أحاديث عن: الحجامة أنفع ما تداوى به الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحجامة أنفع ما تداوى به الناس
أنبأ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جبريلَ أخبرَه أنَّ الحجامةَ أنفعُ ما تَداوى به الناسُ
أنَّ جِبريلَ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ الحِجامةَ مِن أنفعِ ما تداوى به النَّاسُ
إنَّ الحِجامةَ أفضلُ ما تداوى بهِ الناسُ
إِنَّ أفضلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةُ ، أوْ : إنَّ من أَمْثَلِ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةَ
خيرُ ما تداويتُم بهِ الحجامةُ ، والقسطُ البحرِيّ ، ولا تعذبوا صبيانكُم بالغمزِ
إنَّ خَيرَ ما تداوَيتُم به الحِجامةُ، والسَّعُوطُ، واللَّدودُ، والمشيُ
خَيرُ ما تَداويتُم به الحِجامةُ والفَصْدُ. وفي حَديثٍ: خَيرُ الدَّواءِ الحِجامةُ والفَصْدُ
عن أنس قال: خيرُ ما تداويتُم بِهِ الحجامةُ وأحسبُهُ رفعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
أوَّلَ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائمِ أنَّ جَعفَرَ بنَ أبي طالبٍ احتَجم وهو صائِمٌ، فمرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أفطَرَ هذان، ثمَّ رخَّص بَعدُ في الحِجامةِ للصَّائِمِ، وكان أنسٌ يحتَجِمُ وهو صائِمٌ
قال يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدمُ فالتمسْ لي حجَّامًا واجعلْهُ رفيقًا إنِ استطعتَ ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يقولُ: الحِجامةُ على الريقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ وتزيدُ في العقلِ وفي الحفظِ، فاحتجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ تحريًّا، واحتجموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ، فإنه اليومُ الَّذي عافى اللهُ فيهِ أيوبَ من البلاءَ وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةِ الأربعاءِ
يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فالتَمِس لي حجَّامًا واجعَلهُ رفيقًا، إنِ استَطعتَ، ولا تجعَلهُ شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الحِجامةُ على الرِّيقِ، أمثلُ وفيهِ شفاءٌ، وبرَكَةٌ، وتزيدُ في العقلِ، وفي الحِفظِ، فاحتَجِموا على برَكَةِ اللَّهِ، يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحجامةَ، يومَ الأربعاءِ، والجمُعةِ، والسَّبتِ، ويومَ الأحدِ، تحرِّيًا واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ، أو ليلةَ الأربعاءِ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : أوَّلُ ما كُرِهْتِ الحجامةُ للصَّائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ احتجمَ وَهوَ صائمٌ فمرَّ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أفطَرَ هذانِ ثمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصَّائمِ وَكانَ أنسٌ يحتجِمُ وَهوَ صائمٌ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ أوَّلُ ما كُرِهتِ الحِجامةُ للصَّائمِ أنَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجمَ وَهوَ صائمٌ فمرَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أَفطرَ هذانِ ثُمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِك في الحجامةِ للصَّائمِ
عن أنسِ بن مالكٍ قال أولُ ما كرهتُ الحجامةَ للصائمِ أن جعفر بن أبي طالب احتجمَ وهو صائمٌ فمرّ به النبي صلى الله عليه وسلم فقال أفطر هذانِ ثم رخصَ النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ في الحجامةِ للصائم وكان أنس يحتجمُ وهو صائمٌ
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: أوَّلُ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائِمِ أنَّ جَعفَرَ بنَ أبي طالبٍ احتَجَمَ وهو صائِمٌ فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أفطَرَ هذانِ، ثُمَّ رَخَّصَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ مِنَ الحِجامةِ للصَّائِمِ، وكان أنَسٌ يحتَجِمُ وهو صائِمٌ
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : أولُ ما كُرهتِ الحجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجمَ وهو صائمٌ فمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أفطر هذان ! ! ثم رخص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصائمِ . وكان أنسٌ يحتجمُ وهو صائمٌ
قالَ أنسٌ : ما كنَّا ندَعُ الحجامةَ للصَّائمِ إلَّا كراهيةَ الجَهْدِ
سَمِعتُ ثابِتًا البُنانيَّ، قال: سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أكُنتُم تَكرَهونَ الحِجامةَ للصَّائِمِ؟ -وفي رِوايةٍ: على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: لا، إلَّا مِن أجلِ الضَّعفِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءاحتجموا على بركة اللهتداويتم به الحجامةخير ما تداويتم بهجعفر بن أبي طالبالعلاج بالحجامةاجتنبوا الحجامةالحجامة والفصدرفعه إلى النبياحتجم وهو صائمابتلي فيه أيوبتزيد في العقلتزيد في الحفظعلى عهد النبيالحجامة أفضلالقسط البحرييوم الأربعاءيوم الثلاثاءكراهية الجهدثابت البنانيأيوب بالبلاءالطب النبويما تداوى بهيوم الاثنينأنس بن مالكأبو القاسمخير الدواءيوم الخميسلا تعذبواعلى الريقأفطر هذانالحجامةتداويتمصبيانكمرخص بعدالسعوطاللدودالصائمالرخصةتكرهونتداوىالناسجبريلالغمزالمشيالفصداحتجمرمضانالصومالفطرالضعفأنفعأفضلأمثلأيوبجذامشفاءبركةأفطرصائمخيرأنسرخص
تخريج حديث الحجامة أنفع ما تداوى به الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








