أحاديث عن: كنانة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: كنانة
عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أرسلني الوليد بن عتبة (وهو: ابن أبي سفيان بن حرب وكان أمير المدينة لعمِّه معاوية) إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الاستسقاء. فقال: خرج رسول الله ﷺ مُتبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا، حتى أتي المصلَّي، فرقي المنبر، فلم يخطب خُطَبَكم هذه، ولكن لم يزلْ في الدّعاء والتضرع والتكبير، وصَلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيد.
حسن رواه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٥٨)، والنسائي (١٥٠٨)، وابن ماجة (١٢٦٦) كلهم من طريق هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنانة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن أبي هريرة، قال: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. وَنَحْنُ بِمِنًى -«نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ -وَذَلِكَ إِنَّ قُرَيْشًا وَبَنِي كِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِم وبني عبد المطلب -أو بَنِي الْمُطَّلِبِ- أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ- يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٥٩٠)، ومسلم في الحج (١٣١٤: ٣٤٤) من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، حدثني الزّهري، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ننزل غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٥٨٩)، ومسلم في الحجّ (١٣١٤) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهريّ، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ بني إسماعيلَ واصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ واصطفى قُريشًا من كنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قريشٍ واصطفاني من بني هاشمٍ
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ بَني كِنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطَفى مِن قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني مِن بَني هاشمٍ
إن اللَّهَ اصطَفى مِن ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطفى من ولدِ إسماعيلَ بني كِنانةَ، واصطفَى من بني كِنانةَ قُريشًا، واصطفَى من قريشٍ بني هاشِمٍ، واصطفاني مِن بني هاشمٍ
إنَّ اللَّهَ اصطفى مِن ولدِ إبراهيمَ ، إسماعيلَ ، واصطَفى من ولدِ إسماعيلَ بَني كنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطفى من قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني من بَني هاشمٍ
إنَّ اللَّهَ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطَفى مِن ولدِ إسماعيلَ بني كِنانةَ واصطَفى مِن بَني كنانةَ قُريشًا واصطَفى مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واصطَفاني مِن بني هاشِمٍ
إنَّ اللَّهَ اصطَفى كنانةَ من ولدِ إسماعيلَ ، واصطَفى قُرَيْشًا من كنانةَ ، واصطَفى هاشمًا من قُرَيْشٍ ، واصطفاني من بَني هاشمٍ
إنَّ اللهَ اصطَفى كِنانةَ مِن ولَدِ إسماعيلَ، واصطَفى قُرَيشًا مِن كِنانةَ، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ
إنَّ اللهَ اصطفى كِنانةَ مِن ولَدِ إسماعيلَ واصطفى مِن كِنانةَ قُريشًا واصطفى مِن قُريشٍ بني هاشمٍ واصطفاني مِن بني هاشمٍ
إن اللهَ اصطفى كنانةَ من ولدِ إسماعيلَ ، واصطفى قريشًا من كنانةَ ، واصطفى من قريشٍ بني هاشمٍ ، واصطفاني من بني هاشمٍ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنانَةَ من ولَدِ إسماعيلَ ، واصْطَفَى قُرَيْشًا من كِنانَةَ ، واصْطَفَى من قريشٍ بَنِي هاشمٍ ، واصْطَفَانِي من بَنِي هاشمٍ
إنَّ اللهَ اصطفى كنانةَ من ولدِ إسماعيلَ ، واصطفى من بني كنانةَ قريشًا ، واصطفى من قريشٍ بني هاشمٍ ، واصطفاني من بني هاشمٍ
