أحاديث عن: الجنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجنوب
لمَّا كانت ليلةُ الأحزابِ جاءت الشَّمالُ إلى الجنوبِ، فقالت: انطَلِقي فانصُري اللهَ ورَسولَه، فقالت الجَنوبُ: إنَّ الحُرَّةَ لا تسري باللَّيلِ، فغَضِب اللهُ تعالى عليها فجَعَلها عقيمًا، وأرسَلَ الصَّبا، فأطفَأَت نيرانَهم، وقَطَعت أطنابَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نُصِرتُ بالصَّبا، وأُهلِكَت عادٌ بالدَّبورِ»
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً كُنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ ، فلم نَعرفِ القِبلةَ ، فقالَت طائفةٌ منَّا القِبلةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخطُّوا خطًّا ، وقالَ بعضُهُمُ : القبلةُ هاهُنا قبلَ الجَنوبِ وخطُّوا خطًّا ، فلمَّا أصبَحنا ، وطلَعتِ الشَّمسُ ، أصبَحت تلكَ الخطوطُ لِغَيرِ القبلةِ ، فقَدِمنا مِن سفَرِنا فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسَألناهُ عن ذلِكَ فسَكَتَ ، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أي حيثُ كنتُمْ
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]
عن أبِي الجنوبِ قالَ رأيْتُ عليًّا رضِي اللهُ عنه يستقي الماءَ لِطُهورِهِ فبادَرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الجنوبِ فإنِّي رأيْتُ [عمرَ] يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الحسنَ فإنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي لَهُ فقالَ مَهْ يا عمرُ فإنِّي لا أريدُ أنْ يعينني على وضوئِي أحدٌ
لما كان يومُ الأحزابِ انطلَقتِ الجنوبُ إلى الشمالِ قالت انطلِقي بنا ننصرُ اللهَ ورسولَه فقالتِ الشِّمالُ إنَّ الحُرَّةَ لا تَسري بالليلِ فأرسل الله عليهم الصَّبا فذلك قول اللهِ تبارك وتعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنودًا لَمْ تَرَوْهَا }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَمَّا أرادَ اللهُ تَعالى أنْ يَخلُقَ الخَيلَ أوْحى إلى الرِّيحِ الجَنوبِ: إنِّي خالِقٌ منكِ خَلقًا فاجتَمِعي فاجتَمَعتْ، فأتَى جِبريلُ فأخَذَ منها قَبضَةً، ثم قال اللهُ تعالى: هذه قَبضَتي ثم خَلَقَ منها فَرَسًا كُمَيتًا، وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: خَلَقتُك فَرَسًا، وجَعَلتُك عَرَبيًّا، وفَضَّلتُك على سائِرِ ما خَلَقتُ من البَهائِمِ بسَعَةِ الرِّزقِ، والغَنائِمُ تُقادُ على ظَهرِك، والخَيرُ مَعقودٌ بناصيتِك، ثم أرسَلَه، فصَهِلَ، وقال له: يا كُمَيتُ بصَهيلِك أُرهِبُ المُشرِكينَ، وأملَأُ مَسامِعَهم، وأُزلزِلُ أقدامَهم، ثم وَسَمَه بغُرَّةٍ وتَحجيلةٍ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدَمَ قال: يا آدَمُ، اختَرْ أيَّ الدَّابَّتينِ أحبَبتَ -يعني: الفَرَسَ، أو البُراقَ على صورةِ البَغلِ لا ذَكَرَ ولا أُنثى- قال: يا جِبريلُ، اختَرتَ أحسَنَها وَجهًا وهو الفَرَسُ، فقال اللهُ تعالى له: يا آدَمُ، اختَرتَ عِزَّك وعِزَّ أولادِك باقيًا ما بَقَوْا وخُلِّدوا
الرِّيحُ الجنوبُ من الجنَّةِ وهيَ الرِّيحُ اللَّواقِحُ ، وهيَ الَّتي ذكر اللهُ في كتابِه ، وفيها مَنافِعُ للنَّاسِ
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق ريحًا وأسكَنها بيتًا وأغلَق عليها بابًا فلو فُتِح ذلك البابُ لأَوْرَتْ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ وما يأتيكم فإنَّما يأتيكم من خَلَلِ ذلك البابِ وأنتم تُسمُّونَها الجنوبَ وهي عندَ اللهِ الأَذْنَبُ
لَمَّا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ الخَلقَ قال لريحِ الجَنوبِ: إنِّي خالقٌ مِنكِ خَلقًا أجعَلُه عِزًّا لأوليائي مذَلَّةً على أعدائي
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ريحِ الجنوبِ
ريحُ الجنوبِ من الجنةِ وهي الرِّيحُ اللواقحُ التي ذَكَرَ اللهُ في كتابِه
ريحُ الجَنوبِ مِنَ الجَنَّةِ وهيَ الرِّيحُ اللَّواقِحُ التي ذَكَرَ اللهُ في كِتابه
