أحاديث عن: الحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحم
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا تبوَّأ مَضجَعَه: ( الحمدُ للهِ الَّذي كفاني وآواني وسقاني الحمدُ للهِ الَّذي مَنَّ علَيَّ فأفضَل الحمدُ للهِ الَّذي أعطاني فأجزَل الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ اللَّهمَّ ربَّ كلِّ شيءٍ ومالكَ كلِّ شيءٍ وإلهَ كلِّ شيءٍ لك كلُّ شيءٍ أعوذُ بك مِن النَّارِ )
ألا أدُلُّك على ما هو أكثرُ من ذكرِك اللهَ الليلَ مع النهارِ ؟ تقولُ : الحمدُ لله عددَ ما خلق ، الحمدُ لله مِلْءَ ما خلق ، الحمدُ لله عددَ ما في السمواتِ وما في الأرضِ ، الحمدُ للهِ عددَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله على ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ لله مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، وتسبِّحُ اللهَ مثلهنَّ . تَعَلْمهنَّ وعَلِّمْهنَّ عقِبَك مِن بعدِك
دَعا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلَقْنا معه، فلمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يدَيْهِ -أوْ قالَ: يدَهُ- قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ علينا فهَدانا، وأَطْعَمنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حسنٍ أَبْلانا، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ولا مُكافأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنًى عنه، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُرْي، وهَدى مِنَ الضَّلالةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايةِ، وفَضَّلَ على كثيرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفضيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، فسَكَتَ، ثُمَّ أتاه الثَّانيةَ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، فسَكَتَ، ثُمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقال: أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ مُناديًا فنادى في النَّاسِ: إنَّ اللهَ ورَسوله يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ. فأُكفِئَتِ القُدورُ وإنَّها لَتَفورُ باللَّحمِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَه جاءٍ، فقال: أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ مُناديًا فنادى في النَّاسِ: إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ؛ فإنَّها رِجسٌ، فأُكفِئَتِ القُدورُ، وإنَّها لَتَفورُ باللَّحمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ مِن جَوفِ الليلِ يقولُ: اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووَعدُكَ الحقُّ ولِقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعَةُ حقٌّ اللهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعليكَ توكَّلتُ وإليكَ أنَبتُ وبِكَ خاصَمتُ وإلَيكَ حاكَمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ
سَمِعَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ وفدَ أهلِ مِصرَ قد أقْبَلوا، فاسْتَقْبَلهم، فلمَّا سَمِعوا به، أقْبَلوا نحوَهُ قالَ: وكَرِهَ أنْ يَقدَموا عليه المدينةَ، قالَ: فأَتَوْهُ فقالوا له: ادْعُ بالمصحفِ، وافتتِحِ السَّابعةَ، وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يونُسَ السَّابعةَ، فقَرَأَها حتَّى أَتى على هذه الآيةِ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِن رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [يونس: 59] قالوا له: قِفْ، أرأيتَ ما حَمَيتَ مِنَ الحِمى، آللهُ أذِنَ لكَ أَمْ على اللهِ تَفتري؟ قالَ: فقالَ: امضِهِ، نَزَلَتْ في كذا وكذا، فأمَّا الحِمى فإنَّ عُمَرَ حَمى الحِمَى قَبلي لإبلِ الصَّدقةِ، فلمَّا وُلِّيتُ، وزادتْ إبِلُ الصَّدقةِ، فزِدتُ في الحِمى، لمَّا زادَ في الصَّدقةِ
سمِع عثمانُ رضي اللهُ عنه أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبلوا فاستقبلهم فلمَّا سمِعوا به أقبلوا نحوَه فقالوا له : ادعُ لنا بالمصحفِ فدعا بالمصحفِ فقالوا له : افتحِ السابعةَ وكانوا يسمونَ سورةَ يونسَ السابعةَ فقرأها حتَّى أتَى على هذه الآيةِ : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ } [يونس: 59] الآية ، فقالوا له : قِفْ ، فقالوا : أرأيتَ ما حميتَ من الحِمَى آللهُ أذِن لك به أم على اللهِ تفتري ؟ قال : فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه : أنْ امضِهِ نزلَت في كذا وكذا وأما الحِمَى فقد حمَى الحِمَى من كان قبلي لإبلِ الصَّدقةِ ، فلمَّا رأيتُ زادت الإبلُ في الصدقةِ فزدتُ في الحِمَى لما زاد في إبلِ الصدقةِ فقالوا : امضِهِ ؟ قال : فجعلوا يأخذونَهُ بآيةٍ فيقولُ : امضِهِ نزلت في كذا وكذا حتَّى أخذ عليهم أنْ لا يشقُّوا عصا المسلمينَ ولا يفارِقوا الجماعةَ ، فرَضوا وأقبلوا معه إلى المدينةِ راضينَ ثمَّ رجع وفدُ المصريينَ راضينَ فبينما هم في الطريقِ إذا هم براكبٍ يتعرَّضُ لهم ثمَّ يفارقُهم ثمَّ يرجعُ إليهم ثمَّ يفارقُهم ويسبُّهم ، قال فقالوا له : ما لك ؟ إنَّ لك لأمرًا ما شأنُك قال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملهِ بمصرَ قال : ففتَّشوهُ فإذا هم بالكتابِ على لسانِ عثمانَ عليه خاتمهُ إلى عاملهِ بمصرَ أنْ يصلبَهم أو يقتلَهم أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم فأقبلوا حتَّى قدِموا المدينةَ فدخلوا على عثمانَ رضي اللهُ عنه فقالوا : كتبتَ فينا بكذا وكذا ، فقال : إنما هما اثنانِ ، أنْ تقيموا على رجلينِ من المسلمينَ ، ويمينٌ باللهِ الذي لا إلهَ غيرُه ما كتبتُ ولا أمليتُ ولا علِمتُ ، وقد تعلمونَ أنَّ الكتاب يكتبُ على لسانِ الرجلِ ويُنقشُ الخاتمُ على خاتمِه ، فحاصروه فأشرف عليهم فوعظَهم ، ففشا اليمينُ فجعل الناسُ يقولونَ : مهلًا عن أميرِ المؤمنينَ حتَّى قام الأشتَرُ
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قيِّمُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، لَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، ووعيدُكَ حقٌّ، وعذابُ القبرِ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌّ، والقبورُ حقٌّ، ومحمَّدٌ حقٌّ، اللَّهمَّ بِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وعليكَ توَكَّلتُ، وإليكَ أنبتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المقدِّمُ، وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا إلَهَ غيرُكَ. وزادَ عبدُ الكريمِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
عن ابنِ عمرَ أنه كان يدخلُ الحمامَ فينوِّرُه صاحبُ الحمامِ فإذا بلغ حِقوَه قال لصاحبِ الحمامِ اخرجْ
ربَّنا ولك الحمدُ. ربَّنا لك الحمدُ. اللهمَّ ربنا ولك الحمدُ [يعني ما يقولُ إذا رفع من الركوعِ]
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ للتَّهجُّدِ قالَ بعدَما يُكَبِّرُ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحقُّ، وقولُكَ حقٌّ، ووعدُكَ حقٌّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعليكَ توَكَّلتُ، وإليكَ أنَبتُ، وإليكَ حاكَمتُ، وإليكَ خاصَمتُ، وإليكَ المصيرُ، اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلَهي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ
قال آدمُ عليه الصلاة والسلام : يا ربِّ شغلتني بكسبِ يدي ، فعلِّمني شيئًا فيه مجامعُ الحمدِ والتسبيحِ ، فأوحى اللهُ تبارك وتعالى إليه : يا آدمُ إذا أصبحتَ فقل ثلاثًا وإذا أمسيتَ فقل ثلاثًا : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين حمدًا يوافي نعمَه ويكافئُ مزيدَه ، فذلك مجامعُ الحمدِ والتسبيحِ
دعا رجُلٌ مِن الأنصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فانطلَقْنا معه فلمَّا طعِم وغسَل يدَه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَم ولا يُطعَمُ مَنَّ علينا فهدانا وأطعَمَنا وسقانا وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا الحمدُ لله الَّذي أطعَم مِن الطَّعامِ وسقى مِن الشَّرابِ وكسا مِن العُرْيِ وهدى مِن الضَّلالةِ وبصَّر مِن العمى وفضَّل على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آلله أذن لكم أم على الله تفترونثم أفيضوا من حيث أفاض الناسأفيضوا من حيث أفاض الناساللهم حبب إلينا المدينةالحمد لله رب العالميناللهم ربنا ولك الحمدمجامع الحمد والتسبيحقيام السموات والأرضنور السموات والأرضرب السموات والأرضأعوذ بك من النارمن علينا فهداناحمدا يوافي نعمههدى من الضلالةبصر من العمايةربنا ولك الحمديطعم ولا يطعمأطعمنا وسقاناالحمر الأهليةعثمان بن عفانعمر بن الخطابعتبة بن ربيعةعذاب القبر حقعقبك من بعدكفضل على كثيرأكفئت القدورالطواف عراةمالك كل شيءرب العالمينأفنيت الحمروفد أهل مصرصاعها ومدهااللهم صححهاأمية بن خلفصاحب الحماميدخل الحماميكافئ مزيدهإله كل شيءعدد ما خلقملء ما خلقأكلت الحمرإبل الصدقةرفع الركوعالحمد للهرب كل شيءاللقاء حقالساعة حقسورة يونسالجاهليةالمزدلفةينهيانكمالجنة حقالنار حقلقاؤك حقوعيدك حقالإفاضةالسابعةوفد مصرالمدينةأبو بكرابن عمرلا يطعمأطعمناالقدورالمصحفالكتابالخاتمالأشترالجحفةالحماماحتسابالحمارالتهجداللقاءالساعةالحمسعرفاتكفانيآوانيسقانيتسبيحتعليمهداناسقاناكسانافضلناأكفئتأسلمتتوكلتالحمىعثمانربيعةالحمدالفرسزانيةاستعفاعتبرالجنةالنارأصبحت
تخريج حديث الحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








