أحاديث عن: عم على الجن موتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عم على الجن موتي
كان سُليمانُ نَبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ إذا قام في مُصلَّاهُ رَأى شَجرةً نابتةً بيْن يَدَيه، فيَقولُ: ما اسْمُكِ؟ فتَقولُ: كذا، فيَقولُ: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ فتَقولُ: لِكذا وكذا، فإنْ كانت لِدَواءٍ كُتِب، وإنْ كانتْ لغَرْسٍ غُرِسَت، فبيْنما هو يُصلِّي يومًا إذْ رأى شَجرةً نابتةً بيْن يَدَيه، فقال لها: ما اسْمُكِ؟ قالت: الخَرْنوبُ، قال: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ قالت: لِخَرابِ هذا البيتِ، قال سُلَيمانُ عليه السَّلامُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجنِّ مَوْتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تَعلَمُ الغيْبَ، قال: فنَحَتَها عصًا فتَوكَّأَ عليها، قال: فأكَلَتْها الأرَضةُ، فسَقَط فخَرَّ، فوَجَدوه حَوْلًا، فتَبيَّنَت الإنسُ أنَّ الجنَّ لوْ كانوا يَعلَمون الغيْبَ ما لَبِثوا حَوْلًا في العذابِ المُهينِ -وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقْرؤها هكذا- فشَكَرت الجِنُّ الأرَضةَ، فكانت تَأْتيها بالماءِ حيثُ كانت
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام في مصلاه رأَى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه فيقولُ لها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتِ فتقولُ لكذا فإن كانت لغرسٍ غُرِست وإن كانت لداءٍ كُتِب فبينا هو ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ بينَ يديه فقال لها ما اسمُك قالت الخرنوبُ قال لأيِّ شيءٍ أنتِ قالت لخرابِ هذا البيتِ قال اللهمَّ عمِّ على الجنِّ موتي حتى تعلمَ الإنسُ أن الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ قال فنحتَها عصًا يتوكأُ عليها فأكلتها الأرضةُ فسقَط فحزروا أكلَها والجنُّ تعملُ الأرضةَ فوجدوه حولًا فتبيَّنتِ الإنسُ أن الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المهينِ وكان ابنُ عباسٍ يقرؤُها هكذا فشكرتِ الجنُّ الأرضةَ فكانت تأتِيها بالماءِ حيثُ كانت
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ إذا صلَّى ، رأى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه ، فيقولُ لها : ما اسمُك ؟ فتقولُ : كذا ، فيقولُ : لأيِّ شيٍء أنتِ ؟ فإن كانت تُغرسُ ، غُرِسَتْ ، وإن كانت لدواءٍ ، كُتبَت ، فبينما هو يُصلِّي ذاتَ يومٍ ، إذ رأى شجرةً بينَ يدَيهِ ، فقال لها : ما اسمُكِ ؟ قالت : الخرنوبُ ، قال : لأيِّ شيٍء أنتِ ؟ قالت : لخرابِ هذا البيتِ ، فقال سليمانُ : اللهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتِي ، حتى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لا يعلمونَ الغَيْبَ ، فَنَحَتَهَا عصًا ، فتوكَّأَ عليها حولًا ميتًا ، والجِنُّ تعملُ ، فأَكَلَتْها الأَرَضَةُ ، فسقطَ ، فتبيَّنَتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كان يعلمونَ الغَيْبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المُهينِ ، وكان ابنُ عباسٍ يقرأُهَا كذلكَ ، قال : فشكرتِ الجِنُّ للأَرَضَةِ ، فكانتْ تأتيها بالماءِ
