أحاديث عن: الجبلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجبلين
⭐ متفق عليه
📂 باب الأمر باتباع الجنائز وفضله
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد الجنازة حتّى يُصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتّى تُدفن فله قيراطان».
قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين».
قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٢٥)، ومسلم في الجنائز (٩٤٥) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، قال: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أن أبا هريرة قال: فذكر الحديث ولفظهما سواء.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
مَن شَهِدَ الجِنازةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فلَه قيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدفَنَ فلَه قيراطانِ، قيلَ: وما القيراطانِ؟ قال: مِثلُ الجَبَلَينِ العَظيمَينِ انتَهى حَديثُ أبي الطَّاهِرِ. وزادَ الآخَرانِ، قال ابنُ شِهابٍ: قال سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: وكانَ ابنُ عُمَرَ، يُصَلِّي عليها ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَمَّا بَلَغَه حَديثُ أبي هُرَيرةَ، قال: لقد ضَيَّعنا قَراريطَ كَثيرةً. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَولِه: الجَبَلَينِ العَظيمَينِ، ولَم يَذكُرا ما بَعدَه [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عبدِ الأعلى: حتَّى يُفرَغَ مِنها. وفي حَديثِ عبدِ الرَّزَّاقِ: حتَّى توضَعَ في اللَّحدِ. [وفي روايةٍ]: وقال: ومَنِ اتَّبَعَها حتَّى تُدفَنَ
عن ابن المسيبِ ، عن أبيهِ ، عن جدهِ قال : ( جاءَ مكةَ سيْلٌ طَبّقَ ما بين الجبلينِ )
من صلى على جنازةٍ فله قيراطٌ ومن انتظرها حتى توضعَ في اللحدِ فله قيراطان ِوالقيراطانِ مثلُ الجبلينِ العظيمينِ
من صلَّى على جنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ومنِ انتظرَها حتَّى توضعَ في اللَّحدِ فلَهُ قيراطانِ والقيراطانِ مثلُ الجبلينِ العظيمينِ
مَن صلى على جَنازةٍ فله قِيراطٌ ، ومَنِ انتظرها حتى تُوضَعَ فى اللحدِ ، فله قِيراطانِ ، والقِيراطانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ
مَن صَلَّى على جِنازةٍ فلَه قيراطٌ، ومَنِ انتَظَرَها حَتَّى توضَعَ في اللَّحدِ فلَه قيراطانِ، والقيراطانِ مِثلُ الجَبَلَينِ العَظيمَينِ
جاءَ سَيلٌ في الجاهِليَّةِ فكَسا ما بينَ الجَبَلَينِ
كنْتُ مع ابنِ عمرَ فلبَّى حتى أسمعَ ما بينَ الجبلينِ
كنتُ مع ابنِ عُمَرَ فلبَّى حتى أسمَعَ ما بين الجبلَينِ
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فلَبَّى حتى أسمَعَ ما بينَ الجبَلينِ
مَن شَهِد الجَنازةَ حتى يُصَلَّى عليها فله قِيراطٌ ، ومَن شَهِدَها حتى تُدْفَنَ كان له قِيراطانِ ، مِثْلُ الجبلينِ العظيمينِ
من صلَّى على جنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ومنِ انتظرَ حتَّى يُفرَغَ منْها فلَهُ قيراطانِ قالوا وما القيراطانِ قالَ مِثلُ الجبَلينِ
مَن شَهِدَ الجَنازةَ حتَّى يُصَلِّيَ فلَه قيراطٌ، ومَن شَهِدَ حتَّى تُدفَنَ كان له قيراطانِ، قيلَ: وما القيراطانِ؟ قال: مِثلُ الجَبَلَينِ العَظيمَينِ
مَن صلَّى على جِنازةٍ، أو قال: مَن مشَى مع جِنازةٍ، فله قيراطٌ، فإنِ انتظَر حتى تُدْفَنَ، فله قيراطانِ، والقيراطانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العظيمَيْنِ
من شَهدَ جنازةً حتَّى يصلَّى عليها فلَه قيراطٌ ومن شَهدَ حتَّى تدفنَ فلَه قيراطانِ قيلَ: وما القيراطانِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ مثلُ الجبلينِ العظيمينِ
مَن شَهِدَ الجِنازةَ حَتَّى يُصَلَّى عليها فلَه قيراطٌ، ومَن شَهِدَها حَتَّى تُدفَنَ -وقال عَتَّابٌ: حَتَّى يُفرَغَ- فلَه قيراطانِ، قيلَ: وما القيراطانِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مِثلُ الجَبَلَينِ العَظيمَينِ
مِثْلَهُ، وزاد: قيل: يا رسولَ اللهِ، وما القيراطانِ؟ قال: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العظيمَيْنِ. [يعني حديثَ: مَن جاء جِنازةً فتَبِعها مِن أهلِها حتى يُصلِّيَ عليها، فله قيراطٌ، وإنْ مضَى معها حتى تُدْفَنَ، فله قيراطانِ مِثْلُ أُحُدٍ.]
