أحاديث عن: الخرنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: الخرنوب
كانَ سُليمانُ بنُ داودَ عليهِ السَّلامُ إذا قامَ في رمَضانَ رأى شَجَرةً نابتةً بيْنَ يدَيْهِ، فقالَ: ما اسْمُكِ؟ فتقولُ: كذا، فيقولُ: لأيِّ شَيْءٍ أنتِ؟ فتقولُ: لكذا، فإنْ كانتْ لدواءٍ كُتِبَ، وإنْ كانتْ لغَرْسٍ غُرِسَتْ، فبيْنَما هو يُصَلِّي ذاتَ يوْمٍ، إذا شَجرةٌ نابتةٌ بينَ يدَيْهِ، فقالَ لها: ما اسمُكِ؟ قالتِ: الخَرْنوبُ، قالَ: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ قالتْ: لِخرابِ أهلِ هذا البَيْتِ، فقالَ سُليمانُ عليه السَّلامُ: اللَّهُمَّ غُمَّ على الجِنِّ مَوْتي حتَّى يَعلَمَ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لا تعْلَمُ الغَيْبَ. قالَ: فنَحَتَها عصًا، فتَوَكَّأَ عليها حَوْلًا مَيِّتًا، والجِنُّ تَعمَلُ، فأكلَتْها الأرَضةُ فسَقَطَ، فلمَّا خَرَّ تبيَّنَتِ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لا يَعلَمونَ الغَيبَ، قالَ: فشَكَرتِ الجِنُّ الأرَضةَ، فكانتْ تأتِيها بالماءِ، وكان ابنُ عبَّاسٍ يقْرَؤُها هكذا
كان سُليمانُ نَبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ إذا قام في مُصلَّاهُ رَأى شَجرةً نابتةً بيْن يَدَيه، فيَقولُ: ما اسْمُكِ؟ فتَقولُ: كذا، فيَقولُ: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ فتَقولُ: لِكذا وكذا، فإنْ كانت لِدَواءٍ كُتِب، وإنْ كانتْ لغَرْسٍ غُرِسَت، فبيْنما هو يُصلِّي يومًا إذْ رأى شَجرةً نابتةً بيْن يَدَيه، فقال لها: ما اسْمُكِ؟ قالت: الخَرْنوبُ، قال: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ قالت: لِخَرابِ هذا البيتِ، قال سُلَيمانُ عليه السَّلامُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجنِّ مَوْتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تَعلَمُ الغيْبَ، قال: فنَحَتَها عصًا فتَوكَّأَ عليها، قال: فأكَلَتْها الأرَضةُ، فسَقَط فخَرَّ، فوَجَدوه حَوْلًا، فتَبيَّنَت الإنسُ أنَّ الجنَّ لوْ كانوا يَعلَمون الغيْبَ ما لَبِثوا حَوْلًا في العذابِ المُهينِ -وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقْرؤها هكذا- فشَكَرت الجِنُّ الأرَضةَ، فكانت تَأْتيها بالماءِ حيثُ كانت
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: ماتَ سُليمانُ بنُ داودَ عليهما السَّلامُ وهو قائمٌ يُصلِّي، ولمْ تَعلمِ الشَّياطينُ بذلك حتَّى أكلَتِ الأَرَضةُ عصاهُ فخَرَّ، وكان إذا نَبتتْ شجرةٌ سَأَلَها: لأيِّ داءٍ أنتِ؟ قالَ: فتُخبرُهُ كما أخبَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سبأ: 12] الآياتِ كُلَّها، فلمَّا نَبتَتِ الخُرْنوبُ سَأَلَها: لأيِّ شيءٍ نَبتِّ؟ فقالتْ لخرابِ هذا المسجدِ. فقالَ: إنَّ خرابَ هذا المسجدِ لا يكونُ إلَّا عندَ موتي، فقامَ يُصلِّي
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام في مصلاه رأَى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه فيقولُ لها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتِ فتقولُ لكذا فإن كانت لغرسٍ غُرِست وإن كانت لداءٍ كُتِب فبينا هو ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ بينَ يديه فقال لها ما اسمُك قالت الخرنوبُ قال لأيِّ شيءٍ أنتِ قالت لخرابِ هذا البيتِ قال اللهمَّ عمِّ على الجنِّ موتي حتى تعلمَ الإنسُ أن الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ قال فنحتَها عصًا يتوكأُ عليها فأكلتها الأرضةُ فسقَط فحزروا أكلَها والجنُّ تعملُ الأرضةَ فوجدوه حولًا فتبيَّنتِ الإنسُ أن الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المهينِ وكان ابنُ عباسٍ يقرؤُها هكذا فشكرتِ الجنُّ الأرضةَ فكانت تأتِيها بالماءِ حيثُ كانت
كان نبيُّ اللهِ سُليمانَ إذا قام في مصلاهُ رأى شجَرةً نابتةً بين يدَيهِ ، فقال لها : ما اسمُكِ ؟ قالت : الخُرنوبُ . قال : لأيِّ شيءٍ أنتِ ؟ فقالت : لخَرابِ هذا البَيتِ فقال : اللَّهمَّ عَمِّ عليهِم مَوتي ، حتَّى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ ، قال : فنحتَها عَصًا يتوكَّأُ علَيها ، فأكلَتها الأرَضَةُ فسَقَطت ، فخرَّ ، فحَزَروا أكلها الأرَضَةُ ، فوجَدوه حولًا ، فتبيَّنتِ الجنُّ أن لَو كانوا يَعلمون الغيبَ ما لبِثوا في العذابِ المُهينِ . وكان ابنُ عبَّاسٍ يقرؤها هكذا . فشكرَتِ الجنُّ الأرَضَةَ فكانَت تَأتيها بالماءِ حيثُ كانَت
