أحاديث عن: فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها
أمرَ موسى قومَه من بني إسرائيلَ وذلك بعدَ ما جاءَ قومَ فرعونَ الآياتُ الخمسُ الطوفانُ وما ذكرَ اللَّهُ في الآيةِ – يعني قولَهُ تعالى فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ … . فلم يؤمنوا ولَم يُرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال ليذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليخضِبْ كفَّهُ في دمهِ ثمَّ ليضرِب به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرائيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم فقالوا إنَّ اللَّهَ يرسلُ عليكُم عذابًا يقتلَكم وتهلَكون. فقال القبطُ فما يعرفِكُم اللَّهُ إلا بهذِهِ العَلاماتِ فقالوا هكذا أمرَنا نبيُّنا فأصبحوا وقد طعنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسوا وهُم لا يتدافَنون فقال فرعونُ عندَ ذلك لموسى عليه السَّلامُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ وهو الطَّاعونُ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فدعا ربَّهُ فكشف عنهُم
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الأعراف: 172] إلى قولِهِ: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173] قالَ: جمَعَهُم له يومئذٍ جميعًا ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فجَعَلَهُم أرواحًا، ثُمَّ صَوَّرهُم، واسْتَنْطَقَهُم، فتَكَلَّموا، وأَخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأشْهَدَهم على أنفُسِهِم، ألستُ بربِّكُم؟ قالوا: بَلى شَهِدْنا أنْ تقولوا يومَ القيامةِ، إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، أوْ تقولوا إنَّما أَشَرَكَ آباؤنا مِن قبلُ، وكنَّا ذُرِّيَّةً مِن بعدِهِم، أفتُهلِكُنا بما فَعَلَ المُبطلونُ؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكُم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لمْ نَعلَمْ، أوْ تقولوا إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، فلا تُشرِكوا بي شيئًا، فإنِّي أُرسِلُ إليكم رُسُلِي، يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزلُ عليكم كُتُبي، فقالوا: نَشْهدُ أنَّكَ ربُّنا وإلهُنا لا ربَّ لنا غيرُكَ. ورُفِعَ لهم أبوهُم آدمُ فَنَظَرَ إليهم، فَرَأى فيهم الغَنِيَّ والفقيرَ وحسَنَ الصُّورةِ، وغيرَ ذلك، فقالَ: ربِّ، لوْ سوَّيْتَ بيْنَ عبادِكَ. فقالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أُشْكَرَ. ورَأى فيهم الأنبياءَ مثلَ السُّرُجِ، وخُصُّوا بميثاقٍ وآخرَ بالرِّسالةِ والنُّبوَّةِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: 7] الآيةَ. وهو قولُهُ تَعالَى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30]، وذلك قولُهُ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [النجم: 56] وقولُهُ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِن عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: 102]، وهو قولُهُ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [يونس: 74]، فما كانوا ليُؤمِنوا بما كذَّبوا مِن قبلُ، كان في عِلمِهِ يومَ أقَرُّوا بما أقَرُّوا به، مَنْ يُكذِّبُ به، ومَنْ يُصَدِّقُ به، فكان روح عيسى مِن تلك الأرواحِ الَّتي أُخِذَ عليها الميثاقُ في زمنِ آدمَ، فأرسلَ ذلك الرُّوحَ إلى مريمَ حينَ {انْتَبَذَتْ مِن أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 16] إلى قولِهِ: {مَقْضِيًّا} [مريم: 21] فحمَلَتْهُ، قالَ: حمَلَتِ الَّذي خاطَبَها وهو روح عيسى عليه السَّلامُ. قالَ أبو جعفرٍ: فحدَّثني الرَّبيعُ بنُ أنسٍ عنْ أبي العاليَةِ، عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ قالَ: دَخَلَ مَنْ فيها
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه : ( ودِدْتُ أنَّ عندي بعضَ أصحابي ) قالت : فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ألا ندعو لك أبا بكرٍ ؟ فسكَت قُلْنا : عُمَرُ ؟ فسكَت قُلْنا : علِيٌّ ؟ فسكَت قُلْنا : عُثمانُ ؟ قال : ( نَعم ) قالت : فأرسَلْنا إلى عُثمانَ قال : فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه ووجهُه يتغيَّرُ قال قيسٌ : فحدَّثني أبو سهلةَ أنَّ عُثمانَ قال يومَ الدَّارِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ [ عهدًا ] وأنا صابرٌ عليه قال قيسٌ : كانوا يرَوْنَ أنَّه ذلك اليومُ
تَراءَيْنا هِلالَ شهرِ رمَضانَ بذاتِ عِرقٍ فأَرسَلْنا إلى ابنِ عبَّاسٍ نَسأَلُه فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد مدَّه لرُؤيَتِه فإنْ أُغمِيَ عليكم فأكمِلوا العِدَّةَ
