أكَلَ، ولا شَرِبَ ولا نَطَقَ فاسْتَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَسَجَّاعةٌ أنت؟»
حديث: ما يُذهِبُ عنِّي مَذَمَّةَ الرَّضاعِ [يعني حديث: يا رَسولَ اللهِ، ما يُذهِبُ عنِّي مَذَمَّةَ الرَّضاعِ؟ قالَ: "الغُرَّةُ؛ العَبْدُ أو الأمَةُ".]
عَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أنَّهُ نشدَ النَّاسَ قضاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ يعني الجنينَ فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي ، فضرَبَت إحداهُما الأُخرَى بمِسطحٍ فقتلَتْها ، وقتَلَت جنينَها ، فقضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الجنينِ الغرة ، عبدٍ ، وأَن تُقتَلَ بِها
إياكَ ومُشارَّةَ الناسِ فإنها تُظهرُ العرَّةَ وتدفنُ الغرَّةَ
عن ذي الغُرّةِ قال : عرضَ أعرابيّ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألهُ عن الصلاةِ في أعطانِ الإبِل ، قال : لا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَوَّمَ الغُرَّةَ خَمسينَ دينارًا
إيَّاكم ومُشارَّةَ النَّاسِ؛ فإنَّها تَدفِنُ الغُرَّةَ، وتُظهِرُ العُرَّةَ
إيَّاكُم ومشارَّةَ النَّاسِ ، فإنها تدفِنُ الغُرَّةَ ، وتظْهرُ العرَّةَ
إيَّاكُم ومُشَارَّةَ الناسِ ، فإنها تَدْفِنُ الغُرَّةَ ، وتُظْهِرُ العِرَّةَ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه أقام الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا
إنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه قوَّم الغُرَّةَ خمسين دينارًا
إنَّ من العلمِ كهيئةِ المكنونِ لا يعلمُهُ إلَّا أهلُ العلمِ باللهِ فإذا ذكَروهُ لم ينكرْهُ إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
إن من العلمِ كهيئةِ المكنونِ، لا يَعْرِفُه إلا العلماءُ باللهِ، فإذا نطقوا به ؛ لم يُنْكِرْهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ عز وجل
إِنَّ مِنَ العلمِ كَهَيْئَةِ المَكْنُونِ ، لا يعلمُهُ إلَّا العلماءُ باللهِ تعالى ، فإِذَا نَطَقُوا بهِ لا ينكرُهُ إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ مِن العلمِ كهَيئةِ المكنونَ لا يعرفُهُ إلَّا العُلماءُ باللهِ ، فإذا نطَقوا بهِ لم يُنكرْهُ إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ عزَّ و جلَّ
نحو [إنَّ مِنَ العِلمِ كَهَيئةِ المَكنونِ لا يَعلَمُه إلَّا أهلُ العِلمِ باللهِ، فإذا نَطَقوا به لَم يُنكِرْه إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ، إنَّ اللَّهَ جامِعُ العُلَماءِ يَومَ القيامةِ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيَقولُ لَهم: إنِّي لَم أودِعْكُم عِلمي وأنا أُريدُ أن أُعَذِّبَكُم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
حمل بن مالك بن النابغةأهل العلم باللهأهل الغرة باللهالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيرالنحول والسجودكهيئة المكنونعمر بن الخطابالراعي الشفيقنصرة الأولياءالعلماء باللهالعلم المكنونعصبة القاتلةخمسين ديناراجامع العلماءالغرة باللهما في بطنهامذمة الرضاعمشارة الناسأعطان الإبلأودعكم علميقضاء النبيدية الجنينتدفن الغرةتظهر العرةإذا ذكروهصعيد واحدلم ينكرهلا ينكرهتقتل بهاذي الغرةصوت حزيننطقوا بهلا يعلمهأوليائيالجنينأسجاعةالرضاعأعرابيالصلاةالعلمذكروهالغرةالديةالعقلالعبدالأمةالعرةإياكمتقويمبغرةهذيليذهبمسطحإياكتظهرتدفنأقامجنينقضىعبدأمةديةقومعمر
تخريج حديث الغرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








