أحاديث عن: الحناء والتعطر والسواك والنكاح من سنن المرسلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحناء والتعطر والسواك والنكاح من سنن المرسلين
الحِنَّاءُ والتَّعَطُّرُ ، والسِّواكُ ، والنِّكاحُ من سُنَنِ المرسَلين
أربَعٌ مِن سُنَنِ المُرسَلينَ: الحِنَّاءُ، والنِّكاحُ، والسِّواكُ، والتَّعَطُّرُ
أربعٌ من سننِ المرسلين الحنَّاءُ والتَّعطُّرُ والسِّواكُ والنِّكاحُ وقال بعضُ الرُّواةِ الحياءُ
أربعٌ من سُنَنِ المرسلينَ الحِنَّاءُ والتعطُّرُ والسِّوَاكُ والنكاحُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يَرى أنَّه يَأتي النِّساءَ ولا يَأتيهنَّ، قال سُفيانُ: وهذا أشَدُّ ما يَكونُ مِنَ السِّحرِ، إذا كان كَذا، فقال: يا عائِشةُ، أعَلِمتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للآخَرِ: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ -رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ حَليفٌ ليَهودَ كان مُنافِقًا- قال: وفيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وأينَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، تَحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، قالت: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البِئرَ حتَّى استَخرَجَه، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قال: فاستُخرِجَ، قالت: فقُلتُ: أفلا؟ -أي تَنَشَّرتَ- فقال: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأكرَهُ أن أُثيرَ على أحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.]
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ يُقالُ لَه: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ حَتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيه أن يَفعَلَ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، قالت: حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، شَعَرتِ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أو الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ أروانَ، قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ جاءَ فقال: يا عائِشةُ، لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، قالت: فأمَرَ بها فدُفِنَت
سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سحَره رجُلٌ مِن يهودِ بني زُرَيقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه فعَل الشَّيءَ ولم يفعَلْه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتَيْتُه أتاني ملَكانِ فقعَد أحدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما لصاحبِه : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ فقال الآخَرُ : مَطبوبٌ فقال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعِ نخلةٍ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذَرْوانَ ) قالت : وأتاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن الصَّحابةِ قال : ( يا عائشةُ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ وكأنَّ رأسَ نخلِها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا استخرَجْتَها ؟ قال : ( قد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على المُسلِمينَ منه شرًّا )
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ يا عائِشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ مِن بَني زُرَيقٍ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ، قال: فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَأخرَجتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفاني، وخَشيتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، وأمَرَ بها فدُفِنَت
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديٌّ مِن يهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخيَّلُ إليه أنَّه يفعَلُ الشَّيءَ وما يفعَلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا ثمَّ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أفتاني فيما استفتَيْتُه ؟ قد جاءني رجُلانِ فجلَس أحدُهما عندَ رأسي وجلَس الآخَرُ عندَ رِجْليَّ فقال الَّذي عندَ رِجْلَيَّ لِلَّذي عند رأسي : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مَطبوبٌ فقال : ومَن طَبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعةِ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذي ذَرْوانَ ) قال : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أناسٍ مِن أصحابِه ثمَّ جاء فقال : ( يا عائشةُ فكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ ولَكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فهَلَّا أحرَقْتَه أو أخرَجْتَه ؟ قال : ( أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شيئًا ) فأمَر بها فدُفِنَتْ
مَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا وكَذا يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَأتي أهلَه ولا يَأتي، قالت عائِشةُ: فقال لي ذاتَ يَومٍ: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ أفتاني في أمرٍ استَفتَيتُه فيه: أتاني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رِجلَيَّ والآخَرُ عِندَ رَأسي، فقال الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، يَعني مَسحورًا، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ، قال: وفيمَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ في مُشطٍ ومُشاقةٍ، تَحتَ رَعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُخرِجَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا، تَعني تَنَشَّرتَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأمَّا أنا فأكرَهُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، قالت: ولَبيدُ بنُ أعصَمَ رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، حَليفٌ ليَهودَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُحِرَ له، حتى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه يَصنَعُ الشيءَ، ولم يَصنَعْ، حتى إذا كان ذاتَ يومٍ رَأيْتُه يَدْعو، فقال: شَعَرْتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَفْتاني فيما استَفْتَيْتُه فيه، فقال: أَتاني رَجلانِ، فقعَدَ أحَدُهما عندَ رَأْسي، والآخَرُ عندَ رِجْلي، فقال أحَدُهما: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ قال الآخَرُ: مَطبوبٌ؟ قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعْصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ، ومُشاطةٍ وجُبِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أَرْوانَ، قال: فانطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرَ عائشةَ، قال: وكأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشياطينِ، وكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأخرَجْتَه للناسِ؟ فقال: أمَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد شَفاني، وخَشيتُ أنْ أُثَوِّرَ على الناسِ منه شَرًّا
يا عائشةُ ! أَشَعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفْتَيْتُه فيه ؟ جاءني رجلانِ ، فقعد أحدُهما عند رأسي ، والآخَرُ عند رِجْلَيَّ ، فقال الذي عند رأسي للذي عند رِجْلَيَّ : ما وَجَعُ الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ ، قال : مَن طَبَّه ؟ قال : لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ ، قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ ، قال : فأين هو ؟ قال في بئرِ ذَرْوانَ ، يا عائشةُ ! واللهِ لكأن ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ ، ولكأنَّ نَخْلَها رؤوسُ الشياطينِ
[لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا]
لَبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتي ولا يَأتي، فأتاهُ مَلَكانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عندَ رأسِه، والآخَرُ عندَ رِجْلَيهِ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما بالُه؟ قال: مَطْبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيمَ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ في بِئرِ ذَرْوانَ تحت رَعوفةٍ، فاستَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نَومِه، فقال: أيْ عائشةُ، ألَمْ تَرَيْ أنَّ اللهَ أفْتاني فيما استَفتَيتُه؟ فأتَى البِئرَ، فأمَرَ به فأُخرِجَ، فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، واللهِ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ، فقالتْ عائشةُ: لو أنَّك؟ كأنَّها تَعْني أنْ تَتنشَّرَ. قال: أمَا واللهِ قدْ عافاني اللهُ، وأنا أكرَهُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أنَّه لَيُخَيَّلُ له أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندَها دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاءَني رَجُلانِ فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إلَيها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأحرِقْه، قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وخَشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًّا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ ، قالَت : حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ أو كانَ ذاتَ ليلةٍ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمَّ قالَ : يا عائشةُ أشعرتِ أنَّ اللَّهَ قد أفتاني فيما استَفتيتُهُ فيهِ ؟ جاءَني رجُلانِ ، فجلَسَ أحدُهُما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رجلي فقالَ : الَّذي عندَ رأسي للَّذي عندَ رجلي أوِ الَّذي عندَ رجلي للَّذي عندَ رأسي ما وَجعُ الرَّجلِ قالَ : مَطبوبٌ . قالَ : مَن طبَّهُ قالَ : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ . قالَ : في أيِّ شيءٍ ؟ قالَ : في مُشطٍ ، ومُشاطةٍ ، وجُفِّ طلعةِ ذَكَرٍ . قالَ : وأينَ هوَ ؟ قالَ : في بئرِ ذي أَروانَ قالت : فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمَّ جاءَ فقالَ : واللَّهِ يا عائشةُ لَكَأنَّ ماءَها نقاعةُ الحنَّاءِ ، ولَكَأنَّ نخلَها رءوسُ الشَّياطين قالَت ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا أحرقتَهُ ؟ قالَ : لا ، أمَّا أَنا فقد عافاني اللَّهُ ، وكَرِهْتُ أن أثيرَ على النَّاسِ منهُ شرًّا فأمرَ بِها فدُفِنَت
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ
الحنَّاءُ سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رسولِه ، يُسبِّحُ الحنَّاءُ على الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ ، وركعتان في الحنَّاءِ تعدِلُ أربعًا وعشرين ركعةً ، وإذا ما دُلِّي الرَّجلُ في القبرِ يدخلُ عليه مُنكَرٌ ونكيرٌ ، يقولُ أحدُهما لصاحبِه : سَلْه فيقولُ : كيف أسألُه ومعه حُجَّةُ الإسلامِ يعني الخضابَ ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
رؤوس نخلها رؤوس الشياطينالنبي صلى الله عليه وسلمتعدل أربعا وعشرين ركعةعافاني الله وشفانيأثير على الناس شراأكره أن أثير شراركعتان في الحناءجف طلع نخلة ذكرلبيد بن الأعصميهود بني زريقرؤوس الشياطينسنن المرسلينلبيد بن أعصمبئر ذي أروانبئر ذي ذرواننقاعة الحناءجف طلعة ذكرعافاني اللهلا أثير شراجف طلع نخلةجب طلعة ذكريسبح الحناءحجة الإسلاممشط ومشاطةمشط ومشاقةشفاني اللهمنكر ونكيربئر ذروانيخيل إليهدفن السحربئر أروانسحر النبيلا تشربواسنة رسولهأثير شراذي أروانأثور شراسنة اللهجف طلعةالحناءالتعطرالسواكالنكاحالحياءراعوفةالخضابشفانيمطبوبعائشةمسحورتنشرترعوفةالسحرأربعدفنتسحر
تخريج حديث الحناء والتعطر والسواك والنكاح من سنن المرسلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








