أحاديث عن: الخصب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الخصب
⭐ صحيح
📂 باب مراعاة مصلحة الدواب في...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها مأوى الهوام بالليل».
وفي لفظ: «فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل».
وفي لفظ: «فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٩٢٦) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
إذا سافَرْتم في الخِصبِ، فأعطوا الإبِلَ حقَّها، وعليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ
إذا سافَرْتم في الخِصبِ، فأعطوا الإبِلَ حقَّها، وإذا سافَرْتم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدْتمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا الطَّريقَ
إذا سافَرتُم في الخصبِ فأعطوا الإبِلَ حقَّها وإذا سافَرتُم في الجدَبِ فأسرِعوا السَّيرَ فإذا أردتُمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا عنِ الطَّريقِ
إذا سافَرتُم في الخِصبِ فأعطوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدتُمُ التَّعريسَ فتَنَكَّبوا عَنِ الطَّريقِ
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها وإذا سافَرْتُم في السَّنةِ فأسرِعوا السَّيرَ وإذا عرَّسْتُم باللَّيلِ فاجتَنِبوا الطَّريقَ فإنَّها مأوى الهوامِّ
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها وإذا سافَرْتُم في السَّنَةِ فأسرِعوا السَّيرَ عليها وإذا عرَّسْتُم فاجتَنِبوا الطَّريقَ فإنَّها مأوى الهوامِّ
نزل بنا ضيفٌ بدَويٌّ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ بيوتِه فجعل يسألُه عن الناسِ كيف فرحُهم بالإسلامِ وكيف حدَبُهم على الصلاةِ فما زال يُخبرُه من ذلك بالذي يَسرُّه حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَضِرًا فلما انتصف النهارُ وحان أكلُ الطعامِ دعاني مُستخفيًا لا يألوا أنِ ائتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فأخبِرْها أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقالت والذي بعثه بالهُدى وديِنِ الحقِّ ما أصبح في يدي شيءٌ يأكلُه أحدٌ من الناسِ فردَّني إلى نسائِه كلِّهنَ يعتذرْنَ بما اعتذرتْ به عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فرأيت بَونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُسِفَ فقال البدويُّ إنا أهلُ الباديةِ مُعانُونَ على زمانِنا لسنا بأهلِ الحضرِ فإنما يكفي القبضةُ من التَّمرِ يُشرَبُ عليها من الَّلبنِ أو الماءِ فذلك الخِصبُ فمرَّتْ عند ذلك عَنزٌ لنا قد احتُلِبَتْ كنا نُسمِّيها ثمرَاءَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باسمِها ثمرَا ثمرَا فأقبلتْ إليه تُحَمحِمُ فأخذ برِجلِها باسمِ اللهِ ثم اعتقَلها باسمِ اللهِ ثم مسح سُرَّتَها باسمِ اللهِ فحفَلتْ فدعاني بمِحْلَبٍ فأتيتُه به فحلب باسم اللهِ فملأه فدفعه إلى الضَّيفِ فشرب منه شَربةٍ ضخمةٍ ثم أراد أن يضعَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُدْ ثم أراد أن يضعَه فقال له عُدْ فكرَّره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلبَ باسم اللهِ وملأه وقال أبلغْ عائشةَ هذا فشربتْ منه ما بدا بها إليه فحلبَ فيه باسم اللهِ ثم أرسلَني به إلى نسائِه كلما شرب منه رددتُه إليه فحلب باسم اللهِ فملأه ثم قال ادفعْهُ إلى الضَّيفِ فدفعتُه إليه فقال باسم اللهِ فشرب منه ما شاء اللهُ ثم أعطاني فلم آلُ أن أضعَ شفَتَي على درَجِ شفتِه فشربتُ شرابًا أحلى من العسلِ وأطيبَ من المسكِ ثم قال اللهمَّ بارِكْ لأهلِها فيه
إذا كنتُم في الخصبِ فأمكنوا الرُّكبَ أسُسَها ولا تعدو المنازلَ وإذا كنتُم في الجدبِ فاستحِثٌّوا وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تطوى باللَّيلِ وإذا تغوَّلتِ الغيلانُ فنادوا بالأذانِ ولا تصلُّوا على جوادِّ الطَّريقِ ولا تَنزلوا عليها فإنَّها مأوى الحيَّاتِ والسِّباعِ ولا تقضوا عليها الحوائجَ فإنَّها الملاعنُ
إذا كنتُم في الخصبِ فأمكِنوا الركابِ أسنتَها ، ولا تعدوا المنازلَ ، وإذا كنتم في الجدبِ فاستَنجوا ، وعليكم بالدُّلجةِ , فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ ، وإذا تغوَّلَتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذانِ ، ولا تصلُّوا على جوادِ الطريقِ ، ولا تنزِلوا عليها ؛ فإنها مأوى الحياتِ والسباعِ ، ولا تَقضوا عليها الحوائجَ فإنها الملاعِنُ
نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ
إذا سافَرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافرتُمْ في السَّنةِ فابدُروا بنِقيِها، وإذا عرَّستُمْ فاجتَنِبوا الطَّريقَ، فإنَّها طريقُ الدَّوابِّ ومأوَى الهَوامِّ باللَّيلِ
ولا تَعْدوا المنازِلَ [يعني حديث: إذا كُنتُم في الخِصْبِ، فأمْكِنوا الرُّكُبَ أسِنَّتَها، ولا تَعْدُوا المَنازِلَ، وإذا كُنتُم في الجَدْبِ ، فاسْتَنْجوا، وعليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ، فإذا تَغَوَّلَتْ لكم الغيلانُ ، فبادِروا بالأذانِ، ولا تُصَلُّوا على جَوادِّ الطُّرُقِ، ولا تَنزِلوا عليها؛ فإنَّها مَأوى الحيَّاتِ والسِّباعِ، ولا تَقْضوا عليها الحَوائِجَ؛ فإنَّها المَلاعِنُ .]
