أحاديث عن: الآنية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الآنية
⭐ متفق عليه
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن حارثة بن وهب الخزاعيّ، أنّه سمع النبيّ ﷺ يقول: «حوضُه ما بين صنعاء والمدينة».
فقال له المستورد: ألم تسمعه قال: «الأواني»؟ قال: لا. فقال المستورد: «تُرى فيه الآنية مثلُ الكواكب».
فقال له المستورد: ألم تسمعه قال: «الأواني»؟ قال: لا. فقال المستورد: «تُرى فيه الآنية مثلُ الكواكب».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرّقاق (٦٥٩١)، ومسلم في الفضائل (٢٢٩٨) كلاهما من حديث حرمي بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن معبد بن خالد، أنّه سمع حارثة بن وهب يقول: فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إطفاء...
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح، فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٩٥) عن قتيبة، حدثنا حماد، عن كثير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كانَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهَيْلُ بنُ البَيضاءِ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ عِندَ أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عَنهُم وأَنا أسقيهِم، مِن شرابٍ، حتَّى كادَ يأخذَ منهُم قالَ: فمرَّ بنا مارٌّ منَ المسلمينَ، فَنادى: ألا هل شعرتُمْ أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت، فواللَّهِ ما انتَظَروا أن أمَروني أن أُكفِئَ ما في الآنيةِ، ففَعلتُ فما عادوا في شَيءٍ منها، حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وإنَّها للبُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يَومئذٍ
( إذا سمِعْتُم نُباحَ كلابٍ أو نُهاقَ حُمُرٍ باللَّيلِ فتعَوَّذوا باللهِ فإنَّهم يرَوْنَ ما لا ترَوْنَ وأقِلُّوا الخروجَ إذا هدَأَتِ الرِّجْلُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا يبُثُّ مِن خَلقِه في ليلِه ما شاء وأجيفوا الأبوابَ واذكُروا اسمَ اللهِ عليها فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ بابًا أُجِيف وذُكِر اسمُ اللهِ عليه وغطُّوا الجِرارَ واكفَؤُوا الآنيةَ وأَوْكوا القِرَبَ )
إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ أو نُهاقَ الحميرِ بالليلِ ، فَتَعَوَّذوا باللهِ ، فإنهم يَرَوْنَ ما لا تَرَوْنَ ، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ، فإنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ يَبُثُّ مِنْ خَلْقِه في لَيْلِه ما شاء ، وأَجِيفُوا الأبوابَ ، واذكُروا اسمَ اللهِ عليها ، فإنَّ الشيطانَ لا يَفْتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه ، وَغَطُّوا الجِرارَ ، وأَكْفِؤُوا الآنِيَةَ ، وأَوْكُوا القِرَبَ
خَمِّروا الآنيةَ، وأوكوا الأسقيةَ، وأجيفوا البابَ، وأطفِئوا المَصابيحَ عِندَ الرُّقادِ؛ فإنَّ الفويسِقةَ رُبَّما اجتَرَّتِ الفَتيلةَ، فأحرَقَتِ البَيتَ، وأكفِتوا صِبيانَكُم عِندَ المَساءِ؛ فإنَّ للجِنِّ انتِشارًا وخَطفةً
حديث: [خمِّروا الآنيةَ، وأوكُوا الأسقيةَ، وأجيفوا البابَ، وأطفِؤوا المصابيحَ] عِندَ الرُّقادِ؛ فإنَّ الفُوَيسِقةَ رُبَّما اجتَرَّتِ الفَتيلةَ فأحرَقَتِ البَيتَ، وأكفِتوا صِبيانَكم عِندَ المَساءِ؛ فإنَّ للجنِّ انتِشارًا وخَطفةً
خَمِّروا الآنيةَ ، و أوكِئوا الأسقِيةَ ، و أَجِيفوا الأبوابَ ، و اكفِتوا صبيانَكم عند المساءِ ؛ فإنَّ للجنِّ انتشارًا وخطفةً ، و أَطفِئوا المصابيحَ عند الرِّقادِ ، فإنَّ الفُوَيسِقَةَ ربما اجترَّتِ الفتيلَةَ ، فأحرقَتْ أهلَ البيتِ