كان سُليمانُ نبيُّ اللهِ عليهِ السَّلامُ إذا قامَ في مُصلَّاه رَأى شَجرةً نابتَةً بينَ يَديهِ، فيَقولُ: ما اسمُكِ؟ فتَقولُ: كذا، فيَقولُ: لأيِّ شَيءٍ أنتِ؟ فتَقولُ: لِكَذا وكَذا، فإنْ كانَت لدَواءٍ كُتِبَ، وَإنْ كانَت لِغَرسٍ غُرِسَتْ، فبَينَما هوَ يُصلِّي يومًا إذْ رَأى شَجرةً نابتَةً بينَ يَديهِ، فَقال: ما اسمُكِ؟ قالتِ: الخَرنوبُ، قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ قالت: لِخَرابِ هذا البَيتِ، قال سُليمانُ عليهِ السَّلامُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإِنسُ أنَّ الجِنَّ لا تَعلَمُ الغَيبَ، قال: فنَحَتَها عَصًا فتَوكَّأ عَليها حَولًا مَيِّتًا، وَالجِنُّ تَعمَلُ، قال: فأَكلَتْها الأَرَضةُ فسَقَط، فَخرَّ، فوَجَدوه مَيِّتًا حَولًا، فتَبيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كانوا يَعلَمونَ الغَيبَ ما لَبِثوا حَولًا في العَذابِ المُهينِ! وَكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها هَكذا، فشَكَرَتِ الجِنُّ الأَرَضةَ، فكانت تَأتيها بِالماءِ حيثُ كانَت
«كانَ سُلَيْمانُ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في مُصَلَّاه رأى شَجَرةً نابِتةً مِن بَيْنِ يَدَيه، فيقولُ لها: ما اسْمُكِ؟ فتقولُ: كَذا، ويقولُ: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ فتقولُ: لِكَذا، فإن كانَتْ لغَرْسٍ غُرِسَتْ، وإن كانَتْ لدَواءٍ كُتِبَتْ، فبَيْنا هو ذاتَ يَوْمٍ إذا شَجَرةٌ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ لها: ما اسْمُكِ؟ قالَتْ: الخَرُّوبةُ، قالَ: لأيِّ شيءٍ نَبَتِّ -ولَعلَّه أنتِ-؟ قالَتْ: لِخَرابِ هذا البَيْتِ، قالَ سُلَيْمانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لا يَعلَمونَ الغَيْبَ، قالَ: فنَحَتَها عَصًا، فتَوَكَّأَ عليها حَوْلًا، والجِنُّ تَعمَلُ، فقُبِضَ وهو مُتَوَكِّئٌ، فأَكَلَتْها الأرَضةُ فسَقَطَ، فعَلِمَتِ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ المُهِينِ}. قالَ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها كذلك، قالَ: فشَكَرَتِ الجِنُّ للأرَضةِ، فكانَتْ تَأتيها بالماءِ»
كان نَبيُّ اللهِ سُليمانُ بنُ داودَ إذا قامَ في مُصَلَّاه رأى شَجَرةً نابِتةً بينَ يَدَيْه، قال لها: ما اسمُكِ؟ قالت: الخَرنوبُ. قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ قالت: لخَرابِ هذا البَيتِ. قال سُليمانُ: اللَّهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتي؛ حتى تَعلَمَ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لا تَعلَمُ الغَيبَ. قال: فنَحَتَها عَصًا يَتوَكَّأُ عليها، فأكَلَتْها الأَرَضةُ، فسقَطَتْ، فخَرَّ، فحَزَروا أكْلَها الأرَضةَ، فوَجَدوه حَولًا، فتَبَيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجِنَّ لو كانوا يَعلَمونَ الغَيبَ ما لَبِثوا حَولًا في العَذابِ المُهينِ، فكان ابنُ عبَّاسِ يَقرَؤُها هكذا، فشَكَرتِ الجِنُّ الأَرَضةَ، فكانتْ تأتيها بالماءِ حيثُ كانَتْ
أنَّ نبيَّ اللَّهِ سليمانَ كانَ إذا قامَ يصلِّي رأى شجرةً (ثَابِتةً) بينَ يديهِ فيقولُ لَها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتَ فتقولُ لِكذا فإن كانت لدواءٍ كُتِبتْ وإن كانت مِن غَرسٍ غُرِسَتْ فبينما هوَ ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ ثابِتةٌ بينَ يديهِ فقالَ لَها ما اسمُك فقالت الخرُّوبَةُ قالَ لأيِّ شيءٍ أنتِ قالَت لخرابِ هذا البيتِ قالَ سليمانُ اللَّهمَّ عَمِّ على الجنِّ موتي حتَّى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا يعلمونَ الغيبَ فأخذَ عصاهُ فتوَكأَ عليها والجنُّ تعملُ فأَكلَتها الأرَضَةُ في سَنةٍ فسقطَ فتَبيَّنتِ الجنُّ {أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حولًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقرؤُها كذلِك
