أحاديث عن: الصبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الصبا
⭐ متفق عليه
📂 باب في خلق الريح، وأنها...
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ قال. «نُصرتُ بالصبا، وأُهلكت عادٌ بالدَّبُور».
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٥)، ومسلم في الاستسقاء (٩٠٠: ١٧) كلاهما من طريق شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ...
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدَّبور».
صحيح رواه مسلم في صلاة الاستسقاء (٩٠٠) من طرق عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أتتِ الصَّبا الشمالَ ليلةَ الأحزابِ فقالت مُرِّي حتى تنصري رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال الشمالُ إنَّ الحُرَّةَ لا تسري بالليلِ فكانت الريحُ التي نُصِرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّبا
أتت الصَّبا الشَّمالَ ليلةَ الأحزابِ فقالت: مُرِّي حتى تنصُري رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت الشَّمالَ: إن الحُرَّةَ لا تسري باللَّيلِ، فكانت الرِّيحُ التي نُصِر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبا
عن ابنِ عباسٍ قال أتت الصَّبا الشمالَ ليلةَ الأحزابِ فقالت مُرِّي حتى ننصرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت الشمالُ إن الحرةَ لا تسرِي بالليلِ فكانت الريحُ التي نُصِرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبا
لمَّا كانت ليلةُ الأحزابِ جاءت الشَّمالُ إلى الجنوبِ، فقالت: انطَلِقي فانصُري اللهَ ورَسولَه، فقالت الجَنوبُ: إنَّ الحُرَّةَ لا تسري باللَّيلِ، فغَضِب اللهُ تعالى عليها فجَعَلها عقيمًا، وأرسَلَ الصَّبا، فأطفَأَت نيرانَهم، وقَطَعت أطنابَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نُصِرتُ بالصَّبا، وأُهلِكَت عادٌ بالدَّبورِ»
عن ابنِ عبَّاسٍ ، قال أتتِ الصَّبا الشَّمالَ فقالت : مُرَّ بنا ننصرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت الشَّمالُ : إنَّ الحُرَّةَ لا تَسري باللَّيلِ فكانت الرِّيحُ الَّتي نُصِر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبا
لما كان يومُ الأحزابِ انطلَقتِ الجنوبُ إلى الشمالِ قالت انطلِقي بنا ننصرُ اللهَ ورسولَه فقالتِ الشِّمالُ إنَّ الحُرَّةَ لا تَسري بالليلِ فأرسل الله عليهم الصَّبا فذلك قول اللهِ تبارك وتعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنودًا لَمْ تَرَوْهَا }
أنَّ الحجَّاجَ دعا يزيدَ بنَ الحَكمِ الثَّقفيَّ فولَّاهُ كَورَ فارسَ ودفعَ إليْهِ عَهدَهُ بِها فلمَّا دخلَ عليْهِ ليودِّعَهُ استنشدَهُ فأنشدَهُ قولَهُ يفتخرُ: (وأبي الَّذي صلبَ ابنَ كسرى رايةً ... بيضاءَ تخفقُ كالعُقابِ الطَّائرِ). فغضبَ الحجَّاجُ وعزلَهُ فقالَ في الحجَّاجِ: (فورِثتُ جدِّي مَجدَهُ ونوالَهُ ... وورثتَ جدَّكَ أعنَزًا بالطَّائفِ ).ثمَّ لحقَ بسليمانَ بنِ عبدِ الملِكِ فامتدحَهُ فوصلَهُ وجعلَ لَهُ في السَّنةِ عشرينَ ألفًا. ومن شعرِهِ: (شريتُ الصِّبا والجَهلَ بالحلمِ والتُّقَى ... وراجَعتُ عقلي والحليمُ يراجِعُ ). (أبَى الشَّيبُ والإسلامُ أن أتبعَ الهوى... وفي الشَّيبِ والإسلامِ للمرءِ وازعُ)
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
أمَّا ظُلمةُ اللَّيلِ و ضوءُ النَّهارِ، فإنَّ الشَّمسَ إذا سقطَت تحتَ الأرضِ، فأظلَم اللَّيلُ لذلكَ، و إذا أضاء الصُّبحُ، ابتدَرها سَبعونَ ألفَ ملَكٍ و هى تَقاعَسُ كراهيَةَ أن تُعبَدَ من دونِ اللهِ حتَّى تطلُعَ، فتُضيءُ، فيطولُ النَّهارُ بِطولِ مُكثِها، فيَسخَنُ الماءُ لذلكَ، و إذا كان الصَّيفُ، قلَّ مكثُها فبردَ الماءُ لذلكَ، و أمَّا الجَرادُ فإنه نَثرَةُ حوتٍ في البحرِ يقالُ لهُ: الإيوانُ و فيهِ يهلِكُ، و أمَّا مَنشأُ السَّحابِ، فإنه ينشَأُ مِن قِبَلِ الخافقَينِ، و مِن بين الخافقَينِ تُلجِمُهُ الصَّبا و الجنوبُ، و يستدبِرُهُ الشَّمالُ و الدَّبورُ، و أما الرَّعدُ، فإنَّهُ ملَكٌ بيدِهِ مِخراقٌ، يُدني القاصيَةَ، و يؤخِّرُ الدانيةَ فإذا رفَع برقَت، و إذا زجَر رعدَت، و إذا ضرَب صَعقَت، و أمَّا ما للرَّجُلِ من الولَدِ، و ما للمَرْأَةِ، فإنَّ للرَّجُلِ العظامَ، و العروقَ، و العَصَبَ، و للمرأةِ اللحمَ، و الدَّمَ، و الشَّعرَ، و أما البلَدُ الأمينُ فمَكَّةُ
لمَّا كان يومُ الأحزابِ انطَلَقَتِ الجَنوبُ إلى الشَّمالِ فقالَتْ: انطَلِقي بِنا نَنصُرِ اللهَ ورُسُلَه ، فقالَتِ الشَّمالُ: إنَّ الحَرَّةَ لا تَسري بالليلِ ، فأرسَل اللهُ عليهِمُ الصَّبا فذلك قولُ اللهِ تَبارَك وتَعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا }
كانَ عُمَر يُصابُ بالمُصيبةِ فيَقولُ: «أُصِبْتُ بزَيدِ بنِ الخطَّابِ فصبَرْتُ»، وأبصَرَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه قاتِلَ أخيه زَيدٍ، فقالَ له: «وَيحَكَ، لقد قتَلْتَ لي أخًا ما هبَّتِ الصَّبا إلَّا ذكَرْتُه»
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ [أنَّ] خُزيمةَ بنِ ثابتٍ وليس بالأنصاريِّ كان في عِيرٍ لخَديجةَ وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان معه في تلك العِيرِ فقال له يا محمَّدُ ادْعُ لي إنِّي أرى فيك خصالًا وأشهَدُ أنَّك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي يخرُجُ من تِهامةَ وقد آمَنْتُ بك فإذا سمِعْتُ بخروجِك أتَيْتُك فأبطَأ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان يومُ فتحِ مكَّةَ أتاه فلمَّا رآه قال مرحبًا بالمهاجِرِ الأوَّلِ قال يا رسولَ اللهِ ما منَعني أن أكونَ من أوَّلِ مَن أتاك وأنا مؤمنٌ بك غيرُ مُنكرٍ لبيعتِك ولا ناكثٍ لعهدِك وآمَنْتُ بالقرآنِ وكفَرْتُ بالوثنِ إلَّا أنَّه أصابَتْنا بعدَك سنواتٌ شِدادٌ متوالياتٌ ترَكَتِ المخَّ رِزامًا والمطيَّ هامَا غاضَتِ الدَّرَّةَ ونبَعَت لها النَّثرَةُ وعادَت لها السعادُ منخرمًا واجتاحَت جميعَ السننِ بالأرضِ والقبطة والعصاةُ مُستخلَفًا والوَشيجُ مُستحتكًا أيبسَتِ الأرضُ الوَديسُ واجتاحَت جميعَ البنينَ وأثبَتْ حتَّى وطبة القبطية أسدٌ غيرُ ناكثٍ لعهدي ولا مُنكرٍ لبيعتي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلِّ عنك إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى باسطٌ يدَه باللَّيلِ لمسيءِ النَّهارِ ليتوبَ فإن تاب تاب اللهُ عليه وباسطٌ يدَه بالنَّهارِ لمسيءِ اللَّيلِ فإن تاب تاب اللهُ عليه وإنَّ الحقَّ ثقيلٌ لثقلِه يومَ القيامةِ وإنَّ الباطلَ خفيفٌ لخفَّتِه يومَ القيامةِ وإنَّ الجنَّةَ محظورٌ عليها بالمكارِهِ وإنَّ الدُّنيا محظورٌ عليها بالشَّهواتِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ضوءِ النَّهارِ وظُلمةِ اللَّيلِ وعن حرِّ الماءِ في الشِّتاءِ وعن بردِه في الصَّيفِ وعن البلدِ الأمينِ وعن منشأِ السَّحابِ وعن مخرجِ الجرادِ وعن الرَّعدِ والبرقِ وعن ما للرَّجلِ من الولدِ وما للمرأةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا ظلمةُ اللَّيلِ وضوءُ النَّهارِ فإنَّ الشَّمسَ إذا سقَطَت تحتَ الأرضِ فأظلَم اللَّيلُ لذلك وإذا أضاء الصُّبحُ ابتدَرها سبعونَ ألفَ مَلَكٍ وهي تُقاعِسُ كراهية أن تُعبَدَ مِن دونِ اللهِ حتَّى تطلُعَ فتُضِيءَ فيطولَ النَّهارُ بطولِ مُكثِها فيسخُنَ الماءُ لذلك وإذا كان الصَّيفُ قلَّ مُكثُها فبرُد الماءُ لذلك وأمَّا الجرادُ فإنَّه نُثَرةُ حوتٍ في البحرِ يُقالُ له الأبواتُ وفيه يهلِكُ وأمَّا منشأُ السَّحابِ فإنَّه ينشَأُ من قِبَل الخافقَينِ ومِن بينَ الخافقَينِ تُلجِمُه الصَّبا والجَنوبُ ويستَدْبِرُه الشَّمالُ والدَّبورُ وأمَّا الرَّعدُ فإنَّه مَلَكٌ بيدِه مِخراقٌ يُدنِي القاصيةَ ويُؤخِّرُ الثَّانيةَ فإذا رفَع برَقَت وإذا زجَر رعَدَت وإذا ضرَب صعَقَت وأمَّا ما للرَّجلِ من المرأةِ وما للمرَّأةِ فإنَّ للرَّجلِ العظامُ والعروقُ والعصبُ وللمرأةِ اللَّحمُ والدمُ والشَّعرُ وأمَّا البلدُ الأمينِ فمكَّةُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ الأحزابِ انطلقتِ الجنوبُ إلى الشَّمالِ فقالتِ انطلِقي بنا ننصُرْ محمَّدًا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ الشَّمالُ للجنوبِ إنَّ الحُرَّةَ لا تُرى باللَّيلِ فأرسلَ اللَّهُ عليهمُ الصَّبا فذلكَ قولُهُ { فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا }
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «صاحِبُ الذَّبْحِ إسْحاقُ: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}، قالَ: بُشِّرَ به حينَ وُلِدَ، وبُشِّرَ بنُبَوَّتِه بَعْدَ الصِّبا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروهاالريح التي نصر بها رسول اللهالدنيا محظور عليها بالشهواتالجنة محظور عليها بالمكارهالحرة لا تسري بالليليزيد بن الحكم الثقفيسليمان بن عبد الملكأهلكت عاد بالدبورالشيماء بنت بقيلةلا تسري بالليلننصر رسول اللهالشيب والإسلامالحيرة البيضاءخالد بن الوليدنصر رسول اللهالعقاب الطائرأعنزا بالطائفالليل والنهارسبعون ألف ملكزيد بن الخطابلا ترى بالليلليلة الأحزابصلب ابن كسرىالحلم والتقىالبلد الأميننصرت بالصباقتلت لي أخامسيء النهارالباطل خفيفيوم الأحزاببغلة شهباءمسيء الليلضوء النهارظلمة الليلصاحب الذبحخمار أسودباسط يديهالحق ثقيلوأنها...كور فارسنثرة حوتالصالحينبالصبا،بالدبورالأحزابأبو بكرالمخراقوأهلكتالريح،بالصباواهلاكالشمالالدبورالجنوبالحجاجمسيلمةالجرادالسحابالتوبةقوله:إذ...الصباالريحالحرةعقيماالشمسالرعدالولدفصبرتإسحاقنبوتهنصرت﴿وفيهرمزقاتلأصبتويحكنبياعادخلقنصرطيءقيسعمربشرولد
تخريج حديث الصبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