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، فقال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. وفي رِوايةٍ: وذَكَرَ الحَوضَ بمِثلِه، ولم يَذكُرْ قَولَ المُستَورِدِ وقَولَه
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ خيبرَ على كلِّ صفراءَ وبيضاءَ وعلى كلِّ شيءٍ إلا أنفسَهم وذراريَهم قال فأُتِيَ بالربيعِ وكنانةَ ابني أبي الحقيقِ وأحدُهما عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ فلما أُتِيَ بهما قال أينَ آنيتُكما التي كانت تستعارُ بالمدينة قال أخرجتَنا وأجليتنا فأنفقناها قال انظرا ما تقولان فإنكما إن كتمتاني استحللتُ بذلك دماءَكما وذريتَكما قال فدعا رجلًا من الأنصارِ قال اذهبْ إلى مكان كذا وكذا فانظرْ نخيلةً في رأسِها رقعةٌ فانزعْ تلك الرقعةَ واستخرج تلكَ الآنيةَ فائْتِ بها فانطلقْ حتى جاء بها فقدَّمهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب أعناقَهما وبعث إلى ذريتِهما فأُتِيَ بصفيةَ بنتِ حُييِّ وهي عروسٌ فأمر بلالًا فانطلق بها إلى منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلق بلالٌ فمرَّ بها على زوجِها وأخيه وهما قتيلانِ فلما رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سبحانَ اللهِ ما أردتَ يا بلالُ إلى جاريةٍ تمرُّ بها على قتيلينِ ترِيهما إياهما قال أردت أن أحرقَ جوفَها قال ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبات معها وجاء أبو أيوبَ بسيفِه فجلس إلى جانبِ الفسطاطِ فقال إن سمعت واعيةً أو رابني شيءٌ كنتُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إقامةِ بلالٍ قال مَن هذا قال أنا أبو أيوبَ قال ما شأنُك هذه الساعةَ ههنا قال يا رسولَ اللهِ دخلتَ بجاريةٍ وقد قتلتَ زوجَها وأخاه فأشفقتُ عليك قلت أكونُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يرحمُك اللهُ أبا أيوبَ ثلاثَ مراتٍ وأكثرُ الناسِ فيها فقائلٌ سريتَه وقائلٌ يقولُ امرأتُه فلما كان عندَ الرحيلِ قالوا انظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ حجبَها فهي امرأتُه وإنْ لم يحجِبْها فهي سريتُه فأخرجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجبها فوضع لها ركبتَه ووضعت ركبتَها على فخذِه وركبت وقد كان عرض عليها قبلَ ذلك أن يتخذَها سريةً أو يعتقَها وينكحَها قالت لا بل أعتقْني وانكحْني ففعل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَمِّروا الآنيةَ، وأجيفوا الأبوابَ، وأطفِئوا المَصابيحَ؛ فإنَّ الفُوَيسِقةَ رُبَّما جَرَّتِ الفَتيلةَ فأحرَقَت أهلَ البَيتِ
خمِّروا الآنيَةَ، وأَوْكوا الأسقيَةَ، وأَجيفوا الأبوابَ، وأَطْفِئوا المصابيحَ؛ فإنَّ الفُوَيْسِقَةَ ربَّما جرَّتِ الفَتيلةَ؛ فأحرقَتْ أهلَ البيتِ
حَوْضي كما بين صنعاءَ و المدينةِ ، فيه الآنيةُ مثلُ الكواكبِ
أغلِقوا البابَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ، غيرَ أنَّه قال: وخَمِّروا الآنيةَ، وقال: تُضرِمُ على أهلِ البَيتِ ثيابَهم. وفي روايةٍ: والفُوَيسِقةُ تُضرِمُ البَيتَ على أهلِه
خَمِّروا الآنيةَ، وأوكوا الأسقيةَ، وأجيفوا الأبوابَ، واكفِتوا صِبيانَكُم عِندَ العِشاءِ؛ فإنَّ للجِنِّ انتِشارًا وخَطفةً، وأطفِئوا المَصابيحَ عِندَ الرُّقادِ؛ فإنَّ الفويسِقةَ رُبَّما اجتَرَّتِ الفَتيلةَ فأحرَقَت أهلَ البَيتِ، قال ابنُ جُرَيجٍ وحَبيبٌ، عن عَطاءٍ: فإنَّ للشَّياطينِ
حوضِي من كذا إلى كذا فيه من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المسكِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلج وأبيضُ من اللبنِ مَن شربَ منه شربةً لم يظمأْ أبدًا