تَراءَيْنا هِلالَ شهرِ رَمضانَ بِذاتِ عِرقٍ، فأرسَلْنا إلى ابنِ عبَّاسٍ نَسأَلُه، فقال: إنَّ نَبيَّ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد مَدَّه لِرُؤيَتِه، فإنْ أُغميَ عليكم؛ فأَكمِلوا العِدَّةَ
ماتت شاةٌ لسَودةَ بنتِ زمعةَ فقالت: يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةُ - يعني الشَّاةَ - قال: ( فهلَّا أخَذْتُم مَسْكَها ؟ قالت: فنأخُذُ مَسْكَ شاةٍ ماتت ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما قال: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] - إلى آخرِ الآيةِ - لا بأسَ أنْ تدبُغُوه فتنتَفِعوا به ) قال: فأرسَلْنا إليها فسلَخَت مَسْكَها فاتَّخَذت منه قِرْبةً حتَّى تحرَّقَت قال شعيبٌ الأرنؤوطُ: رجالُه ثقاتٌ إلَّا أنَّ روايةَ سِماكٍ عن عكرمةَ فيها اضطرابٌ
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
هوَ رزقٌ أخرجَهُ اللَّهُ لَكُم ، فَهَل معَكُم من لَحمِهِ شيءٌ فتُطعِمونا ؟ فأرسَلْنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأكَلَ
تراءينا هلالَ رمضانَ بذاتِ عِرْقٍ فأرسلنا رجلًا إلى ابنِ عباسٍ فسألَهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَدَّهُ إلى رؤيتِهِ
تراءَينا هِلالَ رَمضانَ بِذاتِ عِرقٍ، فأرسَلْنا رَجُلًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسأَلَه: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مدَّه إلى رُؤيَتِه
عن أبي البَختريِّ قالَ: رأَينا هلالَ رمضانَ ، فأرسلنا رجلًا إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألَهُ فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قد مَدَّهُ لرؤيتِهِ فإن أُغْميَ عليكُم فأَكْمِلوا العدَّةَ
أهللنا هلالَ رمضانَ ونحنُ بذاتِ عِرقٍ فأرسلنا رجلًا إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ أمدَّهُ لكمْ لرؤيتهِ فإنَّ أُغْمِيَ عليكمْ فأكملوا العدةَ
أهلَلنا رَمَضانَ ونَحنُ بذاتِ عِرقٍ، فأرسَلنا رَجُلًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يَسألُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قد أمَدَّه لرُؤيَتِه، فإن أُغميَ علَيكُم فأكمِلوا العِدَّةَ
[عَن أبي] البَختَريِّ قالَ: أَهْللنا هلالَ رمضانَ ونَحنُ بذاتِ عِرقٍ قالَ: فأرسلنا رجلًا إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد أمدَّهُ لَكُم لرؤيتِهِ، فإن أُغْميَ عليكُم فأَكْملوا العدَّةَ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: وَدِدتُ أنَّ عِندي بَعضَ أصحابي. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَدْعو لكَ أبا بَكرٍ؟ فسكَتَ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَدْعو لكَ عُمَرَ؟ فسكَتَ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَدْعو لكَ علِيًّا؟ فسكَتَ، قُلْنا: ألَا نَدْعو لكَ عُثمانَ؟ قال: بلَى! قال: فأرسَلْنا إلى عُثمانَ، فجاءَ فخَلا به، فجعَلَ يُكلِّمُهُ، ووَجْهُ عُثمانَ يَتغَيَّرُ
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
هو رِزقٌ أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمِه شيءٌ فتُطعِمونا؟ فأرسَلْنا إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ
لما كان يومُ الأحزابِ انطلَقتِ الجنوبُ إلى الشمالِ قالت انطلِقي بنا ننصرُ اللهَ ورسولَه فقالتِ الشِّمالُ إنَّ الحُرَّةَ لا تَسري بالليلِ فأرسل الله عليهم الصَّبا فذلك قول اللهِ تبارك وتعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنودًا لَمْ تَرَوْهَا }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروهاالحرة لا تسري بالليلأبو عبيدة بن الجراحالحامل المتوفى عنهاالأنبياء مثل السرجلا تشركوا بي شيئاسبيعة بنت الحارثيهادى بين رجلينوجه عثمان يتغيرسودة بنت زمعةمده إلى رؤيتهالآيات الخمسأكملوا العدةصواحبات يوسفإمامة الصلاةبني إسرائيلرؤية الهلالآية الأنعاميصلي بالناسأربعين ليلةآخر الأجلينألست بربكمبعض أصحابيأخرجه اللههلال رمضانأغمي عليكمأمدكم اللهعدة الحاملفطرة اللهأخذ العهدأبو عبيدةثلاث مائةيوم الدارشهر رمضانمرض النبيرسول اللهأبو هريرةوضع الحملذرية آدمروح عيسىوقب عينهابن عباسشاة ميتةالانتفاعالطوفانالطاعونالميثاقأبو بكرذات عرقتراءيناثلاثمئةاضطررتمفخلا بهأم سلمةالأحزابالجرادالعنبراضطرارالميتةأطعمواأهللناالقلالأصحابيالجنوبالشمالالرجزالكبشفرعونالخبطعثمانرمضانرؤيتهالصومالوقبالفدرالصباموسىالدمتمرةوددتصابرهلالرؤيةأغميدباغقربةأسيفبلالميتةرزقشهرعمرعهدمسكأكلتمر
تخريج حديث فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