إذا كُنتُم في الخِصْبِ، فأمْكِنوا الرُّكُبَ أسِنَّتَها، ولا تَعْدُوا المَنازِلَ، وإذا كُنتُم في الجَدْبِ، فاسْتَنْجوا، وعليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ، فإذا تَغَوَّلَتْ لكم الغيلانُ، فبادِروا بالأذانِ، ولا تُصَلُّوا على جَوادِّ الطُّرُقِ، ولا تَنزِلوا عليها؛ فإنَّها مَأوى الحيَّاتِ والسِّباعِ، ولا تَقْضوا عليها الحَوائِجَ؛ فإنَّها المَلاعِنُ
إذا سافرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها وعليكُم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ
لا تَعْدُوا المَنازِلَ [يعني حديث: [إذا سافرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها] ولا تَعْدُوا المَنازِلَ]
إذا سافرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حظَّها منَ الأرضِ ، وإذا سافرتُمْ في الجَدبِ فأسرِعوا علَيها السَّيرَ
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعطُوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرْتُم في الجَدْبِ فأسرِعوا السَّيْرَ، فإذا أرَدْتُم التَّعريسَ فتنكَّبوا عن الطَّريقِ
ولا تَعْدُوا المَنازلَ [يعني حديث: نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ.]
إذا سِرتُم في الخِصْبِ فأمْكِنوا الرِّكابَ أسنانَها، ولا تُجاوِزوا المنازِلَ، وإذا سِرتُم في الجَدْبِ فاستَجِدُّوا، وعليكم بالدَّلْجِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى بالليلِ، وإذا تغَوَّلَتْ لكم الغِيلانُ فنادوا بالأَذانِ، وإيَّاكم والصَّلاةَ على جَوادِّ الطريقِ، والنزولَ عليها، فإنَّها مأوى الحَيَّاتِ والسِّباعِ، وقَضاءِ الحاجةِ فإنَّها المَلَاعِنُ
إذا سافرتُمْ في الخَصبِ، فأمكِنوا الرِّكابَ مِن أسنانِها ولا تتَجاوزوا المَنازلَ، وإذا سافَرتُمْ في الجدبِ فانجوا وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ، وإذا تَوغَّلتْكمُ الغيلانُ، فبادِروا بالصَّلاةِ، وإيَّاكم والمعرَّسَ على جوادِّ الطَّريقِ، والصَّلاةَ عليها، فإنَّها مأوَى الحيَّاتِ والسِّباعِ وقضاءِ الحاجةِ عليها فإنَّها الملاعِنُ
إن الله يُحِبُّ [ أهلَ ] البيتِ الخِصْبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
أسرعوا عليها السيرالأرض تطوى بالليلفتنكبوا عن الطريقأعطوا الإبل حقهاتنكبوا عن الطريقلا تعدوا المنازلاجتنبوا الطريقالحيات والسباعتنكبوا الطريقاجتناب الطريقحظها من الأرضأسرعوا السيرمأوى الهوامجواد الطريقطريق الدوابقضاء الحاجةالبيت الخصباللهم باركجواد الطرقباسم اللهنقي الإبلأهل البيتحق الإبللا تعدواالتعريسالغيلانالملاعنالمنازلسافرتمفأعطوامراعاةالدوابالدلجةالأذانالركابأسنتهاالسباعالحياتالخصبالإبلالأرضمصلحةفي...الجدبالسفرالسنةعائشةثمراءأعطواتعدواالدلجحظهاحقهابدويضيفحلبشربعسلمسكيحب
تخريج حديث الخصب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