إنَّ اللهَ اصطَفى كِنانةَ مِن بَني إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ
إنَّ اللهَ تعالى اصْطفَى كِنانةَ من ولَدِ إِسماعِيلَ ، و اصْطَفَى قُريْشًا من كِنانَةَ ، و اصْطفَى من قُريْشٍ بَنِي هاشِمٍ ، و اصْطفانِي من بَنِي هاشِمٍ
إنَّ اللَّهَ اصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ ، واصطَفى قريشًا من كِنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قُريشٍ واصطفاني من بني هاشِمٍ فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم نسَبًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ كِنانةَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ خرَجَتْ ابنتُه زينبُ مِن مكَّةَ مع كِنانةَ أو ابنِ كِنانةَ فخرَجوا في طلبِها فأدرَكَها هَبَّارُ بنُ الأسودِ فلم يزَلْ يطعُنُ بعيرَها برُمْحِه حتَّى صرَعها وألقَتْ ما في بطنِها فتحمَّلَتْ واشتَجَر فيها بنو هاشمٍ وبنو أُمَيَّةَ فقال بنو أُمَيَّةَ نحن أحقُّ بها وكانت تحتَ ابنِ عمِّهم أبي العاصِ وكانت عندَ هندِ بنتِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وكانت تقولُ هذا في سببِ أبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدِ بنِ حارثةَ ألا تنطلِقُ فتجيءَ بزينبَ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال فخُذْ خاتَمي فأعطِها إياه فانطلَق زيدٌ فلم يزَلْ يتلَطَّفُ فلقِيَ راعيًا فقال لِمَن ترعى فقال لأبي العاصِ فقال لِمَن هذه الغَنَمُ فقال لزينبَ بنتِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار معه شيئًا ثمَّ قال هل لك أن أُعطِيَك شيئًا تُعطيها إيَّاه ولا تذكُرْه لأحدٍ فقالت مَن أعطاك هذا قال رجلٌ قالت فأين ترَكْتَه قال بمكانِ كذا وكذا فسكَتَتْ حتَّى إذا كان اللَّيلُ خرَجَتْ إليه فلمَّا جاءتْه قال لها اركَبي بينَ يدَيَّ على بعيرِه قالت لا ولكِنْ اركَبْ أنت بينَ يدَيَّ فركِب وركِبَتْ وراءَه حتَّى أتت فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هي خيرُ بناتي أُصِيَبتْ فيَّ فبلَغ ذلك عليَّ بنَ حُسَينٍ فانطلَق إلى عُروةَ فقال ما حَديثٌ بلَغَني عنك أنَّك تُحَدِّثُه تنتقِصُ حقَّ فاطمةَ فقال عُروةُ واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي ما بينَ المشرقِ والمغربِ وأنِّي أنتقِصُ فاطمةَ حقًّا لها وأمَّا بعدَ ذلك إنِّي لا أُحَدِّثُ به أبدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ خرجتِ ابنتُهُ زينبُ من مكَّةَ معَ كنانةَ أوِ ابنِ كنانةَ فخرجوا في طلبِها فأدركها هبَّارُ بنُ الأسودِ فلم يزل يطعَنُ بعيرها برمحِهِ حتَّى صرعَها وألقَت ما في بطنِها وهُريقَت دمًا فتخلَّت واشتجرَ فيها بنو هاشمٍ وبنو أميَّةَ فقالَ بنو أميَّةَ نحنُ أحقُّ بها وكانت تحتَ ابنِ عمِّهم أبي العاصِ وكانَت عندَ هندٍ بنتِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وكانت تقولُ هذا في سببِ أبيكِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ ألا تنطلِقُ فتجيءَ بزينبَ . قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاهُ . فانطلَقَ زيدٌ فلم يزَل يتلطَّفُ فلقِيَ راعيًا فقالَ لمن ترعى قالَ لأبي العاصِ فقالَ لمن هذهِ الغنمُ قالَ لزينبَ بنتِ محمَّدٍ ثمَّ قالَ هل لكَ أن أعطيَكَ شيئًا تعطيها إيَّاهُ ولا تذكرْهُ لأحدٍ قالَ نعَم فأعطاهُ الخاتمَ وانطلق الراعي وأدخل غنمَهُ وأعطاها الخاتَمَ فعرفَتْهُ فقالت من أعطاكَ هذا قالَ رجلٌ قالت فأينَ تركتَهُ قالَ بمكانِ كذا وكذا فسكتَتْ حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ خرجَتْ إليهِ فلمَّا جاءتْهُ قالَ لها اركبي بينَ يديَّ على بعيرِه. قالت لا ولكنِ اركب أنتَ بينَ يديَّ فركِبَ وركِبت وراءهُ حتَّى أتت فكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هيَ خيرُ بناتي أصيبَت فيَّ . فبلغَ ذلكَ عليَّ بنَ حسينٍ فانطلقَ إلى عُروةَ فقالَ ما حديثٌ بلغني عنكَ أنَّكَ تحدِّثهُ تنتقِصُ حقَّ فاطمةَ فقالَ عروةُ واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ لي ما بينَ المشرقِ والمغربِ وأنِّي أنتقِصُ فاطمةَ حقًّا هوَ لَها وأمَّا بعدَ ذلكَ إنِّي لا أحدِّثُ بهِ أبدًا