كانَ سُليمانُ نبيُّ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ إذا صلى رأى شجرةً نابِتةً بينَ يديهِ فيقولُ لها ما اسمُكِ فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتِ فإن كانت لغَرْسٍ غُرِسَتْ وإن كانت لِدواءْ أُنبِتَتْ فبينما هوَ يصلِّي ذاتَ يومٍ إذْ رأى شجَرةً بينَ يديهِ فقالَ لها ما اسمُكِ قالت الخَرُوبُ قال لأيِّ شيءٍ أنتِ قالت لِخَرابِ هذا البيْتِ فقالَ سليمانُ اللَّهمَّ عَمِّ على الجِنِّ موتي حتَّى تعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا يعلمونَ الغيبَ فَنحَتَها عصًا فتوكَّأَ عليها حوْلًا والجنُّ تعمَلُ فأكلتها الأَرَضةُ فتبيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجنَّ لوْ كانوا يعلمونَ الغيبَ ما لبثوا حَوْلًا في العذابِ المهينِ
كَانَ سُلَيْمانُ نَبِيُّ اللهِ عليهِ السلامُ إذا صلَّى رأى شجرةً نابِتَةً بين يديْهِ فيقولُ لها : ما اسْمُكِ ؟ فَتقولُ : كذا ، فيقولُ : لأَيِّ شيءٍ أنتَ ؟ فإنْ كانَتْ لغَرْسٍ غُرِسَتْ ، وإنْ كانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ ، فبَينما هو يصلِّي ذاتَ يَوْمٍ إِذْ رأى شجرةً بين يديْهِ فقال لها : ما اسْمُكِ ؟ قالتْ : الخَرُّوبُ ، قال : لِأَيِّ شيءٍ أنْتِ ؟ قالتْ : لِخَرَابِ هذا البيتِ ، فقال سُلَيْمانُ : اللهمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتِي حتى يَعْلَمَ الإنسانُ أنَّ الجِنَّ لا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ ، فَنَحَتَها عَصًا فَتَوَكَّأَ عليْها حَوْلًا مَيِّتًا والجِنُّ تَعْمَلُ ، فَأكلَتْها الأَرَضَةُ فَتَبَيَّنَتِ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ ما لَبِثُوا في العذابِ المُهِينِ
كان نبيُّ اللهِ سُليمانَ إذا قام في مصلاهُ رأى شجَرةً نابتةً بين يدَيهِ ، فقال لها : ما اسمُكِ ؟ قالت : الخُرنوبُ . قال : لأيِّ شيءٍ أنتِ ؟ فقالت : لخَرابِ هذا البَيتِ فقال : اللَّهمَّ عَمِّ عليهِم مَوتي ، حتَّى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ ، قال : فنحتَها عَصًا يتوكَّأُ علَيها ، فأكلَتها الأرَضَةُ فسَقَطت ، فخرَّ ، فحَزَروا أكلها الأرَضَةُ ، فوجَدوه حولًا ، فتبيَّنتِ الجنُّ أن لَو كانوا يَعلمون الغيبَ ما لبِثوا في العذابِ المُهينِ . وكان ابنُ عبَّاسٍ يقرؤها هكذا . فشكرَتِ الجنُّ الأرَضَةَ فكانَت تَأتيها بالماءِ حيثُ كانَت
كانَ سلَيمانُ إذا صلَّى رأَى شجرةً نابتةً بينَ يديهِ فيقولُ : ما أنتِ ؟ فتقولُ : كذا . فيقولُ : لأيِّ شَيءٍ أنتِ ؟ فإن كانت لغرسٍ غُرِسَت ، وإن كانت لدواءٍ أُنبتَتْ ، فبَينَما هو يصلِّي إذ رأى شجرةً ، فقالَ : ما اسمُكِ ؟ قالت : الخرُّوبُ ، قال : لأيِّ شَيءٍ أنتِ ؟ قالَت لخرابِ هذا البَيتِ . فقالَ سلَيمانُ اللَّهمَّ عَمِّ مَوتي عن الجنِّ ، حتَّى تعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا يعلَمونَ الغَيبَ ، فنحتَها عصًى فتَوَكأَ علَيها حَولًا ، والجنُّ تعمَلُ فأكلَتها الأرَضَةُ ، فتبَيَّنتِ الإنسُ أنَّ الجنَّ لَو كانوا يعلمونَ الغَيبَ ما لبِثوا حَولًا في العذابِ المُهينِ ، وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقرؤُها كذلكَ فشَكرتِ الجنُّ للأرَضَةِ ، فَكانت تأتيها بالماءِ
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى }
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنونه ثلاثةَ أيامٍ فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تحريكَ شيءٍ فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ فقال أبو سعيدٍ : ما لكَ ؟ قُلْتُ : حيَّةٌ ها هنا قال : فتُريدُ ماذا ؟ قُلْتُ : أُريدُ قَتْلَها قال : فأشار إلى بيتٍ في دارٍ فعايَنْتُه فقال : إنَّ ابنَ عمٍ لي كان في هذا البيتِ فلمَّا كان يومَ الأحزابِ استأذَن إلى أهلِه ـ وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ ـ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ فقالت : لا تعجَلْ علَيَّ حتَّى تنظُرَ ما أخرَجَني فدخَل البيتَ فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ فطعَنها بالرُّمحِ ثمَّ خرَج بها في الرُّمحِ ترتَكِضُ فقال : لا أدري أيُّهما كان أسرَعَ موتًا : الرَّجُلُ أم الحيَّةُ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : ادعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا فقال : ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال : ( إنَّ نفرًا مِن الجِنِّ بالمدينةِ قد أسلَموا فإذا رأَيْتُم أحدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنْ بدا لكم أنْ تقتُلوه فاقتُلوه بعدَ الثَّلاثِ )
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فبْيَنا أنا جالِسٌ عندَه إذ سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تَحريكَ شيءٍ، فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ، فقال أبو سعيدٍ: ما لكَ؟ قُلتُ: حيَّةٌ هاهنا، فقال: فتُريدُ ماذا؟ فقُلتُ: أُريدُ قَتْلَها، فأَشار لي إلى بيتٍ في دارِه تِلقاءَ بيتِه، فقال: إنَّ ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ، فلمَّا كان يومُ الأحزابِ استَأْذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِن له، وأَمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه معه، فأَتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ، فأَشار إليها بالرُّمحِ، فقالت: لا تَعجَلْ حتى تَنظُرَ ما أَخرَجني، فدخَل البيتَ، فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ، فطعَنها بالرُّمحِ، ثُم خرَج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ، قال: لا أَدْري أيُّهما كان أسرعَ موتًا، الرجُلُ أوِ الحيَّةُ، فأَتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا، قال: "استَغْفِروا لصاحِبِكم" مرَّتيْنِ، ثُم قال: "إنَّ نَفَرًا منَ الجِنِّ أَسلَموا، فإذا رَأَيْتم أَحَدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُم إنْ بَدا لكم بعدُ أنْ تَقتُلوه، فاقْتُلوه بعدَ الثالثةِ"
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ، فإن بدَا لكم بعد ذلك فاقتُلوه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
عن أبي السَّائبِ قال: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَِّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ
بينما نحن قُعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ عليه السلامَ ثم قال : نغَمةُ الجنِّ وغُنَّتُهم, أنت من ؟ قال : أنا هامَةُ بنُ الهِيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ . وليس بينك وبين إبليسَ إلا أبَوانِ ! قال : نعم . قال : فكم أتى لك من الدهرِ ؟ قال : قد أفنيتُ الدُّنيا عمرَها إلا قليلًا ، لياليَ قَتَل قابيلُ هابيلَ كنتُ وأنا غلامٌ ابنُ أعوامٍ ، أفهمُ الكلامَ ، وأمرُّ بالآكامِ ، وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ : بئس لَعمرُ اللهِ عملُ الشيخِ المُتوسِّمِ أو الشابِّ المُتلوِّمِ . قال : زِدْني من التَّعذارِ ؛ فإني تائبٌ إلى اللهِ ، إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِهِ مع من آمنَ به من قومِه ، فلم أزلْ أُعاتِبُه على دعوتِهِ على قومِهِ حتى بكى عليهم وأبكاني . فقال : لا جَرَمَ ؛ إني على ذلك من النادمينَ ، فأعوذُ باللهِ أن أكونَ من الجاهلِينَ . قلت : يا نوحُ ، إني ممَّنْ تشرَّكُ في دمِ السَّعيدِ هابيلَ بنِ آدمَ ، فهل تجدُ ليَ من توبةٍ عند ربِّك ؟ قال : يا هامةُ ، هِمَّ بالخيرِ ، وافعلْه قبلَ الحسرةِ والندامةِ ؛ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى اللهِ بالغًا ذنبُه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه ، فقُمْ فتوضَّأْ واسجُدْ للهِ سجدَتينِ . قال : ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به ، فناداني : ارفعْ رأسَكَ ، فقد أُنزِلَتْ توبتُكَ من السماءِ ؛ فخررتُ للهِ ساجدًا . وكنتُ مع هودٍ في مسجدِهِ مع من آمن به من قومِهِ ، ولم أزلْ أُعاتِبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى عليهم وأبكاني . وكنتُ زَوَّارًا ليعقوبَ ، وكنتُ من يوسفَ بالمكانِ المكينِ ، وكنتُ ألقَى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاهُ الآن . وإني لقِيتُ موسى فعلَّمَني من التوراةِ ، وقال : إن أنتَ لقِيتَ عيسى فأَقْرِأْهُ مني السَّلامَ . وإني لقِيتُ عيسى فأَقرأْتُه من موسى السَّلامَ ؛ وإنَّ عيسى قال لي : إن لقِيتَ محمدًا فأَقْرِأْهُ منِّي السَّلامَ . قال : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيهِ وبكى . ثم قال : على عيسى السلامُ ما دامتِ الدُّنيا ، وعليك يا هامةُ بأدائِكَ الأمانةَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، افعلْ بي ما فعلَ بي موسى ؛ فإنه علَّمَني من التوراةِ . فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( المُرسلاتِ ) ، و( عمَّ يتساءلونَ ) ، و( إذا الشَّمسُ كُوِّرتْ ) ، و( المُعوِّذتين ) و( قُل هو اللهُ أحدٌ ) . وقال : ارفعْ إلينا حاجَتكَ يا هامةَ ولا تدَعنَّ زيارتَنا . قال : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينعَهُ إلينا . فلستُ أدرِي أحيٌّ هو أو ميِّتٌ
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه الَّتي قُبِض فيها فإذا فاطمةُ عندَ رأسِه قال فبكَتْ حتَّى ارتَفَع صوتُها فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرْفَه إليها فقال حَبيبتي فاطمةُ ما الَّذي يُبكيكِ قالت أخشى الضَّيْعةَ مِن بعدِكَ قال يا حَبيبتي أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ اطَّلَع على الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها أباكِ فبعَثه برِسالتِه ثمَّ اطَّلَع على الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها بَعْلَكِ وأوحى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إيَّاه يا فاطمةُ ونحنُ أهلُ بيتٍ قد أعطانا اللهُ سَبْعَ خِصالٍ لَمْ يُعْطِ أحَدًا قبْلَنا ولا تُعطَى أحد بَعْدَنا أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ وأكرَمُ النَّبيِّينَ على اللهِ وأحَبُّ المخلوقينَ إلى اللهِ وأنا أبوكِ ووَصِيِّي خيرُ الأوصياءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو بَعْلُكِ وشهيدُنا خيرُ الشُّهداءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وهو عمُّ أبيكِ وعمُّ بَعْلِكِ ومنَّا مَن له جَناحانِ أخضَرانِ يطيرُ في الجنَّةِ مع الملائكةِ حيثُ يشاءُ وهو ابنُ عمِّ أبيكِ وأخو بَعْلِكِ ومنَّا سِبْطَا هذه الأُمَّةِ وهما ابناكِ الحَسَنُ والحُسَينُ وهما سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما - والَّذي بعَثني بالحقِّ - خيرٌ منهما يا فاطمةُ والَّذي بعَثني بالحقِّ إنَّ منهما لَمَهْدِيَّ هذه الأُمَّةِ إذا صارتِ الدُّنيا هَرَجَ ومَرَجَ وتظاهَرَتِ الفِتَنُ وتقطَّعَتِ السُّبلُ وأغار بعضُهم على بعضٍ فلا كبيرَ يرحَمُ الصَّغيرَ ولا صغيرَ يُوقِّرُ الكبيرَ فيبعَثُ اللهُ عندَ ذلكَ منهما مَن يفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ وقلوبًا غُلْفًا يهدِمُها هَدْمًا يقومُ بالدِّينِ إلى آخِرِ الزَّمانِ كما قُمْتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ يملَأُ الدُّنيا عَدْلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا يا فاطمةُ لا تَحزني ولا تَبكي فإنَّ اللهَ أرحَمُ بكِ وأرأَفُ عليكِ منِّي وذلكَ لِمكانِكِ منِّي وموقِعِكِ مِن قلبي وزوَّجكِ اللهُ زوجَكِ وهو أشرَفُ أهلِ بيتي حَسَبًا وأكرَمُهم مَنصِبًا وأرحَمُهم بالرَّعيَّةِ وأعدَلُهم بالسَّويَّةِ وأبصَرُهم بالقضيَّةِ وقد سأَلْتُ ربِّي أنْ تكوني أوَّلَ مَن يلحَقُني مِن أهلِ بيتي قال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ تَبْقَ فاطمةُ بعدَه إلَّا خَمسةً وسبعينَ يومًا حتَّى ألحَقها اللهُ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
عمُّ الرجلِ صِنوُ أبيه [يعني حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عُمَرَ علَى الصَّدَقَةِ، فقِيلَ: مَنَعَ ابنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بنُ الوَلِيدِ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما يَنْقِمُ ابنُ جَمِيلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقِيرًا فأغْنَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فإنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ في سَبيلِ اللهِ، وَأَمَّا العَبَّاسُ فَهي عَلَيَّ، وَمِثْلُهَا معهَا، ثُمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أَما شَعَرْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
الجن لا يعلمون الغيبالجن لا تعلم الغيباقتلوه بعد الثالثةحمزة بن عبد المطلبلا يخزيك الله أبدافشكرت الجن الأرضةاقتلوه بعد الثلاثوصيي خير الأوصياءعم على الجن موتيشكرت الجن للأرضةاستغفروا لصاحبكملا يعلمون الغيبحذروه ثلاث مراتأبو سعيد الخدريخراب هذا البيتقل هو الله أحدسبطا هذه الأمةمهدي هذه الأمةالرؤيا الصادقةخالد بن الوليدالعذاب المهينهامة بن الهيمجناحان أخضرانالحسن والحسينالنسيم الطيبخاتم النبيينورقة بن نوفلاحتسب أدراعهفي سبيل اللهفعل الخيراتيوم الأحزابعصا سليمانخراب البيتموت سليمانشجرة نابتةيقرؤها كذاخفق النعالسؤال القبرثلاثة أيامخاب البيتثلاث مراتالمعوذتينابن عباساستغفرواسبع خصالغار حراءعم الرجلصنو أبيهابن جميلالخرنوبالخروبةعم موتيالشفاعةالناموسسليمانالأرضةالخروبالدواءالصلاةالزكاةالصياماقتلوهأسلمواالسلامالضيعةزملونيالصدقةالعباسالغيبالبيتالغرسالميتالروحتحذيرشيطانالرمحالإذنالقتلإبليسفاطمةالوحيخديجةشجرةدواءالجنحولاعصاهتوبةموسىعيسىاقرأعصاحولحيةقتلنوحعمر
تخريج حديث عم على الجن موتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








