أحاديث عن: الحجامة تكره في أول النهار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحجامة تكره في أول النهار
الحجامةُ تُكرهُ في أولِ النهارِ ولا يُرجى نفعُهَا حينَ يَنقصُ الهلالُ
الحِجامةُ تُكرَهُ في أوَّلِ النَّهارِ , ولا يُرجَى نفعُها حتَّى يُنقَصَ الهلالُ
«الحِجامةُ تُكرَهُ أوَّلَ النَّهارِ، ولا يُرجى نَفعُها حَتَّى يَنقُصَ الهلالُ»
الحِجامةُ تُكرَه في أوَّلِ الهلالِ ولا يُرجَى نفعُها حتَّى ينقُصَ الهلالُ
الحِجامةُ تُكرَهُ في أوَّلِ الهِلالِ، ولا يُرجى نَفعُها حتَّى يَنقُصَ الهِلالُ
الحجامةُ تُكْرَهُ في أولِ الهلالِ ، ولا يُرْجَى نفْعُها حتى ينقُصَ الهلالُ
سَمِعتُ ثابِتًا البُنانيَّ، قال: سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أكُنتُم تَكرَهونَ الحِجامةَ للصَّائِمِ؟ -وفي رِوايةٍ: على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: لا، إلَّا مِن أجلِ الضَّعفِ
أوَّلَ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائمِ أنَّ جَعفَرَ بنَ أبي طالبٍ احتَجم وهو صائِمٌ، فمرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أفطَرَ هذان، ثمَّ رخَّص بَعدُ في الحِجامةِ للصَّائِمِ، وكان أنسٌ يحتَجِمُ وهو صائِمٌ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لصائمٍ في الحِجامةِ إذا خَشِي الدَّمَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ
عن أنسِ بن مالكٍ قال أولُ ما كرهتُ الحجامةَ للصائمِ أن جعفر بن أبي طالب احتجمَ وهو صائمٌ فمرّ به النبي صلى الله عليه وسلم فقال أفطر هذانِ ثم رخصَ النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ في الحجامةِ للصائم وكان أنس يحتجمُ وهو صائمٌ
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : أولُ ما كُرهتِ الحجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجمَ وهو صائمٌ فمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أفطر هذان ! ! ثم رخص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصائمِ . وكان أنسٌ يحتجمُ وهو صائمٌ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : أوَّلُ ما كُرِهْتِ الحجامةُ للصَّائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ احتجمَ وَهوَ صائمٌ فمرَّ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أفطَرَ هذانِ ثمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصَّائمِ وَكانَ أنسٌ يحتجِمُ وَهوَ صائمٌ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ أوَّلُ ما كُرِهتِ الحِجامةُ للصَّائمِ أنَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجمَ وَهوَ صائمٌ فمرَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أَفطرَ هذانِ ثُمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِك في الحجامةِ للصَّائمِ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ: رُخِّصَ للصَّائمِ في الحجامةِ والقُبلةِ
عن أبي سعيد الخدري قال: رُخِّص للصَّائمِ في الحِجامةِ والقُبلَةِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الحِفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتَجِموا يومَ الإثنين والثُّلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ ، وضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ فإنَّه لا يبدو جُذامٌ ، ولا برَصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الِحفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتجِموا يومَ اثنَينٍ والثلاثاءِ ؛ فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ ، وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ ، وليلةَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ ، أمثَلُ وفيهِ شفاءٌ ، وبرَكَةٌ ، وتزيدُ في العقلِ ، وفي الحِفظِ ، فاحتجِموا على برَكَةِ اللَّهِ ، يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحجامةَ ، يومَ الأربعاءِ ، والجمعةِ ، والسَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، تحرِّيًا واحتَجموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، و فيه شفاءٌ و بركةٌ ، و تزيدُ في العقلِ ، و في الحفظِ ، فاحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، و اجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، و الجمعةِ ، و السبتِ ، و يومَ الأحدِ ، تحَرِّيًا ، و احتجِموا يومَ الاثنينِ و الثلاثاءِ ، فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاءِ ، و ضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جذامٌ و لا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةَ الأربعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
النبي صلى الله عليه وسلمجعفر بن أبي طالبأبو سعيد الخدرياجتنبوا الحجامةاحتجم وهو صائمابتلي فيه أيوبلا يرجى نفعهاعلى عهد النبيتزيد في العقلتزيد في الحفظثابت البنانييوم الأربعاءأيوب بالبلاءيوم الثلاثاءينقص الهلالأنس بن مالكيوم الإثنينيوم الاثنينأول النهارأول الهلالآخر النهاريوم الخميسأفطر هذانعلى الريقخشي الدمالحجامةرخص بعدالهلالالصائمتكرهونللصائمالقبلةنفعهاالضعفاحتجمحجامةتكرههلالصائمأفطرقبلةرخصةجذامشفاءبركةأمثلأيوبأنسرخص
تخريج حديث الحجامة تكره في أول النهار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








