أحاديث عن: الشقاوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الشقاوة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن الكفاءة...
عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيّق، والمركب السوء».
صحيح رواه ابن حبان في صحيحه (٤٠٣٢) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من سعادة المرء الجار...
عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء».
صحيح رواه ابن حبان (٤٠٣٢) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتب شقية أو سعيدة
كُنَّا في جَنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومعهُ مِخصَرةٌ، فنَكَّسَ فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُمَّ قال: ما منكم مِن أحَدٍ، ما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا كُتِبَ مَكانُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا قد كُتِبَ شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَتَّكِلُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ؟ فمَن كان مِنَّا مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، وأمَّا مَن كان مِنَّا مِن أهلِ الشَّقاوةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ، قال: أمَّا أهلُ السَّعادةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ السَّعادةِ، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ الشَّقاوةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} [الليل: 6] الآيةَ
كُنَّا في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومعهُ مِخصَرةٌ فنَكَّسَ فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُمَّ قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ، ما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كَتَبَ اللهُ مَكانَها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، قال: فقال رَجَلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَمكُثُ على كِتابِنا، ونَدَعُ العَمَلَ؟ فقال: مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشَّقاوةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ، فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا أهلُ السَّعادةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى} [الليل: 5]. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ في مَعناه. وقال: فأخَذَ عودًا، ولم يَقُلْ: مِخصَرةً. وقال ابنُ أبي شيبةَ في حَديثِه، عن أبي الأحوصِ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها
ثلاثٌ مِنَ السَّعادةِ، وثلاثٌ مِنَ الشَّقاوةِ، فمِنَ السَّعادةِ: المرأةُ تَراها تُعجِبُكَ، وتَغيبُ فتَأْمَنُها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ وَطِيَّةً فتُلحِقُكَ بأَصحابِكَ، والدَّارُ تكونُ واسِعةً كثيرةَ المِرافقِ، ومِن الشَّقاوةِ: المرأةُ تَراها فتَسوؤكَ، وتَحمِلُ لسانَها عليكَ، وإنْ غِبتَ عنها لمْ تَأْمَنْها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ قَطوفًا، فإنْ ضَرَبْتَها أَتْعبَتْكَ، وإنْ تَركَبْها لمْ تُلحِقْكَ بأصْحابِكَ، والدَّارُ ضَيِّقةٌ قليلةُ المِرافقِ
ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا قد كُتِبَ مَقعَدُه من النَّارِ و مَقعدُه من الجنَّةِ اعمَلوا ؛ فكلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ لهُ ، قال : أمَّا مَن كان من أهلِ السَّعادةِ فسَيُيَسَّرُ لعملِ السَّعادةِ ، و أمَّا مَن كان من أهلِ الشَّقاوةِ فسَيُيَسَّرُ لعملِ الشَّقاوةِ
كُنَّا في جَنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومعهُ مِخصَرةٌ، فنَكَّسَ فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُمَّ قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ وما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا كُتِبَ مَكانُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا قد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً. قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَتَّكِلُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِنَّا مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، ومَن كان مِنَّا مِن أهلِ الشَّقاءِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ؟ قال: أمَّا أهلُ السَّعادةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ الشَّقاءِ. ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى * وصَدَّقَ بالحُسنى} [اللَّيل: 5] الآيةَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
أربعٌ مِن السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ والمسكَنُ الواسعُ والجارُ الصَّالحُ والمركَبُ الهنيءُ، وأربعٌ مِن الشَّقاوةِ: الجارُ السَّوءُ والمرأةُ السَّوءُ والمسكَنُ الضَّيِّقُ والمركَبُ السَّوءُ
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ
أربعٌ مِنَ السَّعادَةِ: المرأةُ الصَّالِحَةُ ، و المَسْكَنُ الوَاسِعُ ، و الجَارُ الصَّالِحُ ، والمَرْكَبُ الهَنِيءُ، وأربعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ : الجَارُ السُّوءُ ، والمرأةُ السُّوءُ ، و المَرْكَبُ السُّوءُ و المَسْكَنُ الضِّيقُ
