أحاديث عن: الحياض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: الحياض
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
أنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سُئِلَ عنِ الحياضِ الَّتي بالباديَةِ تُصيبُ منها لسباع قال: إذا بَلغَ الماءُ قُلَّتينِ لم يحمِل نَجسًا
بينا أنا أنزعُ الليلةَ إذ وردت علَيَّ غنمٌ سودٌ وعُفْرٌ فجاء أبو بكرٍ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له فجاء عمرُ فاستحالت غربًا فملأَ الحياضَ وأروَى الواردةَ فلم أرَ عبقريًّا أحسنَ نزعًا من عمرَ فأوَّلتُ السودَ العربَ والعفرَ العجمَ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئلَ عنِ الحِياضِ التي بالباديةِ تُصيبُ منها السِّباعُ، فقال: إذا بلَغَ الماءُ قُلَّتَيْنِ لمْ يَحمِلْ نَجَسًا
حَديثٌ حَدَّثَنا به عَطِيَّةُ بنُ بَقيَّةَ، عن أبيه بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن بِشْرِ بنِ جَبَلةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: يَجمَعُ اللهُ أطْفالَ أمَّةِ مُحمَّدٍ يَوْمَ القِيامةِ في حِياضٍ تحتَ العَرْشِ، فيَطَّلِعُ اللهُ إليهم اطِّلاعةً، فيَقولُ لهم: ما لي أراكم رافِعي رُؤوسِكم إليَّ؟ فيَقولونَ: يا رَبَّنا، الآباءُ والأمَّهاتُ في عَطَشِ القِيامةِ، ونحن في هذه الحِياضِ، فيُوحي اللهُ إليهم أن اغْرِفوا في هذه الآنِيةِ مِن هذه الحِياضِ، ثُمَّ تَخَلَّلوا صُفوفَ القِيامةِ فاسْقوا الآباءَ والأمَّهاتَ؟
[أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سُئلَ عن الحِياضِ التي بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، تَرِدُها السِّباعُ، والكلابُ، والحُمُرُ، وعن الطَّهارةِ منها؟ فقال: لها ما حمَلتْ في بطونِها، ولنا ما غبَرَ طَهورٌ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الحِياضِ الَّتي بينَ مَكةَ والمدينةِ ، تردُها السِّباعُ والكلابُ والحمرُ وعنِ الطَّهارةِ منها فقالَ لَها ما حملت في بُطونِها ولنا ما غَبَرَ طَهورٌ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الحِياضِ التي بين مكة والمدينةَ تَردُها السباعُ والكلابُ والحُمُرُ وعن الطهارةِ بها فقال : لها ما حَمَلَتْ في بطونها ولنا ما غَبّرَ طهورٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الحِياضِ التي بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، تَرِدُها السِّباعُ والكِلابُ والحُمُرُ، وعنِ الطَّهارةِ منها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لها ما حمَلتْ في بُطونِها، ولنا ما غَبَر، طَهورٌ
سُئِلَ عنِ الحياضِ الَّتي بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وقالوا : تَرِدُها السِّباعُ والكِلابُ والحُمُرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما في بُطونِها لَها وما بقيَ فَهوَ لَنا طَهورٌ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سُئل عن الحياضِ الَّتي بين مكةَ والمدينةِ – ترِدُها السِّباعُ والكلابُ والحُمرُ - ؛ عن الطُّهرِ مِنها ؟ ! فقال : لها ما حملَت في بُطونِها ، ولنا ما غَبرَ طهورٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سُئِلَ عن الحِياضِ الَّتي بَيْنَ المَدينةِ ومَكَّةَ، وقالوا: تَرِدُها السِّباعُ والكِلابُ والحَميرُ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما في بُطونِها لها، وما بَقِيَ فهو لنا طَهورٌ"
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الحِياضِ التي بين مكةَ والمدينةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّ الكِلابَ والسباعَ تردُ عليْها ، فقال : لها ما أخذَتْ في بُطُونِها ، ولَنا ما بَقِيَ شرابٌ وطَهورٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الحِياضِ التي تكونُ بين مكة والمدينةِ ، فقيلَ لهَ : إن الكلابَ والسِباعَ تَردُ عليها . فقال : لها ما أخذت في بطونها ولنا ما بقيَ شرابٌ وطهورٌ
