أحاديث عن: الجار القريب من بينهما قرابة والجار الجنب بخلافه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجار القريب من بينهما قرابة والجار الجنب بخلافه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ الجارُ القريبُ من بينَهما قرابةَ والجارُ الجنُبِ بخلافِهِ
الشفيعُ أولَى من الجارِ ، والجارُ أولَى من الجنبِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
الشَّفيعُ أوْلى مِنَ الجارِ، والجارُ أَوْلى مِنَ الجَنْبِ
الشَّفيعُ أولى من الجارِ والجارُ أولَى مِن الجنبِ
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
أربعٌ مِن السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ والمسكَنُ الواسعُ والجارُ الصَّالحُ والمركَبُ الهنيءُ، وأربعٌ مِن الشَّقاوةِ: الجارُ السَّوءُ والمرأةُ السَّوءُ والمسكَنُ الضَّيِّقُ والمركَبُ السَّوءُ
أرْبَعٌ مِن السَّعادةِ: المَرْأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنِيُّ. وأرْبَعٌ مِن الشَّقاءِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرْأةُ السُّوءُ، والمَركَبُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ
أربَعٌ مِنَ السَّعادةِ: المَرأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنيءُ، وأربَعٌ مِنَ الشَّقاوةِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ، والمَركَبُ السُّوءُ
أربعٌ من السعادةِ : المرأةُ الصالحةُ ، والمسكنُ الواسعُ ، والجارُ الصالحُ ، والمركبُ الهنيءُ . أربعٌ من الشَّقاءِ : الجارُ السوءُ ، والمرأةُ السوءُ ، والمركبُ السوءُ ، والمسكنُ الضَّيِّقُ
أربعٌ من السعادةِ : المرأةُ الصالحةُ ، والمسكنُ الواسعُ ، والجارُ الصالحُ ، والمركبُ الهنيءُ . وأربعٌ من الشقاءِ : الجارُ السوءُ ، والمرأةُ السوءُ ، والمركبُ السوءُ ، والمسكنُ الضَّيِّقُ
ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ : الرجُلُ يلْقَى العَدُوَّ في فِئَةٍ فيَنصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِهِ ؛ والقوْمُ يُسافِرُونَ فيَطولُ سَراهُمْ حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرْضَ فيَنزِلُونَ ؛ فيَتنحّى أحدُهمْ فيُصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرحيلِهِمْ ، والرجُلُ يَكونُ لهُ الجارُ يُؤذِيهِ جارُهُ فيَصبِرُ على أذَاهُ حتى يُفرِّقَ بينهُما موتٌ أو طَعْنٌ ، والّذينَ يَشنؤُهمُ اللهُ : التَّاجِرُ الحلّافُ ، والفقيرُ المخْتالُ ؛ والبَخيلُ المنّانُ
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
أربعٌ من السَّعادةِ المرأةُ الصَّالحةُ والمسكنُ الواسعُ والجارُ الصَّالحُ والمركِبُ الهنيءُ وأربعٌ من الشَّقاءِ الجارُ السُّوءُ والمرأةُ السُّوءُ والمركِبُ السُّوءُ والمسكنُ الضَّيِّقُ
حديث في ردِّ شهادةِ الظِّنِّينَ مطلقًا [حديث عائشة أم المؤمنين: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا مَجلودٍ حَدًّا ولا ذي غِمرٍ لأخيه، ولا القانِعِ لأهلِ لهم، ولا ظَنينٍ في ولاءٍ ولا قَرابةٍ] [وحديث أبي هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا في السوق أنه لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، قيل: يا رسول الله ما الخصم؟ قال: الجار لنفسه، قيل: وما الظنين؟ قال: المتهم في دينه.] [وحديث طلحة بن عبدالله بن عوف: لا شهادةَ لخصمٍ ولا ظَنينٍ.]
