أحاديث عن: يخيل إليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يخيل إليه
⭐ صحيح
📂 باب أن للسحر حقيقة قال...
عن عائشة قالت: مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: «يا عائشة! إن الله أفتاني في أمر استفتيته، فيه أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاطة تحت رعوفة في بئر ذروان».
فجاء النبي ﷺ فقال: «هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء»، فأمرَ به النبيُّ ﷺ فأُخْرِجَ. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! فهلا؟ تعني تنشرتَ، فقال النبي ﷺ: «أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا».
قالت: ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود.
فجاء النبي ﷺ فقال: «هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء»، فأمرَ به النبيُّ ﷺ فأُخْرِجَ. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! فهلا؟ تعني تنشرتَ، فقال النبي ﷺ: «أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا».
قالت: ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود.
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦٠٦٣) عن الحميدي، حدثنا سفيان (هو: ابن عيينة) حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن للسحر حقيقة قال...
عن عائشة قالت: سحر رسول الله ﷺ رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم -أو ذات ليلة- وهو عندي، لكنه دعا ودعا ثم قال: «يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلع نخلة ذكر قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذروان».
فأتاها رسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فجاء فقال: «يا عائشة! كأن ماءها نقاعة الحناء أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين» قلت: يا رسول الله! أفلا استخرجته؟ قال: «قد عافاني الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت».
فأتاها رسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فجاء فقال: «يا عائشة! كأن ماءها نقاعة الحناء أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين» قلت: يا رسول الله! أفلا استخرجته؟ قال: «قد عافاني الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت».
صحيح رواه البخاري في الطب (٥٧٦٣) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن للسحر حقيقة قال...
عن عائشة قالت: سحر رسول الله ﷺ يهودي من يهود بني زريق يقال له: لبيد ابن الأعصم قالت: حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله ﷺ ثم دعا ثم دعا ثم قال: «يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة. قال: وجُبُّ طلعةٍ ذكرٍ. قال فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان».
قالت: فأتاها رسول الله ﷺ. في أناس من أصحابه ثم قال: «يا عائشة! والله! لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين». قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال: «لا أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا» فأمرت بها فدفنت.
قالت: فأتاها رسول الله ﷺ. في أناس من أصحابه ثم قال: «يا عائشة! والله! لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين». قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال: «لا أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا» فأمرت بها فدفنت.
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٨٩: ٤٣) عن أبي كريب، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.]
عَن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عَن عَمِّه، أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ يُخَيَّلُ إليه أنَّه قد كان منه، فقال: لا يَنفَتِلْ حَتَّى يَجِدَ ريحًا أو يَسمَعَ صَوتًا
سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سحَره رجُلٌ مِن يهودِ بني زُرَيقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه فعَل الشَّيءَ ولم يفعَلْه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتَيْتُه أتاني ملَكانِ فقعَد أحدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما لصاحبِه : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ فقال الآخَرُ : مَطبوبٌ فقال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعِ نخلةٍ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذَرْوانَ ) قالت : وأتاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن الصَّحابةِ قال : ( يا عائشةُ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ وكأنَّ رأسَ نخلِها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا استخرَجْتَها ؟ قال : ( قد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على المُسلِمينَ منه شرًّا )
مَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا وكَذا يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَأتي أهلَه ولا يَأتي، قالت عائِشةُ: فقال لي ذاتَ يَومٍ: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ أفتاني في أمرٍ استَفتَيتُه فيه: أتاني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رِجلَيَّ والآخَرُ عِندَ رَأسي، فقال الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما بالُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، يَعني مَسحورًا، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ أعصَمَ، قال: وفيمَ؟ قال: في جُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ في مُشطٍ ومُشاقةٍ، تَحتَ رَعوفةٍ في بئرِ ذَروانَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذه البِئرُ التي أُريتُها، كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ، وكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُخرِجَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا، تَعني تَنَشَّرتَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا اللهُ فقد شَفاني، وأمَّا أنا فأكرَهُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، قالت: ولَبيدُ بنُ أعصَمَ رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، حَليفٌ ليَهودَ
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت
عَن عائِشةَ قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حتَّى كان ذاتَ يَومٍ دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما فيه شِفائي، أتاني رَجُلانِ: فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشُطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فخَرَجَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ فقال لعائِشةَ حينَ رَجَعَ: نَخلُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطينِ، فقُلتُ: استَخرَجتَه؟ فقال: لا، أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وخَشيتُ أن يُثيرَ ذلك على النَّاسِ شَرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ البِئرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُحِرَ له، حتى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه يَصنَعُ الشيءَ، ولم يَصنَعْ، حتى إذا كان ذاتَ يومٍ رَأيْتُه يَدْعو، فقال: شَعَرْتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أَفْتاني فيما استَفْتَيْتُه فيه، فقال: أَتاني رَجلانِ، فقعَدَ أحَدُهما عندَ رَأْسي، والآخَرُ عندَ رِجْلي، فقال أحَدُهما: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ قال الآخَرُ: مَطبوبٌ؟ قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعْصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ، ومُشاطةٍ وجُبِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أَرْوانَ، قال: فانطَلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرَ عائشةَ، قال: وكأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشياطينِ، وكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأخرَجْتَه للناسِ؟ فقال: أمَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد شَفاني، وخَشيتُ أنْ أُثَوِّرَ على الناسِ منه شَرًّا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي . قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ . قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ، فجاء البئرَ واستخرجه
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَحَرَه لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ حَتَّى كان يُخَيَّلُ إلَيه أنَّه يَأتي الشَّيءَ ولَم يَكُنْ قد أتاه
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ ، قالَت : حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ أو كانَ ذاتَ ليلةٍ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمَّ قالَ : يا عائشةُ أشعرتِ أنَّ اللَّهَ قد أفتاني فيما استَفتيتُهُ فيهِ ؟ جاءَني رجُلانِ ، فجلَسَ أحدُهُما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رجلي فقالَ : الَّذي عندَ رأسي للَّذي عندَ رجلي أوِ الَّذي عندَ رجلي للَّذي عندَ رأسي ما وَجعُ الرَّجلِ قالَ : مَطبوبٌ . قالَ : مَن طبَّهُ قالَ : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ . قالَ : في أيِّ شيءٍ ؟ قالَ : في مُشطٍ ، ومُشاطةٍ ، وجُفِّ طلعةِ ذَكَرٍ . قالَ : وأينَ هوَ ؟ قالَ : في بئرِ ذي أَروانَ قالت : فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمَّ جاءَ فقالَ : واللَّهِ يا عائشةُ لَكَأنَّ ماءَها نقاعةُ الحنَّاءِ ، ولَكَأنَّ نخلَها رءوسُ الشَّياطين قالَت ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا أحرقتَهُ ؟ قالَ : لا ، أمَّا أَنا فقد عافاني اللَّهُ ، وكَرِهْتُ أن أثيرَ على النَّاسِ منهُ شرًّا فأمرَ بِها فدُفِنَت
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديٌّ مِن يهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخيَّلُ إليه أنَّه يفعَلُ الشَّيءَ وما يفعَلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا ثمَّ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أفتاني فيما استفتَيْتُه ؟ قد جاءني رجُلانِ فجلَس أحدُهما عندَ رأسي وجلَس الآخَرُ عندَ رِجْليَّ فقال الَّذي عندَ رِجْلَيَّ لِلَّذي عند رأسي : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مَطبوبٌ فقال : ومَن طَبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعةِ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذي ذَرْوانَ ) قال : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أناسٍ مِن أصحابِه ثمَّ جاء فقال : ( يا عائشةُ فكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ ولَكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فهَلَّا أحرَقْتَه أو أخرَجْتَه ؟ قال : ( أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شيئًا ) فأمَر بها فدُفِنَتْ
سَحرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ من يهودِ بني زُرَيقٍ يقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصمِ – قالت – حتَّى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخَيَّلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعا ثم دعا ثم قال: يا عائشةُ، أشعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه، جاءني رجلانِ فقعَدَ أحدُهما عند رأسي، والآخرُ عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للَّذي عند رِجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجعُ الرجلِ؟ قال: مطبوبٌ. قال: من طبَّهُ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصمِ. قال: في أيَّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ. قال: وجُبِّ طلعةٍ ذكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَرْوَانَ. قالت: فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِه ثم قال: يا عائشةُ، واللهِ لَكأنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكأنَّ نخلَها رءوسُ الشياطينِ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أحرقْتَه قال: لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثِيرَ على الناسِ ِشَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَتْ
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ يُقالُ لَه: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ حَتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيه أن يَفعَلَ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، قالت: حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، شَعَرتِ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أو الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ أروانَ، قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ جاءَ فقال: يا عائِشةُ، لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، قالت: فأمَرَ بها فدُفِنَت
إنَّ الَّذي لا يؤدِّي زَكاةَ مالِهِ يُخيَّلُ إليهِ مالُهُ يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ لَهُ زبيبَتانِ ، قالَ : فَيلتزمُهُ أو يُطوِّقُهُ ، قالَ : يقولُ : أنا كنزُكَ ، أنا كنزُكَ
إنَّ الَّذي لا يُؤدِّي زكاةَ مالِه يُخيَّلُ إليه مالُه يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ له زَبيبتان قال فيلزَمُه أو يُطوِّقُه يقولُ أنا كنزُك أنا كنزُك
إنَّ الَّذي لَا يؤدِّي زَكاةَ مالِهِ يخيَّلُ إليهِ مالُهُ يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ لَهُ زبيبتانِ قالَ : فيلزمُهُ أو يطوَّقُهُ ، يقولُ : أَنا كَنزُكَ أَنا كَنزُكَ
إنَّ الذي لا يُؤدِّي زكاةَ مالِه يُخَيَّلُ إليه مالُه يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ ، له زَبيبتانِ ، ( قال : ) فيُلزِمُه أو يُطوِّقُه يقول : أنا كَنزُك ، أنا كنزُك
إنَّما ذلكَ الشيطانُ يدخلُ في إحليلِ أحدِكم ، حتى يُخيَّلُ إليهِ أنه يخرجُ منه الريحُ ، فإذا وجدَ أحدُكم ذلكَ ، فلا يقطعْ صلاتَهُ ، حتى يجدَ بللًا ، أو ريحًا ، أو يَسمعَ صوتًا
حَديثٌ رَواه أبو الطَّاهِرِ أَحمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْحِ، عن خالِه أبي رَجاءٍ، عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الحَميدِ بنِ سالِمٍ، عن عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يَأتي الشَّيْطانُ أحَدَكم في صَلاتِه، حتَّى يُخيَّلَ إليه أنَّه قد أَحدَثَ، فلا يَنْصرِفْ حتَّى يَجِدَ ريحًا، أو يَسمَعَ صَوْتًا؟
سُحِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى كان يخَيَّلُ إليه أنَّه صَنَع الشَّيءَ ولم يصنَعْ [وإنَّه دَعَا رَبَّهُ، ثُمَّ قالَ: أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ قدْ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فيه فَقالَتْ عَائِشَةُ: فَما ذَاكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: جَاءَنِي رَجُلَانِ، فَجَلَسَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قالَ: مَطْبُوبٌ، قالَ: مَن طَبَّهُ؟ قالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قالَ: في مَاذَا؟ قالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ، قالَ: فأيْنَ هُوَ؟ قالَ: في ذَرْوَانَ - وذَرْوَانُ بئْرٌ في بَنِي زُرَيْقٍ - قالَتْ: فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إلى عَائِشَةَ، فَقالَ: واللَّهِ لَكَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ قالَتْ: فأتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَهَا عَنِ البِئْرِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ فَهَلَّا أخْرَجْتَهُ؟ قالَ: أمَّا أنَا فقَدْ شَفَانِي اللَّهُ، وكَرِهْتُ أنْ أُثِيرَ علَى النَّاسِ شَرًّا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
رؤوس نخلها رؤوس الشياطينالنبي صلى الله عليه وسلمأثير على الناس شراخشيت أن يثير شراجف طلع نخلة ذكرولم يكن قد أتاهلبيد بن الأعصميهود بني زريقلا يقطع صلاتهلبيد بن أعصمنقاعة الحناءبئر ذي أروانبئر ذي ذروانعافاني اللهجف طلع نخلةجف طلعة ذكرجب طلعة ذكرلا أثير شرايوم القيامةمشط ومشاطةمشط ومشاقةشفاني اللهتحت راعوفةيأتي الشيءبئر ذروانيخيل إليهيسمع صوتاسحر النبيدفن السحربئر أروانشجاع أقرعلا ينفتليجد ريحاأثير شراذي أروانأثور شراأنا كنزكلا ينصرفاستخرجهاليهوديزبيبتانالشيطانجف طلعةومشاطةقال...الأعصمالصلاةيلتزمهرعوفةذروانللسحرحقيقةيهوديمطبوبالشيءالرجلعائشةمسحورتنشرتشفانيالسحريطوقهيلزمهإحليلالريحلبيديهودزريقسحرهدفنتزكاةمالهبللاريحاصوتاأحدثيخيلسحرمشطشكامالريحصوت
تخريج حديث يخيل إليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








