أحاديث عن: الحياء والإيمان أوتوهما ومنعتموهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: الحياء والإيمان أوتوهما ومنعتموهما
دخل عيينةُ بنُ حصنٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن عندَه فاستسقَى فأُتِيَ بماءٍ فستره فشرب فقال ما هذا قال الحياءُ والإيمانُ أُوتوهما ومُنِعتموهما
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
دَخَل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رجلٌ فاستسقى، فأُتيَ بماءٍ فسَتَره فشرَب، فقال: ما هذا؟ قال: «الحياءُ والإيمانُ إن مُنِحتُموها أو مُنِعتُموها»
الحياءُ مِن الإيمانِ والإيمانُ مِن الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجَفاءِ والجَفاءُ في النَّارِ
الحياءُ مِن الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجَفاءِ والجَفاءُ في النَّارِ
الحياءُ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ من الجفاءِ والجفاءُ في النَّارِ
الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ
الحَياءُ والإيمانُ مَقرونانِ ، لا يفتَرِقانِ إلَّا جميعًا
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
الحياءُ مِن الإيمانِ [والإيمانُ في الجنَّةِ والبَذاءُ مِن الجفَاءِ والجفاءُ في النَّارِ]
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ الحياءُ في الدِّينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل هو الدِّينُ كلُّه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عِيَّ اللِّسانَ لا عِيَّ القلبِ والعفَّةَ والإيمانَ وإنَّهنَّ يزِدْن في الآخرةِ ويُنقِصن من الدُّنيا وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ ممَّا يُنقِصن من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والعجزَ والبَذاءَ من النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزِدْن في الدُّنيا ويُنقِصن من الآخرةِ وما يُنقِصن من الآخرةِ أكثرَ ممَّا يزِدْن من الدُّنيا
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: لمَّا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ إلى بابلَ بعثَ إليْهم ريحًا شرقيَّةً وغربيَّةً وقبليَّةً وبحريَّةً، فجمعتْهم إلى بابِلَ فاجتمعوا يومئذٍ ينتظِرونَ لما حُشِروا لَهُ إذ نادى منادٍ من جعلَ المغرِبَ عن يمينِهِ والمشرِقَ عن يسارِهِ واقتصدَ إلى البيتِ الحرامِ بوجْهِهِ فلَهُ كلامُ أَهلِ السَّماءِ فقامَ يعرُبُ بنُ قحطانَ، فقيلَ لَهُ: يا يعربَ بنَ قحطانَ بنَ هودٍ أنتَ هو، فَكانَ أوَّلَ من تَكلَّمَ بالعربيَّةِ، فلم يزلِ المنادي ينادي من فعلَ كذا وَكذا فلَهُ كذا وَكذا حتَّى افترقَوا على اثنينِ وسبعينَ لسانًا وانقطعَ الصَّوتُ وتبلبلتِ الألسنُ فسمِّيت بابلُ وَكانَ اللِّسانُ يومئذٍ بابليًّا وَهبَطت ملائِكةُ الخيرِ والشَّرِّ وملائِكةُ الحياءِ والإيمانِ وملائِكةُ الصِّحَّةِ والشِّفاءُ وملائِكةُ الغِنى وملائِكةُ الشَّرَفِ وملائِكةُ المروءةِ وملائِكةُ الجفاءِ وملائِكةُ الجَهلِ وملائِكةُ السَّيفِ وملائِكةُ البأسِ فساروا حتَّى انتَهوا إلى العراقِ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: افترقوا. فقالَ ملَكُ الإيمانِ: أنا أسْكنُ المدينةَ ومَكَّةَ، فقالَ ملَكُ الحياءِ: أنا أسكنُ معَكَ، وقالَ ملَكُ الشِّفاءِ: أسْكنُ الباديةَ، فقالَ ملَكُ الصِّحَّةِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الجفاءِ: وأنا أسْكنُ المغربَ، فقالَ ملَكُ الجَهلِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ السَّيفِ: أنا أسْكنُ الشَّامَ. فقالَ ملَكُ البأسِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الغِنى: أنا أقيمُ هاهنا، فقالَ ملَكُ المروءةِ: أنا معَكَ، فقالَ ملَكُ الشَّرفِ: وأنا معَكما، فاجتمعَ ملَكُ الغنى والمروءةِ والشَّرفِ بالعراقِ
الحَياءُ والإيمانُ مَقرونانِ لا يَفتَرِقانِ إلَّا جَميعًا
الحياءُ والإيمانُ مقرونانِ لا يفتَرقانِ إلَّا جميعًا
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرأول من تكلم بالعربيةلا يأمن جاره بوائقهفليقل خيرا أو ليسكتاثنان وسبعون لساناالحياء من الإيمانالإيمان في الجنةليس من المؤمنينالفحش من البذاءالبذاء في النارالحليم المتعففملائكة الإيمانملائكة المروءةيعرب بن قحطانتبلبلت الألسنملائكة الحياءملائكة الشفاءالإيمان باللهعيينة بن حصنملائكة الغنىفليكرم ضيفهاليوم الآخرإكرام الضيففستره فشربمن الإيمانلا يفترقانمنعتموهماأبو هريرةستر الماءمن الجفاءقول الخيرمنحتموهامنعتموهافي الجنةفي النارالإيمانأوتوهماابن عمرمقرونانالحياءاستسقىالبذاءالجفاءالعفافالنفاقالجنةالنارجميعاالدينالعفةالعجزالصمتالحلمالعيالشحبابل
تخريج حديث الحياء والإيمان أوتوهما ومنعتموهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