ريحُ الجَنوبِ منَ الجنَّةِ وَهيَ الرِّيحُ اللَّواقحُ الَّتي ذكرَ اللَّهُ في كتابِه فيها مَنافعُ للنَّاسِ والشَّمالُ منَ النَّارِ تخرُجُ فتمرُّ بالجنَّةِ فيصيبُها نَفحةٌ منها فيردُها مِن ذلِكَ
ريحُ الجنوبِ منَ الجنَّةِ وَهيَ الرِّيحُ اللَّواقحُ الَّتي ذَكرَ اللَّهُ في كتابِهِ وفيها منافعُ للنَّاسِ والشَّمالُ منَ النَّارِ تخرجُ فتمرُّ بالجنَّةِ فيصيبُها نفحةٌ منْها فبردُها هذا من ذلِكَ
ريحُ الجنوبِ من الجنةِ وهي الرياحُ اللواقحُ التي ذكرهَا اللهُ عز وجل في كتابِهِ { وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } والشّمالُ من النارِ تخرجُ فتمرّ بالجنةِ فتُصيبُها نفخة منها فبردها هذا من ذلك
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنت فيها فأصابتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القِبلةَ , فقالت طائفةٌ منَّا : قد عرفنا القِبلةَ , هي ههنا قِبَلِ الشَّمالِ فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , وقال بعضُنا : القِبلةُ ههنا قِبَلِ الجنوبِ , فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , فلمَّا أصبحوا وطلعت الشَّمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغيرِ القبلةِ , فلمَّا قفلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكت وأنزل اللهُ { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ } الآيةُ
رأيت عليًّا يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مَهْ يا أبا الجنوبِ فإني رأيت عمرَ يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مه يا أبا الحسنِ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستقِي ماءً لوضوئِه فبادرته أستقِي له فقال مه يا عمرُ فإني أكرهُ أن يشركَني في طهورِي أحدٌ
رأيتُ عليًا يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا أبا الجَنوبِ ، فإنِّي رأيتُ عُمرَ يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا أبا الحَسنِ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَقي ماءً لوضوئِه ، فبادَرتُه أستَقي له ، فقال : مَهْ يا عُمرُ ، فإنِّي أكرَهُ أنْ يُشْرِكَني في طُهوري أحَدٌ
رأيتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ فقالَ : مَهْ يا أبا الجنوبِ ، فإنِّي رأيتُ عمرَ يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ ، فقالَ : مَهْ يا أبا الحسنِ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يستَقي ماءً لوضوءٍ ، فبادرتُهُ أستَقي لَهُ فقالَ : مَهْ يا عمرُ ، فإنِّي أَكْرَهُ أن يُشْرِكَني في طَهوري أحدٌ
رأيتُ عليًّا يستقي ماءً لوُضوئِه فبادرتُه أستقي لَه فقالَ مَه يا أبا الجَنوبِ فإنِّي سمعتُ عمر يقولُ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي ماءَ الوضوءِ فبادرتُه أستقي لَه فقالَ يا عمرُ فإنِّي أَكرَه أن يُشرِكني في وضوئي أحدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروهافأينما تولوا فثم وجه اللهالنبي صلى الله عليه وسلمالحرة لا تسري بالليلما بين السماء والأرضالاستعانة في الوضوءالخير معقود بناصيتكولله المشرق والمغربأهلكت عاد بالدبورذكر الله في كتابهيستقي ماء الوضوءبادرته أستقي لهإرهاب المشركينالرياح اللواقحالأحنف بن قيسالريح اللواقحكي في الجباهكي في الظهوركي في الجنوبالريح الجنوبنصرت بالصباأستقي الماءمنافع للناسأبو الجنوبغرة وتحجيلريح الجنوبأبا الجنوبلا يعيننيسعة الرزقخلل البابكتاب اللهيستقي ماءأبو الحسنأبا الحسنالكنازينفرس كميتذكر اللهالأحزابالغنائمالدبورالشمالالجنوبالقبلةالظلمةالعطاءأبو ذرالجباهالظهورالوضوءالبراقالأذنبأولياءلوضوئهيشركنيالصباعقيمامعونةارفضهالخيلالجنةأعداءكتابهالناربردهاطهورييستقيوضوئيالخطسريةديناقبضةعربيصهيلمذلةخالقحديثنفحةنفخةظلمةخطوطأكرهطهوروضوءدينبشرعمرآدمريحخلقأحد
تخريج حديث الجنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








