أحاديث عن: سيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سيل
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِدْثانَ ما قَدِم، فقال: أيْن حَبْسُ سَيلٍ؟ قُلنا: لا نَدْري، فمَرَّ بي رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقُلتُ: مِن أيْن جِئتَ؟ فقال: مِن حَبْسِ سَيلٍ، فدَعَوتُ بنَعلَيَّ، فانْحدَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَألْتَنا عن حَبْسِ سَيلٍ، وإنَّه لم يكُنْ لنا به عِلمٌ، وإنَّه مَرَّ بي هذا الرَّجلُ فسَألتُه، فزعَمَ أنَّ به أهْلَه، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيْن أهْلُكَ؟ قال: بحَبْسِ سَيلٍ، فقال: أخْرِجْ أهْلَكَ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ تَخرُجَ منه نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرى
عن ابن المسيبِ ، عن أبيهِ ، عن جدهِ قال : ( جاءَ مكةَ سيْلٌ طَبّقَ ما بين الجبلينِ )
جاءَ سَيلٌ في الجاهِليَّةِ فكَسا ما بينَ الجَبَلَينِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
أن المقامَ كان في عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ في الموضعِ الذي هو فيه الآن ، حتى جاء سيلٌ في خلافةِ عمرَ فاحتمله حتى وجد بأسفلِ مكةَ ، فأتي به فربط إلى أستارِ الكعبةَ حتى قدم عمرُ فاستثبت في أمرِه حتى تحقق موضعَه الأولَ فأعاده إليه وبنى حولَه فاستقر ثم إلى الآن
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في سَيلِ مَهزورٍ، وَمُذْنِبٍ أنَّ الأَعْلى يُرسِلُ إلى الأسفلِ، ويَحبِسُ قدْرَ كعبينِ
يُوشِكُ أن تخرُجَ نارٌ من حُبْسِ سَيَلٍ تسيرُ بسيرِ بطيئةِ الإبلِ تسيرُ النَّهارَ وتُقِيمُ اللَّيلَ تغدو وتروحُ يُقالُ غدَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فاغدوا قالَت النَّارُ أيُّها النَّاسُ قِيلوا راحَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ رُوحوا مَن أدركَتْه أكلَتْه
عن عبدِ اللَّهِ - هوَ ابنُ مسعودٍ - قالَ : مَثلُ المؤمنِ والمُنافقِ والكافرِ مثلُ ثلاثةِ نفرٍ انتَهَوا إلى وادٍ ، فدفعَ أحدُهُم فعبرَ ، ثمَّ وقعَ الآخرُ حتَّى إذا أتى علَى نصفِ الوادي ناداهُ الَّذي علَى شفيرِ الوادي : ويلَكَ . أينَ تذهبُ ؟ إلى الهلَكَةِ ؟ ارجِع عَودُكَ على بدئِكَ ، وَناداهُ الَّذي عبرَ : هلمَّ إلى النَّجاةِ . فجعلَ ينظرُ إلى هذا مرَّةً وإلى هذا مرَّةً ، قالَ : فجاءَهُ سيلٌ فأغرقَهُ ، فالَّذي عبرَ المؤمنُ ، والَّذي غرِقَ المُنافقُ : مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ والَّذي مَكَثَ : الكافرُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في سيلٍ مهزورٍ ومُذْنِبٍ أنَّ الأعلى يُرْسِلُ إلى الأسفلِ ويَحْبِسُ قدرَ كعبينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في سَيلٍ مهزورٍ
قضى في سيلِ مَهزورٍ أن يُمسِكَ حتَّى يبلغَ الْكعبينِ ثمَّ يُرسَلَ الماءَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى في سيلٍ مهزورٍ أن يُمسِكَ حتَّى يبلُغَ الكعبَيْن ثمَّ يُرسِلُ الأعلَى على الأسفلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في سَيلِ مهزورٍ أن يُمسَكَ حتَّى يبلغَ الكعبينِ ثمَّ يرسلُ الأعلى على الأسفلِ
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى
لو سيلَ لابنِ آدَمَ واديان مِن مالٍ لتمنَّى إليهما ثالثًا ولا يُشْبِعُ ابنَ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب
عن جُندَبِ بنِ مَكيثٍ الجُهَنيِّ، قال: «بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالِبَ بنَ عَبدِ اللهِ الكَلبيَّ -كَلبَ لَيثٍ- إلى بَني مُلوِّحٍ بالكَديدِ، وأمَرَه أن يُغيرَ عليهم»، فخَرَجَ فكُنتُ في سَريَّتِه، فمَضَينا حَتَّى إذا كُنَّا بقُدَيدٍ لَقينا به الحارِثَ بنَ مالِكٍ وهو ابنُ البَرصاءِ اللَّيثيُّ، فأخَذناه فقال: إنَّما جِئتُ لأُسلِمَ، فقال غالِبُ بنُ عَبدِ اللهِ: إن كُنتَ إنَّما جِئتَ مُسلِمًا فلَن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلةٍ، وإن كُنتَ على غَيرِ ذلك استَوثَقنا مِنكَ. قال: فأوثَقَه رِباطًا ثُمَّ خَلَّفَ عليه رَجُلًا أسودَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ مَعَه حَتَّى نَمُرَّ عليكَ، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رَأسَه، قال: ثُمَّ مَضَينا حَتَّى أتَينا بَطنَ الكَديدِ، فنَزَلنا عُشَيشِيَةً بَعدَ العَصرِ، فبَعَثَني أصحابي في رَئيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطلِعُني على الحاضِرِ، فانبَطَحتُ عليه، وذلك المَغرِبُ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِنهم فنَظَرَ فرَآني مُنبَطِحًا على التَّلِّ، فقال لامرَأتِه: واللهِ إنِّي لَأرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رَأيتُه أوَّلَ النَّهارِ، فانظُري لا تَكونُ الكِلابُ اجتَرَّت بَعضَ أوعيَتِكِ، قال: فنَظَرَت فقالت: لا واللهِ ما أفقِدُ شَيئًا، قال: فناوِليني قَوسي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناولَته فرَماني بسَهمٍ فوضَعَه في جَنبي، قال: فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، ثُمَّ رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رَأسِ مَنكِبي، فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، فقال لامرَأتِه: واللهِ لَقد خالَطَه سَهمايَ، ولَو كان زائِلةً لَتَحَرَّكَ، فإذا أصبَحتِ فابتَغي سَهميَّ فخُذيهما لا تَمضَغْهما عليَّ الكِلابُ، قال: وأمهَلناهُم حَتَّى راحَت رائِحَتُهم، حَتَّى إذا احتَلَبوا وعَطَنوا - أو سَكَنوا- وذَهَبَت عَتَمةٌ مِنَ اللَّيلِ، شَنَنَّا عليهمُ الغارةَ، فقَتَلنا مَن قَتَلنا مِنهم، واستَقنا النَّعَمَ، فتَوجَّهنا قافِلينَ، وخَرَجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغَوِّثًا، وخَرَجنا سِراعًا حَتَّى نَمُرَّ بالحارِثِ بنِ البَرصاءِ وصاحِبِه، فانطَلَقنا به مَعَنا، وأتانا صَريخُ النَّاسِ، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لَنا به، حَتَّى إذا لم يَكُنْ بَينَنا وبَينَهم إلَّا بَطنُ الوادي، أقبَلَ سَيلٌ حالَ بَينَنا وبَينَهم، بَعَثَه اللهُ تَعالى مِن حَيثُ شاءَ، ما رَأينا قَبلَ ذلك مَطَرًا ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَقومَ عليه! فلَقد رَأيناهُم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أحَدٌ مِنهم أن يَتَقدَّمَ، ونَحنُ نَجوزُها سِراعًا حَتَّى أسنَدناها في المُشَلَّلِ، ثُمَّ حَدَّرناها عنَّا فأعجَزنا القَومَ بما في أيدينا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في سَيْلٍ مَهْزورٍ: يُمسَكُ الأعْلى على الأسفلِ حتى يَبلُغَ الكَعْبينِ، ثم يُرسَلُ على الأسفَلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في سيلِ مَهزورٍ أن يحبسَ في كلِّ حائطٍ حتَّى يبلغَ الكعبينِ ، ثمَّ يرسلُ ، وغيرُه منَ السُّيولِ كذلِك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قضى في سيلٍ مَهْزُورٍ أن يُحبسَ في كلِّ حائطٍ حتى يبلغَ الكعبين ، ثم يرسلُ ، وغيرُه من السيولِ كذلك
يُوشكُ أن تخرجَ نارٌ من حُبْسِ سيلٍ ، تسيرُ سيرَ بطيئةِ الإبلِ ، تسيرُ بالنهارِ ، وتَكمنُ بالليلِ ، يُقالُ : غَدَتِ النارُ أيُّها الناسُ ، فاغدوا قالت النارُ أيُّها الناسُ ، فقيلوا ، راحتِ النارُ أيُّها الناسُ ، فَرُوحُوا من أدركتهُ أَكَلَتْهُ
21
◔ غير محدد📌 أيُّها النَّاسُ إنَّ صريحَ ولدِ آدمَ من الأوَّلين والآخرين ابنا كلابِ بنِ مُرَّةَ قُصيٌّ وزهرةُ
أيُّها النَّاسُ إنَّ صريحَ ولدِ آدمَ من الأوَّلين والآخرين ابنا كلابِ بنِ مُرَّةَ قُصيٌّ وزهرةُ لفاطمةَ بنتِ سعدِ بنِ سيلِ الأزديِّ وهو أوَّلُ من جدَر البيتَ بعد كلابِ بنِ مُرَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
تسير بالنهار وتكمن بالليلالنبي صلى الله عليه وسلمغالب بن عبد الله الكلبييرسل الأعلى على الأسفليمسك الأعلى على الأسفلتسير بسير بطيئة الإبلتسير سير بطيئة الإبلالأولين والآخرينمن أدركته أكلتهيرسل على الأسفلما بين الجبلينرباط يوم وليلةيحبس قدر كعبينواديان من مالفاطمة بنت سعدغالب بن أبحرأستار الكعبةحدثان ما قدمصريح ولد آدمأعناق الإبلموضعه الأولكلاب بن مرةابن المسيببني الملوحتغدو وتروحيرسل الماءيحبس الماءقالت النارراحت النارأخرج أهلكرسول اللهالاستيثاقعهد النبيخلافة عمرسيل مهزورثلاثة نفريتوب اللهغدت النارجدر البيتبني سليمالجاهليةأسفل مكةبنى حولهسيل مذنببني ملوححبس سيلالجبلينجاء سيلالربيئةأبي بكرالمنافقمذبذبينالكعبينابن آدملا يشبعالكلبيالرباطالغارةالسريةالمقامالأعلىالأسفلالمؤمنالكافرالنجاةالهلكةالترابالكديدالمشللمهزورقناعةبصرىيوشكفكسامذنبقضاءيمسكتمنىيحبسحائطيرسلسيولزهرةنارمكةسيلطبقسهمعمرقضىعبرغرقحرصماءقصي
تخريج حديث سيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