حوضي من كذا إلى كذا فيهِ منَ الآنيةِ عددُ النُّجومِ أطيَبُ ريحًا منَ المسْكِ وأحلى منَ العسلِ وأبردُ منَ الثَّلجِ وأبيضُ منَ اللَّبنِ من شرِبَ منْهُ شربةً لم يظمَأ أبدًا ومن لَم يشرَبْ منه لم يُروَ أبدًا
إذا سمعتُم نُباحَ الكلبِ بالليل أو نهاقَ الحميرِ ؛ فتعوَّذوا بالله ؛ فإنهم يَرون ما لا تَرَوْن . وأقِلُّوا الخروجَ إذا هدأَتِ الرِّجْلُ ؛ فإنَّ اللهَ يبُثُّ في ليله مِن خلقه ما يشاءُ . وأَجيفوا الأبوابَ ، واذكروا اسمَ اللهِ عليها ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يَفتحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه . وغَطُّوا الجِرارَ ، وأَكْفِئوا الآنيةَ ، وأَوْكوا القِرَبَ
إذا سمعتمْ نباحَ الكلابِ ، ونهيقَ الحميرِ بالليلِ فتَعوَّذُوا باللهِ منَ الشيطانِ ، فإنهنَّ يرينَ ما لا ترونَ ، وأقلُّوا الخروجَ إذا هدأتِ الرِّجْلُ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبثُّ في ليلهِ منْ خلقِه ما يشاءُ ، وأَجِيفوا الأبوابَ ، واذكروا اسمَ اللهِ عليها ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابًا أجيفَ وذُكرَ اسمُ اللهِ عليهِ، وغطُّوا الجِرَارَ وأوْكِئُوا القِربَ، وأكفئوا الآنيةَ
إذا سَمِعتُمْ نِباحَ الكِلابِ ، ونَهِيقَ الحَمِيرِ بِالليلِ فتَعَوَّذُوا بِاللهِ من الشيطانِ ، فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا تَرَوْنَ ، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ؛ فإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَبُثُّ في لَيْلِهِ من خَلْقِهِ ما يَشاءُ ، وأَجِيفُوا الأبوابَ ، واذْكُرُوا اسْمَ اللهِ علَيْهَا ؛ فإِنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليْهِ ، وغَطُّوا الجِرارَ ، وأوْكِئُوا القِرَبَ ، وأكْفِئُوا الآنِيَةَ
إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ ونَهيقَ الحَميرِ مِنَ اللَّيلِ، فتَعَوَّذوا باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ فإنَّها تَرى ما لا تَرَون، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا حَدَث؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى يَبُثُّ في خَلقِه ما شاءَ، وأَجِيفوا الأبوابَ واذكُروا اسمَ اللهِ عليها؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأَوكِئُوا الأسقِيةَ، وغَطُّوا الجِرارَ، وأكفِئُوا الآنِيةَ
لا تَغضَبوا في كسرِ الآنيةِ ، فإنَّ لها آجالًا كآجالِ الأنفُسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو عبيدة بن الجراحأطيب ريحا من المسكأكفئ ما في الآنيةالجلد الموكى عليهالآنية عدد النجومسهيل بن البيضاءيرون ما لا تروناذكروا اسم اللهأطفئوا المصابيحاستحللت دماءكماأحرقت أهل البيتالشيطان لا يفتحيرين ما لا ترونأجيفوا الأبوابأكفتوا صبيانكمأوكئوا الأسقيةاكفتوا صبيانكمأعتقني وانكحنيالشيطان الرجيمترى ما لا ترونأوكوا الأسقيةالربيع وكنانةأحلى من العسلأبرد من الثلجأبيض من اللبنتعوذوا باللهأقلوا الخروجخمروا الآنيةأجيفوا البابصفراء وبيضاءصفية بنت حييأغلقوا البابلم يظمأ أبداأوكئوا القربيبث من خلقهغطوا الجرارأوكوا القربنباح الكلابنهاق الحميرجرت الفتيلةلم يرو أبدانهيق الحميرأبي بن كعبهدأت الرجلعدد النجومنباح الكلبكسر الآنيةنباح كلابلا تشربواأهل البيتلا تغضبواوالمدينةالمصابيحإطفاء...أبو طلحةنهاق حمرالفويسقةالمستوردأبو أيوبالشياطينالإيمانوأجيفواالأبوابوأطفئواالفتيلةانتشاراالمدينةالكواكبالأوانيالشيطانحوض...الآنيةالدباءالنقيرالمزفتالجلالأهرقوهأجيفواأطفئواثيابهمالأنيةالأنفسصنعاءإثباتخمرواالخمرالبسرالتمرحجبهاأوكواالبيتالغضبالأجلحوضهحرمتالجنخطفةصالحخيبرآنية
تخريج حديث الآنية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