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِياضِ التي تَكونُ فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فقيل له: إنَّ الكِلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: "لها ما أخَذَت في بُطونِها، ولنا ما بَقيَ شَرابٌ وطَهورٌ"
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحِياضِ التي تكونُ فيما بينَ مكَّةَ والمدينةِ، فقيل له: إنَّ الكلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها؟ فقال: لها ما أخَذتْ في بطونِها، ولنا ما بقي شرابٌ وطَهورٌ
سُئِلَ عن الحِياضِ التي بين مكَّةَ والمدينَةِ، فقيل: إنَّ الكلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليها، فقال: لها ما أَخَذتْ في بُطونِها، وما بَقِيَ شَرابٌ وطَهورٌ
كنَّا في المسجِدِ ومعَنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ يُقْرِئُ بعضُنا بعضًا القرآنَ فَجاء عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ ومعهُ نُمْرُقَةٍ وزُربيةٍ فوضَعَ واتَّكأَ وكان صَبيحًا فصيحًا جَدِلًا ، فقال : يا أبا بكرٍ قُل لِمحمَّدٍ يأتينا بآيةٍ كما جاءَ الأوَّلونَ ، جاء موسَى بالألواحِ وجاء داودُ بالزَّبورِ ، وجاء صالِحٌ بالناقةِ ، وجاء عيسَى بالإنجيلِ وبالمائدةِ ، فبكَى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ : قومُوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نستَغيثُ بهِ من هذا المنافِقِ ، فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لا يُقَامُ لي ، إنَّما يقامُ للهِ عزَّ وجلَّ ، فقُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا لَقِينَا مِن هذا المنافقِ ، فقال : إنَّ جبريل قال لي : اخرُج فأَخْبِرْ بنعَمِ اللهِ الَّتي أنعمَ بها عليكَ وفَضيلتَه الَّتي فُضِّلْتَ بها ، فبشَّرني أنَّهُ بعثني إلى الأحمرِ والأسوَدِ ، وأمرني أن أُنْذِرَ الجنَّ وآتاني كتابَه وأنا أُمِّيٌّ ، وغفَر ذنبي ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ وذكَر اسمي في الأذانِ وأيَّدني بالملائكةِ وآتاني النَّصرَ وجعلَ الرُّعبَ أمامي وآتاني الكَوثرَ وجعل حَوضي مِن أعظمِ الحِياضِ يومَ القيامةِ ووَعدني المقامَ المَحمودَ والنَّاسُ مُهطِعون مقنِعُو رؤوسِهِم ، وجعلَني في أوَّلِ زُمرَةٍ تخرجُ من النَّاسِ ، وأدخَلَ في شفاعَتي سَبعينَ ألفًا مِن أُمَّتِيَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، وآتاني السُّلطانَ والمُلْكَ ، وجعَلَني في أعلى غُرفةٍ في الجنَّةِ في جنَّاتِ النَّعيمِ فليسَ فَوقي أحدٌ إلَّا الملائكةُ الَّذينَ يحمِلون العَرشَ وأَحَلَّ ليَ الغنائمَ ولم تُحلَّ لأحدٍ كان قبلَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سئلَ عن الحياضِ التي بين مكةَ والمدينةِ ترِدُها السباعُ والكلابُ والحمُرُ ، وعن الطهارةِ بها ، فقال : لها ما حملتْ في بطونِها ولنا ما غَبَرَ طَهورٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحياضِ التي بين مكةَ والمدينةَ فقيل لهُ أنَّ الكلابَ والسباعَ تَرِدُ عليها فقال لها ما أخذت في بطونِها ولنا ما بقيَ شرابٌ وطُهْرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
بعثني إلى الأحمر والأسوداسقوا الآباء والأمهاتلها ما أخذت في بطونهافي كل كبد حرى أجرما حملت في بطونهاما أخذت في بطونهاشفاعتي سبعين ألفابين مكة والمدينةأيدني بالملائكةأطفال أمة محمدحياض تحت العرشالكلاب والسباعاسمي في الأذانالمقام المحمودسراقة بن مالكعامر بن فهيرةبينا أنا أنزعلم يحمل نجساغنم سود وعفراستحالت غرباأروى الواردةصفوف القيامةما في بطونهامكة والمدينةالسود العربالعفر العجميوم القيامةعطش القيامةما غبر طهورملأ الحياضشراب وطهورترد عليهانزع ذنوبنعم اللهغفر ذنبيالصحابةأبو بكرالباديةالنجاسةالطهارةالمدينةالهجرةالقداحالأمانالحياضالسباعاطلاعةاغرفواالآنيةالكلابما غبرما بقيالكوثرالغارالماءقلتينعبقريالحمرجبريلطهورشرابعمرمكةأمي
تخريج حديث الحياض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