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قَدِمَ المدينةَ خَرَجَتِ ابنتُه زينبُ مِن مكَّةَ مع كِنانةَ -أوِ ابنِ كِنانةَ- فخَرَجوا في أَثرِها، فأَدْرَكها هَبَّارُ بنُ الأسودِ، فلمْ يَزَلْ يَطعَنُ بَعيرَها برُمحِه، حتَّى صَرَعَها، وأَلقَتْ ما في بَطْنِها، وأُهْريقَتْ دمًا، فاشْتَجَرَ فيها بنو هاشِمٍ وبنو أُميَّةَ، فقالتْ بنو أُميَّةَ: نحن أَحَقُّ بها، وكانت تحتَ ابنِ عَمِّهِم أبي العاصِ، فكانت عندَ هندِ بنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فكانت تقولُ لها هندٌ: هذا بِسببِ أَبيكِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: ألا تَنطَلِقُ تَجيئني بزينبَ؟ قالَ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: فخُذْ خاتَمي. فأَعطاهُ إيَّاه، فانطَلَقَ زيدٌ وتَرَكَ بَعيرَهُ، فلمْ يَزَلْ يَتلطَّفُ، حتَّى لَقِيَ راعيًا، فقالَ: لمَنْ تَرْعى؟ فقالَ: لأَبي العاصِ، فقالَ: فلمَنْ هذه الأغنامُ؟ قالَ: لزَينبَ بنتِ مُحمَّدٍ، فسارَ معه شيئًا، ثُمَّ قال له: هل لكَ أنْ أُعطِيَكَ شيئًا تُعطيهِ إيَّاها، ولا تَذكُرُه لأَحدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، فأَعطاهُ الخاتَمَ، فانطَلَقَ الرَّاعي، فأَدْخَلَ غَنَمَه، وأعْطاها الخاتَمَ، فعَرَفَتْه، فقالتْ: مَنْ أَعْطاكَ هذا الخاتَمَ؟ قالَ: رَجلٌ، قالتْ: فأين تَرَكتَه؟ قالَ: بمكانِ كذا وكذا، قالَ: فسَكَتَتْ حتَّى إذا كان اللَّيلُ، خَرَجَتْ إليه، فلمَّا جاءتْهُ قال لها: ارْكَبي بيْنَ يدَيْه على بَعيرِه، قالتْ: لا، ولكن ارْكَبْ أنتَ بيْنَ يَدَيَّ، فرَكِبَ ورَكِبَتْ وراءَه حتَّى أَتتْ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي أَفضلُ بَناتي، أُصيبَتْ فيَّ. فبَلَغَ ذلك عَليَّ بنَ الحُسينِ، فانطَلَقَ إلى عُرْوةَ، فقالَ: ما حديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُه تَنتَقِصُ فيه حَقَّ فاطمةَ؟ فقال عُرْوةُ: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ وأنِّي أَنتَقِصُ فاطمةَ حقًّا هو لها، وأمَّا بعدُ فلَكَ أنْ لا أُحَدِّثَ به أبدًا، قالَ عُرْوةُ: وإنَّما كان هذا قَبلَ نُزولِ الآيةِ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ غَزَواتِه، فأخَذَ بعضُ أصحابِه كِنانةَ رَجُلٍ، فغَيَّبوها ليَمزَحوا معه، فطَلَبَها الرَّجُلُ، ففقَدَها، فَراعَه ذلك، فجَعَلوا يَضحَكونَ منه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما أضحَكَكم؟ قالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّا أخَذْنا كِنانةَ فُلانٍ؛ لنَمزَحَ معه فَراعَه ذلك، فذلك الذي أضحَكَنا فقال: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا
أنَّ السَّيِّدةَ زَينَبَ بنتَ سَيِّدنا مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَأذَنَت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ زَوجَها أن تَذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَذِنَ لها، فخَرَجَت مَعَ كِنانةَ أوِ ابنِ كِنانةَ بنِ الرَّبيعِ، فخَرَجوا في طَلَبِها، فأَدرَكَها هبارُ بنُ الأسودِ، فلَم يَزَل يَطعُنُ بَعيرَها برُمحِه حَتَّى صَرَعَها وألقَت ما في بَطنِها، وهريقَت دَمًا واشتَجَرَ فيها بَنو هاشِمٍ وبَنو أُميَّةَ، فقال: نَحنُ أحَقُّ بهِما، وكانَت تَحتَ ابنِ عَمِّهِم أبي العاصِ، وكانَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ وكانَت تَقولُ: هذا في سَبَبِ أبيكِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدِ بنِ حارِثةَ: «ألَا تَنطَلِقُ فتَجيءُ بزَينَبَ؟» فقال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاه، فانطَلَقَ زَيدٌ، فلَم يَزَلْ يَتَلَطَّفُ فلَقيَ راعيًا، فقال: لمَن تَرعى غَنَمَك؟ فقال: لأَبي العاصِ، فقال: لمَن هذه الغَنَمُ؟ قال: لزَينَبَ بنتِ مُحَمَّدٍ- فسارَ مَعَه شَيئًا- ثُمَّ قال له: هَل لك أن أُعطيَك شَيئًا تُعطيها إيَّاه ولا تَذكُرُ لأَحَدٍ؟ قال: نَعَم، فأَعطاه الخاتَمَ وانطَلَقَ الرَّاعي، وأدخَلَ غَنَمَه، وأعطاها الخاتَم فعَرَفَته، فقالت: مَن أعطاك هذا؟ قال: رَجُلٌ، قالت: فأَينَ تَرَكتَه؟ قال: بمَكانِ كَذا وكَذا، فسَكَتَت حَتَّى إذا كان اللَّيلُ خَرَجَت إليه، فلَمَّا جاءَته، قال لها: اركَبي بَينَ يَدَيَّ على بَعيري، قالت: لا، ولَكِنِ اركَب أنتَ بَينَ يَدَيَّ، فرَكِب ورَكِبَت وراءَه حَتَّى أتَت، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «هيَ خَيرُ بَناتي أُصيبَت فيَّ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ خَرجَتِ ابنتُهُ زينبُ مِن مَكَّةَ مع كِنانةَ -أوِ ابنِ كِنانةَ- فخَرَجوا في أثَرِها، فأدرَكَها هَبَّارُ بنُ الأسودِ، فلَمْ يزَلْ يَطْعَنُ بَعيرَها برُمْحِهِ حتَّى صَرَعَها وألْقَتْ ما في بَطْنِها، وأهراقَتْ دَمًا، فحُمِلَتْ، فاشْتَجَر فيها بَنو هاشمٍ وبَنو أُمَيَّةَ، فقالَت بَنوُ أُمَيَّةَ: نحنُ أحَقُّ بها، وكانتْ تَحْتَ ابنِ عَمِّهمْ أبي العاصِ، فصارتْ عندَ هنْدِ بنتِ عُتْبةَ بنِ ربيعةَ، وكانتْ تقولُ لها هِندٌ: هذا بِسبَبِ أبيكِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ: ألَا تَنطَلِقُ فتَجِيئَني بزَيْنبَ؟ قالَ: بلَى يا رسولَ اللهِ، قالَ: فخُذْ خاتَمي فأعْطِهَا إيَّاهُ، فانطَلَقَ زيْدٌ، وتَرَكَ بَعيرَه، فلَمْ يزَلْ يتَلَطَّفُ حتَّى لَقِيَ راعِيًا فقالَ: لِمَن تَرْعى؟ قالَ: لأبي العَاصِ، قالَ: فلِمَن هذه الغَنَمُ؟ قالَ: لزَيْنَبَ بنتِ مُحمَّدٍ، فسار معَه شيئًا، ثمَّ قال لهُ: هلْ لكَ أنْ أعطِيَكَ شيئًا تُعْطِيها إيَّاه ولا تَذْكُرَهُ لِأحَدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، فأعْطاهُ الخاتَمَ، فانطَلَقَ الرَّاعي فأدْخَلَ غَنَمَه، وأعطَاها الخَاتَمَ فعَرَفَتْه، فقالتْ: مَن أعطاكَ هذا؟ قال: رَجُلٌ، قالتْ: وأيْنَ تَرَكْتَه؟ قال: بمكانِ كذا وكذا، قال: فسَكَتَتْ حتَّى إذا جاءَ اللَّيْلُ خرَجَتْ إليهِ، فلمَّا جاءتْهُ قال لها: ارْكَبي، قالتْ: لا، ولكِنِ ارْكَبْ أنتَ بيْن يَدَيَّ، فرَكِبَ ورَكِبَتْ وراءَه حتَّى أتَتْ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي أفضَلُ بَناتي؛ أُصِيبَتْ فِيَّ. فبلَغَ ذلكَ عَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ، فانطَلَقَ إلى عُرْوةَ، فقال: ما حَدِيثٌ بَلَغَني عنْكَ تُحَدِّثُ به تَنْقُصُ به حَقَّ فاطمةَ! قال عُرْوةُ: واللهِ إنِّي لا أُحِبُّ أنَّ لي ما بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وأنِّي أنْتَقِصُ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها حَقًّا هو لَهَا، وأمَّا بعْدُ، فإنَّ لَكَ ألَّا أُحَدِّثَ بهِ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
هبار بن الأسودزيد بن حارثةهي خير بناتيبني إسماعيلولد إبراهيمولد إسماعيلاصطفاء اللهالاستسقاء:والتضرع...خيركم نسباخاتم النبيأفضل بناتيبني كنانةأبو العاصخير بناتيبني هاشمأصيبت فيبنو هاشمبنو أميةمتواضعاالتواضعوالتبذلوالتخشعتقاسمواإبراهيمإسماعيلاصطفانيالكنانةمتضرعانازلونلا يحلالمزاحكنانةالكفرالنبياصطفىربيعةلمسلممسلماالرعبالضحكأصحابغزواتفاطمةصلاةبخيفمكاننزولﷺ...ننزلقريشولدههاشمزينبخاتميروعخرجغداحيثشاءمضرولد
تخريج حديث كنانة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