أنَّه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَمْعٍ قَبلَ أنْ يُفيضَ، فلمَّا نظَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، طَوَيتُ الجَبَلينِ ولَقِيتُ شِدَّةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أدرَكَ إفاضَتَنا أدرَكَ الحَجَّ، زادَ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ في حَديثِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفْرِحْ رَوعَك، مَن أدرَكَ إفاضَتَنا هذه، فقد أدرَكَ الحَجَّ
من صلَّى على جنازةٍ فلَهُ قيراطٌ ومنِ انتظرَها حتَّى يفرُغَ من دفنِها فلَهُ قيراطانِ قالوا: وما هُما؟ قال: القيراطانِ مثلُ الجبلَينِ العظيمينِ
أرسَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ يَدْعوه إلى البِرازِ، فقالَ الحُصَينُ: لا يَمنَعُني مِن لِقائِكَ جُبنٌ، ولسْتُ أدْري لمَن يكونُ الظَّفَرُ، فإنْ كانَ لكَ كنْتُ قد ضيَّعْتُ مَن وَرائي، وإنْ كانَ لي كنْتُ قد أخْطأْتُ التَّدْبيرَ، وإنْ طُفْتُ رجَعْنا إلى باقي الحَديثِ، وضرَبَ ابنُ الزُّبَيرِ فُسْطاطًا في المَسجِدِ، فكانَ فيه نِساءٌ يَسْقينَ الجَرْحى ويُداويهنَّ ويُطعِمْنَ الجائعَ، ويَكتُمْنَ إليهنَّ المَجْروحَ، فقالَ حُصَينٌ: ما يَزالُ يَخرُجُ علينا مِن ذلك الفُسْطاطِ أسَدٌ كأنَّما يَخرُجُ مِن عَرينِه، فمَن يَكْفينيهِ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ: أنَا، فلمَّا جَنَّ عليه اللَّيلُ وضَعَ شَمْعةً في طَرفِ رُمحِه، ثمَّ ضرَبَ فرَسَه، ثمَّ طعَنَ الفُسْطاطَ فالتَهَبَ نارًا، والكَعبةُ يومَئذٍ مؤَزَّرةٌ في الطَّنافِسِ، وعلى أعْلاها الحِبَرةُ، فطارَتِ الرِّيحُ باللَّهِبِ على الكَعبةِ حتَّى احترَقَتْ واحتَرَقَ فيها يومَئذٍ قَرْنا الكَبشِ الَّذي فُدِيَ به إسْحاقُ، قالَ: فبلَغَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ مَوتُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فهرَبَ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، فلمَّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ دَعا مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى نفْسِه، فأجابَه أهْلُ حِمصَ، وأهْلُ الأُردُنِّ وفِلَسْطينَ، فوَجَّهَ إليه ابنُ الزُّبَيرِ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ الفِهْريَّ في مائةِ ألْفٍ، فالْتَقَوْا بمَرْجِ راهِطٍ ومَرْوانُ يومَئذٍ في خَمسةِ آلافٍ مِن بَني أُميَّةَ ومَواليهِم وأتْباعِهم مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: كيف أحمِلُ على هؤلاء لكَثْرَتِهم؟ فقالَ: هُم بيْنَ مُكْرَهٍ ومُسْتَأجَرٍ، احمِلْ عليهم لا أمَّ لكَ، فيَكْفيكَ الطَّعَّانُ النَّاجِعُ الجيِّدُ، وهُم يَكْفونَكَ بأنفُسِهم، إنَّما هؤلاء عَبيدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، فحمَلَ عليهم فهَزَمَهم، وقُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، وانصدَعَ الجَيشُ، ففي ذلك يقولُ زُفَرُ بنُ الحارِثِ: لَعَمْري لقد أبقَتْ وَقيعةُ راهِطٍ ... لمَرْوانَ صَرْعى واقِعاتٍ وسابِيَا أُمَضِّي سِلاحي لا أبَا لكَ إنَّني ... أرَى الحَربَ لا تَزْدادُ إلَّا تَماديَا فقدْ يَنبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبْقى حَزَازاتُ النُّفوسِ كما هيَا وفيه يَقولُ أيضًا: أفي الحَقِّ أمَّا بَحْدَلٌ وابنُ بَحْدَلٍ ... فيَحْيا وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فيُقتَلُ كَذَبْتُم وبَيتِ اللهِ لا يَقْتُلونَه ... ولَمَّا يكُنْ يومٌ أغَرُّ مُحَجَّلُ ولَمَّا يكُنْ للمَشْرَفيَّةِ فيكم ... شُعاعٌ كنورِ الشَّمسِ حينَ تُرَجَّلُ قالَ: ثمَّ ماتَ مَرْوانُ فدَعا عَبدُ الملِكِ إلى نفْسِه وقامَ، فأجابَه أهْلُ الشَّامِ، فخطَبَ على المِنبَرِ وقالَ: مَن لابنِ الزُّبَيرِ؟ فقالَ الحجَّاجُ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فقالَ: أنا له يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنِّي انتَزَعْتُ جُنَّةً فلَبِسْتُها، فعقَدَ له ووَجَّهَه في الجَيشِ إلى مكَّةَ حرَسَها اللهُ، حتَّى وَرَدَها على ابنِ الزُّبَيرِ فقاتَلَه بها، فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ لأهْلِ مكَّةَ: احْفَظوا هذين الجَبَلَينِ؛ فإنَّكم لنْ تَزالوا بخَيرٍ أعِزَّةً ما لم يَظْهَروا عليهما، قالَ: فلم يَلبَثوا أنْ ظهَرَ الحجَّاجُ ومَن معَه على أبي قُبَيسٍ ونصَبَ عليه المَنجَنيقَ، فكانَ يَرْمي به ابنَ الزُّبَيرِ ومَن معَه في المَسجِدِ، فلمَّا كانَ الغَداةُ الَّتي قُتِلَ فيها ابنُ الزُّبَيرِ دخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على أمِّه أسْماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وهي يومَئذٍ بنتُ مائةِ سنةٍ لم يَسقُطْ لها سِنٌّ ولم يَفسُدْ لها بَصرٌ ولا سَمعٌ، فقالَتْ لابْنِها: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ في حَربِكَ؟ فقالَ: بَلَغوا مكانَ كذا وكذا قالَ: وضحِكَ ابنُ الزُّبَيرِ وقالَ: إنَّ في المَوتِ لَراحةً. فقالَتْ: يا بُنيَّ، لعَلَّكَ تَمنَّيْتَه لي ما أُحِبُّ أنْ أموتَ حتَّى آتيَ على أحَدِ طَرَفيْكَ، إمَّا أنْ تَملِكَ فتَقَرَّ بذلك عَيْني، وإمَّا أنْ تُقتَلَ فأحتَسِبَكَ، قالَ: ثمَّ ودَّعَها، فقالَتْ له: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ أنْ تُعْطيَ خَصْلةً مِن دينِكَ مَخافةَ القَتلِ، وخرَجَ عنها فدخَلَ المَسجِدَ وقد جعَلَ مِصْراعَينِ على الحَجَرِ الأسْوَدِ يَتَّقي أنْ يُصيبَه المَنجَنيقُ، وأتَى ابنُ الزُّبَيرِ آتٍ وهو جالِسٌ عندَ زَمزَمَ، فقالَ له: ألَا نَفتَحُ لكَ الكَعْبةَ فتَصعَدَ فيها؟ فنظَرَ إليه عَبدُ اللهِ ثمَّ قالَ له: مِن كلِّ شَيءٍ تحفَظُ أخاكَ إلَّا مِن نفْسِه -يَعني مِن أجَلِه- وهل للكَعْبةِ حُرْمةٌ ليسَتْ لهذا المَكانِ، واللهِ لو وَجَدوكم مُعَلَّقينَ بأسْتارِ الكَعْبةِ لَقَتَلوكم، فقيلَ له: ألَا تُكلِّمُهم في الصُّلحِ؟ فقالَ: أوَ حِينُ صُلحٍ هذا؟ واللهِ لو وَجَدوكم في جَوْفِها لذَبَحوكم جَميعًا، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: ولستُ بمُبْتاعِ الحَياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مُرتَقٍ مِن خَشْيةِ المَوتِ سُلَّمَا أُنافِسُ سَهمًا إنَّه غيرُ بارِحٍ ... مُلاقي المَنايا أيَّ صَرفٍ تَيمَّمَا. ثمَّ أقبَلَ على آلِ الزُّبَيرِ يَعِظُهم: ليَكُنْ أحَدُكم سَيفُه كما يكونُ وَجهُه، لا يُنكِّسُ سَيفَه فيَدفَعَ عنْ نفْسِه بيَدِه كأنَّه امْرأةٌ، واللهِ ما لَقيتُ زَحفًا قطُّ إلَّا في الرَّعيلِ الأوَّلِ، ولا ألِمْتُ جُرحًا قطُّ إلَّا أنْ آلَمَ الدَّواءَ قالَ: فبيْنَما هُم كذلك؛ إذ دخَلَ عليهم نَفرٌ مِن بَني جُمَحَ، فيهم أسوَدُ فقالَ: مَن هؤلاء؟ قيلَ: أهلُ حِمصَ، فحمَلَ عليهم ومعَه سَبعونَ، فأوَّلُ مَن لَقِيَه الأسوَدُ، فضرَبَه بسَيفِه حتَّى أطَنَّ رِجْلَه، فقالَ له الأسوَدُ: آهْ يا ابنَ الزَّانيةِ، فقالَ له ابنُ الزُّبَيرِ: اخْسَأْ يا ابنَ حامٍ، لأسْماءُ زانيةٌ!، ثمَّ أخرَجَهم منَ المَسجِدِ وانصرَفَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني سَهمٍ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ: أهْلُ الأُردُنِّ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لا عَهدَ لي بغارةٍ مثلِ السَّيلِ ... لا يَنجَلي غُبارُها حتَّى اللَّيلِ. قالَ: فأخرَجَهم منَ المَسجِدِ ثمَّ رجَعَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني مَخْزومٍ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لو كانَ قَرْني واحِدًا كَفَيْتُه. قالَ: وعلى ظَهرِ المَسجِدِ مِن أعْوانِه مَن يَرْمي عَدوَّه بالآجُرِّ وغَيرِه، فحمَلَ عليهم فأصابَتْه آجُرُّةٌ في مَفرِقِه حتَّى فلَقَتْ رَأسَه فوقَفَ قائمًا وهو يَقولُ: ولسْنا على الأعْقابِ تَدْمى كُلومُنا ... ولكنْ على أقْدامِنا تَقطُرُ الدِّمَا. قالَ: ثمَّ وقَعَ فأكَبَّ عليه مَوْليانِ له، وهُما يَقولانِ: العَبدُ يَحْمي ربَّه ويَحْتَمي، قالَ: ثمَّ سُيِّرَ إليه، فحَزَّ رَأسَه رَضيَ اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
انتظرها حتى توضع في اللحدانتظرها حتى يفرغ من دفنهامثل الجبلين العظيمينلا تعط خصلة من دينكرفع الصوت بالتلبيةأسماء بنت أبي بكرالجبلين العظيمينما بين الجبلينانتظر حتى تدفنتوضع في اللحدصلى على جنازةالحجر الأسودطوى الجبلينمخافة القتلابن المسيبابن الزبيررفع الصوتشهد جنازةصلى عليهارسول اللهأفرح روعكالجاهليةالمنجنيقمرج راهطالجنازةقيراطانالجبلينالجنائزابن عمرانتظرهاجاء سيلالتلبيةمثل أحدالفسطاطباتباعقراريطالحجاجالكعبةالأمروفضلهقيراطجنازةاللحدانتظرأهلهاإفاضةتدفنيصلىفكسايفرغيصليالحجأدركشهدمثلدفنمكةسيلطبقلبىجمعشدة
تخريج حديث الجبلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