«أرْبَعٌ مِن السَّعادةِ: المَرْأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنِي، وأرْبَعٌ مِن الشَّقاوةِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرْأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ، والمَركَبُ السُّوءُ»
ثَلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ: الرَّجُلُ يَلقى العَدوَّ في فِئةٍ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقَومُ يُسافِرونَ فيطولُ سَراحُهم حتَّى يُحِبُّوا أن يَمَسُّوا الأرضَ فيَنزِلونَ فيَتَنَحَّى أحَدُهم فيُصَلِّي حتَّى يوقِظَهم لرحيلِهم، والرَّجُلُ يَكونُ له الجارُ يُؤذيه جارُه فيَصبِرُ على أذاه حتَّى يُفرِّقَ بَينَهما مَوتٌ أو ظَعنٌ، والذينَ يَشنَؤُهمُ اللهُ: التَّاجِرُ الحَلَّافُ، والفقيرُ المُختالُ، والبَخيلُ المُنَّانُ
لَقِيتُ أبا ذَرٍّ فقلْتُ لهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَما إنَّهُ لا تَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما سَمِعْتُهُ مِنْهُ فما الذي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أنَّكَ تقولُ ثلاثَةٌ يحبُّهُمْ اللَّهُ، وثلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ قال قُلْتُهُ وسَمِعْتَهُ قُلْتُ فمَنْ هؤلاءِ الذينَ يحبُّهُمْ اللهُ قال الرجلُ يَلْقَى العَدُوَّ في فئةٍ فَيَنْصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتلَ أوْ يُفْتَحَ لِأصحابِهِ والقومُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ مسرَاهُمْ حتى يحنُوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فَيَنْزِلونَ فَيَتَنَحَّى أحدُهُمْ فَيصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهمْ والرجلُ يكونُ لهُ الجَارُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ حتى يُفَرِّقَ بينَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ قُلْتُ ومَنْ هؤلاءِ الذينَ يشنأُ اللهُ قال التَّاجِرُ الحَلَّافُ أوْ البائِعُ الحَلَّافُ والفقيرُ المحتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ
أربعٌ مِنَ السَّعادَةِ: المرأةُ الصَّالِحَةُ ، و المَسْكَنُ الوَاسِعُ ، و الجَارُ الصَّالِحُ ، والمَرْكَبُ الهَنِيءُ، وأربعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ : الجَارُ السُّوءُ ، والمرأةُ السُّوءُ ، و المَرْكَبُ السُّوءُ و المَسْكَنُ الضِّيقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الرجل يلقى العدو في فئةالشفيع أولى من الجارالجار أولى من الجنبالجار المسلم القريبيلقى العدو في الفئةالصبر على أذى الجارلا تؤذه بقتار قدركإذا استعانك أعنتهالجار يؤذيه فيصبرالرجل يلقى العدوأربع من السعادةأربع من الشقاوةيصلي حتى يوقظهمالصلاة في السفرإطعام المشركينالمرأة الصالحةأربع من الشقاءالفقير المختالالفقير المحتالالجيران ثلاثةالمسلم القريبالمسكن الواسعالمركب الهنيءالتاجر الحلافالبخيل المنانيصبر على أذاهلا تجوز شهادةالجار القريبالجار الكافرالجار المسلمالجار الصالحالمرأة السوءالمسكن الضيقالمركب السوءمتهم في دينهالمركب الهنيالجار الجنبالجار السوءيشنؤهم اللهالجار يؤذيهحق الإسلامحق القرابةيحبهم اللهلقاء العدوحق الجوارحق الشفعةينصب نحرهمجلود حداحق الجارقتار قدرالسعادةالشقاوةالقريبالشفيعاستعاناستقرضبوائقهالكافرالجوارالشقاءذي غمرالقانعالجارالجنبقرابةبوائقافتقرجنازةفاكهةأولىمؤمنظنينخائنأربعمرضهنأعزىخصم
تخريج حديث الجار القريب من بينهما قرابة والجار الجنب بخلافه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