إنَّ اللهَ أخرجَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِهِ ، وأراهُ إيَّاهمْ ، وجعل أهلَ السَّعادةِ في قبضتِهِ اليمنَى ، وأهلَ الشَّقاوةِ في القبضةِ الأخرَى
أربَعٌ مِنَ السَّعادةِ: المَرأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنيءُ، وأربَعٌ مِنَ الشَّقاوةِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ، والمَركَبُ السُّوءُ
ما من نفسٍ مَنفُوسَةٍ ، إلَّا وقدْ كتَبَ اللهُ مكانَها من الجنةِ والنارِ ، وإلّا وقدْ كُتِبَتْ شقِيَّةً أو سعيدةً ، قِيلَ : أفَلَا نَتَّكِلُ ؟ قال : لا ، اعملُوا ، ولا تتَّكِلُوا ، فكُلُّ مُيسَّرٌ لِما خُلِقَ لهُ ، أمّا أهلُ السعادةِ ، فيُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ السعادةِ ، وأمّا أهلُ الشَّقاوَةِ ، فيُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ لشَّقاوَةِ
ثلاثٌ من السعادةِ ، وثلاثُ من الشقاوةِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ تراها تُعجبكَ ، وتَغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالكَ ، والدابةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ ومن الشقاوةِ المرأةُ تراها فتسُوؤكَ ، وتحملُ لِسانَها عليكَ ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسهَا ومالكَ ، والدابةُ تكون قطوفا ، فإن ضربتَها أتعبتكَ ، وإن تركتَها لم تُلحِقكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلةَ المرافقِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال : ينزلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا في شهرِ رمضانَ يدبِّرُ أمْرَ السَّنةِ ، فيمحو ما يشاءُ غيرَ الشَّقاوَةِ والسَّعادةِ ، والموتِ والحياةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ ( إبراهيم27 ) قال : ينزلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا في شهرِ رمضانَ يدبِّرُ أمرَ السَّنةِ فيمحو ما يشاءُ غيرَ الشَّقاوةِ والسَّعادةِ والموتِ والحياةِ
( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) ؛ إلا الشقاوةَ، والسعادةَ، والحياةَ، والموتَ
يَمحو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبتُ إلَّا الشَّقاوةَ والسَّعادةَ والحَياةَ والمَماتَ
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ
أربعةٌ من الشَّقاوةِ : جمودُ العينِ ، وقساوةُ القلبِ ، وطولُ الأملِ ، والحرصُ على الدُّنيا
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء عمرو بنُ قُرَّةَ ، فقال يا رسولَ اللهِ كتب الله عليَّ الشقاوةَ ، ولا أُراني أرزقُ إلا من دفٍّ بكفِّي ، فأْذنْ لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ ، فقال : لا آذنُ لك ولا كرامةَ ، ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقك اللهُ رزقًا طيبًا فاخترتَ ما حرم اللهُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليك لنكَّلتُ بك ، فدعْ ذا ، وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إن تعُد بعد التَّقدِمةِ ضربتُك ضربًا وجيعًا ، وحلقتُ رأسَك مُثلةً ، ونفيتُك من أهلِك ، وأحلَلْتُ سلَبكَ نُهبةً لفِتيانِ المدينةِ ، فقام عمرو بنُ قُرَّةَ ، وبه من الخزيِ والشرِّ ما لا يعلمُه إلا الله ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ما قام : هؤلاءِ العِصابةُ من مات منهم بغير توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما هو في الدُّنيا مُخَنَّثًا عُريانًا ، لا يستتِرُ من الناسِ بهُدبةٍ ، كلما قام صُرعَ مرَّتين ، فقام عُرفُطةُ بنُ نهِيكٍ ، فقال : إني أصطادُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم العملُ ، قد كانت للهِ رسلٌ قبلي كلُّها تصطادُ وتطلبُ الصيدَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مكانها من الجنة والنارإلا الشقاوة والسعادةالغناء من غير فاحشةفأما من أعطى واتقىاتكال على كتابناالشقاوة والسعادةالحرص على الدنيااعملوا فكل ميسرأربع من السعادةأربع من الشقاوةفسنيسره لليسرىفسنيسره للعسرىالمرأة الصالحةيدبر أمر السنةالحياة والمماتحلقت رأسك مثلةشقية أو سعيدةشقية أم سعيدةمقعد من النارمقعد من الجنةالمسكن الواسعالمركب الهنيءالقبضة الأخرىالسماء الدنياالموت والحياةالجنة والنارالجار الصالحالمرأة السوءالمسكن الضيقالمركب السوءقبضته اليمنىيمحو ما يشاءالقول الثابتمخنثا عرياناأهل السعادةأهل الشقاوةبقيع الغرقدشقي أو سعيدعمل السعادةعمل الشقاوةمنكم من أحدالجار السوءقساوة القلبالكفاءة...نفس منفوسةكتب مكانهاأهل الشقاءلما خلق لهجمود العينكتاب اللهينزل اللهشهر رمضانيمحو اللهالرعد: 39طول الأمللا آذن لكولا كرامةسلبك نهبةالجار...علم اللهذرية آدمابن عباسعدو اللهضرب وجيعالسعادةالشقاوةالصالحةوالمسكنوالمركبالتيسيرالاتكالكل ميسرفأثبتنيما يشاءابن عمرالمرأةالواسعوالجارالصالحالهنيءالكتاباعملواالدابةتأمنهاييسرونالبقيعالشقاءأثبتنيكتبتنيالحياةالمماتوأربعسعادةالمرءالعملمخصرةالدارواسعةسعيدةامحني
تخريج حديث الشقاوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