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ إذا صلَّى ، رأى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه ، فيقولُ لها : ما اسمُك ؟ فتقولُ : كذا ، فيقولُ : لأيِّ شيٍء أنتِ ؟ فإن كانت تُغرسُ ، غُرِسَتْ ، وإن كانت لدواءٍ ، كُتبَت ، فبينما هو يُصلِّي ذاتَ يومٍ ، إذ رأى شجرةً بينَ يدَيهِ ، فقال لها : ما اسمُكِ ؟ قالت : الخرنوبُ ، قال : لأيِّ شيٍء أنتِ ؟ قالت : لخرابِ هذا البيتِ ، فقال سليمانُ : اللهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتِي ، حتى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لا يعلمونَ الغَيْبَ ، فَنَحَتَهَا عصًا ، فتوكَّأَ عليها حولًا ميتًا ، والجِنُّ تعملُ ، فأَكَلَتْها الأَرَضَةُ ، فسقطَ ، فتبيَّنَتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كان يعلمونَ الغَيْبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المُهينِ ، وكان ابنُ عباسٍ يقرأُهَا كذلكَ ، قال : فشكرتِ الجِنُّ للأَرَضَةِ ، فكانتْ تأتيها بالماءِ
كان سُليمانُ نبيُّ اللهِ عليهِ السَّلامُ إذا قامَ في مُصلَّاه رَأى شَجرةً نابتَةً بينَ يَديهِ، فيَقولُ: ما اسمُكِ؟ فتَقولُ: كذا، فيَقولُ: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ فتَقولُ: لِكَذا وكَذا، فإنْ كانَت لدَواءٍ كُتِبَ، وَإنْ كانَت لِغَرسٍ غُرِسَتْ، فبَينَما هوَ يُصلِّي يومًا إذْ رَأى شَجرةً نابتَةً بينَ يَديهِ، فَقال: ما اسمُكِ؟ قالتِ: الخَرنوبُ، قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ قالت: لِخَرابِ هذا البَيتِ، قال سُليمانُ عليهِ السَّلامُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإِنسُ أنَّ الجِنَّ لا تَعلَمُ الغَيبَ، قال: فنَحَتَها عَصًا فتَوكَّأ عَليها حَولًا مَيِّتًا، وَالجِنُّ تَعمَلُ، قال: فأَكلَتْها الأَرَضةُ فسَقَط، فَخرَّ، فوَجَدوه مَيِّتًا حَولًا، فتَبيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كانوا يَعلَمونَ الغَيبَ ما لَبِثوا حَولًا في العَذابِ المُهينِ! وَكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها هَكذا، فشَكَرَتِ الجِنُّ الأَرَضةَ، فكانت تَأتيها بِالماءِ حيثُ كانَت
كان نَبيُّ اللهِ سُليمانُ بنُ داودَ إذا قامَ في مُصَلَّاه رأى شَجَرةً نابِتةً بينَ يَدَيْه، قال لها: ما اسمُكِ؟ قالت: الخَرنوبُ. قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ قالت: لخَرابِ هذا البَيتِ. قال سُليمانُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتي؛ حتى تَعلَمَ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لا تَعلَمُ الغَيبَ. قال: فنَحَتَها عَصًا يَتوَكَّأُ عليها، فأكَلَتْها الأَرَضةُ، فسقَطَتْ، فخَرَّ، فحَزَروا أكْلَها الأرَضةَ، فوَجَدوه حَولًا، فتَبَيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كانوا يَعلَمونَ الغَيبَ ما لَبِثوا حَولًا في العَذابِ المُهينِ، فكان ابنُ عبَّاسِ يَقرَؤُها هكذا، فشَكَرتِ الجِنُّ الأَرَضةَ، فكانتْ تأتيها بالماءِ حيثُ كانَتْ
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كان سُليمانُ بنُ داودَ عليهما السَّلامُ إذا صَلَّى الصَّلاةَ طلَعَتْ بيْن عَيْنَيْه شَجَرةٌ، فيقولُ لها: ما أنْتِ؟ ولأيِّ شيْءٍ طلَعْتِ؟ فتقولُ: أنا شَجرةُ كذا وكذا، طلَعَتُ لداءِ كذا وكذا، فلمَّا صلَّى ذاتَ يومٍ الغداةَ، طلَعَتْ بيْنَ عَيْنيهِ شَجرةٌ، فقال لها: ما أنْتِ؟ ولأيِّ شَيْءٍ طلَعْتِ؟ قالتْ: أنا الخَرْنُوبُ، طلَعْتُ لخرابِ هذا المسجِدِ، فعَلِمَ سُليمانُ عليه السَّلامُ أنَّ أجَلَهُ قدِ اقترَبَ، وأنَّ بيتَ المَقْدِسِ لا يُخرَبُ وهو حَيٌّ، فدَعا اللهَ تَعالَى أنْ يُعْمِيَ على الشَّيْطانِ مَوتَهُ، وكانتِ الجِنُّ تَزعُمُ أنَّ الشَّياطينَ يَعلَمونَ الغَيْبَ، فماتَ على عَصاهُ، فسُلِّطَتِ الأرَضةُ على عَصاهُ، فأكَلَتْها، فسَقَطَ، فحَقَّ على الشَّياطينِ أنْ تأتِيَ الأَرَضةَ بالماءِ حيْثُ كانتْ؛ تُثْني عليها، تَشَكُّرًا بما صَنَعَتْ بعَصَا سُلَيمانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث الخرنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








